صفعة ......
اخذ يجوب الشوارع .......
التقطها .....
غاصت فى المقعد الجلدى الأنيق
تحسست بيدها تابلوه السيارة ...وبدت فى عينيها نظرة غائمة ...
نظر بطرف عينيه ...
لم تكن مثل اللواتى يراهم ....وهم كثير ..
كان بها شئ لم يدرك كنهه ...
لم يهتم ...
كانت أمواج الرغبة تنداح فى جسده
وتفريه الصور المتلاحقة إلى عقله... تغلق كل مسام التفكير
لا شىء سوى ..هذا الشبق ......
افتعل أحاديث سخيفة ....
كانت ترد علية باقتضاب وعيناها محدقة فى الزجاج
لا تبادله النظر .....
هبط بالسيارة ...الى قبو البناية التى يملكها ...والتى جعل لها خصوصية شديدة
فالسيارة تقف فى المكان المخصص لها ...وعن طريق ريموت
تأخذه الى الأعلى فى مصعد مفتوح إلى أن يقف أمام ردهة تحف بها نباتات الظل
من الجانبين .....
ترجل من السيارة ....
فتح لها الباب الآخر كجنتلمان حقيقى ...
ارتسمت على شفتيها شبح ابتسامة باهتة .....
اجتازا الرواق المفضى فى النهاية إلى باب مسكنه ....
وضع الأرقام السرية على اللوحة ...
ضغط زرا ....
انفتح الباب ببط ْ...
كانت رغبته فى أوجها ......
ملابسهما ....تقريبا ....ممزقة ....
عند الفجر .....
والليل يجر أذيال النعاس ويرحل ...
استيقظ من غفوته ....
لم تكن بجواره ...
كان الفراش خاليا ...
انتفض ...
هرع إلى حافظته ....
كانت بها كل النقود ...لم تمس !!!
حتى أنها لم تقتطع لنفسها الأجر الذى اتفقا عليه ...
تعجب !!!!!!!!!!!
نظر إلى مكانها فى الفراش ...
كان هناك شيئا يلمع بشدة على الوسادة ....
التقطه بأطراف أصابعه ...
فقد كان رقيقا ...
نصف قلب ذهبى ...
يكمله نصف آخر ...
يقبع فى حافظته...
منذ سنوات طوال .....
..........
كانت الصفعة قاسية