|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
![]() |
![]() |
|
|||||||||
|
|
|
|
||||||||||
|
|
|
|||||||||||
| المنتدى العام المنوع مواضيع عامه , نقاشات جادة , مقالات عامة , حوارات هادفه , المستجدات العالمية و العربية , هنا الرأي والرأي الأخر ولكن بصدق ونزاهة وموضوعية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 |
|
!!}خـ’ـآرج التغطيهـ{!!
تاريخ التسجيل: Aug 2006
الدولة: }ْالسٍرٍاٍبٍْ{
المشاركات: 7,112
![]() |
،,’ الإحباط قوة دافعة للنجاح يواجه المرء في حياته كثيراً من المشاكل والعقبات التي تحول بينه وبين تحقيق أهدافه، وتختلف درجة وشدة هذه العقبات حتى قد تصل شدتها إلى أن يصيب المرء حالة من الإحباط واليأس تجعله يستسلم لهذه المعوقات ويعتقد أنه لا خلاص منها وإذا أراد الإنسان تغيير حاله وتطوير ذاته والسعي إلى الكمال فإنه حتماً سيواجه معوقات كبيرة وكثيرة وأول هذه المعوقات وأشدها هو نفسه، إذ إن أكبر المعوقات هي التي تنبعث من الذات. ولهذا نجد القرآن الكريم ينسب الخلل والقصور إلى النفس الإنسانية " أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ" فالمصائب والأخطاء في غالبها مبعثها من النفس، فعملية البناء والهدم تبدأ أولاً من الداخل من النفس "إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ " وغالب الحال أن التأثير الخارجي لا يكون له أثر كبير ما لم يكن هناك قابلية من الداخل. وعندما ندرك أن أساس التغيير ـ سلباً وإيجاباً ـ هو التغيير الداخلي وأن العوامل الخارجية ليست أساسية في التغيير فإن الاهتمام الأولي يكون للداخل سواء كان للفرد أو الأمة بمجموعها في مقابلة الأمم. وهذا المسلك ضروري لمن أراد أن يتغلب على كثير من الإخفاقات ويتخلص من الإحباط أن يتجه إلى نفسه فيقوم بإصلاحها وتهذيبها وتقويمها. ومن أراد أن يغير من حاله ويرتقي بها في سلم الكمال فعليه أن يوطّن نفسه على مواجهة الصعاب، وليعلم أن الطريق لن يكون سهلاً خالياً من الأكدار والمنغصات، ومن أراد التغيير دون أن تواجهه مشاكل في الطريق فهو لم يعرف حقيقة الحياة وطبيعة التحول والترقي. وإذا كانت المعاناة من ضروريات التغيير فإن الأمر السلبي الذي قد يصاحب التغيير هو حالة الإحباط التي قد تصيب الإنسان من هذه المعاناة؛ والحقيقة أن الإنسان قد يجعل من الإحباط قوة دافعة للإنجاز وتحقيق أهدافه وطموحاته، فبالإمكان تحويل الإحباط إلى حدث إيجابي. إننا إذا نظرنا إلى الشيء الإيجابي في أمر ما فإننا نكون قادرين على حل مشاكلنا وتجاوز الوضع بطريقة أسرع وأسهل من هؤلاء الذين لا يرون إلا السلبيات والوقوف عند الإحباطات. فهناك فرق بين أن تكون ضحية أو أن تكون المنتصر. فأنت إذا نظرت إلى الإحباط على أنه منحة وهدية فإنك تكون قادرا على تجاوز هذا الإحباط وتحسين حياتك وتحقيق أحلامك. إن تفاعلنا الأولي مع أي عقبة قد يُشكّل نوعاً من الإحباط أو يبعث أفكاراً تدميره لا تنتج لنا عملاً إيجابياً. لذا علينا أن نغير نظرتنا إلى الوضع وأن نتعامل مع الإحباط ـ إن وجد ـ بالصورة التالية. أولاً: الإحباط يدل على أنك بحاجة إلى أن تتخذ خطوة للوراء. كثير من الناس تشغلهم الأحداث الجزئية