دليل سندباد
 

defaultdirectory.com for Insurance, Business,Games ,and more

منتديات ســــندباد

         
روابط مفيدة طلب كود تفعيل العضوية تفعيل العضوية استرجاع كلمة المرور احدث المشاركات
 
 
 
العودة   منتديات سندباد > المنتديات الترفيهيه > منتدى السياحة و السفر
     
منتدى السياحة و السفر سياحة ,سفر,رحلات,رحلات بحرية,سفارى,جزر,مناظر طبيعية,استجمام,اجازات,رحلات شرق اسيا,السياحة العربية,السياحة الاوروبيه,فنادق,فنادق حول العالم


صفحـة حضارة وتاريخ و تراث اليمن

منتدى السياحة و السفر


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 10-07-2008, 11:05 AM   #771
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

فيها أول قبة بنيت من الحجر في اليمن
أراضٍ زراعية خصبة في حبيش

ذكرت دراسة حديثة بأن اسم مديرية حبيش بمحافظة إب اشتق من الاسم السبئي "ذو حبيش" وأنها من المناطق التي سكنها السبئيون ثم المعينيون ثم الحميريون وأن هناك قرى وعزلاً تحمل أسماء دالة على ذلك مثل عزلة بني معين، والتي كانت عبارة عن كيان اقتصادي وسياسي داخل مملكة سبأ.
واستعرضت الدراسة التي أعدّها أستاذ العمارة والآثار الإسلامية والسياحة بجامعة صنعاء الدكتور محمد علي العروسي ونشرها موقع «نبأ نيوز» عدداً من العزل والقرى التي تحمل أسماء سبئية ومعينية وحمرية في مديرية حبيش منها عزلة بني معين وفيها قرى ذي دومان وذي المقلح وذي صغار بمغرم الصفاء، وعزلة الفراعي وفيها قرية سموع في مغرم المحالل وقرية ذي كربين في الصفاء وقرية ذي شاب في السعنة وقرية ذي عقيل وأكمة الأحاضي.
وأوضحت الدراسة "المعالم التاريخية وعناصر الجذب السياحي في المديرية" مشيرة إلى أن مديرية حبيش بطبيعتها الجبلية الساحرة ومعالمها التاريخية والأثرية المتنوعة واحدة من أجمل المناطق السياحية في اليمن.
وأنها تزخر بعشرات المساجد والقباب التاريخية التي لعبت دوراً هاماً في نشر العلوم المختلفة في مختلف العصور الإسلامية إلى جانب وظيفتها الدينية وتخرج منها علماء وفقهاء ذاع صيتهم داخل اليمن وخارجها.


وأشار الباحث في دراسته إلى أن مسجد بين الدور عبارة عن قبة ضريحية بنيت في قرية بين الدور إحدى عزل قحزة ويرجع تاريخ بنائها إلى منتصف القرن الرابع الهجري - العاشر الميلادي وتحديداً سنة 359 هجرية - 963 ميلادية بحسب النقش الكتابي المدون على إحدى القطع الحجرية التي تظهر في الواجهة الجنوبية لبيت الصلاة.
وأن أهمية هذه القبة تكمن في كونها تمثل واحدة من أقدم القباب المعروفة في العصر الإسلامي وأول قبة بنيت من الحجر في اليمن.
أما مسجد مروحة الذي يقع في إحدى قرى عزلة نقيل العقاب يعود تاريخ بنائه إلى سنة 811 هجرية - 1409ميلادية وفقاً لنص نقش كتابي على أحد الألواح الخشبية الموجودة في السقف وأن تاريخ البناء الحالي للمسجد يرجع إلى سنة 1183هجرية - 1718ميلادية.
كما تحدث الباحث أيضاً عن موقع وتاريخ بناء عدد من المساجد والقباب التاريخية في المديرية منها قبة الشهاب وقبة الزوم ومسجد الثوماني وجامع الرسيعة وقبة الشيخ صلاح والجامع الكبير بظلمة ومسجد وقبة الفراوي التي يعود تاريخ بنائها إلى القرن السابع الهجري - الثالث عشر الميلادي، وأن المسجد يقع في قرية الفراوي من عزلة الصدر بمديرية حبيش والقبة الضريحية في جهته الجنوبية.
كما تحدث عن أهم الجبال المشهورة في مديرية حبيش منها جبال هران (بكسر الهاء وتشديد الراء) الذي يتميز بوجود بقايا أسس قلعة هران التي كانت تشغل قمة الجبل المنيع ووجود عدد من مدافن الحبوب المنحوتة في الصخر التي يرجع تاريخها إلى عصور ما قبل الإسلام وكذلك جبل الخضراء.
وقال العروسي في دراسته إن الحصون والقلاع التاريخية تكاد تكون موجودة في غالبية عزل المديرية حيث تدل أسماء بعض القرى والمحلات على أنها كانت مناطق محصنة بقلاع منيعة مثل المصينعة في السعنة بعزلة الفراعي والحصن في بيت البتول بعزلة بني معين والحصن في مغرم خير موضع في عزلة السلق.
وذكرت الدراسة أن مدينة وحاظة (بفتح الواو والحاء) من أشهر المدن التاريخية وتقع في أعلى جبل حبيش عزلة شباع شمال مدينة إب واشتهرت قديماً بقصورها العظيمة ومنشآتها المائية، وأن الهمداني يذكر في الصفة بأن وحاظة تشابه مدينة ناعط في القصور والكروف وبأن للمدينة قلعة حصينة تسمى شباع.
وأكدت الدراسة التي هدفت إلى توثيق أهم المعالم والمنشآت التاريخية والسياحية في المديرية وبالتعرف على أهمها وأشهرها وعناصر الجذب السياحي التي تمتاز بها وتشجيع أصحاب الشركات والوكالات السياحية إلى إدراجها ضمن البرامج السياحية إلى جانب لفت عناية الباحثين إلى أهمية وضرورة القيام بدراسة تاريخ وآثار وتراث هذه المديرية.
وأن الباحث ينوي في المستقبل إنجاز دراسات مماثلة لمختلف المديريات في محافظة إب وفي بقية المحافظات اليمنية بقدر الظروف والإمكانيات الذاتية المحدودة وأنه سيخصص دراسة مستقلة لعلماء حبيش بصورة مستقلة ومفصلة.
الجدير بالذكر أن مديرية حبيش تقع على بعد 27كم تقريباً شمال غرب محافظة إب.
  رد مع اقتباس
قديم 10-08-2008, 11:46 AM   #772
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

