دليل سندباد
 

defaultdirectory.com for Insurance, Business,Games ,and more

منتديات ســــندباد

         
روابط مفيدة طلب كود تفعيل العضوية تفعيل العضوية استرجاع كلمة المرور احدث المشاركات
 
 
 
العودة   منتديات سندباد > المنتديات الترفيهيه > منتدى السياحة و السفر
     
منتدى السياحة و السفر سياحة ,سفر,رحلات,رحلات بحرية,سفارى,جزر,مناظر طبيعية,استجمام,اجازات,رحلات شرق اسيا,السياحة العربية,السياحة الاوروبيه,فنادق,فنادق حول العالم


صفحـة حضارة وتاريخ و تراث اليمن

منتدى السياحة و السفر


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 10-29-2008, 11:37 AM   #821
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

افشال محاولة لتهريب 50 قطعة نقدية تعود للعصر الحميري
ضبطت الأجهزة الأمنية المختصة بمطار صنعاء الدولي اليوم 50 قطعة نقدية أثرية كانت في اتجاهها إلى ألمانيا عبر البريد السريع,وأوضح مدير عام المطار ناجي المرقب لوكالة الإنباء اليمنية (سبأ) أن تلك القطع تعود إلى عصر الدولة الحميرية ومنقوش عليها أشكال آدمية وكتابات حميرية وصور حيوانات بعضها مكتمل والأخر غير مكتمل.
لافتا إلى أن الأجهزة المختصة في مطار صنعاء الدولي ضبطت أمس الأول 6 قطع أثرية لعملات إسلامية قديمة كانت في طريقها إلى لندن.
وأشاد مدير عام المطار بجهود الأجهزة الأمنية والمختصة العاملة في المطار في تعقب وكشف مثل هذه المحاولات التي يستخدمها البعض لإخراج الإرث الحضاري لأبناء الشعب اليمني والاتجار به والذي يعد جريمة يعاقب عليها القانون. ووفقا للتحقيقات فقد تم وضع العملات في العمليتين الأولى والثانية في البريد السريع بعد حشوها في قطعة من الكرتون للتمويه.
وكانت الأجهزة الأمنية والمختصة بمطار صنعاء الدولي ضبطت خلال النصف الأول من الشهر الحالي 38 مخطوطه أثرية و4 أواني فخارية وحربة يعود تاريخا إلى العصور الإسلامية كانت في طريقها إلى دولة قطر.
  رد مع اقتباس
قديم 10-29-2008, 12:27 PM   #822
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

  رد مع اقتباس
قديم 11-01-2008, 11:01 AM   #823
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

