المنتدى العام المنوعمواضيع عامه , نقاشات جادة , مقالات عامة , حوارات هادفه , المستجدات العالمية و العربية , هنا الرأي والرأي الأخر ولكن بصدق ونزاهة وموضوعية
أحبائى ..
نلتقى اليوم فى الجزء الثانى
من رحلات سندباد جوى
فى التاريخ والجغرافيا
بموضوع غاية فى التشويق
تعالوا نتابع معا أغرب وقائع
ما قبل التاريخ .
[gdwl].
طائرات و استطلاع من الجو من قبل التاريخ ..
أقراص للمعلومات من آثار ما قبل التاريخ ..
قادمون من الفضاء من قبل التاريخ !!!
.[/gdwl]
أقدم طائرة فى التاريخ :
كان الطيران هو حلم البشرية لقرون طويلة
و لم يستطع الإنسان الحديث تحقيقه
إلا قبل حوالي مائة عام تقريبا
عندما نجح الأخوان رايت
فى أول محاولة للطيران عرفها التاريخ
و لكن هناك ما يشير إلى أن الإنسان القديم
توصل إلى تقنيات لم نستطع نحن تحقيقها حتى الآن .
فقد قام الإنسان القديم برسم نقوش
لا يمكن رؤيتها بوضوح إلا من الجو
(خطوط النازكا في بيرو)
كما قام برسم خرائط للقارة المتجمدة الجنوبية
(خريطة بيري ريس)
التى رسمت بدقه كبيرة
لم نستطع التوصل إليها إلا حديثا
عن طريق التصوير بالأقمار الصناعية .
ثم تعالوا أحبائى
لنلقى نظرة على هذه النقوش
في أحد المعابد المصرية القديمة
و هو معبد " أبيدوس " :
و لنشاهد معا هذا الجزء المكبر من هذا النقش :
و الفراعنة لم يتركوا لنا فقط
مثل هذه النقوش على الجدران
ففي عام 1898م
وجد العلماء في أحد المقابر
نموذجا لطائرة صغيرة
نعم نموذج لطائرة
و لأن الطائرات لم تكن قد عرفت بعد
وقت اكتشاف هذا النموذج
فلم يهتم به أحد
بل اعتقدوا انه مجرد مجسم لطائر ما
وتم تخزينه في أحد الصناديق
في أحد أقبية المتحف المصرى بالقاهرة
باسم (نموذج طائر خشبي) .
و بقي هناك سنوات عديدة
حتى أكتشفه بالصدفة أحد علماء الآثار المصريين
و بالطبع اهتمت الحكومة المصرية بهذا الاكتشاف
و كونت فريق عمل من مجموعة من العلماء
لدراسة هذا النموذج
و بعدها تم تغيير اسمه إلى (نموذج طائرة) :
النموذج الفرعونى للطائرة
و أشارت نتائج الدراسات على هذا النموذج
إلى أنه مصنوع بأبعاد ذات تناسب دقيق
و أجنحة متجهة في نهايتها إلي أسفل قليلا
مما يتيح للطائرة البقاء معلقة في الهواء
وأن تتحمل وزنا كبيرا بواسطة قوة دفع بسيطة .
ومما يجدر ذكره أن تصميم هذا النموذج
مشابه لتصميم طائرات الكونكورد في أيامنا الحالية .
و بعيدا عن مصر أيضا
يوجد أدلة على أن القدماء
في أماكن أخرى من العالم
استطاعوا الطيران في نفس تلك الحقبة الزمنية
الموغلة في القدم
فمثلا في منطقة " نازكا " في بيرو
يوجد رسوم لحيوانات و طيور مختلفة
و العجيب في هذه الرسوم
أنه لا يمكن أبدا تمييزها من على سطح الأرض
بل يجب الارتفاع فوقها عاليا
أو بمعنى أصح : الطيران فوقها
حتي نتمكن من رؤيتها .
رسم قديم لا يمكن رؤيته إلا من أعلى
عالم الفضاء فيما قبل التاريخ :
توجد نصوص هندية قديمة
لم يأخذها العلماء الهنود بجدية
إلا عندما أدخلت الحكومة الصينية
أجزاء منها لدراستها
ضمن البرنامج الفضائي الصيني
و تتحدث هذه النصوص عن طرق للتحكم بالجاذبية
وعن مركبات فضائية تدعى (فيمانا Vimana)
استخدموها للصعود إلى القمر
كما تروي قصة معركة فضائية
بين المركبات الهندية (فيمانا)
و المركبات المصنوعة من قبل الأطلنتيس
أو سكان القارة المفقودة
تحدثنا هذه النصوص عن إمبراطورية " راما "
التي ظهرت قبل 15000 عام
في نفس الفترة التي ظهرت فيها حضارة الأطلنتيس الغارقة
و تتحدث النصوص القديمة
عن أفراد من إمبراطورية راما
كانوا يتنقلون بواسطة مركبات طائره ذات قبة صغيرة
بشكل يقترب كثيرا
من وصف الأطباق الطائرة في عصرنا الحالي .
رسم وضع عام 1923 لمركبة فيمانا
كما وصفته النصوص الهندية القديمة
أقدم الكائنات الفضائية :
تبدأ القصة في عام 1938م
حيث كانت بعثة استكشافية من جامعة بكين
تتوغل عبر الطرق الوعرة بين جبال " الهيملايا "
فقد عثروا على بعض الكهوف
التي تبين لهم أنها كانت مسكونة منذ زمن بعيد
لكن هذه الآثار لم تكن مجرد آثار عادية !
