انضم مستوطنون يهود إلى سلسلة الإساءات للنبي الكريم صلى الله عليه وسلم في أوروبا، وقاموا بكتابة عبارات مسيئة على جدار مسجد في قرية بالضفة الغربية المحتلة.
وقالت مصادر الاحتلال الأمنية وفلسطينية وشهود إن حارس المسجد الواقع في قرية النبي إلياس شرق مدينة قلقيلية بالضفة الغربية فوجئ عند توجهه صباحا لفتح المسجد بسيارة تابعة للمستوطنين، ولاحظ أحدهم وهو يقوم بخط شعارات على حائط المسجد الخارجي.
وتبين لاحقا أن هؤلاء كتبوا بالعبرية على جدران المسجد عبارات مسيئة للنبي الكريم صلى الله عليه وسلم.
وقال جنود جيش الاحتلال -الذين استدعوا للمكان من قبل وزارة الأوقاف- إن مستوطنين كتبوا بالعبرية عبارة مسيئة للنبي الكريم عليه الصلاة والسلام. وقام الجنود بمسح الكتابة بمواد التنظيف ولم يبق لها أثر.
وأوضح قرويون أن الكتابة تسيء للنبي الكريم عليه الصلاة والسلام وكتبت بحروف عبرية حمراء اللون كما أنه تم أيضا رسم نجمة داود على المسجد.
وعقب سماع الأنباء رشق فلسطينيون بالحجارة سيارات إسرائيلية في طريقها إلى مستوطنات يهودية قريبة، مما أسفر عن إصابة امرأة إصابات طفيفة، فيما تفجرت مصادمات مع جنود الاحتلال الذين أطلقوا غازات مسيلة للدموع وطلقات رصاص في الهواء، ما أدى إلى إصابة ثلاثة متظاهرين بجروح في أرجلهم.
وقال متحدث باسم شرطة الاحتلال في الضفة الغربية إنه يجري التحقيق في الواقعة.
تاتي هذه الحادثة إثر نشر صحيفة دانماركية تبعتها صحف أوروبية رسوما كاريكاتيرية مسيئة للنبي الكريم صلى الله عليه وسلم.