عند كل تغيير في حياتنا نسميها نقطة تحول
انا الان و بعد كل ذلك الانتظار اوجد هذه النقطه بين القوسين (.)
سابداء من جديد لانتظر على تلك الارصفه التي اسموها ارصفة الانتظار
رغم انني اكثر من ازعج هدوء تلك الارصفه
وبرغم انني اكثر من رسم للأنظار مشهد استعطاف
ورغم انني اكثر من اسمع الدنيا أأأأأأأأأأهـــ ................ سانتظر !!!
!!!
لان الانتظار يمثل في منظومة ذاتي ( الوفاء)
ساراقب كل الممرات واتحسس وجوه العابرين
سارسم بذكرياتهم الامس
واكتبهم اليوم حُلم بعمق الامل في داخلي
و غداً سيكون يوم أخر للوفاء !!
!!!
هكذا دائماً اطمئن مشاعري بذكريات الامس لاعيش !!
فبذكرياتهم اجد الحياة اجمل من العودة لماضي مؤلم
فتكرار تلك الوجوه التي اوجدت الالم في لحظاتنا و مارست الغياب اعتبره حُلم كاذب
وممارسة الهذيان في جلباب الابجديه اجده ارحم من استعطاف الوجوه !!!
ساوجد لمشاعري الامان باي حُلم او خيال او حتى جنون !!!
!!!
سانتظر
برغم ان الانتظار يعني رغبة بدواخلنا
تتأمل عودة ماضً اجزم دوماً انهً لن يعود بالامنيات والاحلام ً !!
!؟