|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
![]() |
![]() |
|
|||||||||
|
|
|
|
||||||||||
|
|
|
|||||||||||
| المنتدى الاسلامي العام التلاوات القرآنية والفتاوى, الحديث , الأناشيد الإسلامية, الخطب و الدروس و المحاضرات الإسلامية, كتب اسلامية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
مشرفة المنتدى الطبي العام
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: السعودية
المشاركات: 309
![]() |
منقول
سبق القرآنُ الكريمُ العلمَ الحديث في تحصين الإنسان من كثيرٍ من الأمراض وذلك بتجنب أسبابها. لقد نهى القرآن عن الاتصال الجنسي في فترة المحيض بسبب وجود بكتريا وطفيليات في دم المحيض تصيب الطرفين بالأمراض: وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ (البقرة 222) يؤدي أكل لحم الخنزير إلى أمراضٍ خطيرة تؤدي إلى الموت أو العاهات المزمنة. ذلك لأنه يحتوي على طفيليات كثيرة منها ما لا يقتله الطهي: وقد أثبتت الدراسات العلمية أن جزيئات دهن الخنزير تمتص دون أي تحول وتترسب في أنسجة الإنسان كدهون خنزيرية. ويختلط بالدم كولسترول الخنزير الجزئي كبير الذرة الذي يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين. ويعتبر البروفيسورroffo أن تناول لحم الخنزير هوالأساس في التحول السرطاني للخلايا. كما أن الخنزير مرتع خصب لأكثر من 450 مرضاً و بائياً، ويختص بمفرده بنقل 27 مرضاً و بائياً إلى الإنسان. أما تحريم الدم فلأنه يحمل سموماً وفضلات كثيرة ومركبات ضارة وعند تناول كمية كبيرة من الدم فإن هذه المركبات تمتص ويرتفع مقدارها في الجسم، إضافة إلى المركبات التي يمكن تنتج عن هضم الدم نفسه مما يؤدي إلى ارتفاع نسبة البولة في الدم والتي يمكن أن تؤدي إلى اعتلال دماغي ينتهي بالسبات. ومن المتفق عليه طبياً أن الدم أصلح الأوساط لنمو شتى أنواع الجراثيم ولتكاثرها لذلك تستعمله المخابر لتحضير المزرعة الجرثومية. وحرم الله الميتة لأنه بعد موت الحيوان تغذوه الجراثيم من الداخل والخارج فتنشأ بالميتة مركبات سامة ذات روائح كريهة. وعلينا ألا ننسى احتباس الدم في الميتة وقد بينا أضراره: حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلاَّ مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَن تَسْتَقْسِمُواْ بِالأَزْلاَمِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ (المائدة 3) نهى القرآن عن شرب الخمر والمُسْكِرِ. وقد ثبت علميًا أن الخمر تسبب الصداع الشديد على العكس من خمر الآخرة التى لا يصدعون عنها: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (المائدة 90) يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ. بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ. لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنزِفُونَ (الواقعة 17 – 19) يجلب الإسراف في المأكل والمشرب كثيرًا من الأمراض. وقد نصح محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم بتقسيم البطن إلى ثلاث: ثلث للطعام، وثلث للشراب، وثلث للتنفس: يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ (الأعراف 31) كما نهى القرآن عن الزنى. إن الأمراض الناتجة عن الزنا والشذوذ الجنسي كثيرة منها أمراض الإفرنجي و السيلان البني والأمراض الزهرية والإيدز بأنواعه التي تؤدي إلى نقص المناعة فيؤدي ذلك إلى أمراض قاتلة. يقول محمد صلى الله عليه وسلم: «لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا. ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المئونة وجور السلطان عليهم. ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا. ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم فأخذوا بعض ما في أيديهم. وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله ويتخيروا مما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم». (المكتبة الألفية. مصباح الزجاجة. ج4. ص 186) أرسى الإسلام مبادئ الحَجْرِ الصحي لأول مرة في التاريخ. إن إشعال النار في غرف النوم المغلقة النوافذ يتسبب في استهلاك الأكسجين وإنتاج ثانى أكسيد الكربون السام فيصاب النائم بغيبوبة ربما تؤدى به إلى الموت. يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «إن النار عدو لكم فإذا نمتم فأطفئوها عنكم». (المكتبة الألفية. الأدب المفرد. ج1. ص 421) وهناك بعض الأمراض المعدية التى يجب عند وقوعها عزل المرضى عن الناس.يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «لا يوردن مُمْرِضٌ على مُصِحٍ». (ا السابق. شرح النويي علي صحيح مسلم. ج14. ص 228) ومن الأمراض المعدية الخطيرة مرض الجزام. وفي الطب نوع من الجذام اسمه «بيروماتوس ليبروسي» وهو أكثر أنواع الجذام انتشارًا. ويحدث للمرضى به تشوه بالوجه ويغلظ الجلد وترتفع الجبهة ويسقط شعر الحواجب. وقال العالمان «دانيال» و«بويك» في سنة 1847م: «إن وجه مريض الجذام يشبه وجه الأسد». ويقول محمد صلى الله عليه وسلم: «فر من المجذوم فرارك من الأسد» (نفس المصدر. تحفة الأحوذي. ج5. ص 198) نعانى اليوم من انتشار مرض البلهارسيا. وهذا المرض ينتشر من خلال تبول المريض أو تغوطه في الماء حيث ينزل بيض البلهارسيا في الماء فيفقس فتخرج اليرقات التى تتطور إلى الطَوْر المعدي الذى يسمى «السركاريا» لتدخل جسم الإنسان الذى يغتسل في الماء لتبدأ دورتها من جديد. يقول محمد صلى الله عليه وسلم: «لا تبل في الماء الدائم الذى لا يجري ثم تغتسل منه». (المصدر نفسه. صحيح مسلم. ج1. ص 235) والماء الذى لا يجري تكثر فيه القواقع التى تأوى الطور المعدي للبلهارسيا. في سنة 1967م اكتشف العلماء أن بالفراش الذى ينام عليه الإنسان غبارًا دقيقًا تعيش فيه كائنات دقيقة لا تراها العين المجردة هى «عتة الفراش» تسبب لونًا من ألوان الحساسية الجلدية وأمراض الحساسية التنفسية. ولا حماية للإنسان من ذلك إلاّ أن ينفض فراشه كل يوم بعيدًا عن غرف النوم ويستحسن عرضها للشمس حتى تموت العتة. وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: «إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفض فراشه بداخلة إزاره فإنه لا يدري ما خلفه عليه ثم يقول باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه إن أمسكت نفسي فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين». (نفس المصدر. البخاري. ج5. ص 2329) من يقرأ التاريخ يعرف أن أول وباء اجتاح أوروبا بأكملها لأن الناس كانوا يفرون من المنطقة التى بدأ فيها الطاعون إلى منطقة أخرى فينقلون العدوى إليها. إن الوقاية من الوباء تعتمد على عزل المصابين وعزل المنطقة الموبوءة. وقد قال محمد صلى الله عليه وسلم: «إذا سمعتم به (بالطاعون) بأرض فلا تقدموا عليه وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه». (المصدر نفسه. البخاري. ج3. ص 1281) إن الشخص السليم في منطقة الوباء قد يكون حاملاً للميكروب دون أن يمرض. ومن الميكروبات ما يكمن في الجسم ويقضي فترة حضانة ينقسم فيها ويتكاثر ثم تظهر على حامله أعرض المرض بعد ذلك. وفي القرن العشرين ظهر آخر وباء للطاعون سنة 1926م في الجزيرة العربية والخليج إلاّ أنه لم يدخل المدينة المنورة قط. إن العدوى لم تصب أهل المدينة يومًا من الأيام. يقول الأمين صلى الله عليه وسلم : «على أنقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال». (نفس المصدر. البخاري. ج2. ص 664) وهناك نوع من الطاعون ينتقل ميكروبُه إلى الجلد عند اتصال الأوعية الليمفاوية خاصة الموجودة في المراق (أي أسفل البطن) وهي المنطقة الأربية عند اتصال الفخذ بالبطن وتتضخم الغدد الليمفاوية تحت الإبط وتتورم وتمتلأ صديداً. يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «الطاعون شهادة لأمتي، ووخز أعدائكم من الجن، غدة كغدة الإبل تخرج في الآباط والمراق، من مات فيه مات شهيدا، ومن أقام فيه كان كالمرابط في سبيل الله، ومن فر منه كان كالفار من