مساءاتها شعرية عطرية
الدريهمي.. مازال الفردوس أعمى !
عبدالعزيز عجلان
كنت على حيرة من أمري وأنا أرتب للذهاب إلى مهرجان خميس وادي النخيل السياحي من أجل أمسية شعرية سيقيمها منتدى الدهني بالاشتراك مع فرع الأدباء بالحديدة، على هامش المهرجان، يشدني توق الرجوع إلى تلك الأرض المباركة وزيارة نخيلها الذي شعرت بعلاقة حميمة بيننا لأول زيارة زرتها، مديرية الدريهمي في 2007م فهناك تشابه كبير بين نخيلها وبين شعراء تهامة، أمام رياح الزمن يمارس هوايته في الشموخ رغم الاقصاء والتهميش والحرمان من مساقط الضوء، ذلك مايشدني للزيارة وعلى الطرف الآخر شيء ما يشدني لإلغاء الزيارة إذ يعز علي أن أرى نخلاتها كالحسناوات الضريرات يرمد الظلام عيونهن ويحاول أن يطفئ بصيص الأمل المقاوم منذ خمسة وأربعين عاماً خلت من عمر الثورة اليمنية، لكن ذلك لاينقص من جمالها إلا كما ينقص المخيط من ماء البحر إذا أدخل فيه وهذا ماجعلني أزمع على الزيارة فكانت هذه المشاهدات.
في الطريق إلى الفردوس كنا قد فرغنا من ندوةٍ أقامها المنتدى عن «دور الثقافة في تنمية الحراك السياحي» واستفتحها الشاعر العراقي د. علاء المعاضيدي برائعته «تأملات في مرايا عيون بلقيس» حيث صفقت لها قلوب الحاضرين وظلت مدوية في آذانهم بما فيهم كاتب هذه السطور، بعدها ذهبنا لنستقل سيارة فعل بها الزمن مافعل، لكنها مازالت على وفائها مع أهل تلك القرى التي ستصير معزولة عن العالم المدني لولا بعض من تلك السيارات العتيقة التي تذهب وتجيء غدوة ورواحاً.
حين حمحمت السيارة متجهة نحو وادي النخيل بدأت تلوح في ذاكرتي خيالات وحكايات متعددة، صوت ما يتلو أغاني العتاب ويهمس بها في أذني ولا أدري من أين يجيء، أظنه من داخلي، كان صمتي حافلاً بالأغنيات الجميلة والمشاهد التي تعبر في خاطري وتعيد له ذكرى جميلة عبرت ذات يوم هناك الكثير من الاسماء الإبداعية التي عرفتها في حياتي الجامعية، ولم تتمكن من الظهور لأسباب منها العودة للقرية، أو غيرها، أحمد الحاج، محمد الذيابي، سميرة الخالد، أسماء الجحدري، حسين تمام، كثيرة هي الاسماء، التي كانت تطوف بذاكرتي متمنياً أن يكون لها حضور في تلك الليلة الشعرية تستمع لصوت النخيل وهو يتلو قصائد مشموخة وتسمعه شيئاً مما كتبت وظل حبيس الادراج. كثيراً ماكنت أتأمل في اصطفاف النخيل وأرى إحدى سعفاته تشير إلى الأعلى تخط على أفقها الفيروزي قول الشاعر:
وفي كل شيء له آية تدل على أنه الواحد أغرق في تأملي، ثم انتبه لصوت منبعث بداخلي يرتل قول الشاعر عبدالله غدوة من رائعته "ساكن امجاح: "
جنوا امناصف ولاوصيت حتى بحبه جبا منك وقت امجنى غبت وتناسيت ذا بخل وإلا جفا منك واساكن امجاح آح منك خليتنا في امقفص محبوس أنوح مما جرى منك ماطاب نومي ولازادي وأنت طاير على غصنك واساكن امجاح آح منك ظلت تمشي بنا السيارة مترنحة كأنما أسكرتها هبات النسيم لتفلته من بين أهداب النخيل، تقطع الطريق في شغفٍ لرؤية أحبتها ذوي الوجوه السمراء والقلوب البيضاء، تعلو على ظهر أكمة، وتهبط في حضن غور، قاطعة الطريق الترابي الذي يلازمك منذ أن تفارق قرية «منظر» وهي إحدى ضواحي مدينة الحديدة، إلى أن تصل بك الرحلة التي أزمعتها، وهناك مساحات شاسعة تتراص فيها الأشجار البرية في تهامة بأشكالها المعقدة، تقترب بك الطريق حيناً من ساحل البحر الأحمر وتبعد حيناً آخر، فالمناظر متعددة، حيث تمر على «مخابيش» «وهي أراض يتم تسويرها بقواطع ترابية في بعض الشواطئ وتحفر فيها للحصول على مياه مالحة يتم تشميسها وتجفيفها للحصول على الملح البحري ويسمى الواحد منها مخياش ولايستخدم ملحها للطعام وإنما لأغراض أخرى» ثم ترى غابات من المانجروف «الشورى» تم تدخل في أهداب غابات النخيل لتسير بين جفنيها لاترى وجه السماء إلا لوحة سقف فيروزي تتخلله بعض الفضاءات الضيقة التي أثرت أن تنام على أهداب تلك الغابة منزوية كما ينزوي العصفور إذا أوى لعشه حين يلمح صقراً ضارياً يقترب محلقاً في الفضاء الواسع فأهداب العش آمن له من ذلك الفضاء الواسع، وهاهو الفضاء يأوي إلى أهداب تلك الغاية منزوياً لتؤنسه تراتيل الصلاة المنبعثة من روح تلك الغابات ونخيلها المرتل «سبحان من أسرى» هاهي السيارة تقف هادرة الحنين أمام سقيفة بنيت بأعواد الشجر وسعفات النخيل على نمط تهامي بديع تلفها نخلات الوادي من كل مكان، ذلك هو وادي النخيل الذي أتينا مولين شطر صدره الواسع وظله الرحب والذي يغسل ضفائره كل صباح في شاطئ البحر ويسرحها مساءً مرصعة بنجوم السماء كما تترصع ضفائر الغانيات بحبات الفل حين ينتظم ويدرج في ضفائر عروس فرعاء... بعيدة مهوى القرط.
حططنا رحالنا مأسورين بروعة المكان وألفته المنبعثة من روح الأهالي البسطاء التي تحدق في وجه كل قادم متوسمة فيه روح الخضر عليه السلام تطير إليه قلوبهم قبل أن تصافحه أكفهم، وهم محبون للشعر والسماع الجميل يقرأون في ملامح الشاعر نبوءة ووعد رسالة، ليكونوا هم وهذا ما آنسته أرواحنا في ذلك المساء الشعري العطر، تلك هي تفاصيل المسير إلى وادي النخيل وذلك هو وأولئك هم ناسه أهل مديرية الدريهمي إحدى مديريات محافظة الحديدة.
إنك بالوادي المقدس تقع الدريهمي جنوب شرق مدينة الحديدة بما يقارب 21 كيلومتراً وهي عاصمة لمديرية تحمل اسمها وهي المديرية التي تطوق محافظة الحديدة بشكل نصف دائري وهي شمال وادي ذؤال المعروف عند العامة «بوادي رمان» والذي يعد مصدراً للري الزراعي وفيه يقام مهرجان خميس وادي النخيل الذي حطت بنا خطوات السيارة لإقامة الأمسية الشعرية ويطلق عليه العامة أيضاً وادي النخيل وكذلك يوجد بها وادي قضبة. أهم الأنشطة التي يمارسها السكان هي الالتحام والتماهي في حضن الأرض الرؤوم التي أنجبتهم من خلال هواية أو غواية جميلة التعب رائعة العذاب هي الزراعة أو الفلاحة فهم يودعون في ثرى تلك الأرض المباركة كل طموحاتهم وأحلامهم البريئة البسيطة منتظرين نصيبهم من الدنيا تزفه إليهم مواسم الخير وهناك العديد من الأنشطة الجانبية في المهن المتعددة مثل الحباكة وصناعة الفخار والحصير.. وأما هوايتهم الأسمى والتي ذكرناها آنفاً فإنها تجود عليهم بغلال متعددة مثل التمور والحبوب والخضروات بأنواعها والحبحب «البطيخ الصيفي» وتحتوي مديرية الدريهمي على مايزيد عن مليون نخلة تؤتي جناها كل موسم خصب فالمكان فسيح رحب أينما سرحت بصرك لاترى إلا مقاماً من مقامات الفردوس فالأرض سجادة خضراء والسماء أفضية متناثرة بين سعفات النخيل. ينساب بهاؤها إلى القلب متسللاً من جفون الأفق الفيروزي.
على الله وعلى سي أحمد أما أهل المديرية فبسطاء جداً، يسبحون لوجه الله كلما حدقوا في نخلات الوادي أو هزتها أناملهم فيساقط منها حلم العمر وسر سعادة الإنسان العربي يتلمسون ظلال الله كلما أشرقت شمس صيف يخبئ في عباءته عاماً مورق القسمات، يغسلون أكدار العمر في طبق يشرق بماء النقاء الأزلي هو قبر «سي أحمد» الولي الصالح الموارى في ثرى الدريهمي هامد الجسد عامر الروح، روحه تطوف مضمخة قلوبهم بالبهاء والألفة والبساطة والمحبة المورقة في ملامحهم السمراء، فحين وصل الشاعر الشعبي علي مغربي الأهدل في قصيدته «خالف اموعد» إلى ذكره حين يقول: لمزخم شييتي كدن وعدين من يوم لي باموصال اوعد على الحد فينامشن حدين وماحدت من وعد خلي حد وكلما التقي به يقول بعدين وياهب كما يوميه وازيد وضحك وحلوفه ومش ذحين ليلة غدا موعدي لا أبعد وهات يامطمطة لمعين ما أخشى على امكحل يتخرفد وكلما حلف لي وقال: بعدين أقول على الله وعلى سي أحمد امتلأت ساحة الأمسية بالتصفيق الذي حلقت معه أرواح العامة إلى ضريح الشيخ سي أحمد، فسبحان من أسرى بها!!!، حتى نخلات الوادي رفرفت سعفاتها طائشة الشجون حين استفاق سمعها على ذكر الولي الصالح.