حصونها المنيعة كانت مقراً لحكم اليمن الأسفل
حبيش .. جبال خضراء متدلية من السماء

أحمد مسعد الوعيل
مديرية حبيش إحدى مديريات محافظة إب، تمتاز بإتساعها الكبير وارتفاعها الشاهق،حيث تطل على المديريات المجاورة لها ووادي السحول كما يميزها تعدد المعالم الأثرية والتاريخية والمواقع السياحية. . سميت حبيش بهذا الاسم نسبة إلى الأمير جلال الحبيشي الذي سكنها قبل حوال مائتي عام وكان أميراً على اليمن الأسفل، كما كان يسمى سابقاً ولعل ذلك الأمير كان قد توفق في اختياره لـ «حبيش» لمنعة جبالها المتدلية من السماء ولخيرات الأرض المليئة بالغلال فتعالو معنا..
الطبيعة والتاريخ
خلال زيارتنا للمديرية وتحديداً مركزها منطقة ظُلمة تحدث لنا أحمد علي البصير عضو المجلس المحلي بالمحافظة وأحد المهتمين بتاريخ المنطقة وقال إن حبيش ذات تضاريس جبلية،ويعد جبل «نهدة» أعلى جبل فيها..
وأشهر حصونها «حصن خدود» وقال إن تاريخه يعود إلى ماقبل 700 عام وأشار إلى أن ثمة سوراً عظيماً وبوابة من قمة الحصن بالإضافة إلى برك خاصة بحفظ المياه، إلى جانب مجموعة من «مدافن» الحبوب التي كانت أكثر استخداماً خلال فترة الدولة الصليحية وكان ذلك الحصن مقراً آمناً لأحد الحكام الصليحيين في المنطقة.
وتتكون من 22 عزلة،وهي ذات كثافة سكانية.. يعمل معظم سكانها في مجال الزراعة والتي تتمثل بزراعة الحبوب والبطاط والخضروات وكذلك بالتجارة في المديرية وبعض المناطق البعيدة متنقلين بتجارتهم منذ القدم وهي واقعة في أعلى قمم سفوح الجبال العالية ومركزها مدينة ظُلمة وتقع مديرية حبيش على بعد 36 كم إلى الشمال الغربي من مركز المحافظة وتبلغ مساحتها «033 كم2 ويصل عدد سكانها إلى 809.501» نسمة وفقاً لنتائج تعداد 2004 م وتتميز مديرية حبيش بترامي أطرافها وتباعدها وخصوبة أرضها وحصونها المنيعة والجميلة وجبالها العالية شديدة الانحدار حيث تظهر المنازل وكأنها تجاور السماء عند مشاهدتها من بُعد ومنازلها تتناثر على قمم الجبال، يخيل لك وأنت تشاهد مناظرها من نوافذ منازلها وكأنك في طائرة محلقة في الفضاء نظراً لارتفاع جبالها وتعد كمنتزه للسائح والزائر كذلك،حيث تتجلى معالمها السياحية البديعة ومساجدها التاريخية القديمة وحصونها الأثرية ويشير أحمد البصير إلى أن جبل الخضراء يعد من أهم المعالم السياحية والأثرية وتسمى قمته نهدة ويضم حصناً حميرياً يتميز باطلالة بديعة ورائعة على اللوحة الطبيعية للحقول الزراعية والمدرجات الجبلية والمساكن الريفية ومازال فيه بعض المعالم المعمارية الفريدة التي تتميز بالنقوش الجميلة وسراديب تحت الأرض وخزانات المياه ومصنعة وحاظة، تقع بأعلى جبل حبيش وتنسب إلى وحاظة بن سعد بن عوف بن عدي المنتهي نسبه إلى الهميع بن حمير وكانت هذه المصنعة، مقراً للملوك الكلاع واقيالها كم شبهها الهمداني بقصور ناعط وخزانات مياهها المحفورة في الجبال ويعد القصر قائماً حتى اليوم ولمكانتها العالية والرائعة تعد منتزهاً طبيعياً.
الظهرة: تتميز بوجود مواقع أثرية متعددة فيما عرف بموقع سلطنة السلطان سعد بن وائل الحميري،وتقع في عزلة الشوافي وديارها تدل على قدم تاريخها الحضاري حيث تجمع شواهدها عصر ما قبل الإسلام والعصر الإسلامي حصن خدد من أهم الحصون التاريخية والأثرية كان يوجد فيه قصر عظيم وله طريق من الجهة الجنوبية على كريف منقور في الصخور السوداء والمعروف أن مديرية حبيش غنية جداً بمعالمها ومساجدها التاريخية والأثرية ووديانها الواسعة والزراعية ومدرجاتها ويوجد فيها العديد من الحصون التاريخية مثل حصن شبع ـ حصن نهران ـ حصن المدوزة وهي قديمة جداً كانت تستخدم مقراً للدولة الصليحية.
أما أهم المساجد القديمة والتاريخية مسجد قبة الزوم وتقع في ظُلمة السفلى مركز المديرية وقد تم بناؤها في بداية القرن الحادي عشر الهجري وتعتبر هذه القبة من أشهر المعالم الإسلامية لما تحمله من حضارة في فن العمارة اليمنية بالعصر العثماني في اليمن ويغطى بيت الصلاة بقبة شاهقة الارتفاع ومنظرها الرائع ومن المساجد التاريخية في مديرية حبيش أيضاً جامع حبيش الكبير الذي يعود إلى العصور الأولى للإسلام وله منذ القدم ولايزال حتى عصرنا الحالي- مسجد الفقيه سعيد ـ مسجد الفراوي مسجد الحجب «عزلة المشرق» قبة صمع وغيرها والتي هي أقدم المساجد ولازال معمارها الرائع المنقوش والمزخرف البديع.
البطاط والحبوب
أما بالنسبة للوديان الزراعية والتي تشتهر بزراعة البطاط والحبوب وكأفضل المحاصيل الزراعية والخضروات ففيها الوديان الواسعة وأشهرها وادي الحبلة المشهور بزراعة العديد من المحاصيل الزراعية وأشهرها البن فهناك أكثر من 0006 شتلة من البن والمانجو والعنب والفرسك ويعتبر وادي الحبلة من أوسع الوديان الزراعية حيث تم توسيع زراعته من قبل الشيخ أحمد البصير الذي يقوم بزراعته وجعله وادياً كبيراً جداً ووفر له المياه وكافة أشجار الخضروات التي تعود فائدتها لأبناء المديرية ويصدر كافة المحاصيل إلى المحافظة وخارج المحافظة ويعد من الوديان الخصبة الزراعية لزراعة البن والموز والبلس.
