دليل سندباد
 

defaultdirectory.com for Insurance, Business,Games ,and more

منتديات ســــندباد

         
روابط مفيدة طلب كود تفعيل العضوية تفعيل العضوية استرجاع كلمة المرور احدث المشاركات
 
 
 
العودة   منتديات سندباد > المنتديات الترفيهيه > منتدى السياحة و السفر
     
منتدى السياحة و السفر سياحة ,سفر,رحلات,رحلات بحرية,سفارى,جزر,مناظر طبيعية,استجمام,اجازات,رحلات شرق اسيا,السياحة العربية,السياحة الاوروبيه,فنادق,فنادق حول العالم


صفحـة حضارة وتاريخ و تراث اليمن

منتدى السياحة و السفر


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 10-25-2008, 12:24 PM   #811
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

بالرغم من بطء عمل البعثات ..
الاگتشافات الأثرية بمأرب توثق الحضارة السبئية

عبدالرحمن مطهر
اليمن كغيرها من حضارات الشرق القديم شهدت اهتماماً واسعاً بتراثها المادي والإنساني العريق، حيث ظهرت مؤشرات ذلك في ضوء الرحلات والبعثات الاستشراقية والاكتشافات الأثرية في العديد من المواقع والمدن التاريخية وعلى وجه الخصوص في مدينة مأرب عاصمة مملكة السبئيين والتي حظيت بزيارات استكشافية عديدة بين خرائبها وآثارها ، حيث أسفرت تلك الزيارات والاكتشافات عن مخزون كبير من التراث الحضاري كان أشهرها معبد «أوام» أكبر معابد الجزيرة والخليج والذي يقع على بعد أربعة كيلو مترات جنوب شرق مدينة مأرب على نتوء صخري يرتفع قليلاً عن مستوى سطح الأرض المحيطة به ويعتبر الخبير أرنو هو أول من اكتشف معبد «أوام» عام 1843 ومن ثم هالفي أثناء زيارته في العام 1870م.
التركيز على جذور الحضارة
وقال مبخوت مهتم مدير الآثار بمحافظة مأرب: إن هناك العديد من البعثات الأثرية الاجنبية التي تعمل في مجال التنقيب الأثري في محافظة مأرب لماتحمله هذه المحافظة من أهمية تاريخية وحضارية كبيرة وكونها عاصمة لحضارة أبرز مملكة يمنية قديمة هي حضارة مملكة سبأ وحيث يتصدر تلك البعثات المعهد الألماني للآثار بصنعاء والذي يركز في أبحاثه ودراساته على جذور الحضارة اليمنية القديمة من خلال التنقيب الأثري في أهم المستوطنات السبئية الهامة مثل مأرب وصرواح عاصمتي مملكة سبأ بالإضافة إلى المؤسسة الأمريكية لدراسة الإنسان والتي تعنى بدراسة أهم وأبرز المعالم الدينية لمملكة سبأ معبد أوام «محرم بلقيس».
وفي مدينة براقش العاصمة الدينية لمملكة معين والتي كانت تسمى قديماً بمدينة «يثل » تعكف البعثة الايطالية برئاسة عالم الآثار الايطالي ديمقرية على دراسة موقع المدينة وأهم الأجزاء المعمارية فيها وملحقاتها ومنشآتها الأخرى ولاسيما المعابد القديمة خاصة معبدها الرئيسي والذي يسمى معبد «نكرح».
محاولات للكشف عن انقاض المدينة
وأضاف مبخوت مهتم قائلاً: خلال الموسم الأخير 2007 - 2008 م قام المعهد الألماني بحملتين للتنقيب الأثري في موقع مدينة صرواح وذلك استكمالاً لأعمال التنقيب السابقة وفقاً للخطة العلمية التي وضعتها البعثة في محاولة منها للكشف عن آثار ومنشآت المدينة حيث بدأت البعثة خلال هذا الموسم بالتنقيب في الأجزاء المعمارية المعمدة شمالاً إلى معبد المقة كان يعرف سابقاً من خلال اشارات كتابية وثقت من قبل رحالة عرب وأجانب خلال عملية الكشف.. وقال وخلال عملية التنقيب في هذا الموسم بدت تلك الاشارات أوضح بكثير مشيراً إلى أن هذا الأمر يؤكد بأننا أمام منشأة ذات أهمية بالغة تم تصميمها وبناؤها بدقة متناهية ولم تتح فترة أعمال التنقيب خلال الموسم الأثري الاستمرار في كشف بقية تفاصيل هذه المنشأة المعمارية خاصة أن المؤشرات الموجودة تؤكد بأنها ذات وظيفة معمارية هامة قد تكون ذات طبيعة دينية مثل «معبد» أو «مقبرة سبئية» خاصة أن هناك قرائن ودلائل عن تشابه النمط المعماري لهذه المنشأة مع المقابر التي عثر عليها في شبوة ..
ويضيف كما أن من أبرز ماتم إنجازه في هذا الموسم في مدينة صرواح هو إعادة أعمدة المعبد إلى أماكنها والتي كانت قد أخضعت للصيانة والترميم في الموسم السابق كم سيتم تدعيم الأعمدة الأخرى ومن ثم إعادتها إلى أماكنها في معبد صرواح خلال الموسم القادم.
توثيق المعلومات
أما بالنسبة لواحة مأرب الأثرية فيقول مدير الآثار: الفريق الآثاري الألماني التابع لمعهد الآثار الألماني بصنعاء يقوم بمواصلة أعمال الموسم الخامس من خلال أعمال الدراسات الجغرافية والتوثيقية لبقايا مصارف الواحة القديمة وكذلك المعالم الأثرية في مختلف المناطق الأثرية المحاذية لجبل البلق الأوسط والشمالي، حيث تم توثيق 120 نقطة يتم ربطها عن طريق الحاسوب بمواقع آثار العاصمة القديمة لمملكة سبأ .. وأضاف بأن هذا العمل يساهم بدور رئيسي في توثيق أكبر قدر من المعلومات الهامة عن حضارة مملكة سبأ في مراكزها الحضارية الرئيسية.. كما تحدث مدير آثار مأرب مبخوت مهتم كذلك عن القطع الأثرية الموجودة في مخازن الآثار والتي تم العثور عليها خلال مواسم التنقيب الأثري السابقة قائلاً:
بأنه تم خلال العام الجاري اجراء عملية الدراسة الأولية لتأهيل هذه القطع ومعرفة ماهية كل قطعة وتصنيفها خاصة وأنها ستكون ضمن القطع الأثرية التي ستعرض في متحف مأرب السبئي الذي سيتم إنشاؤه خلال الفترة القادمة.. وبالنسبة لمعبد أوام الذي يعد أكبر معابد الجزيرة والخليج يقول مهتم إن أعمال البحث والتنقيب في المعبد والتي يجريها الفريق الأثري التابع للمؤسسة الأمريكية لدراسة الانسان مازالت متوقفة منذ سنتين لاسباب غير معروفة.
وأشار إلى أنه زاد الاهتمام بهذا المعبد بعد زيارة عالم الآثار النمساوي ادوارد جلازر عام 1888والذي قدم وصفاً مهماً للمعبد ونسخ منه بعض النقوش السبئية كان من بينها نقش يؤرخ لبناء معبد أوام الذي يرجح الباحثون كالدكتور عبده عثمان بأنه تم إعادة بنائه في حوالي النصف الأول من القرن السابع قبل الميلاد في عهد حكم المكرب السبئي« يدع آيل ذرح بن سمه علي » مكرب سبأ أما تاريخ البناء الفعلي فيرجع إلى أبعد من ذلك بكثير.
أول تصوير فوتوغرافي للمعبد
وفي عام 1943 بدأ أول تصوير فوتوغرافي للمعبد بواسطة الباحث «نزيه مؤيد العظم» وتبع ذلك زيارة عالم الآثار المصري أحمد فخري عام 1947 الذي أعطى معلومات إضافية مفيدة وأشار إلى ما يتعرض له موقع المعبد من أعمال هدم وتخريب.
ومن المعروف أن المؤسسة الأمريكية لدراسة الإنسان كانت قد بدأت أعمال الحفر في معبد أوام بين عامي 1951 و 1952 برئاسة «ويندل فيليبس» إلا أن العمل توقف بعدها ونظراً للأهمية التاريخية لمعبد أوام تابع فريق الآثار التابع للمؤسسة الأمريكية أعمال الحفر والتنقيب منذ العام 1998 م برئاسة مارلن هوج سون فيليبس في المعبد مراحل طويلة من التنقيبات الأثرية المنهجية استمرت حتى عام 2005 وشملت موقع المعبد ومداخله وقاعاته وقد أظهرت نتائج تلك التنقيبات تفاصيل مهمة عن المعبد ومايحويه من شواهد مادية كواحد من أعجب المنشآت المعمارية التي تدل على مدى الإنجاز الحضاري والرصيد الإنساني لليمن واليمنيين.
دراسة وتحليل النقوش المسندة
ويؤكد الدكتور عثمان أنه بفضل نتائج تلك التنقيبات الأثرية الهامة واكتشاف الكثير من النقوش المسندة عكف المختصون والباحثون على دراستها وتحليل محتواها فاستدلوا إلى أن نقوش المعبد قام بتقديمها كافة فئات المجتمع من ملوك وموظفي دولة واقيال القبائل وأناس عاديين سطروا خلالها للكثير من الأحداث السياسية والنشاط المعماري و تكاد تغطي الكثير من ملامح تركيب المجتمع اليمني القديم وعلاقاته الاقتصادية والاجتماعية والحياة الدينية.
وبناء على محتوى نقوش معبد أوام فقد تم تصنيفها من الباحثين والدارسين إلى نقوش نذرية ونقوش ملكية ونقوش جدارية ونقوش قانونية ونقوش دينية وأدبية وكلها تغطي فترة زمنية طويلة من التاريخ اليمني القديم تصل مابين القرن الثامن قبل الميلاد وحتى نهاية القرن الرابع للميلاد.
ولاتزال النتائج المثيرة في هذا الموقع تكشف يوماً بعد يوم أسرار أبرز معالم الحضارة اليمنية التي تفنن في بنائها الإنسان اليمني القديم وسن شرائعه على أحجارها بنقوشه المسندية الرائعة.
المعبد الرسمي للدولة السبئية
وتؤكد الدراسات أن معبد أوام كان يعد المعبد الرسمي للدولة السبئية والمكان الرئيسي الذي يحج إليه السبئيون ليس من اليمن فحسب بل من مختلف أنحاء الجزيرة العربية وذلك حسب الدلائل والشواهد التي عثر عليها في الموقع، لهذا يعد معبد أوام أحد أهم المعالم التاريخية في اليمن القديم وأحد أهم المعالم الحضارية الانسانية في العالم إذ تصل مساحته الداخلية المستديرة بشكلها البيضاوي وبكامله إلى أكثر من ستة آلاف متر مربع وقد تم العثور فيه على عدد كبير من النقوش اليمنية القديمة وعشرات من التماثيل الرائعة أهمها وأجملها تمثال للملك «معدي كرب».. كما يعد معبد أوام متحفاً مفتوحاً ليس فقط لكثرة آثاره وتنوعها بل في محتوى نقوشه التي تستعرض حلقات مترابطة من الأحداث تشكل في مجموعها أسساً علمية لصياغة تاريخ اليمن القديم حيث تمتاز نقوشه بأهمية خاصة إذ لايكاد يخلو متحف من متاحف العالم ممن يقتني نقوشاً يمنية قديمة نقوشاً من هذا المعبد.
600 نقش خاصة بمعبد أوام
وتزيد النقوش التي تعود أصولها لمعبد أوام عن 600 نقش حتى أن الكثيرين من الباحثين يرون أنه بدون هذه النقوش لكان من الصعب تأليف المعجم السبئي ومعرفة الكثير من الأحداث التاريخية المثيرة، فنقوش هذا المعبد تمثل أرشيفاً يمنياً مهماً لعصور ماقبل الإسلام بل وتعتبر أهم مكتبة ضخمة تم العثور عليها في اليمن تكاد توازي المكتبات الموجودة في أنحاء مختلفة من حضارات الشرق القديم.
وتشكل الشواهد النقشية في مجملها مصدراً أساسياً لدراسة العلاقات الدولية لليمن مع غيره من دول العالم القديم «العراق - مصر - الحبشة - بلاد الشام وأماكن متفرقة في وسط الجزيرة وشمالها» ويستطيع الباحثون من خلالها استقراء حدود اليمن القديم السياسية ومدى اتساعها.
  رد مع اقتباس
قديم 10-25-2008, 12:33 PM   #812
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

