أريد أن أعرف معلومات تهمك
<div align="CENTER">ستيفنسون</div>
روبرت لويس ستيفنسون (Stevenson) روائي وشاعر وكاتب مقالات إنجليزي , ولد في أدنبرة عام 1850 وعاش طوال حياته القصيرة مريضا بداء السل, مكثرا من الرحلات بحثا عن المناخ الملائم لصحته.
بدأ عام 1876 كتابة المقالات التي جمعت في مجلدات ونشر منها دراسات طريفة عن الكتب والرجال عام 1882, كما كتب كثيرا من القصص القصيرة, وكتب الرحلات. قام برحلة إلي ولاية كاليفورنيا الأمريكية عام 1879 وصفها في كتاب المغرم بالسياحة الذي نشر عام 1895 (بعد وفاته) . وفي أمريكا تزوج مسز أوسبورن ثم عادا إلي أوروبا عام 1880.
اشترك مع هينلي في كتابة أربع مسرحيات كما عرضت بعض قصصه في المسرح والسينما خلال القرن العشرين. تشتمل كتبه شديدة التباين والاختلاف ـ والتي لاتزال تقرأ إلي اليوم ـ علي جزيرة الكنز (عام 1883) والأمير أوتو (عام 1885) و حديقة أشعار الطفل (عام 1885) وقضية الدكتور جيكل والمستر هايد الغريبة (عام 1886).
في عام 1889 قام بجولة واسعة النطاق في البحار الجنوبية ثم استقر في ساموا حيث كتب روايته فاليما ومات هناك عام 1894 قبل أن يفرغ من كتابة روايته القديس إيفز.
<div align="CENTER">القرامطة</div>
{ القرامطة أصحاب دعوة انتشرت في بعض البلاد الإسلامية عام 901 بزعامة أحد الإسماعيليين. وقد زعزعت العالم الإسلامي ثم انتهي أمرها حينما اصطدمت بالحملات الصليبية.
كان رأس الطريقة القرمطية داعية إسماعيليا اسمه حمدان ولقبه قرميطي أي أحمر العينين. وقد انتشرت هذه الدعوة في اليمن حينما بعث ميمون القداح الكوفي أحد دعاة ولده, عبيد الله المهدي جد الفاطميين, باثنين من الدعاة إلي اليمن عام 904, هما علي بن الفضل الحميري اليمني الأصل, ومنصور بن حسن الكوفي ـ للدعوة له. ونجح علي بن الفضل نجاحا كبيرا واستولي عام 906 علي ذمار وصنعاء وتغلب علي جيوش الهادي. وقامت في اليمن فتن وحروب كثيرة واستباح أتباع علي بن الفضل كثيرا من الحرمات, وذكر بعض مؤرخي اليمن انه ادعي النبوة وكان يذكر في آذان الصلاة.
ولم تهدأ الحالة الا عام 915 عندما مات مسموما بيد أحد الأشراف عندما دعي لحجامته, فوضع له السم في المبضع. وبموته انتهي أمر دولة القرامطة في اليمن. أما الآخر ـ وهو منصور بن حسن الكوفي ـ فقد تغلب علي جزء من بلاد اليمن وجعل مركز دعوته في مسور. وبالرغم من أن دعوة القرامطة لم تعمر الا وقتا قصيرا في اليمن الا أن مبادئها ظلت مستمرة في بعض أنحاء اليمن الي عصر قريب, ويعرف أتباعها باسم المكارمة أو الباطنية, وكان كثيرون منهم يعيشون في حراز وعلي مقربة من صنعاء, ولكن الإمام ابن حميد الدين قضي علي نفوذهم بعد توليه الملك واستولي علي ما كان لديهم من مخطوطات تشرح مذهبهم وتعاليمهم.
