بارك الله فيك أخي الكريم الطير الحر على هذه المعلومات القيّمة
وحتى وإن جهلنا الحكمة من الهيآت المشروعة في كلّ العبادات التي كلفنا بها
إلاّ أنّه يبقى الذي شرعها لنا هو ربّ العالمين سبحانه وتعالى وهو العليم الخبير.
فها هو العلم يكشف بعض هذه الحكم التي تزيدنا يقينا وتمسّكا بديننا الحنيف
تحيّاتي لك أخي الكريم