روابط مفيدة طلب كود تفعيل العضوية تفعيل العضوية استرجاع كلمة المرور احدث المشاركات



العودة   منتديات سندباد > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي العام

المنتدى الاسلامي العام التلاوات القرآنية والفتاوى, الحديث , الأناشيد الإسلامية, الخطب و الدروس و المحاضرات الإسلامية, كتب اسلامية


لا تغضب من الذين يسبون النبي - صلى الله عليه وسلم - !

المنتدى الاسلامي العام


لا تغضب من الذين يسبون النبي - صلى الله عليه وسلم - !

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 04-12-2008, 09:08 AM
الصورة الرمزية Mseei
غير متصل
مـشـرف المنتدى الرياضي
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: ][ ؛؛؛ ][ ksa ][ ؛؛؛ ][
المشاركات: 4,131
المواضيع: 241
الردود: 3890
Mseei is an unknown quantity at this point
افتراضي لا تغضب من الذين يسبون النبي - صلى الله عليه وسلم - !


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهديه الله فلا مضل له ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا وأشهدا أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه على آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا وبعد

فإن كثيرا من الناس هداهم الله ، يريدون مدح الرسول - صلى الله عيله وسلم - ، والدفاع عنه خصوصا في هذه الأيام التي تكالب فيها أعداء الإسلام للنيل من نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - ، ولأسف كثير من هؤلاء يقعون في الخطأ من حيث لا يعلمون ، وأقسم بالله إن الذي يكتبه كثير من الناس ليزعجنا ويغيظنا ، كما أزعجنا ما نشره أؤلئك القوم ، وأقصد بكلامي هذا شيء واحد وهو .

إن كثير من الناس عندما يكتب اسم الرسول أو النبي أو غيرها ، تراه وللأسف يكتب ( ص ، صلعم ، صلو ) ويدعي أن هذا اختصارا للفظ ( صلى الله عليه وسلم ) ، وهذا دليل على قله العلم والفهم ، بل كما يقول أحد العلماء : إن هذا دليل على قلة الأدب مع النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - .


وإليكم فتوى الشيخ عبدالعزيز بن باز - رحمه الله -

( الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد أرسل الله رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم، إلى جميع الثَّقَلَيْن بشيراً ونذيراً وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً، أرسله بالهدى والرحمة ودين الحق، وسعادة الدنيا والآخرة، لمن آمن به وأحبه واتبع سبيله صلى الله عليه وسلم، ولقد بلّغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة، وجاهد في الله حق جهاده، فجزاه الله على ذلك خير الجزاء وأحسنه وأكمله.

وطاعته صلى الله عليه وسلم، وامتثال أمره، واجتناب نهيه من أهم فرائض الإسلام، وهي المقصود من رسالته، والشهادة له بالرسالة تقتضي محبته، واتباعه والصلاة عليه في كل مناسبة، وعند ذكره، لأنَّ في ذلك أداء لبعض حقه صلى الله عليه وسلم، وشكراً لله على نعمته علينا بإرساله صلى الله عليه وسلم.

وفي الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم، فوائد كثيرة منها:

- امتثال أمر الله سبحانه وتعالى، والموافقة له في الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم، والموافقة لملائكته أيضاً في ذلك، قال الله تعالى : { إن الله وملائكته يُصلّون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلَّوا عليه وسلِّموا تسليماً }
- ومنها أيضا مضاعفة أجر المصلي عليه، ورجاء إجابة دعائه، وسبب لحصول البركة، ودوام محبته صلى الله عليه وسلم، وسبب هداية العبد وحياة قلبه، فكلما أكثر الصلاة عليه وذكره استولت محبته على قلبه، حتى لا يبقى في قلبه معارضة لشيء من أوامره، ولا شك في شيء مما جاء به.

كما أنه صلوات الله وسلامه عليه رغَّب في الصلاة عليه بأحاديث كثيرة ثبتت عنه، منها ما روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « من صلى عليَّ واحدة صلى الله عليه بها عشراً » .

وعنه رضي الله عنه أيضاً أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « لا تجعلوا بيوتكم قبوراً، ولا تجعلوا قبري عيداً، وصلوا علي، فإن صلاتكم تبلغني حيثما كنتم » .