أدركت حينها كم هي رائعة الروح الصوفية البسيطة الملتحمة بالأرض وتاريخها الروحي، وأدركت ماذا يعني هذا الولي الصالح في إحساس المكان وناسه إنها علاقة تتوارثها الأزمنة والأمكنة، حميمية لايحس بها إلا من أمعن في وجوه الناس والمكان لحظة أن هطلت المفردة من شفة الشاعر. حينها تجلت ملامح هؤلاء الناس البسطاء جلية أمام عيني ورأيت على جباههم زمناً من البراءة لم يعد يطل إلا من وجوه هؤلاء، الوارفين كظلال النخيل الشامخين في وجه المدنية الشعواء كشموخ النخيل ذاته فكلما هززت مشاعرهم يتساقط رطب المحبة جنياً. روعة هؤلاء البسطاء وشعورهم الجميل، محبتهم لمن هاجر إليهم، دهشتهم عند سماع الصوت الشعري الجميل، أشياء جميلة وصفات أجمل انطبعت فيهم وانعكست على أمسيتنا الشعرية ليلتها، والأروع من ذلك صوت الأستاذ الزميل سالم مهيم المتهدج الشامخ المرفرف المغمور بثقافة واسعة المتلون بقزحية الفضاء الجميل في ذلك الوادي.
المديرية تخبئ بين جفونها الخضراء العديد من المقومات السياحية الطبيعية والأثرية حيث توجد مواقع أثرية تعود إلى عصور ماقبل الإسلام، كما توجد بها قلعة الوالي "الحاكم" العثماني التي بنيت في إحدى فترات الحكم العثماني لليمن وهناك قلاع أخرى مشهورة مثل قلعة الطائف، وقلعة النخيلة، وقلعة ريحان وآثار لقلاع في غرب الدريهمي وشرقها كما يشير بعض أهالي المديرية، وبها مقومات سياحية دينية أهمها المسجد القديم بالمدينة وقبر الولي الصالح السيد أحمد بن مقبول بن شريف الأهدل «سي أحمد» المشار إليه آنفاً، وللمسجد القديم أو جامع المدينة حكاية أسطورية عجيبة حيث يروي العامة أن بناءه تم على أيدي الجن إذ تم بناؤه أو جزء كبير منه خلال ليلة واحدة، وتدار حول هذه الرواية الكثير من التفسيرات التي تخرج بها الحكاية عند المتعلمين والمثقفين من أبناء المديرية.
أما السياحة الطبيعية فإن لمديرية الدريهمي مقاماً كبيراً فيها كيف لا وهي بساط فيزوزي تتمازج فيه خضرة البر مع زرقة البحر وفيها يسترخي شاطئ الكوين وشاطئ الطائف، وساحل بالع وشاطئ النخيلة وهناك العديد من القرى المتناثرة كالآلى على أهداب البحر أو كالحمائم في أحضان النخيل منها:
الشجيرة، دير خمسين، الكرد، الجارحة، الجربة، المنقم، وغيرها من القرى ذوات المناخ الدافئ دفء قلوب أهلها والمياه العذبة كعذوبة الأساطير المروية عن أحمد فتيني. كما أن بها من المواقع السياحية، ميناء غليفقة «غلافقة» التاريخي الذي يعود إلى فترة ماقبل الإسلام وهو ميناء لعب دوراً تاريخياً كبيراً وشكل حيزاً عظيماً في ذاكرة التاريخ اليمني وعلاقته الإنسانية بما حوله من البلدان كما تقع في المديرية جذيرة الطرفة التي تستريح بها الطيور المهاجرة في هجرتها حين تهبط لتستحم في بهاء هذا العالم الجميل والنقاء المتدفق من روح المكان وناسه. هذه ملامح بسيطة نرسمها للقارئ عن المكان وساكنيه، حاولنا من خلالها أن نودع في روحه انطباعاً تشكل وفق ماعاينته قلوبنا قبل أعيننا ونحن نتأمل جماليات المكان التي أدهشتنا ولم تنطفئ هذه الدهشة الا حين أدركنا جمال الروح الإنساني فيه والذي انعكس على ماحوله فأحاله إلى سجادة تصلي عليها روح المتأمل وتأنس إليها روح الغريب.
حوار الأمكنة بعد الحديث عن العالم أو الكون الخاص بمديرية الدريهمي وناسها النشامى وعلاقتهم بالمكان الذي يقطنون فيه، نود أن نرسم للقارئ صورة عن علاقة هذه الأرض المباركة بما حولها من مناطق تهامة أو اليمن بكامله وهذا مايبينه لنا الحديث عن المهرجان الذي يقام فيها، والمسمى مهرجان خميس وادي النخيل، وسنورد الحديث عنه كما روته لنا ذاكرة العامة عن ماكان عليه سابقاً، فهو أحد المهرجانات الشعبية التي تقام في تهامة فهو من أقدمها عمراً حيث يعيده أهالي المديرية إلى مامضى من مئات السنين وفيه يجتمع سكان القبائل اليمانية أو مايسمى «يمن» أي جنوب تهامة، فتأتي وافدة إليه قبائل عدة منها على سبيل المثال: الزرانيق، المعازبة، الجحية، المغالسة، القراشية، المجاملة، المساعيد، الوعارية، وغيرها من القبائل اليمانية، تأتي كل قبيلة بأزيائها التقليدية وجمالها وخيولها لتقدمها إبرازاً لمهارتها الرياضية والحربية، ورقصاتها وألعابها الشعبية ومهارات طباليها على الطبول وزماريها على المزامير ومنشديها وشعرائها الجوالة، مقدمة جميع مالديها من أنماط فلكلورية في تظاهرة إنسانية ونشاط استعراضي تدعم بها وجودها بين القبائل وتبلغ بها رسائلها وخطاباتها إلى القبائل الأخرى من خلال هذه الأنواع والأجناس الفلكلورية وماتحمله من خطاب يبرز صورة القبيلة وفق ماتسعى إليه. ومن خلال هذا المهرجان تحاور قبائل المديرية جميع الوافدين حواراً فنياً يبرز مالديها من مخزون فني واقتصادي وثقافي فحينما يهل موسم التمور تتجه أغلب القبائل إلى مناطق النخيل متوكلة على الله فكرم هذه الأرض وناسها ولايبيت بين ظهرانيه طامع أبداً.
تنوع وإبداع هذا المهرجان، يقام في نهاية موسم المناصف «أو موسم جني التمور» ويستمر لمدة أربعة أيام تعرض فيها الرقصات الشعبية مثل الوزبة والشنب والمخدمي وغيرها من الرقصات التي تعرض على هامش السوق الذي يقام لبيع التمور في المنطقة نفسها كما تعرض في هذه الأيام عروض متنوعة ويفد إليه من الشعراء الشفاهيين الكثير كان آخرهم في الوقت الذي ليس ببعيد الشاعر «الكحفل» صاحب القطيع وهو من الشعراء الشفاهيين المغنين الذي يقدمون أشعارهم ملحنة مصحوبة برقصات وطقوس أدائية غريبة ترافق النص الشعري وتتواءم مع موسيقاه الداخلية. وقد اشتهر هذا الشاعر بالمبالغة والإغراق بأسلوب فنتازي بديع يفوق الخيال العادي ويجاري أخيلة شعراء الموجة السيريالية في الفصيح من الأدب العالمي، ومازال الناس يروون مساجلاته مع الشاعرة الشفاهية المغنية «زهرا امهبله» ومادار بينهما من مناظرات قدمت موروثاً يكشف الغطاء عن الكثير من المحظور في عادات مجتمعنا وتتحدث بالمسكوت عنه في تاريخ المنطقة، كما تتطرق إلى السخرية من الضد وعجزه عن مجاراة ضده في الإبداع الشعري ومازالت عاطرة في ذاكرة العامة قصيدته والتي يقول فيها لزهرا امهبله محدثاً المستمع:
الحمدلك يا الله ماجهرن نا الزهرا هبن بني الجمعه والسبت نور يقرا رجلينها في المينه وراسها في الشعرا مبرزاً قدرته على كسر السياق العام في الصياغات الشعرية الشعبية وقدرته على التخييل الذي يتجاوز أفق التوقع في الذاكرة الشعبية وكذلك تقام سباقات للخيل والهجن والفروسية وهذه هي ماتبقى مما كان يعرض قديماً أما بقية الاستعراضات فقد تلاشى أغلبها، وهذا المهرجان اليوم لايعادل نصف ماكان عليه سابقاً قبل زمن مضى وهذه محاولة من المجلس المحلي بالمديرية متمثلاً في الروح الشابة لأمينه العام الدكتور محمد هبة الله شريم وحوله ثلة من الشخصيات التي تتدفق فيها روح الانتماء لهذه الأرض المباركة والوطن اليمني المعطاء محاولة لاستعادة دوره الذي فقده لتعرضه للإهمال وفقد المكانة التي كان يحتلها في نفوس الأهالي ـ سابقاً ـ وكما يقصد به تفعيل الحراك السياحي والتعريف بالمقومات السياحية وأنماط الموروث الشعبي الذي تحفل به المديرية.
هل يبقى الفردوس أعمى؟!!! ختاماً أضع هذا الاستطلاع الذي قدم للقارئ مقاربة وصفية للفردوس الأعمى «الدريهمي» أضعه بين يدي الإخوة المسؤولين عن الشؤون الخدمية والسياحية، راجياً منهم أن يبعثوا لعينيه بصيصاً من نور الكهرباء وأن يملأوا الطريق إليه بالورود وأن يمدوا سجادة الإسفلت التي تشمل معظم مناطق الجمهورية إليه، فليس من المعقول أن يبقى هذا الفردوس أعمى وقد مر من عمر الثورة اليمنية مايقارب نصف القرن.
  رد مع اقتباس
قديم 11-01-2008, 11:06 AM   #824
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

