روابط مفيدة طلب كود تفعيل العضوية تفعيل العضوية استرجاع كلمة المرور احدث المشاركات



العودة   منتديات سندباد > المنتديات العامة > منتدى الحوار الجاد والهادف


الاعلام وترويجه لافكار الكفر .

منتدى الحوار الجاد والهادف


الاعلام وترويجه لافكار الكفر .

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 04-09-2008, 03:36 PM
غير متصل
سندباد جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 11
المواضيع: 9
الردود: 2
ناقد1 is an unknown quantity at this point
افتراضي الاعلام وترويجه لافكار الكفر .

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،

الاعلام وترويجه لافكار الكفر

ان تغيير المفاهيم الاسلامية الى مفاهيم كفرية امر يحتاج لجهد كبير جدا و ضخ للاموال و شراء للذمم , و كل هذا ياتي مصداقا لقوله تعالى : ( ان الذين كفرو ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله).
كثيرة هي الافكار التي يروج لها الاعلام اليوم باذلا كل جهده في جعلها جزء من افكار المسلمين ليس لشيء الا انهم مشتركون في المؤامرة على الاسلام و المسلمين , يريدون لامة محمد صلى الله عليه و سلم ان تبقى في ذيل الامم . لكن( وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ)
من الافكار التي روج لها الاعلام ليل نهار" الدّيمُقراطيّة " .

هذه الدّيمُقراطيّة فكرة مستوردة من الغرب الكافر عرفها اصحابها بــ حكم الشعب للشعب بنظام من وضع ونسج البشر الضعيف المخلوق . و الله خالق الكون والانسان والحياة يقول( يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَطِيعُواْ اللهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فيِ شيءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً . أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ ءامَنُواْ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيداً . وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَواْ إِلَى مَآ أَنزَلَ اللهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ المُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُوداً)
(إن الحكم إلا لله ) و يقول تعالى ( فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤمِنونَ حَتّى يُحَكِّموكَ فيما شَجرَ بَينَهُم )
و للاستزادة اليكم هذا الكتيب بعنوان : الدّيمُقراطيّة نظامُ كُفْر يَحـْرُمُ أخذُهَا أو تطبيقهَا أو الدّعوَةُ إليْهَا
http://www.hizb-ut-tahrir.org/PDF/AR...democratya.pdf

فلماذا يروج يروج الاعلام لهذه الفكرة التي لا تمت للاسلام بصلة؟؟ لماذا يروج لافكار الكفار ؟؟؟
ان الاعلام متواطىء مع الغرب الكافر يكرر هذه الكلمة الدّيمُقراطيّة في اليوم مئات المرات لتصبح عند ابناء الامة امر مقبول بل مطلوب يطبقون نظرية : إكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس!!.
يا ابناء امة الخير ان الاعلام اليوم ناطق باسم الكفار يروج لافكارهم العفنة البالية الكافرة يغيب عنكم افكار الاسلام الصحيحة الصالحة للتطبيق المنيثقة من كتاب الله و سنة رسوله عليه الصلاة و السلام . نقولها لكم بصوت عال الدّيمُقراطيّة نظامُ كُفْر يَحـْرُمُ أخذُهَا أو تطبيقهَا أو الدّعوَةُ إليْهَا فلا يخدعنك الكافر و ابواقه فليس لهم هم الا ابعادنا عن ديننا وعقيدتنا لانهم يعلمون علم اليقين ان عودة الاسلام تعني زوالهم ونهاية تقدمهم واندثارهم امام قوة وعظمة الاسلام , فعندنا كتاب الله و سنة رسوله تكفينا لا حاجة لنا بغيرها .لا ديموقراطية ولا راسمالية ولا اي مبدأ اخر غير الاسلام فكرة وطريقة .

يقول رسولنا الكريم صلوات ربي وسلامه عليه ""لحدٌ يُقام في الأرض خيرٌ من أن يمطروا أربعين صباحاً"

التعديل الأخير تم بواسطة : سهر بتاريخ 04-10-2008 الساعة 09:50 AM.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04-10-2008, 01:53 AM
غير متصل
سندباد جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 2
المواضيع: 0
الردود: 2
شريتح is an unknown quantity at this point
افتراضي

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

أخي الكريم بارك الله فيك و جزاك الله عنّا كل خير.
حقيقة إنّك أثرت موضوعا خطيرا، و قد أوجزت الكلام فيه و لكنك أبلغت المقصود. و الكتاب الذي جعلت له رابطا و هو " الديمقراطية نظام كفر يحرم أخذها أو تطبيقها أو الدعوة إليها" يُبيّن و يُوضّح بشكل جليّ مناقضة الديمقراطية للإسلام. و لا يمكن لنا أن نتصوّر أن أحدا من المسلمين يُريد اتباع الحقّ يطّلع على هذا الكتاب و يفهمه ثُمّ لا يصبح راسخا في ذهنه ناطقا بها لسانه " الديمقراطية نظام كفر يحرم أخذها أو تطبيقها أو الدعوة إليها".