وقال صلى الله عليه وسلم : « رغم أنفُ رجل ذُكرتُ عنده فلم يُصلِّ عليَّ ».

وبما أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مشروعة في الصلوات في التشهد، ومشروعة في الخُطب والأدعية، والاستغفار، وبعد الأذان، وعند دخول المسجد، والخروج منه، وعند ذكره، وفي مواضع أخرى، فهي تتأكد عند كتابة اسمه في كتاب، أو مؤلف، أو رسالة، أو مقال أو نحو ذلك، لما تقدم من الأدلة، والمشروع أن تكتب كاملة تحقيقاً لما أمرنا الله تعالى به، وليتذكره القارئ عند مروره عليها، ولا ينبغي عند الكتابة الاقتصار في الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم على كلمة (ص) أو (صلعم)، وما أشبهها من الرموز التي قد يستعملها بعض الكتبة والمؤلفين، لما في ذلك من مخالفة أمر الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز بقوله: { صلوا عليه وسلموا تسليماً }

مع أنه لا يتم بها المقصود، وتنعدم الأفضلية الموجودة في كتابة (صلى الله عليه وسلم) كاملة، وقد لا ينتبه لها القارئ، أو لا يفهم المراد بها، علماً بأن الرمز لها قد كرهه أهل العلم وحذَّروا منه.

فقد قال ابن الصلاح في كتابه (علوم الحديث) المعروف بمقدمة ابن الصلاح، في النوع الخامس والعشرين من كتابة الحديث وكيفية ضبط الكتاب وتقييده، قال ما نصه:

( التاسع: أن يحافظ على كتابة الصلاة والتسليم على رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذكره، ولا يسأم من تكرير ذلك عند تكرره، فإن ذلك من أكبر الفوائد التي يتعجلها طلبة الحديث وكتبته، ومن أغفل ذلك فقد حُرٍم حظاً عظيماً. وقد رأينا لأهل ذلك منامات صالحة، وما يكتبه من ذلك فهو دعاء يثبته لا كلام يرويه، فلذلك لا يتقيد فيه بالرواية، ولا يقتصر فيه على ما في الأصل. وهكذا الأمر في الثناء على الله سبحانه عند ذكر اسمه، نحو عز وجل، وتبارك وتعالى، وما ضاهى ذلك... إلى أن قال: ثم ليتجنب في إثباتها نقصين:

أحدهما: أن يكتبها منقوصة صورة رامزاً إليها بحرفين، أو نحو ذلك.

الثاني: أن يكتبها منقوصة معنى بألا يكتب وسلم،

وروي عن حمزة الكناني رحمه الله تعالى أنه يقول: كنت أكتب الحديث، وكنت أكتب عند ذكر النبي صلى الله عليه ، ولا أكتب وسلم ، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام ، فقال لي: مالك لا تتم الصلاة علي ؟ قال: فما كتبت بعد ذلك صلى الله عليه إلا كتبت وسلم... إلى أن قال ابن الصلاح: قلت: ويكره أيضاً الاقتصار على قوله (عليه السلام) والله أعلم ).

انتهى المقصود من كلامه ـ رحمه الله تعالى ـ ملخصاً.

وقال العلامة السخاوي ـ رحمه الله تعالى ـ في كتابه (فتح المغيث في شرح ألفية الحديث) للعراقي ما نصه:

( واجتنب أيها الكاتب (الرمز لها) أي الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم في خطك، بأن تقتصر منها على حرفين، ونحو ذلك، فتكون منقوصة صورة كما يفعله (الكسائي)، والجهلة من أبناء العجم غالباً، وعوام الطلبة، فيكتبون بدلاً من صلى الله عليه وسلم (ص) أو (صم) أو (صلعم)، فذلك لما فيه من نقص الأجر لنقص الكتاب خلاف الأولى ).

وقال السيوطي ـ رحمه الله تعالى ـ في كتابه (تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي):
( ويكره الاقتصار على الصلاة أو التسليم هنا، وفي كل موضع شرعت في الصلاة، كما في شرح مسلم وغيره لقوله تعالى : { صلوا عليه وسلموا تسليماً } ... إلى أن قال: ويكره الرمز إليها في الكتابة بحرف أو حرفين، كمن يكتب (صلعم) بل يكتبهما بكمالهما ).