والجانبية عن الهدف الكلي والغاية الكبرى التي يسعى إليها، ولذلك على الإنسان أن يقف ويبتعد قليلاً عن الحدث كي ينظر إلى الصورة بشكل كامل. اتخذ وقتاً كافياً لإعادة تأكيد الهدف الأساسي وانظر هل لازلت تسير في الطريق الصحيح. فهذه الوقفة التأملية قد تكتشف فيها أنك قد سلكت طريقاً لم يخطر على بالك أنك قد تسلكه يوماً ما. ثانياً: العقبات تعطي فرصة رائعة للعصف الذهني أحياناً عندما نضع الخطط ؛ فإننا مباشرة نفكر في الحل ونتجه إليه دون دراسة كافية للخيارات الممكنة. وعندما تصاب بالإحباط فإنك تتجه إلى العصف الذهني، وهي دراسة لجميع الحلول والخيارات الممكنة وبالتالي قد تكتشف طرق أكثر فعالية بقليل من الجهد والتفكير. ثالثاً: الإحباط علامة بأنك بحاجة للراحة بعض الأشخاص عندما يواجهون عقبات في الطريق فإنهم يضخمون هذه العقبات ويعطونها أكثر مما تستحق من الوقت والجهد، مما قد يسبب ضغط نفسي يحول بينه وبين إدراك الحل . وإعطاء النفس فترة من الراحة أمر ضروري، فالضغط النفسي قد يصور الأمر على غير حقيقته مما يتعذر على الإنسان اكتشاف الحل. فقد نبذل جهداً قوياً وعملاً شاقاً تجاه تحقيق أهدافنا أو مشروعاتنا ومع ذلك نجد الإخفاق، وأحياناً نلتصق بعمل ما حتى إننا لا نستطيع أن نرى عملاً غيره، ولا ندري لماذا؟ وهذه النقطة بالذات تجعل كثيراً من الناس يقلعون ويتركون أعمالهم التي شرعوا فيها، ولهذا إعطاء النفس قسط من الراحة أمراً ضرورياً للاستمرار. رابعا: الإحباط فرصة للنجاح إذا نظرت إلى الإحباطات التي تواجهها كفرص وخبرات اكتسبتها فإنك ستواصل في مسيرك وتتغلب على العقبات والمشاكل التي تواجهك. فليس هناك فشل مطلق؛ بل مع الفشل هناك خبرات ومعلومات حصلت عليها، فغالب الشر ينطوي على شيء من الخير، إننا نحتاج فقط أن نتعلم كيف نتعامل مع الإحباط. ونظرتنا وطريقتنا مهمة جداً في ذلك وقد قيل: "يرى المتشائم العقبات في كل فرصة، ويرى المتفائل الفرصة في كل عقبة" لذلك انظر إلى عملك بدقة ستجد على الأقل هناك شيئاً صحيحاً، وهذا رائع، عندها أسأل نفسك: كيف يمكن تطوير ذلك النجاح؟ بوضعك هذا السؤال فأنت أخرجت نفسك من الحالة السلبية المحبطة وعدت لتركز على الوضع الإيجابي، وبالتالي ستتغلب على المشاكل التي تواجهها بإذن الله تعالى. إن سبب إحباطنا ـ أحياناً ـ هو في مكوثنا على حال واحد وعدم التغيير، ونظن أن هذا هو قدرنا ويجب علينا أن نرضى بهذا الواقع ونتعايش معه، وهذا في واقع الأمر سلب لقدرات الإنسان، فالإنسان إذا كان في وضع سيء فعليه أن يغير هذا الوضع فهو لن يخسر حالة حسنة. والحياة مكان للفرص ولن تنال الفرص إلا بالسعي والبحث عن هذه الفرص. ختاماً: إذا علمت أن بقاء الحال من المحال، فما تعيشه من لحظات إحباط فهي لن تدوم، وكلما أزداد الكرب والضيق قرب الفرج كما قال الله تعالى:" حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ ". والله أعلم وأحكم، وصلى الله على نبيه الكريم ,,’ "منقول" بديتْ أحس إنْ الإحبآآطْ ملاآزمني بكلْ لحظهـ وثآآنيهـ
__________________
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
مساعد المشرف العام
تاريخ التسجيل: Nov 2006
الدولة: .:؛ بقلـ من أحب ــبـ ؛:.