الزحف». وقد يعجب متعجب أن القرآن ذكر الحسد وهو من الخرافات في قوله: وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (الفلق 5) إن أكثر حالات الحسد واستخدام العين والقدرات الخارقة غرابة، وأكثرها مصداقية، وذات توثيق علمي، هي التجربة التي أجريت على نيليا ميخايلوفا التي كان باستطاعتها وبمجرد النظر من على بعد ستة أقدام أن تفصل بياض البيضة عن صفارها مستخدمة في ذلك مقدرتها الخاصة جداً في تحريك الأجسام المادية عن بعد, ودون أن تقربها. يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «الْعَيْنُ حَقٌّ وَلَوْ كَانَ شَيْءٌ سَابَقَ الْقَدَرَ سَبَقَتْهُ الْعَيْنُ وَإِذَا اسْتُغْسِلْتُمْ فَاغْسِلُوا». (رواه مسلم) ويقول: «العين تدخل الرجل القبر، وتدخل الجمل القدر». (الجامع الصحيح للسيوطي) ولكثرة الأمراض فرض الله الصوم على أمة محمد ليكون علاجًا لكثير منها. يقول ماك فادون من علماء الصحة الأمريكيين: «إن كل إنسان يحتاج إلى الصوم (يقصد صوم المسلم) وإن لم يكن مريضاً لأن سموم الأغذية تجتمع في الجسم فتجعله كالمريض فتثقله ويقل نشاطه فإذا صام خف وزنه وتحللت هذه السموم من جسمه وتذهب عنه حتى يصفو صفاءً تاماً ويستطيع أن يسترد وزنه ويجدد خلاياه في مدة لا تزيد عن 20 يوماً بعد الإفطار. لكنه يشعر بنشاط وقوة لا عهد له بهما من قبل». وقد كان ماك فادون يعالج مرضاه بالصوم وخاصة المصابين بأمراض المعدة وأمراض الدم والعروق والروماتيزم. وكما أمر القرآن بتجنب الأشياء الضارة، نصح بتناول ما هو طاهر ونافع ورغّبَ فيه: وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَنًا خَالِصًا سَآئِغًا لِلشَّارِبِينَ (النحل 66) وهذا اللبن هو نتاج عمليات الهضم في الأمعاء (الفرث) الذى يدخل الدورة الدموية (الدم). ويخرجه الله على هيئة سائل أبيض وتضاف عليه خمائر معينة وسكريات لتعطيه الدسم المناسب والطعم المستساغ. نصح القرآن باستعمال عسل النحل لأنه مفيد لمرضى الجهاز الهضمي وخاصةً المصابين بأمراض الكبد الحادة والمزمنة وقرحة المعدة وعسر الهضم وتقلبات المصران الغليظ: وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ. ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (النحل 68، 69) وقد أمر الله السيدة مريم بعد ولادتها أن تتناول التمر. ذلك لأن التمر يحتوي على نسبة عالية من السكريات تعطى طاقة للحامل والمرضع ويعوض ما أصابها من ضعف، ويعوض ما فقدت من فيتامينات ومعادن ويعمل على إدرار اللبن وسرعة عودة الرحم إلى وضعه الطبيعي وتقليل النزيف: وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا. {فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا (مريم 25، 26) وقال محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم: «إن في الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام (أى الموت)». (المصدر السابق. صحيح مسلم. ج4. ص 1735) تحتوي الحبة السوداء على مضادات حيوية مدمرة للفيروسات والميكروبات والجراثيم وبها الكاروتين المضاد للسرطان. وللحبة السوداء قيمة عظيمة في تقوية جهاز المناعة وعلاج كل الأمراض الجلدية وكثير من الأمراض الأخرى كما ذكرتها (مجلة «منار الإسلام» عدد 8، القاهرة، فبراير 1993م). كما رغب الرسول في استخدام السواك قبل كل صلاة إذ أنه مرضاة للرب ومطهرة للفم. وقد أوردت مجلة المجلة الألمانية الشرقية في عددها الرابع 1961م مقالاً للعالم رودات ـ مدير معهد الجراثيم في جامعة روستوك ـ يقول فيه أنه بعد أن قرأ عن السواك أنه دليل تخلف أراد أن يحكم بالتجربة، فسحق السواك وبلله ووضع المسحوق على مزارع الجراثيم، فظهرت عليها آثار تشبه آثار البنسلين. وتؤكد الأبحاث المخبرية أن السواك المخضر من عود الأراك يحتوي بنسبة كبيرة على مادة مضادة للعفونة، مطهرة وقابضة تعمل على قطع نزيف اللثة وتقويتها، كما تؤكد وجود مادة خردلية ذات رائحة حادة وطعم حراق تساعد على الفتك بالجراثيم، ومواد أخر تفيد في زيادة بياض