مدينة مأرب تحتضر
أغلقوها أمام أفواج السياحة ودعوها ترقد بسلام
سعيد علي اليوسفي
مدينة مأرب المدينة التاريخية القديمة هي أشهر وأقدم مدينة في جنوب بلاد العرب تقع على الضفة الشمالية لوادي ذنة الذي يقع في الجهة العليا منه سد مأرب العظيم ومن وجود السد والمياه المتوفرة استمدت مدينة مأرب عظمتها التاريخية حيث أنها كانت عاصمة لدولة سبأ التي اعتمد اقتصادها بشكل كبير جدا على الزراعة.
تعرضت المدينة لظروف عدة منها انهيار سد مأرب بعد آخر ترميم له على يد أبرهة الحبشي والذي بدوره أدى إلى هجرة سكانها في بدايات العصر الإسلامي وشاركوا في الفتوحات الإسلامية وكان هنالك استقرارهم وبقت مهجورة لفترة زمنية ليست بالقصيرة, لكنها سكنت مجددا تقريبا في القرن السادس الهجري, وأقام قاطني المدينة الجدد منازلهم على التل الذي يقع في الجزء الشرقي من المدينة فوق الركام وكانت طرق بنائهم رديئة جدا مقارنة مع ما وجد من آثار السبأيين لكنهم أي ساكني المدينة الجدد استخدموا بعض الأحجار المتوفرة في المعابد والمباني السبائية القديمة لتشييد مساكنهم الجديدة .
وبذا يعتبر ما قاموا به طريقة ساعدت في الحفاظ على الآثار القديمة لدولة سبأ كما أن بنائهم لمساكنهم فوق أنقاض العاصمة السبائية حافظ أيضا في إخفاء هذه الآثار عن أعين المتطفلين الانتهازيين الذين برزوا بشكل جلي في الفترة الأخيرة .
هذا ما دفعني لكتابة هذا الموضوع وكلي أمل أن يجد طريقة إلى النشر لعله يصل إلى من بيده الحفاظ على البقية الباقية من آثار مدينة مأرب القديمة.
في الأيام الماضية كنت في زيارة لمدينة مأرب قد يظن أحدكم أنني سأقوم الآن بعرض ترويجي لمدينة مأرب لكن هذا من الإثم فلن أكذب عليكم وسأصدقكم القول وحتما ستصدقونني لأنها الحقيقة المرة.
كانت الوقفة الأولى أمام ما تبقى من السور في الجهة الشمالية للمدينة القديمة بجوار المقبرة لنعاين الجدار عن قرب ولكن كانت المأساة نجد الحفر التي حفرت بشكل مثير للإشمئزاز من أولئك الطغاة الذي اعتدوا على كرامة هذا السور ولم يحموه وهو الذي طالما حمى مدينة مأرب في وجوه الغزاة أصبنا بالإحباط جراء ما رأينا من تدمير واضح للسور ونزع لأحجاره التي مثلت حقبة زمنية مشرفة في تاريخ القديم .
تابعنا السير متجهين نحو المدينة ونحن نحمل الأمل في أن المدينة ستشبع نهمنا وتروي ظمأنا لكن المأساة تجددت بشكل يوحي بإغتيال البسمة من وجوه الجميع الذين سادهم الوجوم وعجزوا عن التعبير وأضحى كل واحد يلتفت إلى جهة أخرى لعله يجد ما يرد بصره ببقائه شامخا حتى خزان المياه الذي شيد في أواخر القرن الماضي يبدو كشيخ عتي يكاد أن يقع على وجهه بعد أن أخذ منه الصبية المشاغبون عصاه التي يتوكأ عليها, فقد نهبت كل الأحجار التي يعتمد عليها الخزان وإلى الشمال مسجد سليمان الذي يبعد عن الخزان بضعة أمتار تقف بجوار المسجد أعمدة منتصبة ترفع هاماتها عالية شامخة شموخ الجبال وراسخة في الأرض لا تستجدي أحدا يحميها لمتانتها وصلابتها ويعتقد أنها ما يظهر من معبد أو قصر قديم وأمام هذه الأعمدة الشامخة يستلقي مسجد سليمان يأخذ إغفاءة طالت قليلا.. تطأ أرضه ولا تحس بأي خشوع – استجدي عفوك يا رب – كغيره من المساجد بل ولا رهبة كالرهبة عند دخولك لأي من المعابد فمسجد سليمان - الذي أطلق عليه هذا الاسم مع أنه لا يمت بصلة لسليمان – هو عبارة عن بناء بأحجار يعتقد أنها جلبت من المباني القديمة في المدينة والمعابد الأخرى والسد وغيرها.
في داخل المسجد الذي لم يسلم هو الآخر من النهب حتى أن الأخشاب التي تغطيه من الأعلى سرقت لتكون حطبا لمن لازالوا يقطنون بالقرب منه أما الجدران فحدث ولا حرج فأحجارها هي الأخرى غدت محجرا للعابثين.
الجدار الشرقي للمسجد يبدي لك تمازجا غريبا بين الحضارات فتجد الأعمدة الخرسانية المسلحة تقف نشازا بين الأعمدة التاريخية القديمة وتلاحظ كأن هذه الأعمدة ضيف غير مرغوب فيه من كل نفس تهوى الجمال وتحبه.
أما الأرضية للمسجد فلم تكن أحسن من السقف أو الجدران فهي مغطاة بالطين والأوساخ التي توحي بأن هذا المعلم لا يمت إلا شيء يشعرنا بالمهانة ونحاول الانتقام منه برمي القاذورات والأوساخ.
الشعور بالغثيان والدوار هو الشعور المسيطر لكن وجود شاحنة محملة بالأحجار تجعلنا كمن يصحو من نوم أهل الكهف نتلفت فيما بيننا لم يكن بيد أحد منا القدرة بالقيام بشيء ما حيال ذلك, بالتأكيد أن أصوب قرار هو الابتعاد وكما يقولون أول حلول المشكلة هو الصمود أمامها إلا هنا فالهروب هو الأسلم لئلا يقع شيء على رأسك المتخم بالأسى والحسرات.
تتشتت النظرات بين المعالم التي علي اليمين والمدينة الرابضة على التل إلى اليسار والمدينة أقرب وتكون الخطوات على الطرقات المتعرجة بطيئة نظرا للإنحدار إلا ان التطلع والرغبة في معرفة المزيد تشدك للصعود لتعرف المدينة من الداخل ولكن من أن تصل إلى القمة حتى تتمنى أنك بقيت في الأسفل ولم تتعب نفسك بتسلق التل المدينة لم تعد سوى بقايا جدران هنا وهناك نهبت من جدرانها السفلى الأحجار التي تثبتها مما أدى إلى وقوعها وبقت بعض الجدران واقفة تحمي نفسها من المعتدين فهم يخافون نقمتها من أن تسقط فوقهم وثمة جدران أخرى لا أدري لماذا بقت محافظها على قوامها الرشيق لكن بعد انبعاث هذا التساؤل كان مصرا على أن يجد إجابته فلم تتوانى الإجابة حتى خفت مسرعة بإخباري بأن ثمة من يحافظ على مسكن أبيه ويمنع الإعتداء عليه مما وفر على تساؤل آخر.
لفت انتباهي كوات صغيرة تطل من الطوابق العليا للمنازل بحيث ترى من على الباب كانت جميلة جدا وأخبرني أحد الإخوة أن ثمة حبلا يكون جوارها مربوطا بالباب بحيث يشد من الأعلى ليفتح الباب.
كما لفت إنتباهي حفرة عميقة دفعني فضولي للتوجه نحوها لعلي أجد ما يشفي نهمي فوجدت ماسرني , وجدت جدران على بعد بضعة أمتار وهذا مما بعث لدي بارقة أمل أن المدينة التي ذكرتها النقوش لازالت تقبع تحت هذا التل .
كان المسير في التعرجات الضيقة للمدينة تارة بين جدران شاهقة وأخرى بين ركام من الطين وهنا وهناك معالم شتى لكن هي الأخرى لم تكن أحسن حالا من سابقاتها .
في الجهة الشرقية من التل تكون إطلالة جميلة تشرف بها على الجنتين اللتان تحاولان بخطى حثيثة للعودة على ما كانت عليه ذلك الشيء الوحيد الذي يبعث النشاط فيك مجددا .
كانت الوجهة الأخيرة الآن الناصرة ودار الضيافة كلا المبنيان يمثلان حقبة زمنية حديثة فالناصرة مثلت للكثير من أبناء مأرب مركز الحكم والحكومة حتى سبعينيات القرن الماضي ودار الضيافة كان ينزل بها ضيوف مأرب الرسميين نزل بالدار الكثير من الرحالة ووصفوا مأرب وصفا شيقا ولكن المأساة الأكبر ألا تجد هناك إلا ركام نعم ركام تعجز عن أن تقول شيء عن ذلك الركام, يعجز اللسان عن قول شيء, لا أبيح سرا إذا قلت لكم أن الناصرة كانت مبنى منتصبا هنا قبل فترة لا تتجاوز بضعة أشهر واليوم غدت ركام ماذا يمكننا عمله؟ لا شيء !!
فقط تطول النظرات الساهمة في الجو ولا يردها سوى غراب يلوح في السماء يرسل نعيقه ونباح كلاب كانت تبحث في المخلفات التي ترمى في مكان غير بعيد عن المدينة بل عند مدخلها حيث كانت الوقفة الأولى.
لم يبق لدينا سوى البئر القديمة بجوار ركام الناصرة لم أحدثكم عنها فهي حافظت على أحجارها من كل معتد.
في اللحظة نفسها أخبرني أحد المختصين أن ثمة مباني أخرى حطمت وأراني صورها في كتاب يحمله معه .
آن الأوان لمغادرة مدينة مأرب القديمة فالوقت ظهرا والشمس حارة جدا ووجهتنا إلى مدينة مأرب الجديدة لم تكن المسافة طويلة وكانت اللافتات تشير هنا وهناك "الفندق السياحي" , "المطعم السياحي", "المكتب السياحي" شعرت بالقلق وقلت شامتا من حالي أي مستقبل سياحي ننتظر, لا أشمت بكم لكن حقا ماذا تنتظرون ؟
في الأسابيع الماضية قام دولة رئيس الوزراء بإعلان مناطق في صنعاء كمحميات تاريخية وثقافية وهذا أيضا كان دافع للكتابة في هذا الموضوع .
فماذا يمنعك أن تكون مدينة مأرب محمية ثقافية أو تاريخية أو أي مسمى لا يهم فمدينة مأرب القديمة ستصبح أثرا بعد عين ما لم تجد خيرين يحمونها من العبث المستمر.
  رد مع اقتباس
قديم 11-01-2008, 11:13 AM   #825
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