لكن الكافر المستعمر لم يترك بابا للشرّ إلا و دخله لتضليل المسلمين و صرفهم عن إسلامهم العظيم. فسخّر لذلك الحكام و علمائهم و الإعلام المأجور لينفذ من خلالهم إلى نشر أفكاره بين المسلمين متعللين بأن الديمقراطية هي الشورى و أن الديمقراطية تفتح أبواب الانتخابات على مصراعيها ليختار الناخب بكل حرّية مرشّحه. و الذي حصل هو تثبيت أنظمة الكفر في بلادنا و بقاء الحكام المرضيّ عنهم في سدّة الحكم، و يشغلون تلك الحركات المنادية للديمقراطية بأنهم تحصّلوا الآن على عدد مُعين في البرلمان ،فليترقّبوا الانتخابات القادمة فسوف يزداد عددهم. فيبقى أولئك المساكين ينتظرون السنوات آملين في الانتخابات القادمة. و هذا ما يزيد في إطالة عمر الفساد.

الإعلام كالببّغاء يُردّد كلّ ما يقوله أسيادهم حتى و لو ناقض شرع الله وهو بذلك يظن أنه يُحسن صُنعا و لنذكّرهم جميعا بقول رسول الله .
‏"‏ مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ لاَ يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا وَمَنْ دَعَا إِلَى ضَلاَلَةٍ كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الإِثْمِ مِثْلُ آثَامِ مَنْ تَبِعَهُ لاَ يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ آثَامِهِمْ شَيْئًا ‏"‏ رواه مسلم.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 04-12-2008, 11:55 PM
غير متصل
سندباد جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 11
المواضيع: 9
الردود: 2
ناقد1 is an unknown quantity at this point
افتراضي

لا بد إخواني الكرام من الوقوف على حقيقة الأمرين ، والفرق بينهما ، الديمقراطية والشورى :

أولا : لا بد من الوقوف على أساس كلمة الديمقراطية ، وهي كلمة يونانية الأصل ، وهي ( ديموس قراتيوس ) وتعني حكم الشعب ، واليونان هم أصحابها وأهلها ومبتكروها ، فلا يجوز لنا القول بأن ( ديموس قراتيوس ) تعنى أي شيء آخر ، فصاحب الأمر هو الأخبر به قطعا .

واليوم صارت هذه الكلمة تلفظ ( ديمقراطية ) وبقيت تحمل نفس المعنى ، ألا وهي حكم الشعب ، والديمقراطية هي نفسها الرأسمالية ، مع أن الرأسمالية هي فرع صغير من الديمقراطية ، ولكن من باب تسمية الشيء بأبرز ما فيه ، وكان أبرز ما في نظام الديمقراطية هو إعتمادهم على رأس المال ، أطلق عله النظام الرأسمالي .


ثانيا : الشورى ، هي أخذ الرأي ، وإبداء الآراء ، فنقول أن فلانا شاور فلان : أي أخذ رأيه في مسألة من المسائل ، وعندما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستشير أصحابه بقوله صلى الله عليه وسلم : أشيروا عليّ أيها الناس ، فإنه كان يستمع منهم لآرائهم التي يرونها صحيحة . وكلمة المشورة قريبة على كلمة الشورى ، وتعني المشورة : الأخذ بالرأي الملزم ، حيث أن الأشياء التي شاور رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين بها ، كانت من الأمور التي يجوز الأخذ بأكثر من رأي فيها ، كما أنه لا مشورة في الأحكام الشرعية ، فمثلا لا يُقال هل نطبق هذا الحكم أم هذا الحكم ! هذا لا يُقال ، بل الواجب التقيد بالحكم الشرعي متى تحقق المناط .
ولو إستعرضنا السيرة النبوة ، وجدنا أن هناك أمور قد شاور رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها صحابته ، ومنها عندما أخذ رأهم في واقعة أُحد ، فقال لهم : هل نخرج إليهم أم نقاتلهم في المدينة ونتحصن بها ؟ فأشاروا عليه أن يخرجوا إليهم ، فنزل عند رأي الأغلبية ، فهذا يدل على أن كلا الأمرين جائز ، الخروج والبقاء في المدينة ، ولكنه لم يشاورهم في صلح الحديبية ، ولم يأخذ برأي الأغلبية ، حيث كان غالبية الصحابة لا يريدون الصلح مع أهل مكة ، حتى قال الكثير منهم ، ومنهم عمر بن الخطاب ، قالوا : لماذا نعطي الدنية في ديننا يا رسول الله ، وقال آخرون : ألسنا على الحق؟ ، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : بلى ، فقالوا : أليسوا على الباطل ؟ فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : بلى . ولكنه صلى الله عليه وسلم لم يأخذ برأيهم لأنه حكم شرعي .