مديرية حبيش ومناطقها الشاهقة تحوي آثاراً ومعالم تاريخية تتجاوز معظم مديريات المحافظة ففيها الحصون والقلاع التاريخية والسواقي والمدرجات الزراعية المكسية بالخضرة الطبيعية الجميلة وهناك المدافن والمقابر منذ العصور القديمة كذلك السواقي التي كانت تعتبر مساقي للوديان الزراعية والممتدة بأمتار كبيرة وتحفظ المياه حتى تصل إلى الوادي. هناك قصور ومبان قديمة وكهوف وبرك لحفظ مياه الأمطار إلى جانب السدود القديمة وأضاف أحمد البصير بأن مديرية حبيش يوجد فيها منطقة تسمى الجبجب وهي موقع أثري ومركز تجاري يقام فيه سوق كبير في يوم الأحد من كل أسبوع إلى جانب سوق آخر في مفرق حبيش على خط إب ـ صنعاء ويتسوق فيه أهالي حبيش والمخادرة بشكل يومي فقد تم شق وسفلتة خط مفرق حبيش حتى مديرية حبيش وهذا ممايسهل للمواطن عملية الوصول بأسرع وقت وأكثر راحة ويسهم هذا الخط الرئيسي لمديرية حبيش تسهيل حركة المواطنين والزائرين للمديرية أما طريق مفرق «حبيش ـ ظلمة» فله دور فاعل في إنعاش مختلف مناطق المديرية وتوفير احتياجاتهم من المشاريع التي تلبي حاجة المواطنين وهذا الحراك التنموي خصوصاً بعد نجاح أول انتخابات للمحافظين على طريق الانتقال إلى الحكم المحلي واسع الصلاحيات للمحافظات والمديريات.. أحمد علي البصير عضو المجلس المحلي ممثل المديرية بالمحافظة أكد أن المديرية شهدت خلال الأعوام 2007 - 2008 نقلة نوعية وملموسة في تنفيذ العديد من المشاريع الخدمية والتنموية في شتى المجالات وتشمل قطاع الأشغال العامة (مشروعان) وفي قطاع التربية بلغ عددها 9 مشاريع بتكلفة «000.009،52» ريال وفي قطاع الصحة 4 مشاريع بتكلفة بلغت «000.005،61» ريال وفي قطاع الزراعة مشروعان بتكلفة «000،002،2» ريال وفي قطاع الشباب والرياضة مشروع بتكلفة بلغت «000،278،26» ريال بتمويل محلي وفي قطاع الطرق تم تنفيذ مشروع سفلتة خط مفرق حبيش حتى مدينة ظلمة ويعتبر الخط الرئيسي لأبناء المديرية الذين عانوا طويلاً من وعورة الطريق وهاجروا وكان حلماً واليوم أصبح حقيقة يلمسها الجميع ومشروع الرصف الحجري لشوارع مركز المديرية فيما بلغت التكلفة «50000000» ريال للرصف كذلك هناك مشروع سيتم العمل فيه قريباً سيبدأ من جامع المنصوب طريق المجمعة - حبيش يصل حتى مدينة ظلمة حبيش وبتكلفة بلغت 800 مليون ريال أيضاً مشروع مياه الصرف الصحي لمركز المديرية
مشروع للصرف الصحي
وعن مستوى تنفيذ المشاريع في قطاع الصحة والسكان وعن الخدمات الصحية بمديرية حبيش؟ يضيف الأخ. أحمد البصير عضو المجلس المحلي بالمحافظة حقيقة إن المديرية تشهد العديد من المراكز الصحية حيث وهناك 18 مرفقاً صحياً تعمل بالمديرية على مستوى عزل وقرى المديرية إلا أنها لاتقوم بعملها بالشكل المطلوب لعدم توفر الكوادر المتخصصة وتعاني من عدم تأثيثها حتى اليوم كذلك المديرية لايوجد فيها مستشفى ريفي كبقية المديريات حيث يتنقل المواطن إلى خارج المديرية للعلاج ونعول على وزارة الصحة والحكومة تجاوز هذه الصعاب.
دور المرأة
أما بالنسبة لوضع المرأة في مديرية حبيش يضيف أحمد البصير: طبعاً هناك اهتمام كبير جداً بالمرأة ومشاركتها في صنع القرار من خلال تبؤها معظم المناصب العديدة فكل الإدارات المتعلقة بالمرأة والطفل تديرها المرأة لأن هذا حق من حقوقها وهناك اهتمام كبير من قبل قيادتنا السياسية ممثلة بفخامة الأخ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية حفظه الله الذي يولي جل اهتمامه في تولي المرأة كافة الإدارات المتعلقة بها واعطائها الحرية بالمشاركة بالانتخابات وبأن تشارك المرأة الرجل في مختلف المهام.
ووضع المرأة في مديرية حبيش أصبح حقيقة في مشاركتها في شتى المجالات التربوية والصحية والإدارية و..الخ.
لأنها رديف فاعل للرجل وهكذا فقد استطاعت أن تسجل حضوراً فاعلاً وملموساً وهو دليل على الوعي الكبير لدى الآباء , كذلك مؤشر على الاهتمام الكبير من قبل قيادة المديرية والشخصيات الاجتماعية من خلال تنشيط دور المرأة وتوفير مراكز نسوية في مجال الخياطة والتطريز والحرف اليدوية والأعمال الأخرى الذي تجعل المرأة فاعلة في العديد من الأنشطة التي تقام بالمناسبات والفعاليات كما ولها دور بارز في الحياة السياسية والاجتماعية.
وفي الأخير نشكر صحيفة الجمهورية على نزولها إلى هذه المديرية الجميلة وإبراز مافي هذه المديرية من نشاط وجمال خلاب وحياة مفعمة بالأمل.
  رد مع اقتباس
قديم 10-08-2008, 12:42 PM   #773
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