اليمن كنز فوتوغرافي
المصور/ صلاح حيدر
من خلال رؤيتي لليمن وبشكل دقيق, أرى أنها كنز فوتوغرافي كبير بالنسبة للفنان المبدع الذي يبحث عن الجمال والأصالة والتاريخ . اليمن جوهرة ثمينة لم تاخذ حقها في الترويج والتغطية الاعلامية على مستوى العالم وحتى على المستوى المحلي والداخلي .. وتحتاج من يزيح عنها هذا الاهمال .. ليظهر معدنها الأصيل ولتظهر صورتها الناصعة.. أنا انظر إلى اليمن من خلال ما يحتاجه الفنان المصور من موضوعات في غاية البساطة ولكنها في نفس الوقت في غاية الأهمية.
الفنان الفوتوغرافي المبدع يحتاج إلى مكان مازال بكرا لم تلوثه مخلفات الحضارة .. كي يحس بالانتماء الأصيل للموضوعات .
الفنان الفوتوغرافي يحتاج إلى نقاوة الموضوعات وصفائها والمثالية التي تتميز بها .
لقد زرت مدن كثيرة في بلدان متفرقة ولكنني للأمانة لم أرى مكان مثالي يخدم المصور بكل موضوعاته وتفاصيله كما في ارض اليمن .
عندما يزور المصور الفوتوغرافي العربي او الاجنبي ارض اليمن فانه سيقف مبهورا امام ما يراه من تنوع في كل شيء , حيث يفضل المصور الفنان ان تجتمع كل الموضوعات التي يتمنى تصويرها في مكان واحد بدلا من التنقل بين دولة واخرى للبحث عن موضوعاته .
اليمن تحوي أمور أساسية متميزة هي الأرض والإنسان والتاريخ .. وعندما نبدأ بالحديث عنها بشكل مختصر نرى :
أن ارض اليمن هي ارض التاريخ العريق والحضارات المتعاقبة وتكاد لاتخلو مدينة من اثار هذه الحضارات التي يفخر الانسان بها, وبما قدمته للانسانية وهنالك مدن تاريخية متميزه تحويها ارض اليمن لها خصوصيتها بكل ما تحوية .. لاسيما مدينه صنعاء القديمة التي تعتبر متحفا طبيعيا مازال قيد الاستعمال, ومدينه شبام حضرموت التي تتميز بناطحات السحاب المبنية من الطين.. او مدينة زبيد مدينة العلم والعلماء والمدن الاخرى.
•تظم ارض اليمن بيئة فريدة متنوعة ومتميزة بأجواء مناخية رائعة وفي بعض الأحيان تمر بك الفصول الاربعة وانت تنتقل من مدينه الى اخرى مما يجعل المصور عاجز عن اللحاق بالتقاط الصور المتتالية لموضوعاته في هذه الاجواء .
•تظم ارض اليمن الانسان العربي الاصيل الذي يرفض ان يتخلى عن عاداته وتقاليدة العربية الاصيلة .ومازال متمسك بها ولوجهه سحنات جميلة ومتميزة .
•نرى ان ارض اليمن تتميز بتنوع فريد ومثالي حيث يظم الجبال الشاهقة التي تعانق السماء , , ويرى الزائر لهذه المتاطق انه يسير في وسط السحب التي تغطي المكان وفي بعض الاحيان تتجمع السحب تحت ناظرية لتغطي المناطق المحيطة حوله في لقطات قلما يراها في مناطق اخرى ناهيك عن الجمال الذي تتميز به المناطق الجبلية ومنظر القرى العالقه في قممها وتتميز بروعة لا توجد في مناطق اخرى.
•المدرجات الزراعية الفريدة باشكالها ومساحاتها والتي تغطي اغلب جبال اليمن , لاتترك للمصور شبرا واحدا الا ويقوم بتصويره .
•منظر الوديان السحيقة وسط الجبال المكسوة بالخضرة على مدار العام والتي تحوي كل انواع الاشجار والاثمار عدا اشجار القات التي تغطي اكثر مناطق اليمن .
•وتملك اليمن صحارى واسعه تغطي مناطق كثيرة وتظهر فيها حياة البداوة بكل جمالها ومكنوناتها الرائعة وانت تتنقل على ظهر سفينة الصحراء وتخيم في اى مكان يحلو لك ان تنام فيه او لتلهو حول نار السمر مع رفاقك.
•تحيط بارض اليمن بحار مشهورة تتميز بمدن ساحلية وسواحل فريدة ومتميزة غاية في الجمال وتمثل الطبيعة البكر التي لم تلوثها يد الانسان, وترى قرى ومجاميع الصيادين وزوارقهم التي تسبح على مياهها بحثا عن الرزق ولترسم لوحة لحياة الانسان وكفاحه وتلوح لك في وسط بحارها السفن والبواخر الكبيرة التي لابد وان تمر بارض اليمن مذكرة شعوب العالم بالتجارة الفريدة والتي ذاع صيتها عبر التاريخ .
•محميات طبيعية نادرة تحتوى على كل انواع الحيوانات والنباتات والطيور النادرة التي استوطنت ارض اليمن عدا الطيور المهاجرة التي تمر بها في مواسم الهجرة .
•وتحتوى ارض اليمن على جزر وشعاب مرجانية ومناطق للغوص البحري فريدة بما تحويه من ابداعات الخالق من نباتات واحجار واسماك وحيوانات بحرية مختلفه قلما تتوفر في مناطق اخرى .
•تحوي ارض اليمن ايضا السهول الواسعة وأشهرها سهول تهامة الغنية بكل ما تحوية من جمال ومن خيرات فريدة ومتنوعه ومن انواع المحاصيل الزراعية واشجارها .
•لا تنسى ان البن اليمني فريد ومتميز على مستوى العالم وانت تتنقل بين اشجاره لتصورها .
•عدا كل ما ذكرته فان لليمن عادات وتقاليد يفتخر بها الشعب اليمني وله تراث فريد ومتميزمازال يحتفظ بخصوصيته ليومنا هذا, من حيث الازياء الشعبية والتي تتميز بها كل مدينة على حده . اضافة الى ما تتميز به اليمن من صناعة الجنبيه ( الخنجر المعقوف ) والذي يتفنن بصناعته اصحاب الورش وكل مدينه تتميز بشكل محدد منه وله اسواق خاصة به, اضافة الى اهم شيء اقترن باسم اليمن وهو ( العقيق اليماني ) بكل اشكاله وانواعه العجيبة والغريبه وطريقة صناعته التقليدية, اضافة للمشغولات الفضية والصناعات الشعبيه المتخصصه .. ولا تنسى ان المكان الوحيد الذي ترى فيه المواطن اليمني مازال يستعمل البعير في عملية استخراج الدهون من الحبوب في وسط المدن في منظر فلكلوري رائع ونادر , اضافة الى انك عندما تدخل المحلات الشعبيه القديمة لبيع التحفيات تقف مذهولا امام ما تحوية من كنوز تراثية قديمة .
عدا ما تتميز به اليمن من جوامع فريدة ومتميزه وقد عمر اغلبها لقرون من الزمن عبر التاريخ
وبعد كل ما ذكرته الا يؤيدني الفنانون الفوتوغرافيون بان اليمن كنز فوتوغرافي, خصوصا من حل ضيفا عليها وشاهد بعينيه ووثق بعدسته كل ماذكرته في كلامي .
ادعو مخلصا كل الفنانين العرب من ان يسخروا ابداعهم وعلمهم وفنهم من خلال عدساتهم لتصوير اللوحات الرائعة عن كنوز اليمن الطبيعية .
  رد مع اقتباس
قديم 11-01-2008, 11:17 AM   #826
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

