كيان من فم الكبير ليد الصغير
معارك السيطره للتملك تؤدي الى ارتفاع سهم كيان.
سهم كيان يرتفع بسبب بدء معارك تملك من قبل سمو الأمير الملكي الوليد بن طلال وسمو الأمير الملكي محمد بن فهد، للحصول على مقعد في مجلس إدارة شركة كيان السعودية، أضاف إليه تخوف شركة سابك ورغبتها بزيادة عدد الأسهم المملوكة لها خوفا من شراء شركة كيان عن طريق تملك عدد أسهم أكثر منها، لما تسرب من أخبار بتوجهات تملك للشركة كيان السعودية.
شركة كيان السعودية تملك 20% من أسهم الشركة أي ثلاثمائة مليون سهم.
شركة سابك السعودية تملك 35% من أسهم الشركة أي خمسمائة وخمس وعشرون مليون سهم.
المواطنون يملكون 45% من أسهم الشركة أي ستمائة وخمس وسبعون مليون سهم.
10% من الـ 45% يقدر بما لدى المواطنين غير متداولة بالسوق، وذلك لتملك بعض الشركات لهذه الأسهم كاستثمارات وأيضا بعض المواطنين يبقوها في المحفوظات لديهم بلا تداول.
أي أن المتداول يقدر بـ 35% من أسهم شركة كيان السعودية، وهو ما قدره خمسمائة وخمس وعشرون مليون سهم فقط.
سمو الأمير الملكي الوليد بن طلال يريد 10% من الأسهم وكذلك سمو الأمير الملكي محمد بن فهد و سابك تريد زيادة حصتها من الأسهم 6%.
أي أن نسبة الأسهم المطلوبة هي 26% من السوق والموجود حاليا يقدر بـ 35%
أضف إلى ذلك توجه المستثمرين الأجانب والخليجيين إلى السوق السعودية، مما أضاف ضغوطات شراء على الأسهم السعودية من ضمنها سهم كيان.
زيادة السعر في هذا السهم حاليا ليست فعليه وإنما لإغراء ملاك هذا السهم بدفقه إلى السوق بكميات كبيره حتى لا تلاحظ عمليات الشراء وعلى ان يبقى مستقرا في سعره المنخفض حتى تتم عمليات التملك، فلو لم تتدفق كميات كبيره من هذا السهم سيرتفع ارتفاعا كبيرا وذلك لشحه في السوق مقارنة لكميات الطلب الكبيرة عليه، مما يضطر المتملكين بدلا من شرائه بسعر رخيص وأرباح مضاعفة، الى شرائه بقيمة مقاربة لقيمته الفعلية.
وقد وصلت هذه المعلومات لكبار المضاربين اللذين ركزوا على هذا السهم بقوة وتكتمهم على هذه الأخبار لعلمهم بأنه سيستقر مابين 100 إلى 120 ريال للسهم وهي القيمة المتوقعة له في نهاية عام 2008 وبداية عام 2009، والمتوقع لهذا السهم بأن يصل إلى أكثر من 200 ريال سعودي بعد بداية تشغيل الشركة في عام 2010 بحكم ضخامة هذا المشروع والمجمعات البتروكيميائيه والتقنيات الجديدة التي تضاهي شركة سابك.
لكن ضغوط الطلب على هذا السهم في الفترة الحالية ستعجل من وصوله إلى هذا السعر بسرعة خياليه.
دراسة ملخصة لشركة كيان السعودية:
1- شركة بتروكيماويات سنبدأ التشغيل في عام 2010.
2- مكررات الربحية متوقع لها بأن تكون عالية لزيادة الطلب العالمي على المنتجات البتروكيماوية.
3- عدد الأسهم الكليه 1,500,000,000 سهم، 300000000 سهم مملوكة لشركة كيان السعودية، 525000000 سهم مملوكة لشركة سابك، 675000000 مملوكة للمواطنين.