كان أول ما لاحظوه هو أن الكهوف كانت محفورة بإتقان
و كانت تشكل نظاما معقدا من القنوات و غرف التخزين
و جدرانها كانت مستقيمة إلى حد بعيد
و بداخل الغرف كانت توجد
أماكن خاصة للدفن وجدوا بداخلها هياكل عظمية
لإناس ذوي هيئه غريبة
كانت الهياكل تشير إلى أن أطوالهم تزيد قليلا عن 122 سم
كانت العظام هشة و الجماجم كبيرة
بشكل غير متناسق مع الجسم .
وفى البداية اعتقد فريق الاستكشاف
أنها تعود لنوع من القرود
غير أن هذا الاعتقاد تم رفضه تماما
إذ أن أحدا لم يسمع من قبل عن قرود تدفن موتاها
أو تقوم ببناء هذا النظام المعقد
كما أن مزيدا من الاكتشافات داخل الكهوف
أضافت مزيدا من العجب .
وجد الفريق على جدران الكهوف نقوشا تصويرية
للشمس و القمر و النجوم و الأرض
و كانت هناك خطوطا من النقاط تربط بينها .
غير أن أهم اكتشاف على الإطلاق كان أقراصا حجرية
وجدوها مدفونة في أرضية الكهف ! .
كان القرص ذو قطر يبلغ 22.8 سم و عمق يبلغ 1.9 سم
و وجدوا على وجه القرص نقوشا محفورة بدقة
( كتابة ميكروسكوبية )
تظهر خارجة من ثقب في وسط القرص
لتدور وتنتهي عند إطار القرص
مما يجعلها أقدم أقراص معلوماتية
عرفها العالم .
أقراص دروبا الحجرية
أو أقدم أقراص للمعلومات
و قد تم العثور على 716 قرصا
تعود إلي 10.000 - 12.000 سنه مضت
و في عام 1962 استطاع عالم صيني
أن يفك شفرة هذه الكتابة
و وجد أنها تحوى معلومات غريبة جدا
لدرجة أن قسم ما قبل التاريخ في جامعة بكين منع نشرها !
و بدراسة العناصر المكونة للأقراص الحجرية
وجد أنها تتكون من صخور جراتينية
تحوي تركيزا عاليا من الكوبالت وبعض العناصر الأخرى
مما يجعلها من أشد الصخور صلابة
بحيث يصعب على القدرة البشرية العادية
حفر مثل هذه النقوش عليها
خصوصا بحجم الخط الموجود على الأقراص !
كما وجد لها خصائص كهربائية
حيث اعتقد انه من الممكن استخدامها كموصلات كهربية !.
ماذا تروى لنا أقراص دروبا الحجرية ؟ :
كانت الكتابات مكتوبة من قبل أناس يدعون أنفسهم دروبا
و لكن ما كانوا يحكونه عبر الأقراص
كان شيئا صعب التصديق
كانت الأقراص تحكي عن مركبة فضائية
قادمة من كوكب بعيد هبطت محطمة على الأرض
قبل 12000 عام
و من كانوا على متنها (الدروبا)
وجدوا في كهوف الهمالايا ملاذا آمنا لهم حيث انهم لم يستطيعوا إصلاح مركبتهم الفضائية
و بالتالي لم يستطيعوا العودة إلى كوكبهم
فبقوا على كوكب الأرض ! .
تبارى العلماء و الفنانون
فى تخيل الكائنات الفضائية
و لكن إن كان هذا صحيحا
فهل أحفادهم موجودون للآن ؟ :
في يومنا الحاضر يسكن في تلك المنطقة المعزولة
قبيلتان تدعوان أنفسهما (هان) و (دروبا)
لكن العلماء لم يستطيعوا تصنيف هاتين القبيلتين
فهم ليسوا من قبائل الصين و لا من قبائل التبت.
كلتا القبيلتين من الأقزام ذوي البشرة الصفراء
والأجسام النحيلة و لهم رؤوس كبيرة
أجسامهم تشبه الهياكل التي عثر عليها عام 1938م
ولهم عيون واسعة زرقاء شاحبة اللون
لا تشبه العيون الأسيوية بأي حال من الأحوال .
و ما زالت اقراص دروبا تشكل لغزا محيرا للعلماء
و هؤلاء الناس أصحاب الأقراص
هل قصة مجيئهم من كوكب آخر حقيقية ؟
أم هي مجرد أسطورة ؟
لا أحد يعلم حتى الآن ..
و أنتم أحبائي
بعد سرد هذه الحقائق
هل لازلتم تعتقدون
أن الأخوان " رايت " كانا أول من استطاع الطيران
فى هذا الكون الفسيح الحافل بالأسرار !!!!
آخـــــــــر الصفحة :
أقيم معرض خاص في "متحف لندن للعلوم"
بعنوان : "علم الكائنات الفضائية الغريبة" .
الهدف منه تعريف عامة الناس
بإمكانية و احتمال وجود حياة خارج الأرض
و تقديم نموذج لأنماط بيئية
بما فيها من أنواع المخلوقات الفضائية المختلفة
بناء على معطيات علمية
و أبرز ما قدمه المعرض مقاطع
من الفيلم الوثائقي المثير للجدل
الذي انكشف عنه غطاء السرية و عرض عام 1994
و المفترض أنه يظهر عملية تشريح
يقوم بها أشخاص من البشر
على جثة كائن فضائي رمادي اللون عثر عليه بعد تحطم طبق طائر في منطقة "روزويل"
في ولاية "نيومكسيكو" الأمريكية في أواخر الأربعينيات .
أرجو أن تكون رحلتنا قد أعجبتكم
و إلى اللقاء قريبا فى الجزء الثالث
من رحلات سندباد جوى
فى التاريخ و الجغرافيا