تشتّتت أفكاري ...
ضاعت عناويني وطمست ذكرياتي
خدعتني زيف الحقائق
منحتني السراب وعلّمتني الوهم...
فما أشدّ حاجتي
لدموع تغسلني وتطهّرني من هذه الأوهام
إلى يد
تأخذ بيدي فنتمشّى على شاطئ اعتدت الرّسم عليه دوما
لأريها تلك الآمال التي رسمتها على ذلك الشّاطئ يوما
...........
رحماك ربّي
ما أجود هذا القلم
وما أشدّ عطشي لمثل هذا البوح الجميل
وكم صرت أتمنّى تواصله معنا
فإنّ لكلماته رونقا خاصّا وسحرا فريدا
سلاامي لك ولأخوك