انتهى المقصود من كلامه ـ رحمه الله تعالى ـ ملخصاً.

هذا ووصيتي لكل مسلم وقارئ وكاتب، أن يلتمس الأفضل، ويبحث عما فيه زيادة أجره وثوابه، ويبتعد عما يبطله أو ينقصه.

نسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا جميعاً إلى ما فيه رضاه، إنه جواد كريم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه ).

انتهى كلام الشيخ ابن باز رحمه الله . والله أعلم

إذا يجب أن نغضب من أنفسنا قبل أن نغضب من غيرنا

نأمل نشر المقال في المنتديات لتعم الفائدة
منقووووووووووووووول للفائدة
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04-12-2008, 09:46 PM
الصورة الرمزية ورود الحب
غير متصل
ஜ سيدة السندباد الاولي ஜ
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
الدولة: ஜحَدِيقَةَالْعَاشِقينْஜ
المشاركات: 18,472
المواضيع: 246
الردود: 18226
ورود الحب تم تعطيل التقييم
افتراضي

Mseei

جزائك الله خير
وبارك الله فيك
وجعله الله في ميزان حسناتك
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 04-12-2008, 09:59 PM
الصورة الرمزية شفايف كرز
غير متصل
مشرفة منتديات حواء
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: في القلب
المشاركات: 2,455
المواضيع: 128
الردود: 2327
شفايف كرز is an unknown quantity at this point
افتراضي

الله يبارك فيك

تحياتي وأحترامي لك
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 04-13-2008, 10:15 AM
الصورة الرمزية Mseei
غير متصل
مـشـرف المنتدى الرياضي
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: ][ ؛؛؛ ][ ksa ][ ؛؛؛ ][
المشاركات: 4,131
المواضيع: 241
الردود: 3890
Mseei is an unknown quantity at this point
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


شرع الله عز وجل الجهاد والقتال في سبيله لمقاصد عظيمة ،وغايات نبيلة ،منها إعزاز الدين ،وتعبيد الناس لله رب العالمين ،وإزالة الحواجز والقيود التي تحول بين الناس وبين الدعوة وقيام الحجة ،ليهلك من هلك عن بينة ،ويحيى من حي عن بينة .

والجهاد عبادة كغيرها من العبادات ،تحتاج لكي تؤتي أكلها ،ويجني العبد ثمارها ألا يقدم عليها إلا وهو في حالة من التهيؤ النفسي ،والتفرغ القلبي من الشواغل والملهيات التي تحول بينه وبين أداء هذه العبادة وتحقيق مقاصدها على الوجه الأكمل ،وقد قص النبي- صلى الله عليه وسلم- علينا قصة نبي من أنبياء بني إسرائيل خرج للجهاد والغزو وذلك في الحديث الذي أخرجه الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- : ( غزا نبي من الأنبياء ،فقال لقومه : لا يتبعْني رجل ملك بُضْعَ امرأة وهو يريد أن يبني بها ولما يبن بها ،ولا أحد بنى بيوتا ولم يرفع سقوفها ،ولا أحد اشترى غنما أو خَلِفاتٍ وهو ينتظر ولادها ،فغزا فدنا من القرية صلاةَ العصر أو قريبا من ذلك ، فقال للشمس : إنك مأمورة وأنا مأمور ،اللهم احبسها علينا ،فحُبِسَتْ حتى فتح الله عليه ، فجمع الغنائم ،فجاءت - يعني النار- لتأكلها فلم تطْعَمْها ،فقال : إن فيكم غُلولا ،فليبايعني من كل قبيلة رجل ،فلَزِقَتْ يد رجل بيده ،فقال : فيكم الغُلول ،فليُبَايِعْني قبيلتك ،فلَزِقَتْ يد رجلين أو ثلاثةٍ بيده ،فقال : فيكم الغُلُول ،فجاءوا برأسٍ مثل رأس بقرة من الذهب ،فوضعوها فجاءت النار فأكلتها ،ثم أحلَّ الله لنا الغنائم ،رأى ضعفنا وعجزنا فأحلها لنا ) .