حكاية أشهر متهم عربي بتهريب الآثار اليمنية
جمـــيل الجعدبـــي
أقرت توجيهات قضائية عاجلة إعادة حبس أخطر متهم بتهريب الآثار على مستوى الوطن العربي بعد نحو (10) أيام من الإفراج عنه من قبل نيابة الآثار في إجراء أثار استياء و صدمة مسئولي هيئة الآثار في اليمن و استغراب المتابعين والمهتمين بالتراث الثقافي والحضاري .
وأكدت مصادر قضائية أمس أن القاضي بمحكمة الاستئناف /عبد الرحمن جعدان- والمنظور ملف القضية لديه - وجه نيابة الآثار الثلاثاء بإعادة حبس المتهم بتهريب آثار يمنية /سمير حماد جاد الله ( أردني الجنسية ) واثنين من رفاقه اليمنيين هما (أمين البعداني ومحمد شمله) والجارية محاكمتهم منذ (4) سنوات في واحدة من أشهر قضايا تهريب الآثار في اليمن صدر فيها أخف وأغرب الأحكام القضائية الابتدائية عام 2005 م . رغم أن ملف المتهم الرئيسي في القضية مثخن بالسوابق .
وأوضحت المصادر أن التوجيه القضائي العاجل قضى كذلك بتحديد الأحد القادم موعداً للنطق بالحكم في قضية الأردني سمير حماد والذي يحاكم مفرجاً عنه منذ وقع في أيدي أجهزة الأمن في فبراير من العام 2005م حينما ضبطت في منزله قرابة كيلو جرام من الذهب الحميري وبحوزته نحو (872) قطعة أثرية مابين مخطوطات وأحجار أثرية وقطع برونزية. باستثناء الفترة الاخيرة والتي صدر فيها أمر قضائي قضى بإيداع حماد السجن الاحتياطي لكن نيابة الآثار سرعان ما أبطلت مفعوله قبل عيد الفطر المبارك بالافراج عن المتهم .
نافذون وراء المتهم
وقال مسئولون في الهيئة العامة للآثار أنهم صدموا بنبأ الإفراج عن المتهم الأردني الذي اعتبروه من أخطر مهربي الآثار في الوطن العربي غير مستبعدين ان يكون هناك نافذين يقفون وراء المتهم الذي قالوا انه يحظى بتدليل ومرونة غير منطقية من الجهات المعنية.. وفي تعليقه على نبأ الافراج عن المتهم قال/ هشام الثور - مدير عام حماية الآثار - انهم صدموا لهذا النبأ. معبراًعن أسفه لما قال أنه إجراء غير متوقع يتناقض مع مطالبهم الدائمة للجهات المعنية للتعامل مع مجرمي الآثار بصرامة وفي إطار وقنوات العدالة والقانون.. مشيراً إلى أن الإدعاء طالب في أكثر من جلسة بحبس المتهم في هذه القضية نظراً لما يشكله المتهم من خطورة.. وفيما عبر مدير عام حماية الآثار عن احترامه للقضاء وقراراته، طالب فقط بالتعامل مع قضايا الآثار باعتبارها من الجرائم الخطيرة، مشدداً على أهمية الوقوف بصرامة لردع المعتدين أو المتاجرين أو المهربين للآثار .
علي عبد الرزاق - مدير عام الشئون القانونية بهيئة الآثار - عبر من جانبه عن أسفه واستغرابه لنبأ الإفراج عن المتهم الأردني حماد من قبل وكيل نيابة الآثار كون الاخير صاحب السلطة لحماية الآثار والدفاع عن الممتلكات الثقافية .
وانتقد مدير الشئون القانونية بهيئة الآثار تعامل الجهات المعنية بمرونة في مثل هذه القضايا، معتبراً أن هذه الإجراءات سوف تفتح الشهية لمهربي الآثار وتشجعهم بدلاً من أن تكون رادعة لهم .
لوكان المتهم في الأردن لحكم عليه بالإعدام
وأوضح المسؤل القانوني بهيئة الآثار أن المتهم الأردني سمير حماد يعتبر من أخطر مهربي الآثار في الوطن العربي حيث طرد من أكثر من دولة . قائلاً بنبرة حادة: " لو كان المتهم ارتكب هذه الجرائم في بلده الأردن لحكم عليه بالإعدام وفقاً للقانون الأردني " .
مشدداً على ضرورة تشديد العقوبة ضد مثل هكذا متهمين وسجنهم ومن ثم ترحيلهم إلى بلدانهم عند انقضاء المدة .
