موضوع من الأهمّيّة بمكان
فما أجمل أن يبحث الإنسان في ذاته عن قدراته وطبعه بدلا من أن يكون تبعا لغيره في ذلك الطّبع أو السّلوك
وممّا لا شكّ فيه أخي العزيز
أنّ الذي يتطبّع بغير طبعه ويتقمّص أدوارا ليست له , لا شكّ أن عادته ستنازعه حتّى تردّه إلى طبعه القديم
كالماء إذا أسخنته ثمّ تركته سيعود لحالته القديمة من البرودة.
تحيّاتي واحترامي لك أخي العزيز عبادي2 على هذا الطّرح الجميل
سلامي إليك