4- سعر السهم العادل سيكون 250 ريال سعودي في منتصف عام 2010 أي بزيادة 943% خلال سنتين ونصف.
5- توقعات زيادة رأس المال في عام 2011 وتوزيع أسهم مجانيه قرابة سهم لكل ثلاثة أسهم.
دراسة ملخصة للسهم كيان:
سهم كيان من المتوقع أن يصل الى 120 ريال سعودي منتصف عام 2008 ويواصل ارتفاعه الى 250 ريال حتى منتصف عام 2010 الفترة التي تلي الفترة المقررة لبداية تشغيل مصانع الشركة.
مسببات الارتفاع الفعلية والموجودة حاليا بغض النظر عن دخول سمو الأمير الملكي الوليد بن طلال و سمو الأمير الملكي محمد بن فهد للحصول على تملك أسهم في الشركة وبغض النظر عن زيادة حصة سابك من الأسهم :
1- السهم رخيص جدا مقارنة مع مكررات الربح المتوقعة له بعد فترة التشغيل.
2- صاحب شراكة قوية مع سابك والتي تدير المشروع بكفاءات عالية وتقنيات جديدة مع دول عالمية
3- ارتفاع سعر البتروكيماويات في العالم متوقع له أن يصل في عام 2009 إلى الضعف بسبب الحاجة العالمية وزيادة كميات الطلب، مما يتوقع ارتفاع أرباح كبير بعد تشغيل المصانع.
4- ربح السهم السنوي المتوقع بعد التشغيل 15 ريال سعودي على الأقل، وهي مكرر ربحية تسيل لعاب المستثمرين.
5- شركة كيان تعتبر مجموعة مصانع تضاهي بقوتها وحجمها شركة سابك السعودية وبتقنيات جديدة.
6- ترك المضاربون الكبار أوما يسمى بالهوامير المضاربة في أسهم التأمينات وبقاء صغار المضاربين فيها وتوجههم لشراء أسهم كيان بكميات ضخمه.
7- دخول السهم في محافظ الشركات الكبرى المتواجدة في السعودية كموجودات للشركات واستثمارات بعيدة الأجل.
8- الشح المتوقع للسهم في السوق والذي سيؤدي إلى ارتفاعه بشكل مضطرد.
9- نزول سعر الريال السعودي مما أغرى المضاربين في العملات إلى الدخول في سوق الأسهم السعودية لجني أرباح من المضاربة في سعر الريال والربح في الأسهم السعودية
10- دخول المستثمرين الأجانب والشركات الأجنبية والخليجيين بالذات للاستثمار في السوق السعودية وتوجه أعينهم إلى الاستثمار في شركة كيان السعودية، وذلك للنقاط المذكورة آنفا.
كل النقاط المذكورة سابقا تشير على أن الكمية من أسهم كيان ستكون غير كافية، والطلبات ستفوق المعروضات بشكل كبير جدا.
سعر سهم كيان بطبيعة الحال لن يكون بهذا السعر بل سيزيد كثيرا عن هذا السعر وذلك بسبب بسيط قد يكون غفل عنه المحللين والذين تناسوا أو نسوا أو لا يريدون الاعتراف بوجود المضاربين الذين سيبدؤون باللعب واللهو بهذا السهم والذي ستكون كميته المتوقعة قليلة جدا في السوق بعد نهاية عام 2008، حيث سيصبح بعدها سهم مضاربة مرتفع جدا قد يصل الى 350 ريال سعودي والتي لا تعتمد على أداء الشركة أو أي مكررات ربحية وإنما ستكون اعتمادا على أداء السوق، حيث يصبح هذا السهم بهذه القيمة ليس ذو فائدة استثمارية وإنما بفوائد مضاربية فقط
فأقول إن من يبيع سهم كيان في الوقت الحالي في أقل من 120 ريال سعودي فهو خاسر وليس رابح
فمن فم الكبير الى فم الصغير
|