السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احبتي لم استطع ان امنع نفسي
من كتابة هذا المقال الذي وجدت
الحاحا من الضمير بالكشف عن اسرار
بعض كتابنا العرب ، وعندما اقول بعض كتابنا العرب
هدانا واياهم الله اجد في النفس غصه
وحسره على ما نقرأ من كتاباتهم السخيفه
في الوقت الذي نتوقع منهم ان يعالجوا
اوجه القصور في مجتمعاتنا التي باتت متهالكه
وتستغيث باهل العلم وبامانة الكتاب
والحقيقه ان الوطن العربي من مشرقه
الى مغربه مليء بالامثله السيئه من نوعية هؤلاء الكتاب
لكني لن اذكر الا احدهم وهو من ابناء وطني
فؤاد الهاشم كاتب شهير وسليط اللسان
ويملك من الوقاحه اطنان رهيبه تكفي لمجرتنا
ولجميع المجرات السماويه في هذا الكون الشاسع
هذا الكاتب له زاويه يوميه بالصفحه الاخيره
من جريدة الوطن الكويتيه التي لا يحلو لها الا ارتداء
رداء العلمانيه في مجتمع مسلم ، واشتهر صاحبنا
بكثرة المشاكل والقضايا المرفوعه ضده وضده صحيفته
وايضا القضايا التي هو رفعها بحق آخرين ولعلي
احد هؤلاء بالمستقبل القريب ..
بصراحه لا يهمني كثيرا توجه هذا الكاتب
او مقالاته الا اني لا استطيع ان اصمت
عندما يكون الامر فيه مساس لسنة نبينا
المصطفى عليه الصلاة والسلام ،
وسوف اقتطع جزء صغير من احد مقالاته الوقحه
حتى تتعرفوا على مدى وقاحة هذه العقليه
واستهزاءه بالدين الحنيف ، يقول صاحبنا هذا :
((( غادرت البلاد في صيف تلك السنة محملا بحقيبة صغيرة
بها ثلاثة شورتات وثلاثة «تي ـ شيرتات» ورخصة قيادة دولية
لأتسلم سيارتي المستأجرة من مطار جنيف و«أسيح»
في جنة من جنات الرحمن على أرضه! «دلدلت» قدمي
في حمام سباحة فندق «نوغا ـ هيلتون» في الأيام الاول
والثاني والثالث ـ ولأن الله جميل ويحب الجمال ـ فقد استمتعت
برؤية الجميلات السويسريات والألمانيات وبقية جنسيات
السائحات وهن «يبلبطن» في حمام السباحة وكأنهن..
«ميد» في «طاروف»، وفي اليوم الرابع انطلقت بالسيارة
الى أرض الله الواسعة بعد أن غسلت عيوني ومسامعي
بهذا الجمال المتحرك والحي عقب شهور وسنوات
من رؤية اللحى والدشاديش القصيرة والوجوه المكفهرة
حتى أصبت بـ «الحارج الاجتماعي».. الدائم! )))
لاحظوا بارك الله فيكم الألفاظ والمسميات التي يستعملها
لوصف أهل الدين، واستهزاءه بسنة نبينا
محمد صلى الله عليه وسلم (إطالة اللحى وتقصير الثياب)، واستشهاده
بالقول "أن الله جميل ويحب الجمال"!!
فمتى ينتهي هذا المسلسل من الاستهزاء بالدين، ولو مزاحا؟؟؟
والله تعالى يقول {وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ
قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ} (65) سورة التوبة
لاحول ولا قوة الا بالله
اتذكر عندما سال عن هذا الجزء من المقال
ادعى بان هناك من يشوه الاسلام من المتدينين
وطبعا الاجابه جدا واسعه كعادة اجابات اهل هذا التوجه ،
والغريب والمألم ما حدث من احدى الصحف الكويتيه ايضا
عندما تضاربت المصالح الشخصيه الحمله الاعلاميه على هذا الكاتب
ليس لانه وقح او لأستهتاره بعقول الناس والدين ولكن
كما اسلفت لتضارب بالمصالح الشخصيه وسوف ابين لكم
جزء من هذه الحمله الاوقح على الاطلاق من خلال بعض الصور
طبعا هذا الامر مفروض على المتلقي العربي ان يقرا كل صباحه
كميه لا بأس بها من هذه الوقاحه ،
نعود الى صاحبنا فؤاد الهاشم سليط اللسان
الذي لم يحرك ساكنا ولم يكتب كلمه واحده
دفاعا عن نفسه او ضد الصحيفه الاخيره التي
اعتادت على التشهير به وايضا هذا الصمت ليس
مستغربا منه ، ففي احدى المرات أخبرني
احد الاصدقاء انه ساله عن سر صمته
فأجاب ضاحكا ( لقد رفعت عليهم قضيه
وما ابي ارد عليهم علشان ما يضيع حقي بالتعويض المادي
الكبير الذي راح اجنيه من الصحيفه عندما اساومهم على
التنازل عن القضيه )
هذا نموذج من كتابنا العرب واعلم علم اليقين
ان هناك الكثير مثله وأسوأ منه في وطننا العربي
الى متى تفرض على المتلقي العربي ضحالة
وتفاهة هؤلاء الكتاب والى متى نحلم
( بقلم نزيه وأمين ) بت أشك ان هذا الحلم
مجرد أضغاث أحلام في زمن هؤلاء المدعين ،
كانت الصحف والمطبوعات في السابق
تعبر عن اصوات الحريه والحق بمختلف
اقطارنا العربيه والاسلاميه أما الان
فهي كما ترون واعتذر منكم لفظاظتي في هذه الكلمه
وقح يصارع وقح والضحيه ضياع لحقوق كثير من ابناء الامه
وبقاء هذا المجتمع على وضعه المتهالك
الى اشعار لا يعلم به الا الله وحده .
بقلم منصور خاطر