دليل سندباد
 

defaultdirectory.com for Insurance, Business,Games ,and more

منتديات ســــندباد

         
روابط مفيدة طلب كود تفعيل العضوية تفعيل العضوية استرجاع كلمة المرور احدث المشاركات
 
 
 
العودة   منتديات سندباد > المنتديات الترفيهيه > منتدى السياحة و السفر
     
منتدى السياحة و السفر سياحة ,سفر,رحلات,رحلات بحرية,سفارى,جزر,مناظر طبيعية,استجمام,اجازات,رحلات شرق اسيا,السياحة العربية,السياحة الاوروبيه,فنادق,فنادق حول العالم


صفحـة حضارة وتاريخ و تراث اليمن

منتدى السياحة و السفر


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 10-18-2008, 11:34 AM   #781
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

النهاية المأساوية لتاريخ مملكة "سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت" في السدة

صور الموقع الاثري بظفار إب الذي تعرض للسرقة والتدمير
تحقيق ميداني/ ماجد الجرافي
الجبال التي احتفظت بآثار دولة سبأ وذي ريدان لآلاف السنين تبدو اليوم مليئة بآثار من نوع آخر، إنها آثار المخربين والمغامرين الباحثين عن كنوز مملكة سبأ، هؤلاء المخربون الذين أصبح جبل شمر يهرعش وجبل الشاهد وجبل القطن كالمنخل بسبب حفرهم العشوائي ومغامرات ألف ليلة وليلة في البحث عن الذهب والكنوز..
على مسافة غير بعيدة من حاضرة الدولة الحميرية وعاصمتها "ظفار" التي لا تعدو في الوقت الراهن عن كونها مجرد قرية صغيرة تفتقر لأبسط المقومات السياحية، يتربع جبل شمر يرعش، الذي احتفظ بتسميته السبئية كما احتفظ بباطنه بآثار وكنوز الحضارات اليمنية القديمة التي ينهبها اللصوص منذ سنوات دون أن تحرك الدولة أي ساكن لحمايتها وصيانتها من العبث والسرقة..
على السفح الجنوبي الشرقي من الجبل نصبت خيمة عسكرية لحراسة موقع "العصيبية" الذي لم يتبق منه بعد أن سرقت آثاره سوى حفريات متناثرة خلفها نبش عشوائي مدمر لملامح المنطقة الأثرية، فليس هناك مايدل على أن هذه المنطقة حفرت من قبل خبراء متخصصين في الحفريات الأثرية، فالأبنية التي عثر عليها تحت الأرض دمرت وتناثرت أحجارها في أنحاء متفرقة من الموقع..
الضريح الذي عثر فيه على تابوت الملكة السبئية دمرت كثير من أركانه وجدرانه، وما زالت أحجار الرخام التي كانت تغطي جدرانه متناثرة في أنحاء الجبل، وهو الأمر الذي يثير كثيراً من التساؤلات حول الأسلوب الذي تم به الحفر، هذا إذا صدقت ادعاءات الهيئة العامة للآثار بأن من قام بالحفر هم خبراء آثار تابعون لها..
القوة الأمنية التي نصبت خيمتها على بعد أمتار من ضريح الملكة تبدو غير كافية لحماية هذا الضريح من أن تطاله أيادي اللصوص والمخربين، ولذلك فقد تم وضع بوابة حديدية مغلقة على الجزء الداخلي من الضريح فيما تركت الغرفة التي تعلو الضريح في حالة يرثى لها، من الدمار الذي طال بنيانها بعد أن كانت مكسوة بالرخام..
موقع الضريح تتناثر حوله حفريات عشوائية متعددة خلف بعضها دماراً لمواقع أثرية أعيد ردمها، فيما بقيت أحجار جدرانها متناثرة على السطح كشهادة ودليل على خراب طال آثاراً ما زالت مدفونة في باطن الجبل..
"العصيبية" التي شكلت عنواناً لفضيحة كبرى لفتت الأنظار إلى تلك المنطقة المنسية من الخارطة الأثرية لليمن، لم يكتشفها فريق أثري من قبل الهيئة العامة للآثار أو بعثة أجنبية لديها خبرة في الحفريات الأثرية، ولكن تم اكتشافها من قبل مجموعة من المغامرين الباحثين عن الذهب في ليلة باردة من ليالي شهر ديسمبر الماضي..
المغامرون الذين اكتشفوا الموقع لم يكتشفوه عن طريق الصدفة، ولكن اكتشافهم لهذا الموقع كان امتداداً لسلسلة من الاكتشافات والنبش الذي استمر على مدى عدة سنوات، طوروا خلالها أساليبهم وامتلكوا من التقنيات ما يسهل عليهم عمليات الحفر وتحديد مواقع الحفر عن طريق أجهزة وخرائط رسموها بناء على معلومات تاريخية متناثرة في كتب التاريخ، حيث تؤكد الخرائط التي اعتمد عليها مكتشفو موقع "العصيبية" بأن جبل شمر يهرعش كانت تتربع على قمته قرية تاريخية، وكانت على سفح من سفوحه مقابر هذه القرية، وازداد يقين نابشي الآثار بوجود مقبرة سبئية على السفح الجنوبي الشرقي لجبل شمر يهرعش، عندما خلف مشروع الطريق الذي تم شقه قبل ثمانية أشهر بالقرب من الموقع عظاماً بشرية هي بقايا مقبرة دمرتها جرافات شق الطريق..
بعد تيقن نابشي الآثار من وجود المقبرة في مكان ما بالقرب من الطريق لم يتبق أمامهم إلا تحديد الموقع الذي سيتم فيه الحفر، ولأن نابشي الآثار الذين اكتشفوا موقع "العصيبية" كانوا يبحثون عن الذهب وعن كنوز ذي ريدان المدفونة في باطن الأرض فإن عملية تحديد مواقع الحفر تمت عن طريق استعانتهم بجهاز مشابه للأجهزة التي يستخدمها رجال الأمن في المطارات والسفارات للكشف عن وجود الأسلحة، حيث يعطي هذا الجهاز إشارات عند وجود أي معدن في باطن الأرض، واستطاع نابشو الآثار تحديد موقع ضريح الملكة بسهولة عن طريق هذا الجهاز الذي كان يمتلكه أحد موظفي هيئة آثار إب، وبناء عليه بدأ الحفر من قبل مجموعة من المغامرين الذين يؤكد الأهالي بأن أحد المشائخ كان يشكل الحماية اللازمة لهم..
لم تكن هذه المجموعة من المغامرين تبحث عن الآثار بقدر ما كانت تبحث عن الذهب والكنوز المدفونة، وعندما ظهرت أول بشائر وجود الكنوز بعد أن تم حفر قرابة خمسة أمتار، بدأ الخلاف بين المواطنين بعد تدخل مشائخ قريتي الحقلين والدثية، الذين تنازعوا على الموقع في ظل غياب كامل للدولة..
الخلاف بين القريتين "الدثية والحقلين" على امتلاك جبل شمر يهرعش الذي يضم موقع "العصيببية" له جذوره، ولكن عندما بدأت أول تباشير احتواء الجبل على كنز من كنوز حمير المدفونة في باطنه ازداد سعار هذا الخلاف الذي عرقل عملية الحفر، وبناء عليه وحتى يتم استكمال الحفر ويتم استخراج التوابيت المدفونة في باطن الأرض توصل مشائخ القريتين إلى اتفاق –فيما كانت الدولة ما تزال غائبة- على أن يتم تشكيل فريق حراسة للموقع من القريتين، اللتين كانت كل منهما تخشى من أن تستفرد القرية الأخرى بالكنز الموجود في باطن الأرض..
