أن ازرع الورد خريفا لأكون معطفه شتاءا ومطره صيفا ونسيمه ربيعا ولكن .... ورغم ذلك لربما
سبقني إليه غيري..
ان أقاوم عاطفتي عندما تصادم كرامتي ... وان احزن عند الوداع لأنه ربما يكون الوداع الأخير..
أن أفعل أكثر مما أقول... وأن أتكلم أحيانا ... وأصمت أغلب الأحيان ... ان تكلمت فلا أكذب .. ولا
أقول كل ما أعرف ... فلطالما ندمت على كلام لم أقله ... ولكن ندمي كان أكبر لكلمات تفوهت بها ولم
أستطع إسترجاعها..
أن لا أغرق في بحور الحب حتى لا أتيه فيها.. وأن لا أهدي قلبي لمن أحبه ... ولكن لمن يستحقه..
أن أنزل كل إنسان منزلته..فإن بالغت في إكرام السفيه ضن أنني أنافقه وإن قصرت مع الشريف فقد
ظلمته...
أن أبدأ بحسن النية دائما..ولكن أضع جميع الإحتمالات بالحسبان...
أن أكتم همومي في صدري ..فإن أسررتها لصديق فقد أحزنته .. وإن أطلعتها لعدو فقد أشمته..
بأن الحياة مواقف ومحطات رحيل ..نهايتها مرسى .. جنة أو نار..
أن لا أأتمن أحد بسهولة .. وأن ارسم جوانب الحياة... وأن أدفن أسرار نفسي في زواياها..
أن البكاء ليس الوسيلة للهروب من الأحزان و الواقع المرير... بل حسن الظن بالله ..
أن أعمل خيرا ما أستطعت وأحتسبه عند الله ... وان أحب الخير لجميع الناس...
أن أكون وفيا .. وهذا سبب لبعض آلامي..
عندما أبكي .. أبحث عن زاوية لا يراني فيها أحد .. وأبكي وأخرج عبرتي سحاء .. ثم أمسح دمعتي
وأبتسم.. وعندما أضحك أشرك الأخرين بفرحتي.
أن ألاقي الأخرين بإبتسامة صادقة ... وأن أعترف بالأفضال .. وأن أرد الجميل والمعروف لصاحبه.
أن أنصت لمن يتحدث معي حتى ينتهي ... فهذه من المروءة والأدب ... ومن مكارم الأخلاق.
أن أكون كما أنا.. أغوص في أعماق نفسي وأفهمها أولا ثم أقومها .. قبل أن أبحث وأفهم الأخرين ..
ثم أكون كما يحبني الله أن أكون .. لا كما يعجب الناس أن أكون ....
وما زلت أتعلم من هذه الحياة...................