أخي العزيز منصور خاطر
البازي في البرّيّة طائر كالطّيور
فإذا صيد فسريره كفّ الملك
أخي الغالي و العزيز
بينما يستطيع المرء أن يكون كلّ شيء
فإنّه لا يستطيع أن (يتحمّل) كلّ شيء
فيكون رقم (واحد )إذ ذاك عليه سجنا موحشا
كما ذكرت أخي العزيز
فأنا مسرور جدّا كونك متفتّح على اللغة الأمازيغيّة
التي لا أعقل منها إلاّ القليل
وأحيطك علما أنّ أغلب تلك القصائد لم يكتبها الرّجال
وإنّما سمعت مذ كانوا صغارا
من أمثال (أغريبة) في حقول الزّيتون
وأعدك بواحدة من تلك القصائد الجميلة
ومع كامل تحيّاتي واحترامي وودّي لك أخي العزيز