الالم والحزن ينسى عند مرور لحظات جميلة وهذا ما تعتقده وان تصل لمرحلة الشلل عن مشكلة ما
ويبدو حلها معقدا حتى تخرج هذه الاحزان من العقل الباطن بتلقائية فتجد نفسك غارقا في تفكير مشبع بالغبار
وماان تخرج من دائرة العتمة ...تكاد لا تنفك من الضحك مما اعتقدت انه اندثر ولكنه يركد في أعماقك
وهذا يحدث عند مواجهة امر عصيب جدا فتتداخل الامور على النفس فتسترجع هي الاخرى
لحظاتها الحزينة غير مبالية بالوضع الراهن لك او ما يعتصرك من حزن فتزيد الامر سوءا
هذه بأختصار حكايتنا مع ألامنا وأنفسنا
الفرح لاينسى كما هو الالم ففي نشوة الفرح تتقافز كل اللحظات الجميلة في العقل بتلقائية
شديدة دون ادنى جهد .................ززز
ولم أتعلم تتى اللحظة من الحياة شئ لان كل شروق شمس نأخذ درسا جديدا مكملا للدرس الماضي
فإن أردنا مسح الالم من حياتنا سنجد انفسنا قد مسحنا اليسر الذي بعد العسر
فلنتاقلم كما نحن ونرضى بأحزاننا وافراحنا كما هي ,,,
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,وشديد الاسف للإطالة لإستحقاق الموضوع ذلك.
|