انه انسان عاش دهره بين الولع والحب وبين الحرب مع الحياة القاسيه؟ ظل الزمن يلعب معه لعبه التحدي كان امله في كسب الرهان وعصر الحياة بحلوها ومرها وتذكر تلك المقولة لرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم <عش في الدنيا كانك فقير اوعابر سبيل > بدا مع العلم الذي يوصله للقمة انجز كل ما يستطيع انجازه فلما بلغ المحطة الاخيره راى كلمة اردته قتيلا (لوتظع الشمس في يميني والقمر في يساري ما قبلتك) ما موقفه من هذا الرد وهو يسعى جاهدا لكل ما يوصله اليها ما لبث ان فاق بعد قتله ولا يزال يحلم بتلك الشمس التى لم يجد من ورائها الا الهم والحزت ولا ننسى التدهور الذي لا زمه فترة من الزمن كان بسببها.هو الان لا زال يحلم ويتمنى ولابد ان الزمن الذي اعلن معه التحدي سوف يهرب من المعمعة الداميه ويشفق بحاله المسكين فلو كنت مكانه ماذا كنت قلت ؟؟؟؟؟؟ اظف ردك ولا تنسى انه لازال يردد ذلك البيت الذي يقول
سابقى صابرا في كل دهري ,,,,,,,, لاني لم اجد فيها بديلا
|