من (مأرب إلى اللوفر)
أثار اليمن تكتشف ومدن تنتظر خلع الغبار عنها
صلاح الحيدري
شكلت قضية الرحلة العلاجية لأحد ملوك اليمن القدامى التي يخضع لها في العاصمة الفرنسية باريس وكذا الترتيبات اللازمة لعودته إلى اليمن في أكتوبر القادم محورا لمباحثات يمنية فرنسية أجريت أمس بصنعاء بين رئيس الهيئة العامة للآثار والمتاحف عبدا لله باوزير مع وفد متحف اللوفر الفرنسي الذي يزور اليمن حاليا.
ومابين صنعاء والقاهرة وباريس مرورا ببرلين تنتظر عاصمة الحضارة السبئية القديمة (مأرب ) لتكون محطة جديدة للإبحار في أعماق الحضارة اليمنية القديمة .
ففي صنعاء عثر فريق( يمني -إيطالي ) للبحث الأثري والتاريخي فيها أمس على أكثر من (150) مخطوطة أثرية نادرة أسفل مئذنة في جامعها الكبير أثناء عملية ترميمات إزالة طبقات (الجص) المستحدثة في الجهة الشمالية أسفل المئذنة الغربية.
وتستعد هيئة للمتاحف والآثار في اليمن لإيفاد 17شخصا من كوادرها للتدريب في المجلس الأعلى للآثار بمصر خلال الأيام القادمة في مجالات الحفر والمسح الأثري وصيانة المخطوطات وترميمها وكذا في مجال التنقيب عن الآثار تحت الماء وفقا لمذكرة تفاهم تم توقيعها بين اليمن ومصر أمس الأول.
وفي الوقت الذي يسجل فيه حدث العثور على مخطوطات أثرية قديمة في الجامع الكبير بصنعاء على انه ثالث اكتشاف "حديث" في هذا الجامع الذي يعد من وائل المساجد الإسلامية التي بنيت في عهد الرسول ( ص)،حيث شهد الجامع اكتشافات مماثلة أثناء الترميم الأول لسقفه قبل عدت سنوات وكذا أثناء تنفيذ المرحلة الأولى من الترميم الثاني في مارس من العام 2006م أثناء حفر للتحقق من سلامة أساسات المسجد وعثر على عدد كبير من المخطوطات النادرة جميعها من " الرق" والمصاحف شبه المكتملة والتي تسمى بالسلطانية والمتوسطة فان ما سبق هذا الحدث بأيام قلائل بمحافظة عمران كان اكتشاف مثير لبقايا عظمية لرأس حيوان غير مألوف في منطقة الجنات من قبل فريق متخصص في علم الاحافير يضم خبراء من الهيئة وأكاديميين من جامعة صنعاء .
ويأتي هذا الاكتشاف بعد فترة قصيرة من عثور الفريق ذاته على جزء من هيكل عظمي بطول70 سنتيمتر و سمك 10 سنتميرات يرجع لحيوان ضخم عاش في منطقة " ذي سحر" بذمار خلال العصر الرباعي المتأخر.
وما بين المخطوطات الأثرية وتدريب لكوادر يمنية للتنقيب واكتشافات بقايا حيوانات غير مألوفة وضعت بعثة اللوفر الفرنسية التي تزور اليمن حاليا ملامح الصورة لإحداث الآثار في اليمن هذه الأيام قبيل أن تكمل برلين تفاصيل الصورة في الأيام القادمة.
فإلى جانب مباحثات أمس بين وفد اللوفر الفرنسي ومسئولي الآثار والمتاحف في اليمن حول ترتيبات عودة احد ملوك اليمن القدامى بعد استكمال ترميمه في أكتوبر القادم فان من المقرر أن يجري وفد متحف اللوفر برنامج مباحثات في مجال الآثار والمتاحف والعلوم الاجتماعية مع المسئولين في اليمن .
و يضم الوفد كل من السيدة بياتريس سالفيني مديرة دائرة الأثار الشرقية بمتحف اللوفر، والسيدة فرانسواز دومانج رئيس مرمي الأثار, بدائرة الأثار الشرقية بمتحف اللوفر, والسيد ميشيل بيار, مدير قسم الأثار والعلوم الاجتماعية بوزارة الخارجية.
وكانت اليمن وفرنسا أعلنتا العام الماضي أنهما سيوقعان اتفاقية لخمس سنوات يحدد كل عام الموضوع الذي سيتم العمل فيه كما سيتم تدريب يمنيين ضمن البرنامج على ترميم الآثار. كما سيتعاون البلدان على وضع مناطق أثرية محمية، وحفريات علمية منظمة. والتعاون على ملاحقة واستعادة الآثار المهربة.
وفي المقابل ولاكتمال الصورة يستعد المعهد الالماني للآثار للبدء بتنفيذ مشروع لحفريات اثرية في مدينة مارب القديمة عاصمة الدولة السبئية ، وتقول الدكتورة «ايريس جيرلاخ» -مديرة معهد الاثار الألماني - فرع صنعاء- ان الأعمال العلمية للمشروع سوف تعطي تصوراً واضحاً متكاملاً عن تاريخ الحضارة السبئية وكيف سادت العلاقات في المجتمع السبئي وطريقة إدارة تلك الحضارة المتطورة ابتداءً من العصر البرونزي الى الالف الثاني ق.م .اضافة الى دراسة فن العمارة السبئية وتاريخ البناء والطبقات الاستيطانية التي لوحظت في مستوى اعمق من 20 متراً ويعود تاريخها الى العصر البرونزي.
وقد رصدت الحكومة الألمانية الأموال اللازمة لتنفيذ أعمال المشروع خلال المرحلة الأولى والتي ستستمر 12 سنة وسيلي هذه المرحلة الخاصة بالحفريات الواسعة تنفيذ مرحلة ثانية في موقع المدينة.
وسيتولى فريق علمي مهمة تنفيذ مكونات المشروع خلال مرحلته الاولى مكون من الدكتورة ايريس جيرلاخ- مديرة المعهد الالماني للآثار - فرع صنعاء، والدكتورة سارة يب مهندسة آثار، وهولجر هيتكن مهندس آثار، و مايك شنلر مهندس معماري، وبرفيسور دكتور نوربرت نيبتس عالم نقوش ( ابجيرافيك) وعشرون آخرون من مختلف التخصصات الآنفة الذكر.
وحسب الدكتورة «ايريس جيرلاخ» فان المشروع هو اكبر مشروع حفريات أثرية تشهده اليمن والمنطقة عموماً.. وستترافق خطة المشروع مع اعمال موازية تتعلق بتهيئة المدينة لتصبح مزاراً سياحياً كبيراً وسوف يتم عمل لوحات وملصقات إرشادية للمواقع المختلفة في المدينة كأماكن القصور والمباني الإدارية والمعابد والمواقع الخاصة بالأسواق والصناعات الحرفية وغيرها.
  رد مع اقتباس
قديم 11-01-2008, 11:30 AM   #827
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

