توقف المعاملات البنكية لنساء بعد منع أولياء أمورهن لاستخراج البطاقة
المدينة المنورة: يسرى مكي جريدة الوطن 4-1-2006
فوجئت عاملات بالمدينة المنورة أمس بتعطل بطاقات الصرف البنكي الخاصة بهن وتلقيهن إفادة من قبل البنوك بضرورة استخراج بطاقات أحوال مدنية وتجديد معلوماتهن لدى البنك، قبل إعادة تفعيل حساباتهن.
وذكرت عدة سيدات أنهن وقعن بين مطرقة إجراء جديد يحافظ على حقوقهن، وسندان عادات يرفض معها بعض أولياء الأمور السماح للمرأة باستخراج بطاقة أحوال مدنية.
وقال مصدر نسائي في أحد أفرع البنوك العاملة بالمنطقة إن تعميما صدر بإلزام عميلات البنك بتجديد معلوماتهن عن طريق بطاقات الأحوال المدنية وينوب عنها فقط جواز السفر الساري المفعول، فيما تقرر عدم العمل بدفتر العائلة بعد تسجيل حالات سرقة سابقة استخدم فيها دفتر العائلة كإثبات للعميلات.
وأضاف المصدر أن أفرع البنوك النسائية على الأخص كشفت حالات دورية ومتكررة تستخدم فيها بعض الزوجات دفتر العائلة التابع لزوجها لسحب أموال من حساب زوجاته الأخريات الأمر الذي اضطرت معه بعض البنوك إلى طلب معرّف ذكر يكون من الأقرباء الأساسيين لصاحبة الحساب يوقع على تحمل كامل المسؤولية المترتبة على الإجراء المالي الذي تطلبه السيدة حتى مع تطابق توقيع طالبة العملية المالية مع توقيع صاحبة الحساب.
لافتا إلى أن "الإجراء الجديد لا يتضمن أخذ نسخة من بطاقة الأحوال التي تحمل الصورة الشخصية لصاحبتها، ويتم الاكتفاء بمطابقة آنية لمعلومات البطاقة بمعلومات صاحبة الحساب، وصورتها الشخصية بها، وذلك قبل إعادة البطاقة للعميلة". مؤكداً على أن "الإجراء يخدم المرأة قبل أي شيء، ويسعى إلى الحفاظ على أموالها".
وكانت معلمات وموظفات يتبعن إدارة تعليم البنات بالمدينة المنورة عبرن عن مخاوفهن من الضرر الذي قد يلحق بهن جراء الإجراء الجديد، بسبب ممانعة أولياء أمورهن استخراج بطاقات أحوال مدنية لهن. وقالت إحداهن إن زوجها، رفض رفضا قاطعا تلك الفكرة بل وطلب منها ترك العمل.وأضافت أخرى أن زوجها حتما سيرفض الأمر خاصة وأنه سبق أن رفض مبدأ سفرها للخارج حتى لا يضطر إلى استخراج جواز سفر لها.
|