ـ الفندق مؤسسة تجارية تزود جمهور الزبائن بالسكن والغذاء، والخدمات الأخرى، يعتبر الفندق صناعة مهمة في العديد من البلدان، خصوصاً في البلاد التي يتوفر بها جذب وتجارة سياحية كبيرة ـ يمكن للفنادق أن تصنف طبقاً للموقع ووسائل خدمات الزبائن وطرق عرض إمكاناتها.
ـ فنادق المسافرين Hotels for Travel ers
مايميز هذا النوع من الفنادق هو المكان وعادة توجد ضمن حدود المدينة وتلبي للمسافر الراحة المطلوبة وفي أغلب الأحيان يقع الفندق بالقرب من الطرق الرئيسية السريعة ـ وتتزود بوسائل الراحة العديدة إضافة إلى اعتيادها مجهزة للسكن ـ حيث وجود الخدمة المتوفرة باستمرار على مدار الساعة ووجود الأدوات السمعية والبصرية «راديو وتلفزيون» وموقف السيارات، ووسائل الراحة والاستجمام «الحمامات البخارية والتدليك والمغاسل السريعة» المطعم، المقهى الحلاق ومحلات البيع بالمفردة.
ـ وسائل الاتفاقيات الفندقية Conven Tion Facilties
تعتبر الاتفاقيات والحجوزات مصدر الدخل الأكثر أهمية لبعض الفنادق على سبيل المثال يمكن توقع حضور «10» ملايين شخص نتيجة للاتفاقيات مع مؤسسات مختلفة داخلية وخارجية كل سنة، وعليه يكون هناك دخل ثابت للحجوزات المواقتة لغرف الإقامة وقاعات الاجتماعات التي تستعمل للمؤتمرات والمحاضرات وهي وسائل لدخل إضافي من خلال بيع الطعام والشراب.. وقد يستعمل السكان المحليون أيضاً مهارتهم للإرتزاق من خلال الخدمات المقدمة للوافدين إلى المدينة، وغالباً ماتوفر إدارة الفندق بجوار غرف اجتماعات العمل، صالات المناسبات الاجتماعية.
ـ فنادق المصايف Resorts
غالباً ما تقع فنادق المصايف ملاصقة للشواطئ البحرية، أو البحيرات المغلقة وقد تتجاوز المناطق الجبلية وهي تلبي مطالب السياح والمصطافين تتزود المصايف في الفندق بمرافق النشاطات الترفيهية والرياضية وفي السنوات الحالية تحولت هذه الصناعة الفندقية إلى النمو الكبير نتيجة لتقدم السياحة في مناطق المصايف كالجزر الكاريبية، ومنطقة البحر الأبيض المتوسط وهاواي.
ووجدت شعبية لها بتزايد مستمر خلال العطل الشتائية، بحيث أصبحت المصائف مؤسسات عامة بكل المواسم طوال العام.. مثلاً في المناخ البارد تزدهر مصائف التزحلق والرياضيات الشتوية الأخرى التي يتمتع بها المصطافين وتساعد الاتفاقيات والحجوزات المواطنين للاطمئنان لقضاء الاجازات في جو من الراحة والانسجام
ـ الفنادق السكنية Residen Tiac ho Tels
يلبي الفندق السكني طلب المواطنين المقيمين بصورة دائمة عوضاً عن المسافرين وهي فنادق مشابهة للعمارات السكنية على أنها تقدم خدمات إضافية كالنظافة وتوفير وسائل الاتصالات وصالات عرض ويمكن أن تتوافر حجرات للمطالعة وغرف مطابخ جماعية وأخرى لغسل الملابس يمكن التعاقد مع الفندق لتوفير السكن وتجديد العقد بشكل أسبوعي، أو شهري، أو سنوي.
ـ تاريخ الفنادق History
أقيمت حانات المسافرين منذ أزمنة قديمة، وظهور الفنادق كمؤسسة تجارية هامة تطور خلال القرون القليلة الماضية ففي الولايات المتحدة مثلاً: نجد أن موقع الفنادق كان دائماً يتعلق بتوفر النقل، وأثناء الاستعمار وجدت مجاورة للموانئ، وعند نهاية القرن الثامن عشر عند مازاد سفر المهاجرين إلى الولايات المتحدة بدأت العديد من الحانات تعرض خدماتها للسكن على طول الطرق السريعة، وبعد بناء السكك الحديدية في القرن التاسع عشر، وجدت فنادق أكبر بنيت بالقرب من محطات السكة الحديدية لإيواء المسافرين، حيث تتوفر الراحة والخدمة الأرقى في الفنادق في المدن الكبرى، ومن الفنادق التي تتصف بالمواصفات الممتازة فندق «أستوريا القديم Astoria Waldort» في مدينة نيويورك وقصر براون في دينفير كولوراد ولكن كانت الأسعار مرتفعة.
ازدهر العمل الفندقي بعد الحرب العالمية الأولى وزاد حجم بناء الفنادق كثيراً بسبب تزايد رحلات العمل وكانت أكثر الفنادق الجديدة واقعة بالقرب من مناطق العمل في مركز المدينة، وأثناء هذه الفترة أستحدثت المحكمة السياحية، وأسست لمتابعة الإمكانات المعروضة بالفنادق من حيث الراحة والرفاهية.
وفي العشرينيات، وجدت مدارس ومعاهد محترفة تخرج متخصصين في إدارة الفنادق وتهيئتهم لمواقع تطوير هذه الصناعة، وأسست أيضاً مدارس ومعاهد وتقنية فندقية لتدريب المستخدمين المهرة والطباخين وفنيين التركيبات ومهندسي ديكور الفنادق والصالات العامة.. الخ.
وتوجد حالياً العديد من الكليات والجامعات التي تمنح درجات الليسنس والماجستير والدكتوراه في إدارة الفنادق، مزودة بمدارس مهنية تلقى بها فصول في أعمال المطاعم والوظائف الفندقية وغالباً ما يتلقى الموظفون الأوروبيون إلى الولايات المتحدة للتدريب للعمل في صناعة الفنادق حيث يرحيه بمهارتهم.
وفي أواخر العشرينيات بدأ الإتجاه نحو تكوين شركات فندقية بدلاً من الملكية الفردية للفنادق وهي نتيجة للتكاليف المتزايدة في بناء وتشغيل الفنادق وعمليات تطوير صناعة الفنادق مستمرة دائماً في أنحاء العالم، ويسمح للإدارة الفعلية باستعمال مميزات الشراء بالجملة من الخارج باعتمادات وضرائب مخفضة، وتركيب مراقبة مركزية للمباني والملحقات التابعة للفندق والتمكين من تسهيلات الإعلان الشامل والحملات التعبوية لصالح الفنادق.. الخ.
الآن يوجد حوالي «30%» من الفنادق في الولايات المتحدة الامريكية تنتسب إلى وكالات وشركات مكونة من مجموعة اقتصادية.