اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صائد النوادر
على شاطئ النّهاية
جلست أتذكّر البداية
حتّى تلك البداية لم أكن لأتذكّرها
حتّى أتوقّع النّهاية
سألت قلمي :
ماذا كانت البداية؟
فأجابني على الفور:
كانت يوم التقت روحك بروحها على هذا الشّاطئ
الذي سمّيته إذ ذاك شاطئ البداية
عند ذلك
عاتبت نفسي على تفريطها في تلك البداية
ثمّ حاسبتها على تخليطها
حملت العود الذي اعتدت الرّسم به على الرّمال
لأكتب
هنا كانت النّهاية.
.................
كلمات صادقة
ولا أستغرب
إن كانت من قلم اعتدنا منه مثل هذا الجمال
تحيّاتي واحترامي لك أختي الكريمة
نسائم الرّبيع
|
حملت العود الذي اعتدت الرّسم به على الرّمال
لأكتب
هنا كانت النّهاية.
.................
الكريم صائد النوادر
تلك هي الحقيقة التى نهرب منها دائما
أن لكل قصة نهاية
ولكن نعيش حلاوة البداية
وننسى النهاية
التي تنتظرنا في نهاية الطريق
ولا ندري كيف هي
************
أخي وصديقي
أشكر لك كل كلماتك الرائعة
ومرورك الكريم دائما
تحياتي