كان استاذنا العقاد لا يكف عن الهجوم على أمير الشعراء أحمد شوقي, كلما أتيحت له الفرصة.. أو كان يصنع الفرصة ليستأنف النقد العنيف لشوقي ـ وكنا لا نرى ذلك. ولكن للعقاد أسباب بعضها منطقي والباقي شخصي ولكن لماذا!
وكان العقاد يقول إن قصائد شوقي ليست لها وحدة عضوية. بمعنى أن أبيات القصيدة ليست مترابطة تماماً كترابط أعضاء الجسم: الرأس فوق والذراعان والساقان والقلب والمعدة.. أو مثل الشجرة لها ثمار وأزهار وأوراق وأغصان وساق وجذور.. ويقول: في استطاعتك أن تعيد ترتيب أبيات قصائد شوقي فلا يختل المعنى. لأنها في الأصل ليست ذات وحدة عضوية ـ وبعض الحق معه..
وفي يوم جاء الشاعر الساخر محمد حمام الى (صالون العقاد). وهو رجل ظريف وقد أوتي موهبة تقليد الأصوات بما فيها صوت العقاد. وقد أوقع الأدباء في الشعراء في الساسة بسبب تقليد أصواتهم والحديث معهم وافتعال الخناقات..
وفي ذلك اليوم تحدث الأستاذ حمام عن الشعراء الشبان الذين لا يجدون فرصتهم لأن يلتفت اليهم الكبار أو الصحف والإذاعة.. وقال إنه استمع الى عدد منهم في الأيام الماضية. وقد وعدهم بلقاء مع الأستاذ العقاد ليسمعهم ويوجههم. وأخرج الاستاذ حمام كمية من الأوراق وقرأ:
* على قدر الهوى يأتي العتاب - ومن عاتبت تفديه الصحاب
* ألوم معذبا فألوم نفسي - وأغضبها فيرضيها العذاب
* ولو أني استطعت لنبت عنه - ولكن كيف عن روحي المناب
وأعجب بها العقاد وانبرى يحدثنا عن مواطن الجمال والبلاغة. وأن صاحبها له مستقبل عظيم. وهنا نهض الاستاذ حمام وقال: ايه رأيك يا أستاذ أن هذه الأبيات لأمير الشعراء شوقي..
وقفز العقاد وراءه يقول: يا ابن ال..!!
ولم نملك إلا أن نضحك. وإن كان الاستاذ قد تضايق كثيراً
كان استاذنا العقاد لا يكف عن الهجوم على أمير الشعراء أحمد شوقي, كلما أتيحت له الفرصة.. أو كان يصنع الفرصة ليستأنف النقد العنيف لشوقي ـ وكنا لا نرى ذلك. ولكن للعقاد أسباب بعضها منطقي والباقي شخصي ولكن لماذا!
وكان العقاد يقول إن قصائد شوقي ليست لها وحدة عضوية. بمعنى أن أبيات القصيدة ليست مترابطة تماماً كترابط أعضاء الجسم: الرأس فوق والذراعان والساقان والقلب والمعدة.. أو مثل الشجرة لها ثمار وأزهار وأوراق وأغصان وساق وجذور.. ويقول: في استطاعتك أن تعيد ترتيب أبيات قصائد شوقي فلا يختل المعنى. لأنها في الأصل ليست ذات وحدة عضوية ـ وبعض الحق معه..
وفي يوم جاء الشاعر الساخر محمد حمام الى (صالون العقاد). وهو رجل ظريف وقد أوتي موهبة تقليد الأصوات بما فيها صوت العقاد. وقد أوقع الأدباء في الشعراء في الساسة بسبب تقليد أصواتهم والحديث معهم وافتعال الخناقات..
وفي ذلك اليوم تحدث الأستاذ حمام عن الشعراء الشبان الذين لا يجدون فرصتهم لأن يلتفت اليهم الكبار أو الصحف والإذاعة.. وقال إنه استمع الى عدد منهم في الأيام الماضية. وقد وعدهم بلقاء مع الأستاذ العقاد ليسمعهم ويوجههم. وأخرج الاستاذ حمام كمية من الأوراق وقرأ:
* على قدر الهوى يأتي العتاب - ومن عاتبت تفديه الصحاب
* ألوم معذبا فألوم نفسي - وأغضبها فيرضيها العذاب
* ولو أني استطعت لنبت عنه - ولكن كيف عن روحي المناب
وأعجب بها العقاد وانبرى يحدثنا عن مواطن الجمال والبلاغة. وأن صاحبها له مستقبل عظيم. وهنا نهض الاستاذ حمام وقال: ايه رأيك يا أستاذ أن هذه الأبيات لأمير الشعراء شوقي..
وقفز العقاد وراءه يقول: يا ابن ال..!!
ولم نملك إلا أن نضحك. وإن كان الاستاذ قد تضايق كثيراً
وعجبى
بدايه اشكرك على حضورك اللي اشتقنا له كثير
والموضوع جدا حلو وراقي .. بس فيه اضافه بسيطه
للامانه العقاد كان معاه حق بانتقاده لأحمد شوقي لانه
موضوع النقد علم وله قواعد وأسس وكان العقاد يعتمد عليها
.. يعني كان نقده جدا موضوعي وعلمي ..
أما بالنسبه للمقلب اللي تعرض له أيضا العقاد كان معاه حق
لانه ابدأ رأيه بقصيدة شاعر مغمور وليس قصيده لشاعر الاعلام صنع منه اميرا للشعراء
أي ان مستوى احمد شوقي في ذلك الوقت لا يتعدى على مستوى شاعر مغمور