ثالثا : أما عن علاقة الديمقراطية بالشورى ، ومن أين جاءت هذه الرابطة ، وهذا التشبيه ؟!
فإن نظام الديمقراطية يحتوي على عملية الإنتخابات ، وهذا ما أُشكل على المسلمين ، فظنوا أن الديمقراطية هي الإنتخابات ، مع أن الإنتخابات أمر غير الديمقراطية ، والإنتخابات هي عملية جائزة شرعا إذا توفرت الشروط الشرعية لها ، فهي ليست وليدة الديمقراطية وليست منبثقة عنها ، فالحرمة بالديمقراطية كنظام وليست في الإنتخابات كعملية إبداء الرأي .
إن أول من قام بالإنتخابات ليس أهل الديمقراطية ، بل قبل أن يُخلقوا هم ونظامهم ، مارسها المسلمون في المدينة ، فكما ورد في كتب السيرة والتاريخ ، لمّا طُعن عمر بن الخطاب ، حار المسلمون في من يكون الخليفة بعده ، فخرج عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه ، وأستطلع رأي الناس ، فسألهم فرادى ، وسألهم مثانٍ ، وسألهم سرا وسألهم علانية ، حتى أستقر على أن لعلي نصف الأصوات ولعثمان بن عفان نصفها .
كانت هذه أول عملية إنتخاب يقوم بها المسلمون ، إذن فهم مارسوا الإنتخابات دون الحاجة إلى النظام الديمقراطي ، فكما قلنا أن الإنتخابات هي عمليه جائزة شرعا ما لم يخالف واقعها النصوص الشرعية .

وبالنهاية أخوتي الكريم ، لا يسعني إلا أن أقول إن الفرق بين الديمقراطية والشورى واضح وبيّن ، ولا يجوز أن نُؤول المصطلحات بغير معناها ، فالديمقراطية هي حكم الشعب للشعب ، والشورى هي أخذ الرأي ، والإنتخابات عملية وليست نظام ، وهي جائزة شرعا ما لم يخالف واقعها الأحكام الشرعية .

وبارك الله بكم جميعا .
رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الاعلام واحداث فلسطين ضد انابوليس\فيديو يظهر قمع السلطة للشعب ناقد1 المنتدى العام المنوع 1 12-21-2007 02:26 PM
الاعلام روح الايمان المنتدى الاسلامي العام 1 08-24-2007 03:41 PM
الاعلام والمجتمع كاظم3 منتدى الحوار الجاد والهادف 6 02-23-2007 08:30 PM
اين الاعلام الاسلامى yasser المنتدى الاسلامي العام 4 05-18-2006 04:50 PM

    دليل المواقع دليل سندباد    
السعودية البحرين الإمارات مصر عمان فلسطين قطر الاردن الكويت اليمن المغرب السودان سورية العراق الجزائر لبنان ليبيا تونس
الدليل التعليمي بطاقات الاهداء الكمبيوتر والانترنت دليل السيارات الدليل الرياضي الدليل الاسلامي الأخبار والصحافة
دليل الانشاء والعقار المنتديات العامة ثقافة و مجتمع التسويق والتجارة البرامج وشرحها دليل الثقافة والاداب الدليل الصحي
تسلية وترفيه المفضلات العربية المدونات دليل المنوعات المواقع الشخصية   دليل الجوال المنوع دليل الزواج

 


الساعة الآن: 12:04 AM


Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2008
Copyright © Sendbad.Net powered by Web4Host.Net

SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.