المشاركات: 12,570
![]() |
اختى الحبيبه
سكون العواصف الانسان دئما يمر بمراحل وأوقات متعدده فى حياته ومن ضمنها ذلك الشعور المؤلم الاحباط وذلك يكون نتائج أشياء كثيره جميعا نعلمها ولكن 0000 ان نستسلم لذلك الشعور ولتلك الالم فذلك يكون الخطأ اعلم ان مشاعرنا وقتها تكون متوقفه ويكون احساسنا بالعالم يكاد يكون معدوم والوحده هى الملجأ اعرف ذلك واعلم ما يفعله ذلك الاحساس بنا 00000000 حبيبتى يحب ان نتخطى ذلك الاحساس واعلم انها بالاراده فقط سكون انا لم التقى بك قبل ذلك ولكن اعرفك جيد من خلال سطورك التى كانت بمثابة الكتاب لسكون العواصف ومن خلال تلك الكلمات وذلك الكتاب اعلم ان سكون تتمتع بروح طيبه راقيه رقيقه وقلب وعقل ناضج واعى ومثقف فأتمنى ان يبتعد عنك ذلك الشعور المؤلم ولك منى كل الحب والود غاليتى منهـ
__________________
![]() |
|
|
|
|
|
#3 |
|
مشرفة
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 2,376
![]() |
عزيزتي : سكون العواااصف
نور الله بصيرتك كما نورتنا بهذه الكلمات الرائعه , كنتي رائعه بكلماتك . دمتي لنا . ودام نبض قلمك تحياتي لك دفء القلوب
__________________
وأعشقُ عُمري لأني إذا متُ أخجلُ مِن دمع ِ أُمي |
|
|
|
|
|
#4 |
|
!!}خـ’ـآرج التغطيهـ{!!
تاريخ التسجيل: Aug 2006
الدولة: }ْالسٍرٍاٍبٍْ{
المشاركات: 7,112
![]() |
،,’
منـــِّهـ ’, كمـْ أحببتْ كلماآتكـْ وٍوٍدتْ أنْ أنثرٍ شكري وتقدٍيرٍي لتو1جدكـْ معيْ لاآتعلمينْ كلماآآتكـْ ماآفعلتهـ’ بي أتمنى ألاآ أُخيب ظنكـْ بي ’ لاآحرمني الله هذ1 التو1جدْ ,,’
__________________
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
!!}خـ’ـآرج التغطيهـ{!!
تاريخ التسجيل: Aug 2006
الدولة: }ْالسٍرٍاٍبٍْ{
المشاركات: 7,112
![]() |
،,’
دفء القلوب ’, تو1صلكـْ هوٍ أجملْ ماآ حظى بهـِ فلاآ تحرميناآ هذ1 التو1صلْ ,,’
__________________
|
|
|
|
|
|
#7 | |
|
~ْ~ فراشة الجنان ~ْ~
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: بغداد - العراق
المشاركات: 7,576
![]() |
![]()
__________________
سبحان الله والحمد لله
ولا اله الآ الله والله اكبر ولا حول ولا قوة الآ بالله |
|
|
|
|
|
|
#8 |
|
مشرفة منتدى الألعاب العام
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الدولة: في قلب حبيبي
المشاركات: 4,230
![]() |
سكون احييكي على هذه الكلمات
وكلّي أمل الا يكون الاحباط حاله تمرين بها فعلا عموما كلماتك قمّه في الابداع |
|
|
|
|
|
#9 |
|
!!}خـ’ـآرج التغطيهـ{!!
تاريخ التسجيل: Aug 2006
الدولة: }ْالسٍرٍاٍبٍْ{
المشاركات: 7,112
![]() |
،,’
؛<؛أخي رٍ11ئعْ ؛<؛ الإبد1ع هوٍ ماآكتبتهـ هناآآ ولكنْ ... الوٍردْ خاآآصهـ مصيرهـ الذبوٍلْ <_ أحبطتيهـ ...! ولكنْ ... رفعتْ معنوٍيآآتي كثيرآآ لاآحًرمتْ هذ1 المروٍرْ ,,’
__________________
|
|
|
|
|
|
#10 |
|
!!}خـ’ـآرج التغطيهـ{!!
تاريخ التسجيل: Aug 2006
الدولة: }ْالسٍرٍاٍبٍْ{
المشاركات: 7,112
![]() |
،,’
غاآليتي زينهـ شآآكرهـ لكـِ مروٍركـْ المميزْ ويطيبْ لي مآآ كتبتهـ’, لكـٍ كلْ الوٍدْ ,,’
__________________
|
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|