أخي الفاضل أحمد
هكذا هي الحياة إذا صاحبتها لم تصحب وإذا عاتبتها لم تعتب
ومن المحال أن تثبت لك على حال
وإنّه من تمام توكّل العبد على ربّه التّسليم بقضاءه وقدره والرّضى به ثمّ حمد الله الذي لا يحمد على مكروه سواه ثمّ إجراء الأمر تحت قاعدة أنّ ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك
وها أنت أخي الكريم تضرب مثلا في هذا
فأسأل الله العلىّ القدير أن يفرّج عنك وعن جميع المسلمين
ويجعلنا وإيّاك من عباده الصّالحين
الذين تتوفّاهم الملائكة طيّبين لا مغيّرين ولا مبدّلين
.آمين.
ربّ يسّر وأعن يا كريم
أخوك.. أمير..أو كما عرفتموني...صائد النوادر...