عنـــ عاشقة ــــــــــــاد
قـال لهــــا قبل الـــودادْ
أنا راحــلٌ عنكِ وعـــــادْ
قال لهـــــا والخافقــــانِ
النبضُ فيهما بازديــــــادْ
أنــا راحــلٌ وحبيبـــــتي
تلهـــو وتعبثُ بالفـــــؤادْ
قــال لهـــا لا تحــــزني
وأمامها بالدمعِ جـــــادْ
وبكـــتْ كثيـــراً حينمـــا
ناداها من تلك البــــلادْ
وصــدى نــــداهُ تــــرددَ
صــار حديـــــث كل وادْ
حتى الصخــــورُ تألمــتْ
وبكتْ على هذا البعــادْ
وغدت سحابات الهوى
لا تعرف معنى السوادْ
لا تمطـــــــرُ لا تبـــــرقُ
تتوشح ثــــوب الحـــدادْ
قــالـت لـــه: أسترجعُ؟!
والنـــارُ تــــزداد اتقــــادْ
فأجابها أنـــا لن أعــــــودَ
والدمعُ في عينيه ســـادْ
فتبسمــــــتْ وتألمـــــتْ
ربــــــاهُ ما هذا العنـــــادْ
أتحبهُ ويحبهـــا ويكابـــــرا
حتى غدا العشقُ جمـادْ
والخافقان تألمـــا وتحدثا
وتدافعتْ أمـــمُ الـــــودادْ
قالــت لهــم أسيهجــرُ؟!
والله يــا كلً العبــــــــادْ
أن هــــواه بخـــــــافقي
عمــــــا مضى الآن زادْ
من قال عني قد رحلْ؟!!
حين مضى في قلبي عادْ
روحٌ هنا جسدٌ هنــــــاك
فبربكــم مـــاذا استفــــادْ
مع تحيات أحمد سعيد سليمان (( أبو علي الودود)) إن أجمل اللحظات هي التي لم نعيشها بعد
|