تم تشكيل فريق الحراسة بواقع عشرة أشخاص من كل قرية، على أن يستمر الحفر الذي كان يستفرد به الشيخ حسين حلبوب من قرية الدثيه بإشراف شخصين من كل قرية، حيث تم اختيار مطهر الدثية وعبد الجليل علي ناشر من قرية الدثية وناجي الصيفي وعبدالله الكينعي من قرية الحقلين كمشرفين على أعمال الحفر بعد تدخل الشيخ عبد الرحمن الكينعي واعتراضه على الحفر بدعوى أن المنطقة تعود ملكيتها إليه..
لم يكن هذا الاتفاق كافياً لإنهاء الخلاف بين القريتين المتنازعتين على موقع "العصيبية"، ولكن الممحاحكات استمرت بين القريتين، وعلى خلفية تصاعد الخلافات بين القريتين تم استدعاء مدير المديرية السابق نبيل العواضي والمجلس المحلي بالمديرية، وبعد تدخل المجلس المحلي وهيئة آثار إب في القضية استمر الحفر بعد تعزيز الموقع بطقم عسكري لحراسته، وبعد عشرة أيام تم اكتشاف أول تابوت أثري، وهنا تحرك الجميع نحو الذهب وحضر مدير آثار إب وعزز الموقع بأربعة أطقم عسكرية لحراسته..
الركاز وخلافات تقاسم الذهب
تجمهر المواطنون من أهالي القريتين حول الموقع بمجرد علمهم بأنه تم العثور على الذهب، وتحرك الجميع نحو الموقع ونشب الخلاف مجدداً، فكل واحد يريد غنيمته من الذهب..
كان الأهالي يطالبون بأن يتم تقسيم الذهب بين القريتين على اعتبار أنه "ركاز"، والركاز كما هو معروف في الفقه الإسلامي هو كل ما عثر عليه في باطن الأرض من كنوز لا تعود ملكيتها إلى أي أحد، ولكن القانون في بلادنا يشترط في الركاز ألا يكون ما تم العثور عليه من أي كنوز في باطن الأرض داخلا في باب المكتشفات الأثرية، وعليه فإنه لا يعتبر ما تم العثور عليه من ذهب في موقع "العصيبية" ركازاً لأنه يعتبر أثراً من الآثار لا يجوز تقاسمها..
كيف نهبت كنوز "العصيبية"
كان انسحاب الأطقم العسكرية من موقع العصيبية لغزاً محيراً، خصوصاً وأن الموقع تعرض بعد ذلك للنهب والتخريب، وبحسب الأهالي فإن مدير الآثار حمل بعض القطع الأثرية على سيارته دون تسجيلها بمحضر رسمي في الموقع، بدعوى نقلها إلى "ظفار"، وهو ما دفع مجموعة من الأهالي إلى قطع الطريق عليه..
ويؤكد الأهالي بأن نقل القطع الأثرية إلى ظفار أمر يثير الشك والريبة، حيث أن المحضر الذي سجل القطع الأثرية المكتشفة في الموقع لم يتم تسجيلها في الموقع، ولكن بعد أن تم نقل القطع دون تسجيل إلى متحف "ظفار" الذي اجتمعت فيه المجموعة الموقعة على المحضر والتي تتكون من عضو مجلس النواب عبد الرحمن معزب، ومدير المديرية، ومدير الآثار، والشيخ حسين حلبوب، والشيخ عبد الملك الكينعي، والشيخ محمد علي..
المحضر الذي حصلت الصحيفة على نسخة منه يحمل تاريخين 13/1 و 16/1، وبحسب المحضر فإن ما تم تسجيله من القطع الأثرية يزيد على مائة قطعة ذهبية وأساور إلى المجوهرات الأخرى..
ويؤكد البرلماني عبد الرحمن معزب الذي كان أحد الموقعين على المحضر بأن المواقع الأثرية في جبل القطن "العصيبية، القطن، الشاه، شمر يرعش" تتعرض للسرقة والاعتداء المتكرر منذ سنوات، موضحاً بأن تفاعل وسائل الإعلام مع خبر الاكتشاف الأثري في "العصيبية" هو الذي أعطى لهذه القضية زخماً إعلامياً، لولاه لما عرف أحد عن قضية نهب التاريخ التي تتم في مديرية السدة..
وأشار معزب إلى أن إعلان الاكتشاف الأثري في موقع "العصيبية" كان أشبه بعرس عم فرحته بين المواطنين الذين اختلفوا حول ما إذا كان الذهب والنفائس المكتشفة تدخل في باب "الركاز" أم لا، ومن هو المستحق الذي سيحصل على نصيب الأسد من هذا الذهب، وتم احتواء هذه المشكلة حتى يستمر العمل، واضطر المنقبون إلى نقل المكتشفات بصورة هادئة إلى متحف "ظفار" بسبب تهافت المواطنين واختلافهم حول توزيع الكنز المكتشف..
حدثت الكارثة بعد انسحاب نائب مدير أمن المحافظة بأطقمه العسكرية تاركاً الموقع دون حراسة، ويؤكد معزب بأنه لم يتم الاعتداء على رجال الحراسة من المواطنين..
الشيخ حسين ناجي الكينعي أحد مشائخ جبل عصام، أكد بأنه كان هناك اتفاق مع النائب عبد الرحمن معزب على عدم إخراج القطع الأثرية ونقلها من مكانها وأن الأهالي كانوا على استعداد لتسوير المنطقة على حسابهم، ولكن بعد اكتشاف التوابيت حدث العكس ونقلت القطع الأثرية إلى ظفار رغم أنه كان من المفترض عدم نقلها من الحفرة إلا بمحضر داخل الموقع، وهذا يؤكد أن هناك عملية تلاعب حصلت..
ويضيف الكينعي بأن التنقيب كان يتم بطريقة عشوائية، حتى أن التابوت قبل نقله كان مكسوراً من الخلف، وعندما سأل الأهالي عن سبب الكسر قيل لهم بأن السقف سقط عليه، وهذا كلام غير منطقي لو كان الحفر يتم بطريقة علمية، ثم أنه بعد أن تم نقل التابوت تم إغراق المنطقة بالماء على أساس إخفاء عدد التوابيت التي كانت موجودة وطمس معالم الموقع بالماء..
ويؤكد الكينعي بأن الفريق الذي كان ينقب كان يتعامل مع الآثار بطريقة تدل على أنهم ليسوا سوى باحثين عن الذهب، حيث كان يتم كسر عنق الملكة لإخراج الحلي التي في عنقها..
التنقيب في الجبل يتم منذ أكثر من أربع سنوات بحسب الكينعي، الذي يؤكد بأن الباحثين عن الكنوز لديهم خرائط وأجهزة وبأنهم قد نبشوا الجبل من أقصاه إلى أقصاه، مؤكداً بأن الذين ينبشون الجبل هم من أتباع شيخ منطقة وادي عصام ويمتلكون أجهزة كأجهزة رجال الأمن التي تستخدم للكشف عن السلاح لأنهم يبحثون عن الذهب وهذه الأجهزة تعطي إشارة عندما يكون تحت الأرض أي معدن، ويتم الحفر بناء على الإشارات التي تعطيها هذه الأجهزة..
الشيخ نصر الهجري من ناحيته يؤكد بأن العشوائية هي سبب تأثر المواطنين وإحساسهم بأن هناك لعبة من قبل الفريق الذي كان ينقب في آثار العصيبية، ويقول بأنه عندما تم الإعلان عن الاكتشاف في وسائل الإعلام لم يكن في الموقع إلا ثلاثة عسكر فقط، ولم يعتدِ عليهم المواطنون حينها، ولكنهم عندما تم نقل القطع إلى ظفار وتم كسر التابوت قبل فتحه وتم إغراق المنطقة بالماء لإخفاء معالم الجريمة ثارت حفيظة المواطنين..