ا<div align="CENTER">لمعلقات</div>
المعلقات هي قصائد عدها النقاد أروع ما نظمه الجاهليون , واختلف في تفسير هذا الاسم, فقيل سميت به لأنها كانت ـ بعد أن تنال الإعجاب العام ـ تكتب بخيوط الذهب علي الحرير المصري وتعلق في أستار الكعبة (ولذلك سميت المذهبات أيضا) , وقيل لأن ملك الحيرة كان يقول لكتابه : علقوا هذه في الخزانة , وقيل لأنها سميت السموط (أي العقود النفيسة) ومن شأنها التعليق , وقيل لعلوقها بالذاكرة. وقيل إنها أول ماسميت الطوال المشهورة , ويظن أن أول من رواها حماد, واختلف في عددها, فقال الأكثرون إنها سبع وقال جماعة : عشر.
وقد أجمع النقاد علي معلقات امريء القيس وطرفة وزهير وعنتره, واتفق الزوزني والتبريزي علي قصائد عمرو بن كلثوم والحارث بن حلزة ولبيد , وضم التبريزي والقرشي وابن خلدون إليهم: النابغة والأعشي, وإن اختلفوا في القصيدة المختارة لهما. وضم التبريزي عبيد بن الأبرص وضم ابن خلدون علقمة الفحل. ويقال: إن عبدالملك بن مروان طرح أربعا من المعلقات وأثبت مكانها أربعا أخري. وتمثل المعلقات أنضج صور الشعر الجاهلي شكلا ومضمونا, فأكثرها يبدأ بالوقوف علي الأطلال ورحلة الحبيبة, وكثير منها يصور المطر والناقة والبقر الوحشي , ويتضمن فخرا بالخلق العربي الجاهلي, وينثر فلسفة الحياة الجاهلية , وأقلها يضم فخرا قبليا.. فهي تصور الحياة الجاهلية ومثلها العليا, كما تصور المثل الأعلي في الفن الشعري.
<div align="CENTER">داء الفيل</div>
** داء الفيل (Elephantiasis) مرض من أمراض المناطق الحارة ودون الحارة, ويتسم في مراحله الأخيرة بتورم ملحوظ يظهر علي بعض أجزاء الجسم, ومن هذا التورم أو التضخم ـ الذي تبدو به الساقان بصفة خاصة كأنهما ساقا فيل ـ قد اشتق المرض اسمه.
ويتسبب هذا المرض من احتواء الجهاز الليمفاوي علي دودة الفيلاريا, وهي نوع من أعظم أنواع الطفيليات أهمية, ومنها اشتق الاسم الثاني لهذا المرض وهو الفيلارية.
وهو ينقل بواسطة البعوض أو الذباب مصاص الدم, تلك الحشرات التي تحمل الدم المصاب بالعدوي من شخص إلي آخر. وما أن تحقن يرقات الفيلاريا تحت الجلد بواسطة لدغة الحشرة حتي تأخذ طريقها إلي الجهاز الليمفاوي حيث تنضج اليرقات فيه متحولة إلي ديدان شعرية الشكل يبلغ طولها حوالي 5 سم. والأنثي البالغة من الفيلاريا تنتج يرقات دقيقة عظيمة العدد, وهذه اليرقات تعود إلي الدخول في مجري الدم, وقد تحمل عندئذ بواسطة لدغات الحشرات إلي أشخاص آخرين, وينتشر داء الفيل أكثر ما ينتشر في أفريقيا الوسطي وبعض جزر المحيط الهادي وعلي امتداد سواحل آسيا, كما إنه يوجد أيضا في جزر الهند الغربية وفي أمريكا الوسطي والجنوبية, ويندر وجود المرض أو ينعدم في المناطق المعتدلة.
وأعراض هذا المرض متباينة, فقد لا تكون ثمة أعراض حينما تكون الديدان التي بالجسم قليلة, أما في الحالات الشديدة فقد يعاني المريض من تشوهات خطيرة. وأول علامة مرئية تظهر في هذا المرض هي ما يحدث من التهاب في الغدد الليمفاوية, وقد يكون هناك تورم وقتي في البقعة المصابة بالعدوي يصحبه ظهور خطوط حمراء علي امتداد الذراع أو الساق, كما يصحبه أيضا ألم.
