دوله الكويت
قرر الاطباء في مستشفى مبارك بتر ساق مواطنة أخطأ أطباء مستشفى الجهراء في تشخيص حالتها حتى بات علاجها مستحيلاً.
تفاصيل ما حصل حسبما ذكر السيد (ع) زوج المواطنة البالغة من العمر (32 عاماً) انها «شعرت بألم في ساقها وازدادت حدة الألم حتى قام زوجها بأخذها الى حوادث مستشفى الجهراء بتاريخ 10/2/2008 وبعدما كشف عليها الطبيب قال الحالة اعتيادية وأمرها بسيط وأعطاها أدوية مسكنة واستمر الألم لمدة اربعة ايام وفي تاريخ 14/2/2008 ازداد الألم ما استدعى زوجها الى اخذها الى طبيب الحوادث وكان تشخيصه كالطبيب السابق فقد قرر انه لا يوجد شيء يستدعي الخوف وطلب منها الاستمرار على المسكنات التي صرفها طبيب الباطنية ولكن الألم بدأ ينتشر ويزداد حتى يوم 20/2/2008 حيث أخذها الزوج وذهب بها الى الطبيب المناوب في الحوادث وهنا استدعى طبيب الحوادث طبيب جراحة الذي قام بفحص حالتها وتشخيصها واتضح ان المواطنة تعاني من تجلط حاد».
وتابع المواطن «وقتها قام الطبيب بالاتصال على مستشفى مبارك واستنجد بهم وحضر الى المريضة بروفيسور وطبيبان شخصوا حالة المواطنة وأمروا بإجراء عملية جراحية لها حيث قالوا ان نسبة نجاح العملية 85 في المئة وأبلغوا الزوج انه لو أحضر المريضة منذ 10 ايام لكانت نسبة نجاح العملية 100 في المئة الا ان سوء تشخيص الاطباء جعله يتأخر في عرضها على المختصين.
وقد أجريت لها العملية بتاريخ 20/2/2008 حيث ادخلت غرفة العمليات 9.20 صباحاً وحتى الساعة 4.00 عصراً وبعد العملية بقيت في العناية لغاية الساعة 9.00 مساءً.
وأضاف ان «المفاجأة تمثلت في ان الاطباء قرروا بتر الساق لعدم وصول الدم للقدم وكان هذا الأمر هو الحل النهائي والأخير والذي توصل اليه المختصون بعدما أهمل اطباء الجهراء حالة المريضة حتى تفاقمت، فمن يتحمل المسؤولية عن هذا الاهمال في أرواح البشر»؟.