الحفر كما يؤكد الهجري متواصل كل ليلة من قبل مواطنين يستعينون بموظفين من الآثار عملوا مع شركات ألمانية للتنقيب عن الآثار في اليمن، موضحاً بأن هذا النبش مستمر من قبل ثلاث سنوات، وكلما اشتكى الأهالي لا يستجيب لهم أحد، مؤكداً بأنه كان هناك مشروع وهمي لشق طريق استخدم كغطاء للنبش والبحث عن الآثار..
المواطن علي شريان أحد أهالي المنطقة، يؤكد بأن الحفر يتم في الجبل من قبل مجموعة من أهالي قرية الدثينة الذين يستعينون بموظف في الآثار لديه جهاز لتحديد مواقع الحفر، وهذا الجهاز يتم شراؤه من قبل أحد التجار المشهورين من محافظة صعدة..
قبل ثلاث سنوات اكتشف المواطنون تماثيل وصوروها وتم تحديد مجموعة تضم عبد الرحمن معزب ومحمد إسماعيل الأرحبي وعلي شريان لعرض صور هذه التماثيل على وزارة السياحة على أساس أن تسلم للدولة مقابل مكافأة مادية، ويؤكد شريان عدم معرفته بمصير هذه التماثيل التي استخرجت من العصيبية والشاهد والقصر..
ارتجالية أعمال التنقيب
خبير الآثار الدكتور محمد باسلامة يؤكد وجود فريق يمني متكامل بكل وسائله ومعداته وكادره للتنقيب عن الآثار، ولا يوجد أي أعمال تنقيبية خاصة باليمنيين، ولكن آثار العصيبية تم التنقيب عنها بفريق يمني مكون من ثلاثة عمال حفر يعملون في الهيئة العامة للآثار فرع إب، وهم عبدالله العنابي، وصالح عويدين، وعبد الكريم الحكيم، ورغم أن خبير الآثار باسلامة يؤكد بأن التنقيب له شروط والتعامل مع القطعة الأثرية وطريقة حفظها وعدم العبث بها يتم بطرق علمية، إلا أن المواطنين هناك يؤكدون بأن هذا الفريق كان يتعامل مع التوابيت المكتشفة في العصيبية بطريقة أثارت حفيظة المواطنين وتسببت في ضياع هذا الاكتشاف الأثري وتعرضه للنهب والسرقة..
ويشير باسلامة إلى أن النبش الأثري في اليمن موجود منذ القرن التاسع عشر، ولا يستبعد أن يكون المهربون قد حصلوا على معلومات وخرائط يتم تصميمها بناء على توقعات بحكم أن هذه المنطقة لها تاريخ..
مسؤولية الهيئة
حمل قانون الآثار لسنة 1997م الهيئة العامة للآثار والمتاحف مسؤولية حماية الآثار الثابتة والمنقولة، حيث ورد في المادة رقم (11) من القانون بأنه "يحظر الإتلاف المباشر أو غير المباشر للآثار الثابتة والمنقولة أو تشويهها أو إلحاق ضرر بها، سواء بتغيير معالمها أو فصل جزء منها أو لصق الإعلانات عليها أو وضع لافتات وغيرها، وعلى الهيئة تحديد المناطق والمباني والتلال الأثرية على الخرائط وإبلاغ الجهات المعنية في الدولة والتنسيق معها لحمايتها"..
الدولة ليست حاضرة لحماية المنطقة الأثرية من النبش والسرقة منذ سنوات، والهيئة العامة للآثار فرع إب ليست لديها الميزانية الكافية لحماية المنطقة وتسويرها، فيما أعادت الهيئة العامة للآثار نحو 200 مليون ريال احتسبتها وزارة المالية وفرة فائضة من مخصصها الاستثماري للعام 2007، حيث بلغت ميزانيتها نحو 865 مليون ريال للعام الماضي..
البرلماني عبد الرحمن معزب يؤكد بأن المواقع الأثرية الأربعة في مديرية السدة "العصيبية"، القطن، الشاهد، شمر يهرعش" تتعرض للاعتداءات المتكررة والسرقة منذ عدة سنوات، من دون أن تحرك الهيئة العامة للآثار ساكناً لحمايتها، وقد تم استدعاء وزير الثقافة إلى البرلمان بهذا الخصوص، ولكنه تعلل بعدم وجود الإمكانيات وعدم وجود جهة تراقب وتحرس هذه المنطقة من النبش وتحولها إلى منطقة مفتوحة للصوص الآثار..
ويوضح معزب بأنه عندما تم الاتصال بالجهات الرسمية وإبلاغها بخطورة الوضع بعد الخلاف الذي نشب بين المواطنين عندما اكتشفت آثار منطقة "العصيبية" وطلب منهم الإسراع في حماية الموقع لم يحدث سوى تفاعل جزئي، حيث لم يتجاوب المجلس المحلي إلا في اليوم الثاني، أما فرع الهيئة العامة للآثار بمحافظة إب فقد كان لديهم العذر الذي يحول دون تحركهم لحماية المواقع الأثرية من النبش والسرقة، حيث يؤكد معزب بأن مكتب آثار إب عندما تم إبلاغهم بالاكتشاف الأثري في العصيبية" قالوا بأنه ليست لديهم الإمكانيات ولا المبالغ الكافية للعمل فيه..
ويضيف بأنه تم التواصل من قبل الأهالي مع قيادة المحافظة لمد هيئة الآثار بالمبالغ الضرورية للعمل، حيث تم الاتفاق مع قيادة المحافظة على نقل بعض البنود لتوفير سيولة كافية، وصدرت مذكرة من رئيس الهيئة العامة للآثار الدكتور عبدالله باوزير لوزير المالية بسرعة تحويل سيولة للمشروع من أي بند لمشروع آخر..
تم هذا بعد أن أصبحت الجهات الرسمية أمام خيارين لا ثالث لهما، وهما إما أن يترك الموقع للصوص وإما أن تسرع الدولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من السرقة، ولم يبدأ العمل في الموقع إلا بعد أن كان اللصوص قد قطعوا شوطاً كبيراً فيه..
موقع "العصيبية" ليس هو الموقع الوحيد الذي يتعرض للسرقة والنبش، فقبل ثلاثة أعوام تقريباً اكتشف المواطنون مجموعة من التماثيل التي لا يعرف أحد مصيرها حتى اليوم، والأسبوع قبل الماضي اكتشف المواطنون في منطقة الشاهد غرفة من الرخام نشبت بسببها حرب قبلية بين أهالي قريتي الدثية والحقلين، حيث تم ذلك في الوقت الذي كان فيه مجلس الوزراء يتخذ قراره بإحالة جميع المتورطين في قضية آثار العصيبية إلى التحقيق..
عبدالله الهجري يؤكد بأن الآثار في المواقع الأربعة تتعرض للنهب والسرقة، والدولة تعمل بذلك منذ سنوات، وقد تم تقديم عدة بلاغات إليها ولكن دون أي فائدة..
وكشف بأنه اكتشفت الاثنين الماضي في موقع القصر "قصر الملك شمر يهرعش" في جبل الشاهد، محنطة الملك لم يتم فتحها، حيث جاء إلى الموقع مدير مديرية السدة ومدير الأمن ورئيس المجلس المحلي، وقاموا بإغلاق الموقع حتى يتم حفره بطريقة فنية من قبل خبراء.. موضحاً بأن اكتشاف موقع القصر تم عن طريق الصدفة عندما كان يتم حفر الجبل للتسوير، وتم فتح باب القصر بالصدفة أثناء الحفر..
  رد مع اقتباس
قديم 10-18-2008, 11:38 AM   #782
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

