منتدى الخواطر وعذب الكلامملتقى الشعر و الشعراء العرب و يهتم بكافة انواع الشعر من شعر جاهلي و الشعر النبطي و العربي و الشعبي و الغزلي و الفصيح و الحر و الحديث و الاندلسي و ابيات القصائد و النثر
في وطني مزارع قمح كبيرة
يزرعها كل عام، الفلاحون
وقبل موعد حصادها تحرق
وفي كل عام تزرع مزارع القمح
وفي كل عام وقبل الحصاد تحرق
ولكن أبناء وطني مصرون
ويتأملون في كل عام أن لا
يحرق العدو محصول القمح
في وطني حيث الفقر حيث
القهر حيث دموع الضعف
حيث البطالة وغلاء الأقوات
في وطني لا يوجد لنا منبع
ولا حتى جدول او ترعة
او حتى صنبور مال لا يفتح
ولكن أبناء بلدي يأملون
في هذا العام أن يحصدوا القمح
جارنا الفقير وأولاده الستة
أتعب كتفيه ثمن ربطة الخبز
جمع اليوم أولاده وأخبرهم
أنهم لن يعودوا يأكلوا الخبز
أصغرهم استغرب وسأل
وماذا ناكل غير الخبز ؟
اجاب جارنا سنأكل البسكوت
بدلا من الخبز...... تقهقه
وضحك طويلا وانقلب على
ظهره من طول الضحك
دموع ظنها الأطفال دموعا
من كثرة الضحك ..ضحك
الأطفال مع أبيهم ضحكوا
كثيرا فهم لا يعلمون
كما يعلم جارنا أن
شر البلية ما يضحك
فهم لا يعلمون كم يعلم
جارنا ان تلك الدموع في
عينيه ليست دموع الضحك
فتلك دموع القهر دموع الإحباط
دموع اليأس دموع الضعف...............
تنفس بشدة وهو يحاول أن يتوقف
عن الضحك ظن نفسه أميرا
في أوروبا في القرون الوسطى
لا يعلم معنى شعبا فقيرا
لا يعلم أن شعبه لا يعرف معنى البسكويت
وعاد يضحك وضحك لضحك جارنا
جميع الجيران حتى أنا
في وطني حيث لا مصنع يعمل
ليعمل به جارنا الضاحك
ومزارع وطني كل عام تحرق
وثمن ربطة الخبز يصعد السلم
وفي وطني حيث لا وطن يدعم
وشعبا جزأته الحرب وارهقته
ولكن صغير جارنا ما زال مقتنعا
برأي أبيه وما زال يقول
سنأكل البسكوت بدل الخبز
في وطني مزارع قمح كبيرة
يزرعها كل عام، الفلاحون
وقبل موعد حصادها تحرق
وفي كل عام تزرع مزارع القمح
وفي كل عام وقبل الحصاد تحرق
ولكن أبناء وطني مصرون
ويتأملون في كل عام أن لا
يحرق العدو محصول القمح
في وطني حيث الفقر حيث
القهر حيث دموع الضعف
حيث البطالة وغلاء الأقوات
في وطني لا يوجد لنا منبع
ولا حتى جدول او ترعة
او حتى صنبور مال لا يفتح
ولكن أبناء بلدي يأملون
في هذا العام أن يحصدوا القمح
جارنا الفقير وأولاده الستة
أتعب كتفيه ثمن ربطة الخبز
جمع اليوم أولاده وأخبرهم
أنهم لن يعودوا يأكلوا الخبز
أصغرهم استغرب وسأل
وماذا ناكل غير الخبز ؟
اجاب جارنا سنأكل البسكوت
بدلا من الخبز...... تقهقه
وضحك طويلا وانقلب على
ظهره من طول الضحك
دموع ظنها الأطفال دموعا
من كثرة الضحك ..ضحك
الأطفال مع أبيهم ضحكوا
كثيرا فهم لا يعلمون
كما يعلم جارنا أن
شر البلية ما يضحك
فهم لا يعلمون كم يعلم
جارنا ان تلك الدموع في
عينيه ليست دموع الضحك
فتلك دموع القهر دموع الإحباط
دموع اليأس دموع الضعف...............
تنفس بشدة وهو يحاول أن يتوقف
عن الضحك ظن نفسه أميرا
في أوروبا في القرون الوسطى
لا يعلم معنى شعبا فقيرا
لا يعلم أن شعبه لا يعرف معنى البسكويت
وعاد يضحك وضحك لضحك جارنا
جميع الجيران حتى أنا
في وطني حيث لا مصنع يعمل
ليعمل به جارنا الضاحك
ومزارع وطني كل عام تحرق
وثمن ربطة الخبز يصعد السلم
وفي وطني حيث لا وطن يدعم
وشعبا جزأته الحرب وارهقته
ولكن صغير جارنا ما زال مقتنعا
برأي أبيه وما زال يقول
سنأكل البسكوت بدل الخبز