(( إعبروها ولا تتخذوها قرارا...)) كلام رائع وهام ومفيد لدار القرار
قال تعالى: {إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ}.غافر
*** وعن عبد الله بن مسعود، رضي الله عنه، قال:
نام رسول الله صلى الله عليه وسلم على حصير، فقال وقد اثر في جنبه. قلنا: يا رسول الله لو اتخذنا لك وطاء! فقال: " مالي وللدنيا..
ما انا في الدنيا الا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها ".
رواه الترمذي ، وقال حديث حسن صحيح
>>> وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي فقال :
" كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل" .
>>> وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول :
إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح ، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء ،،،
وخذ من صحتك لمرضك ، ومن حياتك لموتك . رواه البخاري
>>> ومن وصايا المسيح عليه السلام لأصحابه:
(( أنه قال لهم اعبروها ولا تعمروها..
من ذا الذي يبني على موج البحر دارا ؟ تلكم الدنيا فلا تتخذوها قرارا )).
>>> وورد عن بعض السلف انهم دخلوا على بعض الصالحين، فقلبوا بصرهم في بيته.. فقالوا : إنا نري بيتك بيت رجل مرتحل !!؟
فقال : لا أرتحل ولكن أطرد طردا منه.. (أي بالموت) .
>>> وكان علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول :
إن الدنيا قد ارتحلت مدبرة ،،، وإن الآخرة قد ارتحلت مقبلة ،،،
ولكل منهما بنون.. فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا..فإن اليوم عمل ولا حساب .. وغدا حساب ولا عمل .
>>> قال بعض الحكماء : عجبت ممن الدنيا مولية عنه،
والآخرة مقبلة إليه ، يشغل بالمدبرة ويعرض عن المقبلة.
>>> وقال عمر بن عبدالعزيز رحمه الله في خطبته :
إن الدنيا ليست بدار قراركم ،، كتب الله عليها الفناء،، وكتب الله على أهلها منها الظعن،، فكم من عامر موثق عن قليل يخرب ..
وكم من مقيم مغتبط عما قليل يظعن.. فأحسنوا رحمكم الله منها الرحلة بأحسن ما بحضرتكم من النقلة.. وتزودوا فإن خير الزاد التقوي .
>>> وقال الحسن:إنما أنت أيام مجموعة.. كلما مضي يوم مضي بعضك،،
ابن آدم:إنما أنت بين مطيتين يوضعانك: يوضعك الليل إلى النهار،،والنهار إلى الليل،حتى يسلمانك إلى الآخرة. فمن أعظم منك يا ابن آدم خطرا ؟؟؟.
>>> قال داود الطائي: إنما الليل والنهار مراحل ينزلها الناس مرحلة ،مرحلة ، حتى ينتهي ذلك بهم إلى آخر سفرهم..
فإن استطعت أن تقدم في كل مرحلة زادا لما بين يديها فافعل ..
فإن انقطاع السفر عن قريب .. فتزود لسفرك واقض ما أنت قاض من أمرك ،، فكأنك بالأمر قد بغتك.
>>> وقال الفضيل بن عياض لرجل: كم أتت عليك؟(أي كم عمرك)؟
قال : ستون سنة ،
قال : فأنت منذ ستين سنة تسير إلى ربك،، يوشك أن تبلغ ..
فقال الرجل: إنا لله وإنا إليه رجعون ..
فقال الفضيل : أتعرف تفسيره ؟ تقول إنا لله وإنا إليه راجعون،
فمن عرف أنه لله عبد ، وأنه إليه راجع ، فليعلم أنه موقوف ،
ومن علم أنه موقوف ، فليعلم أنه مسئول ،،، ومن علم أنه مسئول ،
فليعد للسؤال جوابا ..
فقال الرجل: فما الحيلة ؟؟؟
قال: يسيرة ،،،
قال : ما هي؟؟؟
قال : تحسن فيما بقي، يغفر لك ما مضي ،،
فإنك إن أسأت فيما بقي، أخذت بما مضي وما بقي .
>>> وكتب الأوزاعي إلى أخ له(( أما بعد فقد أحيط بك من كل جانب ..واعلم أنه يسار بك في كل يوم وليلة..
فاحذر الله والمقام بين يديه .. وأن يكون آخر عهدك به،، والسلام)).
##############################################
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار،،،
وارحمنا واغفر لنا ذنوبنا وادخلنا الجنة مع الأبرار ،،، اللهم آمين.
وتقبلوا جميل تحياتي ،، أخوكم المستشار
التعديل الأخير تم بواسطة : صائد النوادر بتاريخ 07-23-2008 الساعة 11:06 PM.
|