منقول
يتزايد إقبال الأشخاص البدناء على استعمال الوخز بالإبر الصينية والأدوات والأجهزة التي تعمل على أساس
مبدئها العلمي بهدف التخلص من الوزن الزائد في أجسامهم ويدعي مؤيدوها انه يؤدي ضغط منطقة محددة
أو أكثر في جسم الإنسان أو في أذنه إلى تثبيط مركز شهيته للطعام في الهيبوثلامس بالمخ فيقل شعوره
بالجوع عند إتباعه حمية غذائية قليلة السعرات الحرارية توصف له ويحس بالشبع بعد تناول القليل من الطعام
وليس لهذه الطريقة أثار جانبية على الصحة ولا يتعارض استخدامها مع أي طريقة علاجية أخرى.
طريقة استخدامها
في برنامج إنقاص الوزن توضع إبرة صغيرة جدا قطرها حوالي ملليمتر واحد في مكان واحد أو أكثر يقال إنها
المسئولة عن الشعور بالجوع في الأذن ثم تزال بعد مرور فترة من الزمن وتستعمل هذه الإبر على شكل
جلسات علاجية في عيادات خاصة بالوخز بالإبر الصينية أو توضع قطعة صغيرة من الفضة في منطقة معينة
في أذن البدين ثم توصل بجهاز خاص يعطي ذبذبات خفيفة لإثارتها أو يضغط البعض ما يشبه حلقا معدنيا
على منطقة معينة في الأذن ثم يترك فترة من الزمن تصل إلى أسابيع ويتبع خلالها الشخص البدين حمية
غذائية قليلة السعرات الحرارية توفر 1000 - 1500 سعر حراري كل يوم يحددها اختصاصي التغذية أو خبير
الإبر الصينية
فعاليتها في إنقاص الوزن
يدعي مؤيدو هذه الطريقة إن الوخز بالإبرة يثبط نشاط مركز الشهية للطعام في الهيبوثلامس بالمخ تؤدي
إلى إضعاف شعور السمين بالجوع فيحس بالشبع بعد تناوله القليل من الطعام عبر إشارة يحملها العصب
الحائر Vagus Nerve إليه كما تسرع معدل حرق العناصر المنتجة للطاقة في خلايا الجسم وبالتالي ينقص
وزنه وليس لهذه الطريقة أثار جانبية على صحة الإنسان ولا يتعارض استخدامها مع أي طريقة علاجية أخرى
له ويمكنه استعمالها مهما كان عمره.
ويقول معارضو استعمال الإبر الصينية في برامج إنقاص الوزن: تعزى فعالية هذه الطريقة في إنقاص وزن
السمان عند حدوثه أساسا إلى النظام الغذائي قليل السعرات الحرارية المستعمل فيها كما قد يكون الوخز
بالإبر الصينية ذا تأثير نفسي على مستعمله تذكره وتشجعه على تحقيق رغبته في إنقاص وزنه وهناك
ضرورة إجراء المزيد من الدراسات العلمية على استخدام الإبر الصينية على عدد اكبر من حيوانات التجارب
لاستخلاص نتائج أخرى تؤكد فائدتها في إنقاص الوزن أو تنفيها