مشروع تسوير للإنقاذ
تسوير المواقع الأثرية في مديرية السدة وحمايتها من النبش والسرقة، مشروع لا تمتلك الهيئة العامة للآثار ميزانية لتنفيذه، ولهذا جاء تدخل الصندوق الاجتماعي للتنمية كمبادرة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من خلال تمويله لمشروع تسوير وحماية للمواقع الأثرية الأربعة "العصيبية، القطن، شمر يهرعش، الشاهد" بالإضافة إلى مواقع أخرى صغيرة..
تكلفة المشروع الذي بدأ منذ السبت قبل الماضي تقدر بـ 30 مليون ريال، وسوف ينفذ على ثلاث مراحل، المرحلة الأولى هي الحفريات ثم أعمال الصبيات وتثبيت القوائم والثالثة أعمال الشق، وتقدر المدة التي سوف يستغرقها تنفيذ المشروع بنحو شهر..
ويؤكد أحمد حيدرة –ضابط مشاريع التراث الثقافي بالصندوق الاجتماعي للتنمية- بأن الهيئة العامة للآثار لم تساهم في هذا المشروع بشيء سوى بإرسال ممثلين عنها في الفريق المكلف بتنفيذ المشروع الذي سيشمل السلسلة الجبلية التي تضم العصيبية والقطن ، وهي مسافة تقدر بـ 6 كيلو متر.. موضحاً بأن هناك صعوبات كبيرة تواجه المشروع بسبب تشابك المواقع الذي يجعل من الصعب على فريق التنفيذ فصل كل موقع لوحده، بالإضافة إلى الصعوبة في توصيل المواد إلى المواقع، وقال: "كنا نفكر بأن نسور موقع القطن لوحده، ولكن وجدنا صعوبة في توصيل المواد إلى أعلى الجبل، فقررنا أن نضم سفح الجبل وأن نتجنب قدر الإمكان المدرجات الزراعية للمواطنين، ولكن في موقع العصيبية والشاهد اضطررنا أن نضم المدرجات الزراعية إلى داخل السور وذلك لوقوع الجرب والمدرجات الزراعية في المواقع الأثرية"..
وأشار حيدرة إلى أنه تم العثور أثناء حفر أساسات المشروع على بعض الآثار والقبور، ولكن الفريق المكلف بأعمال التسوير فريق ذو خبرة بالأعمال الأثرية، مؤكداً بأن التسوير لن يوفر الحماية الكافية للمواقع من النبش، والمطلوب من المجلس المحلي للمديرية والسلطة المحلية بالمحافظة ومن الأهالي توفير الحماية للازمة من خلال توعية المجتمع المحلي، بحيث يكون شريكاً في توفير الحماية لهذه المواقع..
عظام بشرية متناثرة..
كل ماتبقى من مقبرة سبئية دمرتها جرافات مشروع طريق وهمي
وسائل مختلفة يستخدمها نابشو الآثار في مديرية السدة، ولكن الأمر الذي يبدو مثيراً للدهشة هو أن يكون نابشو الآثار على مستوى عال من النفوذ الذي يمكنهم من تنفيذ مشروع طريق عبثي، ليس له أي هدف -كما يؤكد الأهالي- سوى التخفي باسم هذا المشروع الذي استخدم كغطاء لنبش الآثار والبحث عن كنوز ذي ريدان المدفونة على سفح جبل "شمر يهرعش"..
تبدأ هذه الطريق التي نفذت قبل حوالي ثمانية أشهر من قبل المجلس المحلي بمديرية السدة، في منطقة معزولة وخالية من السكان على السفح الجنوبي لجبل "شمر يهرعش"، ولا تبتعد بداية هذا الطريق الترابي سوى أمتار قليلة عن موقع العصيبية الأثري الذي عثر فيه على توابيت ملكة ذي ريدان، ويلتف الطريق حول الجبل من الخلف لينتهي إلى جرف صخري شاهق مقابل لجبل الشاهد الأثري..
ومنذ الوهلة الأولى تبدو هذه الطريق بدون أي هدف، فهي عبارة عن طريق ترابية سيئة ومليئة بالحفر الجانبية التي خلفها نابشو الآثار الذين كانوا متابعين لأعمال الشق أولاً بأول، وعلى جانبي الطريق تتناثر بقايا عظام بشرية متكلسة ومهشمة، هي كل ما تبقى من مقبرة سبئية كانت على سفح جبل "شمر يهرعش"..
الأهالي يؤكدون بأن مشروع هذا الطريق كان عبارة عن غطاء لنبش الآثار المدفونة في سفح الجبل، وبكل بساطة يستدلون على صدق كلامهم بأن هذه الطريق لا تمر على أي تجمع سكاني ولا تنتهي إلى أي هدف، فنهاية هذا الطريق هو جرف صخري شاهق، ويتساءل كثير منهم عن الهدف الاستراتيجي أو الخدمي الذي توفره هذه الطريق الملتفة حول جبل "شمر يهرعش" الاثري..
المواطن عبدالله الهجري –أحد أبناء قرية الحقلين- ويعمل مشرفاً مكلفاً من قبل الصندوق الاجتماعي للتنمية لحماية الآثار من النبش، ليس هو الوحيد الذي يؤكد عبثية هذا الطريق، حيث علق على سؤالنا عن أهمية هذا الطريق بقوله:
"الطريق لا ندري لماذا تم شقه، ومن يخدم، ولا نعلم من هو صاحب المصلحة، هذا الطريق بدون هدف وينتهي إلى حيد"..
هذا هو ملخص الكلام الذي يردده الجميع هناك، إلا أن فيصل عبده طاهر –أحد أبناء المنطقة- انبرى من بين جمع من المواطنين الذين كانوا يؤكدون بأن مشروع الطريق استخدم كغطاء لنبش الآثار، وبأنه مر على مقبرة أثرية ودمرها بالكامل، مدافعاً عن أهمية هذا المشروع، متهماً جميع من يشككون بأهمية هذا المشروع أو يقولون بأنه كان مجرد غطاء لنبش الآثار بأنهم مغرضون وبأنهم هم الذين كانوا ينبشون الآثار..
وعن أهمية هذه الطريق يوضح فيصل عبده طاهر بأن هذه الطريق التي نفذها المجلس المحلي بمديرية السدة كانت بهدف إنشاء سد في “نجد الحيد” الذي تنتهي إليه الطريق، نافياً أن يكون هدف السلطة المحلية من وراء هذا المشروع البحث عن أي آثار، وعندما سألناه عن علاقته بالمجلس المحلي حتى يتكلم باسمه، رد بأن مناقصة هذا المشروع نزلت في الجريدة، وبأن الطريق قد اكتملت وتوقف العمل فيها منذ ثمانية أشهر، لأنها وصلت إلى "ضاحة" ولا داعي لإكمالها..
