عين زنبــــــور
قال الزنبور يزجي آيات الطاعة والولاء : سيدي لك السيادة والريادة ، لك – أحيانا-بعد الله العبادة
لك التكريم و الحب والوجد ، لك الوفاء والنماء والحمد.
- تناور أيها الملعون، عين منك على الجزر و الأخرى على السيف، تخرج من الطمع لترتمي في حضن الرعب ويستردك الطمع في نيل الجزر، وعقلك مسكون بشفرة السيف.
سيدي حبك واجب وقداسة وسعادة، وولائي لك طبع وعادة، إنه ميراث جاءني من السلف، وأنا كما تعلم خير خلف.
- أعرف أيها المنافق ، الصديق الوفي ، والصاحب المرافق ، والجار الملاصق ، أعرف أنك أكبر من يعبدني لأنك أكبر من يمقتني ، أعرفك كما أعرف نفسي ، لأنني قمت بنفس الدور ، وما أشبه الثور بالثور ، والزنبور بالزنبور.
- سيدي رغم أني أحب المدح، وأكره القدح إلا أني أجد في قولك صدقا وحكمة جديرين بالتقدير رغم أنهما يتركان في جوارحي حرقة.
- أنا محتاج إليك أيها الرفيق ،لأواصل قطع الطريق، ولكن عليان أرصد حركاتك وسكناتك لأني أعلم أن بغيتك ومناك ، أن تمسك بيدك السيف والجزر. ،و أن تصير أنا وأصير أنت.
- حاشا يا سيدي أن أطمع في ذلك، وشل ذهن يتصور جلوس غيرك مجلسك.
- اعرف أيها المنافق أنك لا تستطيع قول غير ما قلت ، وعلى كل ، فنحن ثوران عنيدان وكل ما فينا كذب ، و أكذبنا التابع .
- سيدي لما لا تستوزر ، حكيما صادقا ، صاحب أخلاق ومبادئ ، يؤمن بالمثل السامية؟.
- هل هذا اقتراح منك أيها الرفيق أم تساؤل؟.
- مجرد تساؤل يا سيدي.
- هل نويت اختطاف السيف أيها الرفيق وعينك على الجزر ؟.
- أقسم يا سيدي أنه مجرد تساؤل فلت مني في حالة شرود. وماذا تفعل به.!!
الضيف حمراوي4/07/2008