يافع .. عبقرية المباني وهجرة الإنسان
فهمي السعدي
منذ أكثر من 200 عام والشاعر اليافعي يحيى عمر يتغنى بيافع وقراها وجبالها وسهولها حتى وصلت أشعاره إلى الهند واندونيسيا وغيرها من المدن، ومن أشعاره المشهورة التي تغنى بها الكثير من الفنانين اليمنيين والسعوديين قصيدة قال فيها:
ليت الهند في يافع، او ليتكم بأرض يافع يا أهل هندستان، ما كان أناشي ممن أهلي والوطن ضائع، وان سبتكم قال لي ذا القلب عود الآن، كم لي وأنا بالمراكب نازلاً طالع، تلعب بي أمواج بحر اللول والمرجان.
وهكذا تبقى الإبداعات شاهدة على قدرة الإنسان في التألق ومخاطبة الجمال، ولولا الجمال الطبيعي ليافع والتي تتجلى فيها قدرات الخالق عز وجل لما خرجت هذه الأشعار منها وما ارتفعت مبانيها شاهقة تطال السماء بفنونها وزخرفتها الجميلة، وهذا ما نشاهده اليوم في شكل المنزل اليافعي وفي النمط المعماري المميز عن باقي أنماط البناء في اليمن والفضل يعود في ذلك للمجتمع اليافعي الذي حافظ على أسلوب حياته وسكنه وحماه من عولمة المباني الصماء، كما تلعب البيئة دوراً كبيراً ورئيسياً في تشكيل عادات وتقاليد المجتمع اليافعي، وأيضا في المناخ والتضاريس اللذين لعبا دورا كبيرا في الحفاظ على النمط المعماري الجميل.
ويتكون البيت اليافعي من مكونات ثلاثة هي:
الأحجار والأخشاب ومادة الطين وتسمى عند أهل يافع ( اللبن) وبطوابقه العديدة التي يفصلها عن بعضها حزام يربط كل طابق بالآخر، وأهم مايميز البيت تلك الزوائد التي تشيد أعلى المبنى متوزعة في أركانه الأربعة، ولا يخرج البيت مهما ارتفع وتعددت طوابقه من الأحجار ذات اللونين البرتغالي والأصفر.
وتتميز يافع بسهولها ووديانها الجميلة مثل وادي يهر الشهير الغني بأشجار الفواكه والحبوب وخاصة شجرة البن الذي يعد من أفضل أنواع البن في العالم، كما تشتهر أيضا بمرتفعاتها الشاهقة وخاصة جبال ( ثمر والعر والسعدي ) ويطلان على العديد من الأودية والمدرجات الزراعية التي تكثر فيها النباتات والأشجار الكثيفة.
يقول الباحثون إن اسم يافع يحمل أكثر من دلالة من جانب فهو يدل على يافع المنطقة ويافع القبيلة وتعني أيضا الولد اليافع، كما عرفت قديماً باسم (دهسم) أو (دهس) وكذلك (سرو حمير) وفيها عدة قبائل، غير أن قبيلة يافع تعد من أهم القبائل اليمنية التي هبت لنصرة الإسلام وكان رجالها في طليعة الجيوش الإسلامية الفاتحة للشام ومصر، ومن أشهرهم سراج بن شهاب اليافعي الرعيني وحسان بن زياد، ومنذ ذلك الحين والإنسان اليافعي يعيش حالة متواصلة من الاغتراب حيث يعيش الكثير منهم في دول الخليج العربية والسعودية وفي دول شرق آسيا والهند وفي أميركا وبريطانيا وفي العديد من دول العالم، إلا انه مازال يرتبط بمسقط رأسه من خلال زياراته لها في الأعياد والمناسبات.
  رد مع اقتباس
قديم 11-02-2008, 09:42 AM   #828
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

