شكرا لك اختي الدكتورة على هذا الطرح القيم والمهم
واقولها وبكل اسف هذا هو واقع حال مجتمعاتنا العربية المتخلفة والتي لا تولي اي عناية او اهتمام
بمشاكل الطفل النفسية والاجتماعية بل هي لا تعتبر الطفل كائن له كيانه ومشاعرة وكرامته
مع انه احوج من الكبير الى الرعاية النفسية والى اشعاره باهميته ومكانته في المجتمع ..
تحياتي لك