السد الذي تحدث عنه "فيصل" وأكد بأن الطريق شقت من أجل إنشائه في منطقة “نجد الحيد”، يبدو حجة غير مقبولة عند الأهالي، الذين سخروا من هذا التبرير، حيث أن "“نجد الحيد”" هو عبارة عن جرف جبلي شاهق في الجهة الشمالية الغربية للسلسلة الجبلية التابعة لجبل "شمر يهرعش"، ولا توجد أي مؤهلات في المكان لإنشاء سد فيه، ما يؤكد من وجهة نظر الأهالي بأن مشروع الطريق لا يعدو عن كونه مجرد مشروع عبثي تم تنفيذه بميزانية تجاوزت 8 مليون ريال بهدف نبش الآثار.
بسبب غياب الدولة..حرب قبلية على آثار الدولة السبئية
لم يعرف التاريخ أن هناك حرباً قبلية قد نشبت بسبب الخلاف على الآثار إلا في مديرية السدة، عندما اكتشف المواطنون الأسبوع قبل الماضي في منطقة الشاهد غرفة من الرخام نشبت بسببها حرب بين أهالي قريتي "الدثية والحقلين"، وذلك في وقت كان فيه مجلس الوزراء يتخذ قراره بإحالة جميع المتورطين في قضية آثار "العصيبية" إلى التحقيق..
عدم حضور الدولة لحماية المنطقة من أيادي المخربين واللصوص هو الذي تسبب في تصاعد الخلاف بين القريتين على امتلاك الآثار المكتشفة، حيث يؤكد المواطن عبد الرحمن صالح الكينعي –من الحقلين- بأن موقع "العصيبية" وجزءا من جبل شمر يهرعش ملك له ولأولاد عمومته.. موضحاً بأنه ومنذ ست سنوات يتم تبليغ الدولة بأن أهالي قرية الدثية ينبشون جبل شمر يهرعش والشاهد دون جدوى..
ويضيف بأنه قد تم إبلاغ مدير الناحية السابق ومدير الأمن والمحافظة دون أي جدوى، إلى أن وصل نابشو الآثار إلى ضريح الملكة في "العصيبية".. ويقول:
"قد رمينا عليهم واتشاتمنا وبلغنا الدولة دون فائدة"..
وأثناء حديثنا مع الكينعي الذي يدعي ملكيته للجبل وللموقع الأثري، تدخل أحد أهالي قرية الدثية الذي استفزته تصريحات الكينعي وقام بالرد عليه حيث قال علي عبد الجبار –الدثية-: هذه المنطقة تابعة لقرية الدثية وأموال الدثية، وبيننا أوراق مشارعة على المنطقة.
احتدم الخلاف بين أهالي القريتين أثناء حديثنا معهم، ليصل الأمر إلى صدام كاد أن يتحول إلى قتال.. أهالي قرية الدثية كانوا يحذرون الصحيفة من أن تذكر بأن المنطقة تابعة لأهالي الحقلين، وأهالي الحقلين يردون عليهم، ولم يكن أمامنا إلا الانسحاب من الموقع قبل أن تتطور الأمور إلى ما هو أسوأ بسببنا..
كنوز العصيبية في محاضر رسمية
وفقاً لمحضر تم التوقيع عليه في 13/1 عن القطع الأثرية المكتشفة في موقع العصيبية الأثري، فقد تم استخراج القطع الأثرية التالية:
- سيف من الحديد له مقبض من العاج والخشب المكسو بشرائح من الذهب، ويبلغ طوله 67 سم..
- 9 قطع من الحديد مختلفة الأشكال والأحجام تمثل بقايا نافذة محطمة..
_33 قطعة من البرونز ذات أشكال وأحجام مختلفة..
-14 رأسا لرماح من الحديد إلى جانب أجزاء صغيرة ن بقايا رماح.
- جزء من غطاء لإناء برونزي يبلغ قطره حوالي 5.6 سم..
- سوار من الذهب عليه زخرفة، ويبلغ قطره 5.5 سم..
- سبيكة من الذهب يبلغ طولها 3.8 سم..
- سوار من البرونز يبلغ قطره حوالي 6.4 سم..
- أربعة أقراط من الذهب ذات شكل مخروطي يبلغ طول القرط الواحد 1.6 سم..
-3 قطع أسطوانية الشكل من الذهب يبلغ طول الواحدة 1.9 سم..
- قطعتين من الذهب على شكل خرز..
- فص من العقيق الأسود وعليه خط أبيض..
أما القطع الأثرية المكتشفة في الموقع بتاريخ 16/1 فهي بحسب المحضر الموقع في حينه:
- مقبض اسطواني الشكل من العظم..
- كتلة طينية غير منتظمة الشكل عليها القليل من بودرة الذهب..
- سحلية صغيرة من البرنز يبلغ طولها 5.5 سم..
- قطعة أسطوانية الشكل من البرونز (7.5×6سم)..
- سوار من الذهب قطر الأول 7.3 سم والثاني 5.5سم..
- سوار من الذهب عليه حبيبات دائرية وبعض الزخارف، ويبلغ قطره 4.2 سم..
- عدد غير محدد في المحضر من أساور الذهب التي تتراوح أقطارها بين 3.8 – 8 سم..
- مقبض سكين من الذهب والعاج 8 سم..
- سوار من الذهب حلزوني الشكل على أحد طرفيه شكل رأسي خروف 3.9 سم..
- خاتم من الذهب له فص من العقيق الأحمر الشفاف، يوجد عليه رسم لآدمي، قطره 1.8 سم..
- خاتم من الذهب رسم على فصه البيضاوي طائر (1.7) وخاتم آخر قطره 1.3..
- حزام من الذهب يتكون من 17 قطعة بيضاوية الشكل وخمسة فصوص.. ويبلغ طوله 54.5 سم..
- ست شرائح من الذهب على سطحها بعض الزخارف..
- قطعتين من الذهب تتوسطها فصوص بيضاوية الشكل..
- ثلاثة فصوص ذات لون أسود، اثنان منها إطارها من الذهب..
- خرصان (قرطان) من الذهب على شكل امرأة في وضع أمامي طول الواحد 2.7 سم وعرضه 1.2 سم، بالإضافة إلى 11 زوجاً من أخراص الذهب يتراوح طولها بين 3.4 – 3.8 سم..
- عملة ذهبية رسم قطرها 1.8 سم، مرسوم على الوجه الأول منها رجل على كرسي وعليه كتابة، والوجه الآخر رأس آدمي وبعض الحروف..
-38 قطعة كروية من الذهب..
-9 قطع ذهبية مطعمة بالفصوص والأحجار الكريمة..
-8 أخراص من الذهب طول الواحد 2.2 سم، بالإضافة إلى 3 أخراص ذات شكل مخروطي من الذهب..
-39 حبة خرز محببة، عليها ثقوب من الذهب..
-14 حلقة صغيرة ومتشابكة من الذهب..
-7شرائح من الذهب ذات أحجام مختلفة..
  رد مع اقتباس
قديم 10-18-2008, 12:29 PM   #783
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