15 ألف قطعه أثريـة نادرة يُخشى عليها من الضياع
الكشف عن قطع أثرية ثمينة بمقر البعثة الألمانية في مأرب ...
ودعوات إلى ضرورة تشكيل لجنة فورية للاطلاع على وضع الآثار في المحافظة
واستلام محتويات المخازن
كشفت مصادر مطلعة لـ مأرب برس : عن وجود أكثر من15 ألف قطعة أثرية نادرة موزعة بين احد المخازن التابعة لمبنى المجمع الحكومي لمحافظة مأرب وأخرى في مديرية صرواح .

وقالت تلك المصادر ان تلك الكمية هي حصيلة التنقيبات التي قامت بها البعثات الأجنبية في مأرب منذ الثمانينات وهي كافية لإنشاء أربعة متاحف في اليمن ذات مواصفات عالية لكنها لم تُخف قلقها من ضياع تلك الثروة العظيمة نتيجة العمل على محاولة فتح تلك المخازن والخوف من ان يتم تهريب تلك الآثار وبيعها ثم استبدالها بمزيف .

وأكدت تلك المصادر ان الهيئة العامة للآثار والمتاحف بصنعاء لا تعرف كم عدد تلك القطع الأثرية الموجودة في مخازن مأرب وليس لديها أي سجلات أو وثائق كونها لا تهتم بالثروة الأثرية الموجودة في محافظة مأرب .

وأشارت تلك المصادر الى ان الهيئة العامة للآثار والمتاحف تسعى حالياً لتغيير مدير عام الآثار بمحافظة مأرب الأخ / صادق الصلوي بعد ان كشف في تقرير رفعة لقيادة الهيئة عن وجود قطع أثرية ثمينة في مقر البعثة الألمانية بمأرب وهو ما أثار حفيظة قيادة الهيئة بحسب تلك المصادر .

الى ذلك فقد ناشد عدد من المراقبين والمهتمين بشئون الآثار والسياحة بمحافظة مأرب مكتب رئاسة الجمهورية والجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة الى تشكيل لجنة فورية لاستلام تلك القطع الأثرية والاطلاع على وضع مكتب الآثار بمأرب معتبرين انه لا أهمية لكيفية الأشخاص والإدارات بالقدر الذي يهم ما تحتويه تلك المخازن الأثرية داعيين كل الشرفاء والمواطنين الى تدارك الموقف قبل فوات الآوان .
  رد مع اقتباس
قديم 11-02-2008, 09:45 AM   #829
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

  رد مع اقتباس
قديم 11-02-2008, 09:47 AM   #830
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

  رد مع اقتباس
رد

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اختيار اليمن لتكون أفضل واجهة سياحية للعام 2007م (ومجموعــة صور عن اليمن ) ابــن صنعــاء منتدى الصحافة والاعلام 9 01-17-2008 10:56 AM
كل عام وانتـم بخيـر بمناسبـة العام الجديد .. صفحـة التهانئ والتبريكـات ابــن صنعــاء منتدى الاصدقاء 12 01-07-2008 10:16 AM
ابن اليمن mr_mr4042 التعارف والترحيب 5 03-14-2007 03:24 PM
جمع تراث الجوهرة عبد الباسط عبد الصمد رحمه الله!!!! فتى الامة المنتدى الاسلامي العام 3 11-12-2006 08:12 PM


الساعة الآن: 03:44 AM

 
 
.

  اقسام المنتدى دروس برمجة صور اسهم نغمات قصص ستلايت رياضة برامج ادب لغات العاب  تعارف  أفلام  Anime الاعلام الاحلام فرفشةجوال سفر ازياء سينما الاسرة المنتدى الطبي التعليم مطبخ الاسلام  العاب 1 2 3 4 ادلة صور  اعلانات زواج اسرة  الموسوعة موبايل نغمات دردشا ت شات الاسهم اسلامية ادب اكثر دليل جدة السعودية برامج   تحميل دليل المواقع

 
   
   
46 45 44 43 42 41 40