هذه قصة نبي من أنبياء بني إسرائيل ،وهو نبي الله يوشع بن نون ،الذي صحب موسى عليه السلام في حياته ،وسار معه إلى الخضر ،في القصة المعروفة في سورة الكهف ،وبعد وفاة موسى عليه السلام أوحى الله إلى يوشع بن نون ،واستخلفه على بني إسرائيل ،وفتح على يده الأرض المقدسة .

وفي يوم من الأيام خرج هذا النبي غازيا لفتح إحدى القرى ، وقبل خروجه حرص على أن لا يتبعه في غزوته تلك إلا من تفرغ من جميع الشواغل ، والارتباطات الدنيوية التي من شأنها أن تقلق البال وتكدر الخاطر ، وتعيق عن الجهاد والتضحية في سبيل الله .

فاستثنى من جيشه ثلاثة أصناف من الناس : الأول رجل عقد نكاحه على امرأة ولم يدخل بها ، والثاني : رجل مشغول ببناء لم يكمله ،والثالث رجل اشترى غنما أو نوقا حوامل وهو ينتظر ولادها ،فإن الذي انشغل بهذه الأمور وتعلق قلبه بها لن يكون عنده استعداد لأن يثبت في أرض المعركة ويتحمل تبعات القتال ، بل ربما كان سببا للفشل والهزيمة .

ولما خرج متوجها نحو القرية ،دنا منها وقت صلاة العصر أو قريباً منه ، وكان الوقت المتبقي إلى الغروب لا يتسع للقتال ، فقد يدخل عليه الليل قبل أن ينهي مهمته ، واليوم يوم جمعة ، وبدخول الليل يحرم القتال على بني إسرائيل الذين حرم عليهم الاعتداء في السبت .

وعندها توجه يوشع إلى الشمس مخاطباً لها بقوله : إنك مأمورة وأنا مأمور ،ثم دعا الله عز وجل أن يحبسها عليهم ، فأخر الله غروبها وحبسها حتى تم له ما أراد وفتح الله عليه .

وقد كانت الغنائم محرمة على الأمم قبلنا ،فكانت تجمع كلها في نهاية المعركة في مكان واحد ،ثم تنزل نار من السماء ،فتأكلها جميعا ،وهي علامة قبول الله لتلك الغنائم ، فإن غل أحدٌ منها شيئاً لم تأكلها النار ، فجمعت الغنائم وجاءت النار فلم تأكل منها شيئاً ،فعرف نبي الله يوشع أن هنالك غلولاً وأخبر جيشه بذلك ، ثم أمر بأن يبايعه من كل قبيلة رجل ،فلصقت يده بيد رجل من القبيلة التي فيها الغلول ،فعرف أن الغالِّين هم من هذه القبيلة ،وطلب أن يبايعه كل فرد من أفرادها على حدة ،فلصقت يده بيد رجلين أو ثلاثة وكانوا هم أصحاب الغلول ،فأمرهم بإحضار ما أخذوه ،فجاءوا بقطعة كبيرة من الذهب على شكل رأس بقرة ،فلما وضعت مع الغنائم جاءت النار فأكلتها .

وقد منَّ الله عز وجل على هذه الأمة ، فأحل لها الغنائم التي كانت محرمة على من قبلها من الأمم ،وستر عنها أمر الغلول ،وفضيحة عدم القبول ،وهو من خصائص أمة محمد عليه الصلاة والسلام .

إن هذه القصة تبين لنا جانباً من جوانب الإعجاز الإلهي ، والقدرة الربانية وأنه سبحانه هو المتصرف في هذا الكون وبيده الملك والخلق والتدبير ، وبالتالي فهو المستحق للعبادة وحده ، كما أنها تظهر تأييد الله لرسله ، وإعانته لهم على القيام بما أوكل إليهم من مهام .