قريبا تحويل قصر ريدان المكتشف في ظفار إلى متحف مفتوح
قدر مسئول في مكتب آثار محافظة إب عمر اللوحات الجدارية المرسوم عليها صور حيوانات خرافية والمكتشفة بمعبد قصر ريدان بأنها تعود إلى فترة 100-300 ميلادي
وفي تصريح لـ"26سبتمبرنت" قال فؤاد عبدالله القشم مدير مكتب الآثار بالمحافظة إن الرسوم المكتشفة تحمل اشكال حيوانات مثل الابل والوعل والنمور وحيوانات أخرى مجنحة بعرض 60 سم وارتفاع 135سم منحوتة في أحجار عادية ولوحات أخرى منحوتة على شكل آدمي على رأسه تاج يتوقع انه لملك من ملوك تلك الفترة.
مشيراً إلى أن هناك مشروعا لتحويل المكان المكتشف إلى متحف مفتوح لابرازه أمام الزوار والسياح والتعريف بالتاريخ العريق الذي تشتهر به المديرية والمحافظة مؤكداً الاعداد والتجهيز لاستئناف العمل في موقع العصيبية الأثري في نفس المنطقةت خلال الفترة المقبلة .
  رد مع اقتباس
قديم 10-18-2008, 12:51 PM   #784
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

