أخي الكريم هشام العمر
لا يخفى عليك أخي الكريم أنّه من المتعارف والمتّفق عليه بين علماء المسلمين أنّه عند الإستدلال لا بدّ من مراعاة أمرين:
1 صحّة الدّليل
2 صحّة الإستدلال
ولا يشكّ عاقل في صحّة الأدلّة التي أوردتها في السّياق
لكن الإستدلال بتلك الأدلّة على ما ذهبت إليه مجانب للصّواب
وأنا الآن أطرح عليك سؤال:
هل تعتقد بوجود الفرق في الإسلام؟
فإذا كان جوابك بنعم ولا مفرّ لك من هذا الجواب بدليل القرآن الكريم والسّنّة الصّحيحة
فسأسئلك
هل هذه الفرق على صواب أم على خطأ؟
وهل كلّ هذه الفرق تنتسب لغير دين الإسلام؟
ولي عودة بعد الإجابة على هذه الأسئلة