دعوة لزيــارة مدونتي المهتمة بالتاريخ و التراث و الحضارة اليمنيــة
http://ibnsaba.jeeran.com/profile/
  رد مع اقتباس
قديم 10-11-2008, 11:43 AM   #774
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

الآثـار في خطـر
حنان محمد فـارع
عرض منـذ أيـام قليلـة على محطـة mbc تقرير إخباري عن قلعة صيرة التاريخيـة العريقة ودورهـا النضالي على مر العصور في صـد هجوم المعتديـن الأجانب على المدينـة, إلى هنا هذا الأمر يبعث على الفخر والاعتـزاز, لكن الملفت للنظر وما يستوجب الوقوف بحزم هو التشويه الظاهر الذي تعرض له هذا المعلم التاريخي, وكان واضحاً في صور التقرير, فلا يكـاد جدار من جدرانه يخلو من عفن الشخبطة بعبارات مبتذلة تمت بأيدي العابثين دون الشعور بقيمة وأهمية هذا الأثر التاريخي ووجوب الحفاظ عليـه وصيانته كشاهد على التاريـخ, حقاً نستغرب حالة الإغفال الشديد والتقصيـر المفرط تجاه هذا الأثر التاريخي والسياحي المعروف, وغياب أعمال الإنقـاذ والترميـم وبذل الجهود للتثقيـف والتوعيـة المتعلقة بأهميـة الحفـاظ على الآثـار, فمثلاً الكتابة عليها ومحوها أحياناً يفقدها قيمتها التاريخيـة.
هذا الخبـر جعلني أركـز على المتحف الوطني ( بعدن ) الذي لم يشهد أي تحسن ملحوظ في مستوى أدائـه, على اعتبـار أنه مركز إشعاع حضاري, ويلعب دوراً توعويـاً ثقافيـاً داخل محيطـه, ويصبـح بمثابة الوسيط الذي يوطد المعرفـة والتواصل بين القديم وتاثيره وارتباطه بالحاضر, فكان على المتاحف أن تعي حجم مهمتها في فتح قنوات اتصال وتعاون مع المجتمع المحلي, وتسعى إلى تجميع الأفكار وتنظيم البرامج لتأديـة الدور المطلوب وإيصال رسالتها إلى المجتمع, حتى يتنامى ويتعاظم دورهـا كمؤسسة علميـة ثقافيـة, تسهم في حفظ وجمع وحمايـة كل ما يتعلق بالتراث و التاريـخ, وبالاخص إذا عرفنـا أن فهم التاريخ يحدد هويتنـا بين الأمم والشعوب, والشواهد التاريخيـة هي الأكثر بلاغـة في معرفـة الهويـة, فالتاريخ المقرون بالشواهد الماديـة هو الأقرب صدقـاً ويشكل رافداً في إغناء معلوماتنا عن المجتمعات القديمة, وبالتالي يتحدد هدف المتاحف في الحفاظ على الموروث الحضاري والتعريف بإسهاماته في ركب الحضارة الإنسانيـة عبر العصـور وإيصاله للأجيـال المتعاقبـة بكل أمانة, فلا أعتقد أن المتحف الوطني بمحتوياته الضئيلـة وفقره الشديد قادر على أن يرتقي ويشكل مركزاً حضاريـاً ووسيلـة تواصل بين حضارة عظيمة سادت في أحد الفترات, وحاضر يحتاج إلى وعي وفهم تاريخي يرفع من الذات الإنسانيـة والتخلص من الشعور بالدونيـة.
كل منطقة في بلادنـا غنيـة بالشواهد التاريخيـة التي تحكي عظمة الإنسـان اليمني القديم وتثير غريزة الانتماء للوطن, وتمثل استحضار الجانب المشرق في حياتنا, إذ علينا التنبـة أن عدم الإعتناء بها والتغاضي عنها يعرضها بحكم مرور الوقت إلى خطر حقيقي يجعلنا نتطلع مستقبلاً إلى تفعيـل دور المتاحف في صيانة المخلفات الأثريـة وتحمل مسؤوليـة التراث العمراني في كل محافظة واستغلال هذا الإرث في خدمة وتنشيط الاستثمارات السياحيـة, بالتأكيـد إن إسهام المتحف داخل محيطـه يساعد على خلق بيئـة صحيـة من شأنها أن تطلق حريـة التفكيـر والتأمل وتنمى قوة الملاحظـة والمقارنة والمفاضلة بين القديم والمعاصر, ولم يتات ذلك إلا عبر إعداد المكان الملائم وتأهيـل كوادره في مجال تقنيات المتاحف والاستعداد للبدء في تادية دوره, ففي الجانب الفني يعمل على تنمية الذوق الجمالي من خلال مشاهدة روائع الأعمال الفنية من تماثيل متعددة الأحجام ونقوش بكافة أشكالها ومفروشات وحلي, حيث سجل فنانو تلك العصور أفراحهم وبؤسهم وانتصاراتهم وهزائمهم, أما دوره التعليمي والتربوي فيكون بدرجـة أساسيـة في دعم البحث العلمي, وتوفر قاعة خاصة بأفلام الفيديو ولوحات الشرح والشرائح الملونة التي تستخدم في تفسير مقتنيات المتحف ويستمر دوره في نشر ثقافـة الوعي التاريخي عبر وسائل الإعلام المختلفـة والبرشورات المشجعة على ارتيـاد المتاحف والتعلق بالتاريخ والتراث وإبراز الدور الحضاري وما يجسـده من قيـم نعـز بها, والعمل الثقافي يكمن في استضافـة بعض المعارض الثقافيـة التي تتماشى مع دوره التوعوي وإقامـة المحاضرات والندوات وحلقات النقاش الدائمة, فلو وصل الأمـر إلى تلك المراحل المتقدمـة سنكون على ثقـة تامـة من تغيير سلوك الناس تجاه تاريخهم ليصبحوا على درجـة من الحرص والوعي بأهميـة الحفاظ على الآثـار من الاحتضـار.
  رد مع اقتباس
قديم 10-11-2008, 11:46 AM   #775
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