أسسها الملك الحميري ذوريدان
إكتشاف أبو الهول اليمني في مملكة ظفار الحميرية
قال مسئول محلي بمحافظة إب أن تنقيبات البعثة الأثرية الألمانية واليمنية – في منطقة ظفار توصلت إلى أكتشاف حجر منقوش على شكل أسد وعليه رسوم لأشجار نباتية وينتهي بمؤخرة كبش "خروف" يشابه إلى حدٍ كبير تمثال "أبو الهول" الموجود في مصر. وأكد عبدالسلام الأغبري -أمين عام المجلس المحلي لمديرية السدة- أن النتائج الأولية للاكتشافات الأثرية تشير ملامحها إلى أنها أجزاء لمحتويات قصر أثري أو معبد لملك يمني قديم يعتقد أنه "قس الأقداس"، وأضاف أن التنقيبات الأثرية للبعثة الألمانية التي يرأسها "باول يول" أخصائي آثار بجامعة "هيدل برج" الألمانية عثرت أيضاً على وجوه آدمية ومجموعة من القطع البرونزية وخواتم من الحلي والعقيق عليها نقوش حميرية. وأكد الأغبري أن مهمة حماية الموقع الأثري أسندت للسلطات الأمنية حتى لا يتعرض الموقع لأعمال النهب والعبث، مشيراً إلى أن هناك "3" أطقم شرطة ترابط في الموقع ورابع يرافق البعثة الأثرية التي تعمل في التنقيب على الآثار بالموقع منذ مطلع فبراير الماضي. وتقع منطقة ظفار حمير ، او ظفار يريم عاصمة الدولة الحميرية التي أسسها الملك الحميري "ذي ريدان" سنة 115 ق.م بمنطقة ظفار يحصب او ظفار قاع الحقل او ظفار منكث ، او ظفار وادي بناء، بمحافظة إب على سفح جبل ريدان بعزلة العرافة مديرية السدة جنوب مديرية يريم بنحو20 كيلو متر، وترتفع على مستوى سطح البحر بنحو الفين و750 متر. وأستمر حكمها قرابة 650 عاماً زحف خلالها الحميريون شمالاً وجنوباً حتى وصلوا مأرب وضموا إليهم الدول السبئية والتي كانت قائمة هناك، وتوحدت الدولتان لتصبح اليمن بذلك أول دولة عرفت التوحد منذ اكثر من 2000 عام وكونت مملكة " سبأ وذوريدان" على يد الملك الحميري شرحبيل بن يعفر بن أبو كرب أسعد "اسعد الكامل" وعاصمتها ظفار ، وقد برزت المملكة الحميرية فيما بين 300الى 525 م كاقوى مملكة في جنوب الجزيرة معتمدة على التجارة مابين الغرب والشرق بالمواد العطرية واللبان ويبقى الإشارة الى أن محافظة إب تعتبر إحدى المحافظات اليمنية التي تمتلك حضارة تاريخية عريقة أمتدت على مر العصور، عاصرت جميع مراحل الأحداث التاريخية التي مرت بها اليمن قديما ً وكانت مكاناً وعاصمة تاريخية لكثير من الدول القديمة التي ظهرت في اليمن وتزخر بالعديد من المعالم الأثرية والتاريخية التي مازال بعضها قائم حتى الآن.
  رد مع اقتباس
قديم 10-18-2008, 01:29 PM   #785
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