ومن خلالها يتبين لنا أن المهمات الكبرى ، والقضايا المصيرية التى يرتبط بها عز الأمة ونصرها ، ينبغي ألا تفوَّض إلا لحازم فارغِ القلب ، لم تأسره الدنيا ، ولم يشغله المعاش ، ولم تلهه الشهوات ، لأن المتعلق بأمور الدنيا ،وشؤون الحياة والمعاش ، قد يضعف عزمه عن المواجهة والإقدام ،والقلب إذا تشعبت به الهموم ضعُف عمل الجوارح ،وإذا اجتمع قوي عملها وتوحد الهم ، وهو معنى جليل يحتاجه العبد في سيره إلى الله تعالى ، فهو بحاجة إلى يوحد همومه ويجمع قلبه لكي يصح سيره ، وتتضح وجهته ، وإلا تشعبت به الهموم ولم يبق للآخرة منها شيء ، وقد أشار النبي - صلى الله عليه وسلم – إلى هذا المعنى في قوله : ( من جعل الهموم هماً واحداً هم المعاد ، كفاه الله هم دنياه ، ومن تشعبت به الهموم في أحوال الدنيا ، لم يبال الله في أي أوديته هلك ) رواه ابن ماجه ، وقوله : ( من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه ، وجمع له شمله ، وأتته الدنيا وهي راغمة ، ومن كانت الدنيا همه ، جعل الله فقره بين عينيه ، وفرق عليه شمله ، ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له ) رواه الترمذي .


منقووووووووووووووووووول
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 04-13-2008, 10:41 AM
الصورة الرمزية .KAKA.
غير متصل
مشرف المنتدى الرياضي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: الســـــKSAـــــعودية
المشاركات: 1,077
المواضيع: 78
الردود: 999
.KAKA. is an unknown quantity at this point
افتراضي

شكرا لك أخي mseei على الموضوع الجميل وجله الله في ميزان حسناتك
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 04-13-2008, 10:55 AM
الصورة الرمزية Mseei
غير متصل
مـشـرف المنتدى الرياضي
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: ][ ؛؛؛ ][ ksa ][ ؛؛؛ ][
المشاركات: 4,131
المواضيع: 241
الردود: 3890
Mseei is an unknown quantity at this point
افتراضي

ورود الحب

شفايف كرز

شكراً لكن على المرور العطر

kaka

شكراً لكَ على المرور الرائع
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 04-13-2008, 12:13 PM
الصورة الرمزية نسمة شوق
غير متصل
مشرفة منتدى الحوار الجاد والهادف
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 1,526
المواضيع: 87
الردود: 1439
نسمة شوق is an unknown quantity at this point
افتراضي


بــارك اللـــه فـيـك Mseei


وجـعـلـهــا فـي مــيـزان حـسـنــاتـك


إحـتـرامـي و تـقــديـري لـك .

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 04-13-2008, 12:19 PM
الصورة الرمزية Mseei
غير متصل
مـشـرف المنتدى الرياضي
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: ][ ؛؛؛ ][ ksa ][ ؛؛؛ ][
المشاركات: 4,131
المواضيع: 241
الردود: 3890
Mseei is an unknown quantity at this point
افتراضي

نسمة شوق

شكراً لكِ على المرور
رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نسب النبي صلى الله عليه وسلم وأسرته محمد حلمى النشار المنتدى الاسلامي العام 4 03-19-2008 10:35 PM
من شمائل النبي صلى الله عليه وسلم الشااااااعر5 المنتدى الاسلامي العام 4 02-12-2008 05:51 PM
بعض خصائص النبي صلى الله عليه وسلم الصحفى فاروق منتدى الصحافة والاعلام 1 03-17-2007 08:49 PM
صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم tito57 المنتدى الاسلامي العام 0 02-09-2006 01:43 AM
دعاء على الذين قالوا في رسول محمد صلى الله عليه وسلم المحب المنتدى الاسلامي العام 0 02-07-2006 10:32 PM

    دليل المواقع دليل سندباد    
السعودية البحرين الإمارات مصر عمان فلسطين قطر الاردن الكويت اليمن المغرب السودان سورية العراق الجزائر لبنان ليبيا تونس
الدليل التعليمي بطاقات الاهداء الكمبيوتر والانترنت دليل السيارات الدليل الرياضي الدليل الاسلامي الأخبار والصحافة
دليل الانشاء والعقار المنتديات العامة ثقافة و مجتمع التسويق والتجارة البرامج وشرحها دليل الثقافة والاداب الدليل الصحي
تسلية وترفيه المفضلات العربية المدونات دليل المنوعات المواقع الشخصية   دليل الجوال المنوع دليل الزواج

 


الساعة الآن: 10:45 AM


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2008
Copyright © Sendbad.Net powered by Web4Host.Net

SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.