ويأتي الاجراء القضائي بإعادة ايداع (سمير حماد ) السجن بعد يومين من تناول موقع «المؤتمرنت» وعدد من الصحف والمواقع الاخبارية اليمنية نبأ افراج نيابة الآثار عن المتهم اواخر سبتمبر الماضي دون مصوغ قانوني وخلافاً لحكم قضائي سابق قضى بحبسه لاستمرار ممارسته الاتجار بآثار اليمن والذي اتضح للمحكمة من خلال تقدم أحد المواطنين من أبناء محافظة الجوف بشكوى للمحكمة يطالب فيها إلزام المتهم بتسديد مبلغ تسعة عشر ألف دولار قيمة آثار يمنية.
تجارة واسعة في عموم المحافظات
وكانت أجهزة الأمن ألقت القبض مرة ثانية على المتهم ألاردني / سمير حماد - مطلع يونيو من العام الجاري وأودعته السجن الاحتياطي عقب خرقه قرار المحكمة المنظورة قضيته لديها والقاضي بعدم مغادرته العاصمة صنعاء.. حيث ضبط منتصف مايو عقب عودته من محافظة حضرموت وبحوزته شحنة أخشاب ومواد نحاسية جلبها من هناك.
وكانت نيابة الآثار طالبت مؤخراً منع المتهم بتهريب الآثار/ سمير حماد من التنقل بين المحافظات اليمنية وتنفيذ حكم قضائي بفرض الاقامة القسرية عليه داخل العاصمة صنعاء، وقال مسئول بالهيئة العامة لحماية الآثارللمؤتمرنت في تصريح سابق ان المتهم ( سمير حماد جادالله ) والجارية محاكمته في محكمة الاستئناف حالياً - يقوم بالتنقل بين محافظات ( الجوف - مارب- ذمار) لاقتناء قطع أثرية نادرة بواسطة مساعدين له في تلك المحافظات.. واصفاً المتهم المذكوربـ ( العنصر الخطر على الممتلكات الثقافية الوطنية ) ومشيراً إلى سوابق جنائية له في تهريب الآثار وفي مذكرة رسمية حصل المؤتمرنت على صورة منها طالبت هيئة الآثار وزارة الداخلية بإصدار تعميم أمني لكافة أجهزتها المختصة في النقاط الأمنية والعسكرية بمنع / سمير حماد من مغادرة العاصمة صنعاء تنفيذاً لقرار الشعبة الجزائية الأولى بمحكمة استئناف الأمانة والتي قررت في جلستها المنعقدة بتاريخ 26/2/2007م منع المذكور من مغادرة أمانة العاصمة صنعاء الى أي محافظة أخرى وتحديد إقامته قسريا بأمانة العاصمة حتى صدور الحكم في القضايا المنسوبة إليه.
أغرب وأخف الأحكام القضائية
وتعد قضية المتهم الاردني / سمير حماد من اشهر واكبر قضايا تهريب الآثار في اليمن.حيث ضبط مطلع العام 2005م وبحوزته نحو (872) قطعة أثرية مابين مخطوطات وأحجار أثرية وقطع برونزية. وصدر بحقه أخف الأحكام القضائية الابتدائية اواخر نفس العام من قبل القاضي عبدالملك المروني بمحكمة شرق الأمانة والذي قضى بإدانته دون حبسه وتغريمه مبلغ (10) آلاف ريال فقط، هذا غير إلزام هيئة الآثار بدفع قيمة المضبوطات التي بحوزته.. نيابة الآثار قدمت يومها طلباً عاجلاً لاستئناف الحكم الذي خيب آمالها. وجاء (برداً وسلاماً على المتهم) معتبرة مضمون الحكم الصادر تشجيعاً للاتجار بالآثار، ويساعد على استمرار مسلسل العبث بها؛ مطالبة بتفعيل قانون عقوبة الآثار وتطبيق أدنى النصوص القانونية بموجب قانون الآثار رقم (8) لسنة 1997م، والذي ينص على معاقبة المتاجرين بالآثار بالسجن مدة لا تقل عن سنتين ومعاقبة مهربي الآثار بالسجن لمدة لا تقل عن (5) سنوات.
وأشار طلب قيد الاستئناف إلى تورط المتهم سمير حماد في عدة جرائم إحداهن أمام الشعبة الجزائية بمحكمة استئناف الأمانة، وأخرى بنيابة محافظة مأرب، وثالثة في نيابة أموال عدن. وقالت نيابة الآثار إن السلطات الأمنية كانت رحَّلت سمير حماد من الأراضي اليمنية عام 1996م على خلفية تهريب قطعة أثرية نادرة من مديرية "حريب" بمحافظة مأرب، إلا أنه عاد في العام 2002م بطريقة غير شرعية.
وأثناء مواجهة المتهم الأردني بالقطع الأثرية والذهبية والأجهزة المضبوطة بحوزته خلال المرحلة الأولى من جلسات محاكمته وتحديداً في منتصف مايو 2005م قال هشام الثور - خبير الآثار اليمني - خلال استعراضه المضبوطات لرئاسة المحكمة:
إن المتهم يقوم بأخذ الذهب اليمني القديم وتشكيله في زخارف بالديانة اليهودية مثل شعار هيكل سليمان". معتبراً ذلك تشويهاً متعمداً للآثار اليمنية وإلصاق عناصر زخرفية ليس لها علاقة بالحضارة اليمنية.. وفي مايو من العام الماضي كشف تقرير لخبراء من قسم الآثار بكلية الآداب جامعة صنعاء استخراج ما وزنه نحو كيلو جرام من الذهب اليمني القديم وعدد من القطع الحجرية والبرونزية، و المضبوطة بحوزة المتهم الأردني كشف استخراج هذه القطع من مقبرة يمنية أو معبد أثري تعرضا للنبش والعبث ، مؤكداً بأن تاريخ هذه القطع قد يمتد إلى عصر ما قبل التاريخ وحتى العصر الإسلامي مستدلين على ذلك بوجود خط المسند وهو قلم يمني استخدم قبل الإسلام على عدد كبير من تلك القطع.
وضبطت أجهزة الأمن في 21/2/2005م بمنزل الأردني سمير حماد قرابة كيلو جرام من الذهب الحميري على شكل أساور وأخراص بالإضافة إلى مجموعة من القطع الأثرية والأحجار البرونزية والتي تعود جميعها إلى عصور يمنية تاريخية قديمة.
كما احتوت المضبوطات على مجموعة كبيرة من الخرز والعقيق مختلف الأشكال والأحجام والألوان بالإضافة إلى مجموعة أجزاء صغيرة من الصفائح والقوالب الذهبية المتناثرة.
ويعد ( جاد الله ) ثاني اشهر متهم عربي يمثل أمام القضاء اليمني مع رفيقيه اليمنيين هما أمين البعداني ومحمد شمله بتهمة الاتجار بالآثار المهربة . على ذمة حيازة واتجار وتهريب آثار ضمن حملة شرسة شنتها الحكومة اليمنية مطلع العام 2005م ضد مهربي الآثار وكشفت عن تورط أكثر من (23) شخصاً أغلبهم من دول عربية مختلفة.
وتعد قضية الأردني/ سمير من أكبر قضايا التهريب والاتجار بالآثار، صدر فيها أخف واغرب الأحكام القضائية الابتدائية في ديسمبر من العام 2005 من قبل القاضي عبدالملك المروني بمحكمة شرق الأمانة، والذي قضى بإدانة المتهم الأردني سمير حماد جاد الله دون حبسه وتغريمه مبلغ (10) آلاف ريال - فقط - وإلزام هيئة الآثار بدفع قيمة المضبوطات بحوزته التي قدر المسئولون بالآثار حجمها بنحو (900) جرام من الذهب اليمني القديم والخرز والعقيق مختلف الأشكال والأحجام.
والقت أجهزة الأمن القبض على المتهم سمير حماد جاد الله، بعد حوار نشره موقع «المؤتمرنت» مع باحث آثار بلجيكي من أصل سوري يدعى "منير عربش" والذي ذكر في حواره اسم (سمير جادالله)؛ حيث قال إن أجهزة الأمن تعرفه ..
وذكر سمير حماد - في احدى جلسات محاكمته بمحكمة شرق الأمانة - اسم سيدة فرنسية الجنسية تدعى "أنطوان بس" قال إنها تمتلك عدداًً كبيراً من القطع الأثرية اليمنية الثابتة، والتي سميت باسمها كممتلكات خاصة.
وكان مصدر مسئول في نيابة الآثار أكد تورط المتهم الأردني في قضايا تهريب سابقة منها ارتباطه بعملية تهريب قطعة أثرية من مديرية حريب محافظة مأرب 1999م، مشيراً إلى أن السلطات اليمنية كانت قد رحلته إلى خارج اليمن لكنه عاد في العام 2002م بطريقة غير شرعية.
وأمام التصاعد المخيف لنشاط عصابات الآثار مختلفة الجنسية أعلنت هيئة الآثار في وقت سابق اعتزامها إجراء مسح أثري بمحافظة الجوف الغنية بالآثار والمواقع التاريخية كإجراء وقائي للتخفيف من الظاهرة وحصر وتوثيق وتصوير جميع المواقع والمعالم الأثرية في المحافظة.
وتتوفر الآثار اليمنية غالباً في مناطق نائية وهو ما يجعلها فريسة سهلة للسماسرة وتجار الآثار من داخل اليمن وخارجه حيث يقوم المواطنون بالحفر وأعمال التنقيب بأنفسهم خاصة في محافظتي مأرب والجوف لعدم وجود حماية لهذه المواقع ومن ثم يقومون بعرض ما يجدونه من آثار للبيع.
  رد مع اقتباس
قديم 10-25-2008, 01:00 PM   #813
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