تراثنا الغنائي المنهوب
عبد الملك الجبـري
في كل مرة ننتظر من الغيـر التذكير بموروثاتنا التاريخيـة والأثريـة التي تزخر بها بلادنـا اليمن, يمن الإيمان والحكمة والتاريخ والحضارة والفن والأدب والشعر والإنسان عبـر مختلف الأزمنـة والعصـور.
وما ابتدات بـه من أسطر ليس بجديد .. فالكل يعرف ما تمتلكة اليمن من طبيعـة وحضارة وإنسـان .. إلا أن ما يحـز في النفس والوجدان عندما تقرأ في وسيلة خارجيـة عن موضوع يخص وطنك سيما اذا كان عن الفن والأدب والشعر والتاريخ والحضارة وهذا الموضوع الذي بالمناسبـة يناقش في تلك الوسيلة الإعلاميـة عن التراث الغنائي اليمني وكيف استفاد منه جيراننا ونسب إليهم هذا التراث الفني الرائـع اليمني مئة بالمئة دون حتى ذكر أصـل هذا التراث وموطنه والسبب نحن وليس هم فالمال السايب يعلم السرقـة.
أفلا يحز ذلك في القلب عندما تتغاضى الجهات المعنيـة في وطننـا عن فتح النقاش لهذا الموضوع الهام وإعادة توثيق الأغاني التراثيـة التي تطايرت بقوة قادر إلى خارج اليمن نتيجة النوم الدائم لاصحابنا هنا في الداخل !!
الشهر الفائت تناولت وكالة الشعر العربي التي تبث موادها واخبارها عن الشعر والأدب من دولة الإمارات العربية موضوعا في غاية الأهمية عبر تحقيق موسع اجرته الوكالة عن ظاهرة السطو على التراث الغنائي اليمني والذي كان من المفترض أن تتبناه الجهات المعنية في بلادنـا وعلى ذكر وما أكثرها من مناسبات .. تختلف تلك الجهات في كل شيئ وتتفق فقط في مهمة جمع المال للقائمين عليها !! وتلك كارثة نسأل المولى عز وجل ازاحتها عن هذا الوطن .. انه لطيف مجيب الدعــاء .
وتحية أبعثها إلى هذه الوكالة التي تبنت ظاهرة السطو على التراث الغنائي اليمني عبر تحقيق مهني ورائع اظهر واقع التراث الغنائي اليمني .. وكيف هو مبـاح لمن هب ودب !!
فالشكر مرة اخرى للوكالـة .
  رد مع اقتباس
قديم 10-11-2008, 11:48 AM   #776
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

