ذات يوم...
عند شاطيء ذلك البحر الجميل
جلست على بعد خطوات منها
والصّمت يملؤ ذلك المكان
فلا تسمع إلاّ صوت الأمواج الهادئة
يخترق سمع الكيان
نظرت نظرة المرتاب
ونظرت هي نظرة ملؤها الحزن والإكتئاب
وقد كنت موقنا
أنّها روح سكنها الشّوق وأتعبها الإشتياق
نظرت حولي
فلم أجد غيرنا على تلك الرّمال
وبعد طول صمت..
قطعته بسكّين السّلام
فردّت السّلام ولم تزد شيئا
اختنقت حلقي بالكلمات
فأبت الخروج
وفجأة...
ابتسمت في وجهي وقالت:
من أنت
قلت:
أنا مثلك قادني الشّوق إلى هذا المكان
وخشيت أن أعترف بما في نفسي فأكذب
أطرقت برأسي لأنظر نملة تحمل قوت يومها
كانت تحاول العبور بين قدميّ
رفعت رأسي فلم أرها
لقد رحلت من أمامي
فيا ليتني أخبرتها بما في نفسي قبل أن ترحل
.......................
أختي العزيزة نسائم الرّبيع
جعلتني أكتب في لحظة ما لم أفكّر فيه قبل تلك اللحظة
فكلماتك حلّقت بي في عالم أحبّه
أعيش فيه دائما
لأعرف منه ما لم يعرفه من لم يذق طعمه من قبل
تحيّاتي وفائق احترامي لك
وأعيد شكرك على هذا الإبداع
أختي المتألّقة