17 قطعة أثرية من متحف بينون بذمار في جامعة بيزا الإيطالية
تسلمت جامعة بيزا الايطالية 17 قطعة أثرية من متحف بينون الأثري بمديرية الحداء لتقوم بعملية ترميمها تنفيذا للاتفاقية المبرمة بين الهيئة العامة للآثار والمتاحف وجامعة بيزا الايطالية.
وأوضح مدير عام فرع الهيئة العامة للآثار والمتاحف بمحافظة ذمار على ضيف الله السنباني لوكالة الإنباء اليمنية سبأ انه تم تسليم القطع الأثرية للجامعة الايطالية خلال زيارة فريق خبراء من فرع الهيئة العامة للآثار بالمحافظة ومتحف بينون للجامعة الاسبوع الماضي.
مؤكدا أن كادرا يمنيا من الهيئة وفرعها بذمار سيشارك في عملية الترميم التي ستبدأ في ديسمبر المقبل وتنتهي في يونيو العام القادم 2009م بغية الاستفادة من الخبرات الايطالية في هذا المجال, وبين السنباني أن الفريق اليمني أقام خلال زيارته جامعة بيزا الايطالية ندوة حول إنتاج وتقنية صناعة البرونز في جنوب الجزيرة العربية والتعريف بالحضارة اليمنية الضاربة في اعماق التاريخ, وكذا توضيح نتائج الاكتشافات والدراسات والحفريات الأثرية التي تم تنفيذها من قبل البعثات الأثرية. وأشار السنباني إلى أن فريق فني من جامعة بيزا الايطالية والهيئة العامة للآثار وجامعة ذمار نفذوا خلال العام الماضي عملية توثيق النقوش اليمنية القديمة الموجودة في المتحف الإقليمي للآثار والمخطوطات بمدينة ذمار ومتحف الآثار التعليمي بجامعة ذمار ومتحف بينون للآثار والمخطوطات بمديرية الحداء.
ولفت إلى انه تم توثيق 230 نقشا يمنيا قديما ترجع لعصور وحضارات يمنية قديمة منها 130 نقشا بمتحف ذمار و80 نقشا بمتحف بينون و20 نقشا بمتحف الجامعة التعليمي .
وأضاف هذه العملية تأتي ضمن مشروع مدونة النقوش اليمنية القديمة الذي يتم تنفيذه بين الهيئة العامة للآثار والمتاحف وجامعة بيزا الايطالية بهدف عمل مدونة الكترونية على شبكة المعلومات الدولية الانترنت وإتاحتها إمام الباحثين والدارسين والمهتمين مجانا .
مبينا هذه المدونة ستشمل أيضا عددا كبيرا من الترجمات والكتابات والمؤلفات التي تناولت النقوش اليمنية القديمة منذ القرن الماضي في شكل موسوعة توثيقية.
  رد مع اقتباس
قديم 10-25-2008, 01:16 PM   #814
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