معرض لنوادر المخطوطات اليمنية ببيت الثقافة
تنظم وزارة الثقافة معرضاً هو الأول من نوعه لصور نوادر المخطوطات والرقوق القرآنية من المتوقع أن يفتتح السبت المقبل ببيت الثقافة.. ويضم المعرض أكثر من 100صورة لنوادر المخطوطات والرقوق القرآنية في كل من مكتبة دار المخطوطات بصنعاء ومكتبة الأحقاف بتريم حضرموت.. من جانب آخر تعرض اليمن تجربتها في حق المؤلف والقوانين ذات العلاقة، وذلك في الإجتماع الإقليمي للدول العربية الخاص بحق المؤلف والحقوق المجاورة والذي افتتح أعماله أمس بالعاصمة المصرية القاهرة، حيث يشارك وفد برئاسة وكيل وزارة الثقافة (هشام علي بن علي).
  رد مع اقتباس
قديم 10-15-2008, 11:47 AM   #777
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

تقرير مراسل صحيفة العرب الاسبوعية في زيارة لمدينة مأرب

مأرب تاريخ تحت الرمــــــال
صالح البيضاني :
صحافى يمنى ومراسل -العرب الأسبوعي- فى صنعاء

إلى الشرق من العاصمة اليمنية صنعاء تقبع مدينة مأرب القديمة على رصيد هائل من التاريخ العريق الذى شهدته هذه المدينة التى احتضنت أبرز فصول التاريخ اليمنى الذى وصلت أصداؤه إلى مشارق الأرض ومغاربها حيث كانت مأرب العاصمة السياسية لدولة سبأ التى نشأت فى الألف الأول قبل الميلاد كأهم دولة حكمت جنوب جزيرة العرب ..كما قامت فى مأرب العديد من الدول اليمنية القديمة "السبئية- القتبانية –المعينية".

ويقول المؤرخون أن تسمية مدينة مأرب موغلة فى القدم وتعود إلى مطلع الألف الأول قبل الميلاد ، حيث ذكـرت فـى نقوش من القرن الثامن قبل الميلاد باللفظ " م ر ى ب " ، وفى بعض النقوش المتأخرة ظهر اسمها باللفظ " م ر ب ".ويرجح أن التل الذى تقع عليه مأرب اليوم هو مكان قصر سلحين الذى ذكره المؤرخ الحسن بن احمد الهمداني..

ويذكر الكثير من المؤرخين أن مأرب قد شهدت ابرز مراحل ازدهارها خلال المرحلتين الأولى والثانية للدولة اليمنية القديمة وقد بنيت على الأرجح فى الألف الثانى قبل الميلاد . .

وقد ذاع صيتها ومكانتها التاريخية لما حققته من انجازات وخصوصا فى مجالى الزراعة والرى حيث برع المعماريون اليمنيون فى بناء السدود والحواجز المائية والتى من أشهرها سد مأرب القديم الذى دلت الآثار الحميرية القديمة أن أول من بناه هو "على ينوف وابنه تبع آمر" وكان يسمى حينذاك "عرما يمأرب"ولازالت إطلاله باقية حتى اليوم ويعود تاريخ بناء السد إلى القرن السابع قبل الميلاد غير أن الكثير من الخبراء والباحثين الذين زاروا الآثار المتبقية من السد يرجحون أن تاريخ بناءه قد تم على مراحل بدأت من "الألف الأول قبل الميلاد" ليأخذ شكله النهائى في" القرن الخامس قبل الميلاد" فى عهد المكرب "سمهعلى ينوف بن ذمار علي" والمنقوش اسمه على صخرة فوق الصدف الأيمن للسد القديم..الذى يبلغ ارتفاعه حوالى "18" متراً، وطوله بين الصدفين نحو "700" مترا ..

وقد شيد السد على وادى "أذنة" بين الجبلين "البلق الشمالى والبلق الأوسط"، وجبال البلق هى سلسة من الجبال تؤلف الحاجز الأخير للمرتفعات الشرقية قبل أن تلتقى بالصحراء. وهناك وديان تصب فى "وادى أذنة" يصل عددها إلى سبعين وادياً تقريباً.. وقد اكتشف مؤخرا فريق من علماء الآثار الألمان بقايا سد تحت أنقاض سد مأرب القديم الذى يرجع تاريخه إلى القرنين الثامن والسابع قبل الميلاد.

ويعد السد أقدم حاجز مائى فى العالم وشاهد على عبقرية الهندسة الزراعية فى اليمن القديم، ويؤكد على عظمة السد حجم الكارثة التى نتجت عن تهدمه حيث أدى ذلك إلى حدوث الهجرات القديمة من اليمن إلى كافة أصقاع الوطن العربي..

ويقول ياقوت الحموى فى كتابه" معجم البلدان"أن انهيار السد كان بفعل الجرذان التى هدمته بأظفارها وأسنانها، وكان ذلك بنبوءة من زوجة ملك سبأ حيث تسبب انهيار السد فى تشتت عدد كبير من القبائل اليمنية وهجرتها حتى قيل فى ذلك "تفرقت أيدى سبأ"..

وقد أعيد بناء السد فى موضع غير بعيد من مكان السد القديم على نفقة المرحوم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة و تم افتتاحه فى العام 1986.

إضافة إلى انجازات مملكة سبأ الزراعية مازالت هناك الكثير من الآثار التى تعود لتاريخ هذه المملكة العظيمة التى ازدهرت فى زمنها تجارة العطور والبخور و اللبان ..

وقد ذكرت شهرتها تلك فى عدة مصادر مثل العهد القديم والإلياذة وقد تحكم موقع مأرب فى وادى سبأ بطريق التجارة المعروف بطريق اللبان، الذى كان من أغلى وأهم البضائع فى ذلك الوقت نظرا لاستخدامه فى الطقوس الدينية فى معابد العالم كافة ..كما ورد ذكر مملكة سبأ فى القرآن الكريم من خلال قصة الملكة بلقيس و نبى الله سليمان عليه السلام، وقصة سيل العرم.

