هادىء قلبه ...مستكين أيُحبّ ؟
أمّ مازال يبحث عن الحب .
و إن لاقـاه
أسترضخ لهُ أحاسيسه ؟
أم أنها ستعانـده ؟
فيمن تهيم تلك العيــــون ؟
و إن أرّقتها عيــون عاشق
أستعلن للحب إستسلامها ؟
أم أنها ستحاوره ؟
لمن يطير ذلك الخيال مسافرا أ لحبيبة فى مكان ما تواعده ؟
ما هو شكلها كيف هو قلبها ؟
أتحبه حقا كما أحبها هو
أم أنها مخادعة تناوره ؟
لم أعرف جوابا لذلك المسكين
لكنّه من المؤكّد أنّها تعرف هذا الجواب
.............
.................................................. ..............
شكرا لك أختي دلوعة الغنوج على هذا الإحساس الرّاقي
والمشاعر الرّقيقة العذبة كعذوبة هذه الكلمات
سلاامي إليك