  رد مع اقتباس
قديم 10-25-2008, 01:25 PM   #815
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

  رد مع اقتباس
قديم 10-25-2008, 06:47 PM   #816
سندباد جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 3
ibtsam is an unknown quantity at this point
Red face

ابن صنعــاء

أنت رائــع بكل المقاييس


أشكــرك كثيــراً




ibtsam غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-25-2008, 09:00 PM   #817
سندباد جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 3
ibtsam is an unknown quantity at this point
Smile


ابن صنعاء

أطيب تحية

قمت بزيارة مدونتك... أشكرك

ستجدني هناك بإسم ibtsam22

آمل أن يكون لي متسع في قائمة أصدقائك

سلمـــت ودمــت
ibtsam غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-28-2008, 10:18 AM   #818
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ibtsam مشاهدة المشاركة
   ابن صنعــاء

أنت رائــع بكل المقاييس


أشكــرك كثيــراً





بارك الله فيكي يا غاليـــة

الحمد لله ان في حد بيقدر

والله احيانا احس كانه بخاطب نفسي فقط
  رد مع اقتباس
قديم 10-28-2008, 10:20 AM   #819
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ibtsam مشاهدة المشاركة
  
ابن صنعاء

أطيب تحية

قمت بزيارة مدونتك... أشكرك

ستجدني هناك بإسم ibtsam22

آمل أن يكون لي متسع في قائمة أصدقائك

سلمـــت ودمــت

تسلمي يا ابتسام

لقد اضفتك بالفعل على قائمة الاصدقاء

واشكرك على حسن ردك وتعاملك الراقي
  رد مع اقتباس
قديم 10-28-2008, 11:19 AM   #820
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