ويعود تاريخ أقدم المصادر التى أشارت إلى مملكة سبأ إلى نقوش أراد نانار، أحد ملوك مدينة أور المتأخرين، حيث وردت كلمة "سابوم" والتى تعنى "مدينة سبأ".

وتشير العديد من المصادر التاريخية أن مملكة سبأ التى نشأت فيما يسمى اليوم بمأرب قد وصل نفوذها وسيطرتها إلى أجزاء من القارة الإفريقية، ويشار إلى أنه" فى العام الرابع والعشرين قبل الميلاد وأثناء إحدى الحملات على المغرب، هزم الجيش السبئى جيش ماركوس إيليوس غالوس الرومانى الذى كان يحكم مصر كجزء من الإمبراطورية الرومانية التى كانت أعظم قوة فى ذلك الزمن دون منازع ".

ثامن عجائب الدنيا:
إلى جانب كونها المحافظة الثالثة فى الإنتاج الزراعى والثانية فى الإنتاج النفطى فى اليمن لازالت مأرب تمتلك أهم المقومات السياحية التى جعلت منها وجهة رئيسية للسياح القادمين من دول أوروبا ويعود ذلك لوجود أهم المعالم التاريخية فيها مثل سد مأرب القديم ومعبد الشمس"عرش بلقيس" الذى يقع إلى الجنوب الغربى من مدينة مأرب القديمة ، ويبعد عنها نحو " 4 كم "، وإلى الشمال الغربى من محرم بلقيس "معبد أوام " والذى يقع جنوب مدينة مأرب القديمة على الضفة الجنوبية لوادى أذنة وهو بناء كبير وضخم، كانت الرمال تغطيه.

ومازالت مأرب حتى اليوم موقعا أساسيا للبعثات الأثرية من مختلف بقاع العالم حيث تتوالى الاكتشافات فى المدينة ومحيطها حيث تم اكتشاف بقايا مواقع تعود للعصور الحجرية فى شرق مدينة مأرب فى صحراء صيهد "رملة السبعتين"..إضافة إلى المقابر البرجية فى منطقة الرويك والثنية والتى يعود تاريخها إلى عصور ما قبل التاريخ .

كما لم تتوقف الحفريات فى "معبد الشمس" الذى يطلق عليه "محرم بلقيس" أو "معبد أوام "والذى تعمل فيه البعثات الغربية منذ نحو نصف قرن حيث اكتشفه عالم الآثار أرنو عام 1843 تلاه الأثرى هالفى فى العام 1870..كما زاره عالم الآثار ادوارد جلا زر عام 1888 ..

وفى العام 1943 بدأ أول تصوير فوتوغرافى للمعبد بواسطة الرحالة نزيه مؤيد العظم وتبع ذلك زيارة عالم الآثار المصرى أحمد فخرى عام 1947 ..فيما بدأت المؤسسة الأمريكية لدراسة الإنسان أعمال الحفر فى معبد أوام بين عامى 1951و 1952 برئاسة"ويندل فيليبس "صاحب كتاب "كنوز مملكة سبأ"..

وتعود أهمية المعبد نظرا لكونه المعبد الرئيسى للإله " المقة " إله الدولة السبئية ، ويعد بمثابة المعبد القومى للإله " المقة " و رمزاً للسلطة الدينية فى سبأ، ويعود تاريخ بناء المعبد إلى عهد المكرب السبئي"يدع إل ذرح بن سمه على " الذى حكم فى القرن الثامن قبل الميلاد ..

ويتكون المعبد من "سور بيضاوى الشكل تقدر أبعاد المنطقة الواقعة داخله بـ " 100 × 75 متراً "، وسمك جـدار السـور ما بين " 3.90 متراً " إلى " 4.30 متراً "، ويوجد فى الجهة الغربية منه فتحة فى بناء السور اتساعها " 88 سم "، وهذه الفتحة بمثابة باب فى تلك الجهة بينما المدخل الرئيسى للمعبد فى الجهة الشمالية الشرقية، يتقدمه صف من ثمانية أعمدة حجرية يبلغ ارتفاعها بين " 4.65 - 5.30 م " شكلت فيما بينها وبين الجدار ساحة مستطيلة الشكل أبعادها " 23.97 × 19.15 متراً "، ثم يأتى بعد ذلك ساحة أخرى فى مبنى المعبد يليها ساحة كبيرة مكشوفة تحيط بها أربعة أروقة تقوم أسقفها الحجرية على أعمدة حجرية.

ويمثل معبد أوام أهم مصدر للتاريخ اليمنى حيث يزيد عدد النقوش التى تعود أصولها للمعبد أكثر من 600 نقش يمكن أن تكون مرجعا فى كتابة المعجم السبئى ومعرفة الكثير من الأحداث التاريخية.. ويتحدث الكثير من علماء الآثار عن إمكانية إعلان المعبد كأعجوبة ثامنة من عجائب الدنيا نظرا للتوقعات المتوخاة على صعيد الاكتشافات الأثرية من المعبد الذى يعد أكبر معبد تأريخى قديم فى الجزيرة العربية وقد أدت أعمال التنقيب الأثرى التى تقوم بها المؤسسة الأميركية لدراسة الإنسان فى المعبد عن الكشف عن عشرات النقوش الأثرية الجديدة التى تعود فى الغالب إلى القرن السادس قبل الميلاد، كما تم الكشف من خلال التنقيبات فى المعبد عن عدد من المبانى الأثرية الهامة التى يصل ارتفاع جدرانها إلى 16 متراً مبنية بأحجار ضخمة من أحجار البلق عليها نقوش مكتوبة بالخط المسند..كما تم اكتشاف مكتبة أثرية، أكد خبراء آثار أنها تمثل واحدة من أكبر المكتبات التوثيقية التاريخية فى الشرق القديم، نظرا لما تحتويه من وثائق هامة مدونة بالخط النباتي. كما تم العثور فى المعبد على المكان الذى كان السبئيون يستخدمونه لصهر البرونز وصناعة التماثيل والنقوش البرونزية،إلى جانب اكتشاف قنوات مياه مقطعة بألواح برونزية.

