معاناة زوجة سكييييييييييييير
مرحبا
اليكم القصة الحزينه
زوجني ابي وكنت في سن الرابعه والعشرين من رجل عائلته ثريه ولها وجاهه اجتماعية وما كنت اعلم عنه اي شي ولا اعرف في امور الزواج الا القليل جدا من المعلومات ،،، منذ السنه الاولى للزواج فهو لا يصلح زوجا ،،، اقولها بثقة بعد ان اكملت معه ستة عشر عاما وانجبت منه اولاد اشعر وكأنهم ايتام لا أب لهم ،،، بل الايتام احسن منهم لانهم يدعون لابيهم ويتمنون ان يقابلوه ويجلسوا معه ويسمعوا كلامه ،،، اما هو فلا يصلح ابا ولا يصلح موظفا ،،، ولولا ان بعض اقاربه اصحاب المراكز العالية يساعدونه ويقفون معه لما استمر في وظيفته المرموقه ...
زوجي حياته كلها شراب في شراب يشرب الخمر حتى يفقد عقله فيصبح كالطفل المعتوه العنيد يريد ان يفعل اشياء يتمتع بها ولا يهمه عاقبتها ،،، لا يعرف ما يضره وما ينفعه ولا يهتم بمن حوله ولا بنفسه وصحته ،،، احيانا اجده في الصالة على الارض او في غرفة الاولاد لانه شرب كثيرا ووقع على الارض ونام ...
يبدأ يومه بخمر وبعد ان يرجع من العمل يشرب وفي الليل يشرب الى ان يغلبه النوم ...
واذا تاخر عن الشرب بعض الايام يهيج مثل الحيوان المفترس يغضب ويضرب ويلعن ويهددني انا والأولاد ويحطم شخصياتنا بكلامه الجارح السافل المليئ بالوقاحة والكلمات الجنسية القبيحة التي اخجلتني امام اولادي واهانتهم ال ابعد الحدود ،،،
لقد قتل فينا روح المحبة له فلا احد فينا يحبه او يريد الجلوس معه ولو كان في حالتهالعادية ،،،
قبل ثلاثة اشهر حصلت بيننا مشكلة كبيرة و لم اقدر ان اتحمله فاخذت الاولاد وهربت الى اهلي مع انهم في مدينة اخرى ،،، لقد خفت على حياتي واولادي خصوصا ابنتي الكبرى ذات الاربع عشرة سنه ،،،
احيانا يسيطر علي شعور باني استعجلت قراري واحيانا اقول النفسي لربما يراجع نفسه اذا ضغطت عليه وشعر بالوحدة ،،،
في بداية حياتي الزوجية معه كنت اعيش على امل ان يترك الخمر فتتحسن تصرفاته ويشعر بالمسؤولية في الحياة ولكن احداث السنين معه اثبتت لي انه لا يمكن ان يتغير لانه يرفض اي توجيه واي حوار مع اي احد فهو عنيد كالحجر ،،،
حتى امه بكيت عندهاورجولتها ودموعي على خدي فقالت :::
يا ابنتي هذا بلاء عجزت واياه ليس لك الا الصبر ،،، صبرت وصبرت سنوات عمري كلها ضاعت جزاء الصبر عليه ولكن للصبر حدود وقد بلغت الاربعين واولادي كبروا وصعبت تربيتهم وانهارت صحتي ولا يزال هذا الزوج مثل الطفل المعتوه فهو لا ينفق علينا مثل الناس مليس عنده حنان وحب وعاطفة لاولاده ولا لزوجته فلماذا اصبر عليه ،،،
علمتني حياتي معه معنى الكفاح في الحياة وكيف اتقرب الى الله سبحانه بقلبي فلا اجد نافعا غيره حقا ،،، ولولا قربي من ربي لانهرت منذ سنين من شدة ما عشت من الاحزان والهموم مع هذا الزوج .
اتمنى ان تكون هذه القصة عبرة لمن يعتبر
وان اعجبتكم القصة
اختكم
سندريلا
|