ليلتي اهدتني هذا !! شاركني قضايا اكون ممتنه..
لن اكتب خلفي الا انا
فاين كل ماتمنيته وخطيته
اين كل مادعوت لاجله وسهرت ليال باكيه
اين انت من كل هؤلاء الرجال
واين الرجال الذين ننتظرهم
اهم سند ام ستر ام اسم يضاف لاولادنا
او الحب الذي انتظرته طويلا وطويلا
او الجناح الذي اريد ان استظل تحت اجنحته ولااحتاج احدا
اعلم ان الاماني تبقى اماني والا لما سميت بذلك
وان احلامي ستبقى غزيره بامطار الهيام والحب الضائع
ولن اجد لن اجد واعلم ذلك ايضا لن اجده ولن اجدها
رجل غامض في طرقات امسياتي يتمشى على ارصفتي هاجرا ايها
امنيه سائحه تزور قلبي وتسعده بضحكتها المودعه وتغيب
فلا اكتب بالنهايه الا انا فارغه وقاسيه ولامعنى لها دون رجلها الهاجر وامنيتها المودعه..
فهكذا حياتي فقط.. انا جديده ورجل جديد وامنيه جديده بكل صباح جديد..
تأسرني الاحلام وتلك النقط السوداء في نهاية جملتي...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
ارسمني لوحة جميله على حائط غرفتك وانظر الي ليلا نهارا
ارقد وعيناك معلقه في عيني وشفاهك تنطق بان اصبح حقيقيه
اغرقني بالوانك ولاتبخل علي بالبحر والازهار والسمك والنخيل
والزوارق.. فلوحتي تنطق بالحب العذب والجمال الرائع والسعاده
ولا تأكل حقي بالنوارس فهي احلامي اليقظه والحره ..
وارفع توقيعك الى الاعلى حتى ارى كل الدنيا في عيني سماء صافيه كبيره لامثيل لها..
وفي رتوشك النهائيه لاتخفي الصفاء وتضيف الغموض
ولا تلغي الشمس ولاتمحي البحر
ولاتضع أي لون اسود او ابيض محايد..دعني الوانا ودعني سعيده
حتى لو بالصوره.. فالصور نستطيع ان نصنعها بايدينا..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
لافرق بين الموت على سطح يابس او في اعماق البحر
ففي الحالتين لن ارى جمال ما انا عليه فلو الروح ذهبت
لا طعم للحياة ولارؤية اخرى غير السواد في اعيننا
اكتب وكلي امل ان لاتذهب روحي بعيدا عن دارها
فهي على الاقل ملونه..فيها رائحة الاخوه والام والاب
فيها رائحة الخبز الفقير الذي نتقاسمه بروح متكسره
من ظلم الزمان..فيه رائحه الامل الضائع وسط شمعه النسيان
وكأننا خلقنا عائله لاتفي بالغرض واستبعدت الاف الاميال لطيبتها وصدقها..
ولربما لاحساسها المفرط بالصدق
اجد فيها الماء النظيف والحديث الحثيث وقلوب منفتحه مثقفه
فلا اجد طريق للمل رغم القفل الموصود على ابواب الدار الكبيره
ولا اجد كل ماطابت له نفسي الا في خيالاتي الخصبه فتطير طيور افكاري الى ابعد من نافذتي المغتصبه..
وارى الشمس الساطعه والاشجار الباسقه واشتم رائحه الربيع ووريقات الشجر الاصفر في خريف الارض
وبياض الثلج الناعم في شتاء الماضي..
الى ذلك الحد اتراجع واعود بالسؤال..
هل الروح حقا راضيه عما حولها في حياتها وفي مماتها؟
ام ان بداخلنا دائما ذاك الامل الذي يسمى روح فيرى الاسود ابيض!والابيض الوان!
التعديل الأخير تم بواسطة : مرجانه بتاريخ 10-20-2007 الساعة 03:51 AM.
|