الأسنان وتنظيفها وحمايتها من التسوس. وأشار الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث نبوي إلى عرق النسا. فقد ورد في سنن ابن ماجه عن أنس بن مالك رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله صـلى الله عليه وسلم يقول: «شفاء عرق النسا إلية شاة أعرابية تذاب ثم تجزأ ثلاثة أجزاء ثم يشرب على الريق في كل يوم جزء». إسناده صحيح ورجاله ثقاة. حيث تحتوي إلية الشاة على أحماض أساسية تدخل في تكوين الغشاء المحيط بكل خلية في الجسم والذي يقوم بدور حمايتها ولها دور في ترميم الأنسجة العصبية ومنها الأضرار الناتجة عن فتق النواة اللبية التي هي من أهم أسباب آلام عرق النسا كما أثبت العلم الحديث أن للدهون من نوع أوميغا الموجودة في إلية الشاة التي ترعى في البراري ثلاثة فوئد في علاج التهابات الأنسجة العصبية والتي هي السبب الثاني لآلم عرق النسا. مما سبق يتضح أنه لا يمكن للصدفة أن تلعب كل هذا الدور في تطابق الحقائق العلمية مع الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الصحيحة. وليس أمام أي منصف إلا أن يعترف بأن ذلك وحي من الله العليم الخبير. لذلك يقول أحد العلماء ويسمى «راو»: «من الصعب أن نفترض أن هذا النوع من المعرفة كان موجوداً في ذلك الوقت منذ 1400 سنة هجرية ولذلك فمن المؤكد أن هذا ليس علماً بشرياً». (من مقالات وكتب د. زغلول النجار والشيخ عبد المجيد الزنداني ) يقول الله سبحانه وتعالى في قرآنه المجيد: وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (سبأ 6) لَّكِنِ اللّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَيْكَ أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلآئِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللّهِ شَهِيدًا (النساء 166) __________________ |
|
|
|
|
|
#2 |
|
سندباد
تاريخ التسجيل: Dec 2007
الدولة: ارض الاحلام
المشاركات: 57
![]() |
شكرا على الموضوع الجميل و الممتع يا امي العزيزة
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
مشرف
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الدولة: سوريا- حمص العدية
المشاركات: 448
![]() |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لك أخي الكريم على الموضوع الجميل وجزاك الله خيرا وجعله في ميزان حسناتك أخوك عبودي قدور |
|
|
|
|
|
#4 | |
|
~ْ~ فراشة الجنان ~ْ~
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: بغداد - العراق
المشاركات: 7,576
![]() |
![]()
__________________
سبحان الله والحمد لله
ولا اله الآ الله والله اكبر ولا حول ولا قوة الآ بالله |
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
مشرفة المنتدى الطبي العام
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: السعودية
المشاركات: 309
![]() |
|
|
|
|
|
|
#6 |
|
مشـ قسم الأنمي والكمبيوتر والانترنت العام ــرف
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: Anime Land
المشاركات: 2,721
![]() |
![]() السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيك هلا هلا موضوع قيم كل الود ![]()
__________________
سألحق بكم أحبائي ، و أغلى أصدقائي
سندباد جـوي ، شهد ، دموع القمر ، فرنسا وداعـــا جميعاً |
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| علاج السحر و العين من الكتاب والسنة | الشيخ الفقيه المختار ناصر | المنتدى الاسلامي العام | 5 | 02-16-2008 10:21 PM |
| الإعجاز العلمي في القرآن والسنة (( الغضب)) | ابن مصر | المنتدى الاسلامي العام | 1 | 06-05-2007 01:58 PM |
| الإعجاز القرآني والرياضيات | بهجة الحي الظاهر | المنتدى الاسلامي العام | 6 | 01-26-2007 07:47 PM |
| من الاعجاز العلمي . . . | سجين الظلام | المنتدى الاسلامي العام | 8 | 06-28-2006 11:10 PM |
| مشروع نشر الكتاب والسنة | خليل الأشقر | المنتدى الاسلامي العام | 2 | 03-21-2006 05:59 PM |