وإذا انتقل المريض من طقس المناطق الحارة إلي طقس أبرد فقد تتواري الأعراض بموت الديدان آخر الأمر, كما إن هناك أيضا أدوية تقتل ديدان الفيلاريا داخل الجسم, وهناك كذلك الجراحة واستعمال الأربطة المحكمة التي قد تقلل التشوهات.
أما أعظم الإجراءات فاعلية في استبعاد المرض فهي تلك الوسائل الصحية التي من شأنها أن تبيد الحشرات الناقلة للمرض, ومن ثم تقضي علي الطفيل الذي يسببه.
<div align="CENTER">بنجامين فرانكلين</div>
** بنجامين فرانكلين (Franklin) يعتبر من ألمع الوجوه في التاريخ الأمريكي كله, فهو سياسي وناشر وكاتب وعالم ومخترع وفيلسوف ولد عام 1706 واشتهر بآرائه السديدة وسلامة الإدراك والذكاء. فعلي المستوي السياسي ناضل من أجل الاستقلال عن انجلترا واقترح مشروعا للاتحاد بين المستعمرات في مؤتمر ألباني عام 1754, وكان مندوبا عن عدة مستعمرات وممثلها في انجلترا قبل قيام الثورة الأمريكية.
اشترك في صياغة وتوقيع وثيقة إعلان الاستقلال الأمريكية, كما اشترك في صياغة الدستور الأمريكي, ومثل بلاده تمثيلا ناجحا لدي فرنسا, واختير لتوقيع الصلح مع بريطانيا العظمي عام 1781, كما اشترك في المؤتمر الدستوري الاتحادي عام 1787.
وعلي المستوي العلمي فقد قام بتجارب كثيرة في حقل الكهرباء وأثبت بالتجربة الصلة بين البرق والكهرباء واخترع مانعة الصواعق عام 1753. كذلك فقد عاون في تأسيس جامعة بنسلفانيا عام 1751.
وعلي المستوي الأدبي فقد ألف عدة أعمال أشهرها تقويم ريتشارد الفقير و سيرة ذاتية عن قصة حياته.
توفي عام 1790.
<div align="CENTER">
تراجيديا</div>
** التراجيديا هي المأساة, وفي تعريف أرسطو فهي محاكاة أي حدث يثير انفعال الألم (وغالبا ماينتهي بالموت), حيث يكون بطل هذا الحدث شخصا ذا مكانة عالية, وحيث تؤدي عاطفتا الخوف والشفقة إلي تطهير النفس من هذه الانفعالات.
وقد تحتوي المأساة في العصر الحديث علي بعض العناصر الهزلية أو القصص الثانوية بقصد إظهار التباين أو التفريج عن التوتر العاطفي.
استمدت المأساة من الشعائر الدينية القديمة في بلاد اليونان, أما المآسي التي كتبها أسخيلوس وسوفوكليس فقد كانت تتسم بالطابع الأدبي أكثر من اتسامها بالطابع الديني
أما المأساة في فرنسا إبان القرن السابع عشر ـ وبخاصة في المسرحيات التي كتبها راسين وكورناي ـ فكانت تلتزم بالوحدات الكلاسيكية الثلاث, وهي وحدة الزمن ووحدة المكان ووحدة الحدث, وهو مايتعارض مع المأساة في الأدب الانجليزي كما في مسرحيات شكسبير.
ولم يعد للمأساة بمفهومها التقليدي وجود في العصر الحاضر, فالمأساة عند إبسن مثلا تعالج في الغالب مشكلات اجتماعية وسياسية. ,من أشهر كتاب المأساة في العصر الحديث تشيكوف وسترندنبرج ويوجين أونيل وماكسويل أندرسون
|