صنعاء القديمة .. جماليات لابـد من حمايتهـا
عبد الله البحري
وأنا أستمتع بجولتي المعتـادة داخل سور صنعاء القديمة وتحديداً في بعض حاراتها وعبر اختراق الشوارع والأزقة والميادين المفعمة بالمتسوقين تارة أو ببعض القاطنين من نفس أهلها – الصغار والكبار – تارة أخرى ولذا اجدني مولعاً بذلك الفضول والتطفل العفوي حين اتوقف أو بالاحرى استوقف شاباً أو رجلاً مسنـاً لأساله عن أمر لم أكن ملماً به من قبل سواء في ما يتعلق بأسماء المساجد والبساتين – المقاشم المزروعـة والمهجورة – فضلاً عن تبادل الحديث مع من ذكرت سلفاً حول بعض الأمور الاجتماعيـة ونحوهـا من الشؤون ذات الارتباط بمسميات المعالم الموجودة كتراث أصيـل يلتصق بخصوصيـة هذه المدينة التاريخيـة والجميلة, ولأنني ممن يكرر مثل هذه الجولات السياحيـة والتي تجعلني اكثر ارتياحا حال مشاهدتي لمجاميع السياح المغرمين بالانتشار في غير مكان وموقع بالمدينة بغرض التعرف وعن كثب على ما يشـد انتباههم لاسيما وأن صنعاء القديمة باتت وجهة هؤلاء وغيرهم من الوافدين إليها وأشيـد بالمتحف الكبير الذي يضم كنوزاً نادرة .. وكأنها تحكي اسطورة التاريخ بعصوره الثلاثة, بيد أنني في ذات الوقت أتوقف عند بعض تلك المشاهد التي احسبها قليلة التناقض مع معظم ما يمكن أن نسميـه حفاظا على معالمها الأصيلة, فهناك جهود مبذولـة لصالح تحسيـن وترميـم العديد من معالمها وأبرزها ما تم خلال العقد الأخير من رصف لطرقات وأزقـة وميادين صنعاء القديمة ناهيك عن إعادة تأهيـل بعض المقاشم وبالنمط المساير والمحافظ على أصالتها, بيد أن نوعاً من القصور قد يراه المرء خلال مروره وتجواله ما يعكس سلبيـة اداء بعض المتعهدين او المشرفين على مثل هذه المشاريع, فعلي سبيـل المثال شوهدت بعض الشوارع في حارة معمر والزمر والطبري وهي أشبه بالمناظر المشوهه لها ولرونقها الجميـل كأن تبقى مواضع منها دون حجارة او منبوشة وعلى هيئة حفريات متروكة وقابلة لتوسع و اندثار ما جاورها من الحجار المرصوصة رغم ان تلك الشوراع والأزقة قد تم تسليمها من قبل المقاولين والمتعهدين للجهة المعنيـة, وهنا لابد من إيلاء الأمر برمته الاهتمام والرعايـة المباشرة وعبر الإشراف والنزول الميداني ومن ثم اتخاذ الاجراء اللازم إزاء هذه التشوهات, فضلا عن رؤيتي وغيري لبعض المقاشم التي باتت مسورة وحسب ودونما ادنى خضرة بوسطها الأمر الذي جعل منها أرضاً بوراً شبه مهجورة وغير مؤهلة كما كانت عليه ولولا انها احيطت بالأسوار لأصبحت في عداد الأرض المسطو عليها من قبل أشخاص او جهات .. !
واخيراً اتمنى على الجهات المعنية إعادة النظر وخصوصا في ما يتعلق بالحفاظ على معالمها وإعادة كامل رونقها الأصيـل حتى تبقى صنعاء القديمة خالية من كل عيب وأثر قد يخدش جمالها وتراثها الفريد والمتميز.
  رد مع اقتباس
رد

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اختيار اليمن لتكون أفضل واجهة سياحية للعام 2007م (ومجموعــة صور عن اليمن ) ابــن صنعــاء منتدى الصحافة والاعلام 9 01-17-2008 10:56 AM
كل عام وانتـم بخيـر بمناسبـة العام الجديد .. صفحـة التهانئ والتبريكـات ابــن صنعــاء منتدى الاصدقاء 12 01-07-2008 10:16 AM
ابن اليمن mr_mr4042 التعارف والترحيب 5 03-14-2007 03:24 PM
جمع تراث الجوهرة عبد الباسط عبد الصمد رحمه الله!!!! فتى الامة المنتدى الاسلامي العام 3 11-12-2006 08:12 PM


الساعة الآن: 12:37 AM

 
 
.

  اقسام المنتدى دروس برمجة صور اسهم نغمات قصص ستلايت رياضة برامج ادب لغات العاب  تعارف  أفلام  Anime الاعلام الاحلام فرفشةجوال سفر ازياء سينما الاسرة المنتدى الطبي التعليم مطبخ الاسلام  العاب 1 2 3 4 ادلة صور  اعلانات زواج اسرة  الموسوعة موبايل نغمات دردشا ت شات الاسهم اسلامية ادب اكثر دليل جدة السعودية برامج   تحميل دليل المواقع

 
   
   
46 45 44 43 42 41 40  39 38 37 36 35 34 33 31 30 29 28 27 26 25 24