أما معبد بران الذى يطلق عليه"عرش بلقيس" والذى يقع إلى الشمال الغربى من محرم بلقيس فيعد ثانى معبد يمنى قديم من حيث الأهمية بعد معبد اوام ويعود تاريخ بناءه إلى "القرن السادس ق . م "، وقد مر المعبد بعدة مراحل، وتم فى أولاها بناء الهيكل والبوابة التى تتقدمه إلى جانب السلم الموجود أمام تلك البوابة، وتلاها بناء الفناء بامتداده الأصلى وبدء بناء البئر، وتم فى آخر مرحلة "بالقرنين الثالث والرابع الميلاديين " إضافة الأبراج الخارجية للسور اللبني، وبعد ذلك لم يتم أى بناء فى المعبد حيث لم يعد يستخدم للتعبد مع اعتناق ملوك حمير الديانات السماوية أواخر القرن الرابع الميلادي.

والمعبد عبارة عن "فناء مكشوف تحيط به الأروقة من الثلاث جوانب عدا الجهة الشرقية، وهذه الأروقة محمولة على أعمدة مستطيلة الشكل.

وتفتح فى منتصف الضلع الشمالى بوابة تؤدى إلى الفناء، ويبلغ عرضها " 2 متر "، وهـى مناظرة لبوابة ثانية تفتح فـى الضلع الجنوبى ويبلـغ عرضها "1.85 م " كما تفتح فى منتصف الضلع الشرقى للفناء الهيكل - وهو على منصة مستطيلة الشكل مرتفعة عن الفناء .

ويصعد إليه من الفناء بواسطة سلم له أكتاف، يبلغ طولها من الشرق إلى الغرب " 23.25 م "، وعرضها من الشمال إلى الجنوب " 17.82 م "، ويبلغ ارتفاعها عن أرض الفناء ثلاثة أمتار، ويتقدم المنصة " قدس الأقداس" حيث الستة أعمدة "الباقى خمسه والسادس مكسور حاليا" ذات التيجان المزخرفة بالمكعبات البالغ وزن العمود الواحد منها 17 طن و350كم وطوله 12 متر وأبعاد سمكه 80 سم، 60 سم، وهى أعمدة مصنوعة من الحجر، وتوجد خلف هذه الأعمدة بقايا قواعد أربعة أعمدة موازية للأعمدة الأربعة الوسطى من أعمدة الصف الأمامى الستة، وخلف هذا البهو يوجد الهيكل، وهو عبارة عن أرضية مستطيلة الشكل مرصوفة بحجارة مستطيلة، وعلى أطرافها بقايا أعمدة مستطيلة موزعة حول أرضية الهيكل على شكل أروقة، وفى مركز الحرم يوجد حجر مستطيل فى أربع حفر دائرية يرجح أنها كانت تستخدم كقاعدة لتمثال حيوانى ربما يكون رمزاً للإله، كما توجد كذلك البئر المقدسة وحوض ماء حجرى يصل إليه الماء بواسطة مصب من فم الثور المقدس".
  رد مع اقتباس
قديم 10-15-2008, 11:50 AM   #778
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

  رد مع اقتباس
قديم 10-15-2008, 11:56 AM   #779
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

  رد مع اقتباس
قديم 10-15-2008, 12:21 PM   #780
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

دعوة لزيــارة مدونتي المهتمة بالتاريخ و التراث و الحضارة اليمنيــة
http://ibnsaba.jeeran.com/profile/
  رد مع اقتباس
رد

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اختيار اليمن لتكون أفضل واجهة سياحية للعام 2007م (ومجموعــة صور عن اليمن ) ابــن صنعــاء منتدى الصحافة والاعلام 9 01-17-2008 10:56 AM
كل عام وانتـم بخيـر بمناسبـة العام الجديد .. صفحـة التهانئ والتبريكـات ابــن صنعــاء منتدى الاصدقاء 12 01-07-2008 10:16 AM
ابن اليمن mr_mr4042 التعارف والترحيب 5 03-14-2007 03:24 PM
جمع تراث الجوهرة عبد الباسط عبد الصمد رحمه الله!!!! فتى الامة المنتدى الاسلامي العام 3 11-12-2006 08:12 PM


الساعة الآن: 03:52 AM

 
 
.

  اقسام المنتدى دروس برمجة صور اسهم نغمات قصص ستلايت رياضة برامج ادب لغات العاب  تعارف  أفلام  Anime الاعلام الاحلام فرفشةجوال سفر ازياء سينما الاسرة المنتدى الطبي التعليم مطبخ الاسلام  العاب 1 2 3 4 ادلة صور  اعلانات زواج اسرة  الموسوعة موبايل نغمات دردشا ت شات الاسهم اسلامية ادب اكثر دليل جدة السعودية برامج   تحميل دليل المواقع

 
   
   
46 45 44 43 42 41 40  39 38 37 36 35 34 33 31 30 29 28 27 26 25 24 23 22 21 20 19 18 17 16 15 14 13 1211