غـــدا أسـافر في عينيك يالغـد
فاستقرئي في شـفاهي صادق الوعد
هــذي جــراحي مفازات مبعـثرة
تهفو إليك فضميها يدا بيـــــد
مســافر في دروب التيه راحلتي
صبر وحلم المنى مستوطن جســـدي
أزجي إليــك مطايا الوجـد داميـة
أمالها والحداء العذب في خـلدي
أجيء مستنفرا خيل الحنين وفي
زوادتي حـلم عـمرهائم أبــدي
يممت نحـوك آمـالي فكنت لها
ياقبلة الشوق مهوى الطائر الغرد
ياأيكة الوجد هذا شدو ذو شجن
وصادح الأيك لولا الوجـد لم يشــد
هزي إليك بجذع الشـوق ياأملي
يساقط الوجد من قلبي ومن كبدي
مهد الصبا العذب يافيحاء قافيتي
غـداً أعود كما قد كنت يـابلــدي