جزاك الله خيرا أخي الكريم المستشار
امّا عن التحديث عن بني إسرائيل فإنّه على ثلاثة أقسام
ما وافق شرعنا وما خالفه وما لم يأت فيه
وواحد فقط هو المقصود في حديث النّبيّ الكريم في قوله ( وحدّثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ) وهو ما كان موافقا لشرعنا ولديننا الحنيف
أمّا الحديث الآخر (إذا حدّثتكم بني إسرائيل فلا تصدّقوهم ولا تكذبوهم) فهو يخص القسم الذي لم يأت في شرعنا
هذا هو توجيه هذه الأحاديث عند أهل العلم
تحيّاتي وكامل احترامي لك أخي الكريم المستشار
زادك الله من فضله أخي الفاضل
تحيّاتي