ஐالفصــــــــــــــــــل الحادي عشرஐ
سأل "سوير" "بيب" بينما كان يحملها بين يديه على سطح قاربه الشراعي الرائع:
- مارايك في سفينتي الفضائية؟ هل يكفي ذلك لإقناعك بالذهاب إلى"الكاريبي"؟
- ياإلاهي! إنه رائع حقا!
- هيا قولي ماأسمعتني إياه منذ قليل يا حبيبتي.
همست الفتاة:
- أحبك بكل روحي ، بكل قواي ، احبك،احبك ،احبك!
- وبعد؟
- نعم وأقبل أن اكون زوجة لك.
بدأ "سوير" في الصياح على طريقة رعاة البقر.
- "سوير" ! ماذا سيظن الناس بنا؟
- هل هذا يهمك فعلا؟
ردت وهي تضحك:
- كلا مطلقا.
قال لها وهو يجذبها من يدها :
- تعالي لأريك بقية المكان ، سوف يعجبك حقا ، خاصة الغرفة الداخلية إنها مجهزة بسرير وكل مستلزمات عش الزوجية.
همست وهي تقف وسط تلك الغرفة الرائعة:
- ياحبيبي، لقد افتقدتك كثيرا في تلك الأيام السابقة.
رد هو:
- بل أنا الذي افتقدتك،وكاد صبري ينفذ، لدرجة أنني خططت لاختطافك.
- هل انت جاد.
- نعم.
احتضنها وقبلها وكأنه يراها لأول مرة منذ زمن بعيد.
قالت وهي تنظر إليه:
- كنت تعلم أننا خلقنا من أجل بعضنا البعض أليس كذلك؟
- بلى كنت أعلم ذلك. بل كنا سنتقابل لامحالة مهما كانت الظروف .
بدأ القارب يتهادى مبتعدا عن الشاطىء ببطء، وكأنه يسبح نحو عالم خيالي وأرسلت الشمس أشعتها لتداعب شراعه المرفرف في الفضاء ، كان اسم ذلك القارب العجيب يظهر بوضوح فوق سطح الماء"القارب السحري".