إدارة الأفراد ...الحوافز
إدارة الأفراد ...الحوافز
مقدمة:
الحوافز المشجعة للأداء المتميز تحقيق حاجات في الكيان البشري عميقة وتشعره بأنه إنسان له مكانة وأنه مقدر في عمله، واهتم الإسلام بقضية الحوافز على الأفعال سواء في الدنيا أو في الآخرة: ففي الدنيا يقول النبي صلى الله عليه وسلم : [[من صلّى علي صلاة صلّى الله عليه بها عشرًا]]. والحسنة في الإسلام بعشر أمثالها، وآل ذلك وغيره للتشجيع على الخير.
.[ ويقول تبارك وتعالى: {هَلْ جَزَاءُ الإحْسَانِ إِلا الإحْسَانُ} [الرحمن: ٦٠
تعتبر الحوافز بمثابة المقابل للأداء المتميز، ويفترض هذا التعريف أن الأجر [أو المرتب] قادر على الوفاء بقيمة الوظيفة وبالتبعية قادر على الوفاء بالمتطلبات الأساسية للحياة، وطبيعة الوظيفة، وقيمة المنصب. آما يفترض هذا التعريف أن الحوافز ترآز على مكافأة العاملين عن تميزهم في الأداء، وأن الأداء الذي يستحق الحافز هو أداء غير عادي، أو ربما وفقًا لمعايير أخرى تشير إلى استحقاق العاملين إلى تعوض إضافي يزيد عن الأجر.
الحوافز .. لماذا؟
يحقق النظام الجيد للحوافز نتائج مفيدة من أهمها:
١- زيادة نواتج العمل في شكل آميات إنتاج، وجودة إنتاج، ومبيعات، وأرباح.
٢- تخفيض الفاقد في العمل، ومن أمثلته تخفيض التكاليف، وتخفيض آميات الخامات، تخفيض الفاقد في الموارد البشرية، وأي موارد أخرى.
٣- إشباع احتياجات العاملين بشتى أنواعها، وعلى الأخص ما يسمى التقدير والاحترام والشعور بالمكانة.
٤- إشعار العاملين بروح العدالة داخل المنظمة.
٥- جذب العاملين إلى المنظمة، ورفع روح الولاء والانتماء.
٦- تنمية روح التعاون بين العاملين، وتنمية روح الفريق والتضامن.
٧- تحسين صورة المشروع أمام المجتمع Pdf ................
التعديل الأخير تم بواسطة : ورود الحب بتاريخ 04-24-2008 الساعة 10:56 PM.
|