مدير تطوير الحرف اليدوية بالمركز الوطني لـ" الثورة":
ظهور القوالب أثر سلباً على الحرف اليدوية وممتهنيها
ولا نستطيع ملاحقة سرقات القوالب بسبب قلة الإمكانيات

شرع المركز الوطني لتطوير الحرف اليدوية" سمسرة النحاس" منذ إنشائه في عام 1986م بانتشال الحرف اليدوية والمتمثلة في المشغولات الفضية والجلدية والعقيق اليماني والنسيج من الإندثار إلا أنه اصطدام مؤخراً بظهور القوالب التي أثرت سلباً على الحرفة وممتهنيها، وفي هذا اللقاء يتحدث عبد المجيد يوسف المصباحي- مدير إدارة تطوير الحرف اليدوية بالمركز الوطني عن واقع الحرف اليدوية وأثر القوالب على هذه الحرف وقضايا أخرى ذات صلة، فإلى حصيلة هذا اللقاء:
* هل من لمحة عن فكرة إنشاء المركز الوطني لتطوير الحرف اليدوية؟
-تم إنشاء المركز الوطني لتطوير الحرف اليدوية في عام 1986م بدعم من الهيئة العامة للمحافظة على المدن التاريخية ومنظمة اليونسف المشروع الانمائي للأمم المتحدة من أجل المحافظة على الحرف اليدوية وبالذات بعد أن رأت هذه الجهات أن الحرف اليدوية في الجمهورية بدأت تختفي فقامت على ضوء ذلك بعمل دراسات لبعض الحرف اليدوية الموجودة في السوق بشكل ضئيل وإنشاء المركز الوطني ووضع خطته التي تضمنت فتح أقسامه الرجالية والنسائية وتعليم الحرفيين والشباب العاطلين عن العمل لهذه الحرف والمحافظة على الحرف اليدوية وتوسعة فروعه على مستوى محافظات الجمهورية وغيرها.
أنـواع
* ماهي أنواع الحرف اليدوية التي يتبنى المركز تطويرها؟
- المركز الوطني لتطوير الحرف اليدوية يقوم بأعمال المشغولات الفضية والعقيق اليماني والمشغولات الجلدية والنسيج والنحت على الخشب الذي يتضمن زخرفة ونحت اللوحات والأبواب والشبابيك الخشبية ومصاحف القرآن الكريم والكراسي وبعض الطاولات بتصميمات يمنية ذات طابع تراثي وتاريخي ومعماري أصيل، وعمل الجصيات والذي انتهى فيما بعد بسبب قلة الإمكانيات.
احتراف المرأة
* ذكرتم في حديثكم احتراف العنصر النسوي للحرف اليدوية كيف؟
- أوجدنا فرعين للمركز خاصين بالنساء هما سمسرة الذماري, والحياة الصنعانية، اللذان يهتمان بالمنسوجات اليدوية والموروث الصنعاني من أكلات شعبية وأزياء وتطريز وخياطة وغيرها.
جهد كبير
* لماذا لم تتجه المرأة إلى بقية الحرف اليدوية؟
- اقتصر دور المرأة في هذه الحرف على عمل المنسوجات والموروث الصنعاني لأنها من الأعمال الخفيفة وبقية الحرف تحتاج إلى الجهد الكبير الذي لا تتحمله المرأة.
أسباب
* لاحظنا أن الحرف اليدوية بدأت تختفي ماهي الأسباب؟
- تتمثل أسباب اختفاء الحرف اليدوية في عدم الاهتمام بها وبممتهنيها.
وعدم وجود الإمكانيات اللازمة للمركز وسرقة المهنة عن طريق عمل القوالب المقلدة لها وغيرها.
القوالب
* كيف تؤثر القوالب على الحرف اليدوية؟
- يعمد بعض الدخلاء في السوق إلى أخذ نموذج الحرف اليدوية وطبعه خارج البلاد وإغراق السوق به مما ينعكس سلباً على الحرف اليدوية وممتهنيها الذين لا يجدون حلاً لذلك إلا التخلي عن المهنة.
امكانيات شحيحة
* بصفتكم الإطار المنظم للحرفيين لماذا لا ترفعوا دعاوى ضد سرقات القوالب؟
- نحن لا نستطيع أن نلاحق سرقات القوالب في السوق فما بالك برفع الدعاوى ضدها نتيجة امكانياتنا المحدودة والشحيحة، وهذه المشكلة لن تحل بتكاتف الجهات المختصة والحرفين فقط بل لا بد من جهود أخرى.. والآن بدأت هيئة المواصفات والمقاييس وضبط الجودة بوضع ضوابط ومعايرة لجودة هذه الحرف من أجل التخفيف من سرقاتها.
خطوات جادة
* من أجل المحافظة على الحرف اليدوية ما الذي اتخذتموه في هذا الشأن؟
- قمنا بفتح أقسام المركز الخاصة بالحرف وتدريب ستة طلاب خلال ستة أشهر بالإضافة إلى الحرفين على إتقان المهمة وتغطية السوق بهم والاستعانة بالخبرات الأجنبية في ذلك ومنحناهم شهادات تثبت عملهم بالمركز وتخرجهم منه وأعطينا بعض الحرفيين فراغات" محلات" داخل المركز بأجور رمزية بسيطة وأوجدنا لهم المعامل الخاصة بهم والمواد الخام الخاصة بالحرف اليدوية تشجيعاً لهم من أجل أن يمارسوا المهنة ويرتقوا بهذه الحرف والمحافظة عليها من الإندثار وقد عملنا بتوجيهات رئيس الجمهورية للحفاظ على الحرف.
تراجع
* ما مدى الإقبال على الحرف اليدوية؟
- يوجد إقبال كبير على الحرف اليدوية وبالذات من السياح الأوروبيين والخليجيين.
والذين يقبلون على القمريات ومنارات المساجد والعقيق اليماني والمشغولات الفضية ولوحات الزخرفة الإسلامية وبعض النقوش اليمنية ذات الطابع الحضاري الثقافي إلا أن هذا الإقبال بدأ يتراجع مؤخراً بسبب الإمكانيات المحدودة للمركز وتراجع السياحة اليمنية.
اهتمام الزائرين
* كيف تصنف تذوق الزبائن لهذا الحرف؟
- يقبل البعض من الزبائن على هذه الحرف دون تذوق لفنها والبعض الآخر بدواعي التذوق لجمالها وفنها وطابعها التراثي والتاريخي والحرفي والذي نلاحظه من خلال فحصهم للحرف والمكوث طويلاً أمام الحرفي كما أن التذوق لا يقتصر على هذا الجانب وانما يمتد إلى تذوق الطابع القديم للحرف خاصة الممزوج بالطابع الحضاري.
فوارق
* هل هناك فرق بين ما تصنعه يد الحرفي والقوالب؟
- نعم... توجد فوارق بين ما تصنعه يد الحرفي والقوالب فالأول يمتاز بالدقة والجهد المبذول والملمس الفني واحتوائه على المواد الخام بشكل كبير بينما الثاني من القوالب تكون ردئية الصنع وخفيفة وتغيب عنها الملامح التراثية والتاريخية والتذوقية وغيرها.
مدلولات المشغولات
* كيف يتم صناعة هذه الأعمال؟ ومن أين تأتي أفكارها؟ وعلى ماذا تدل؟
- الأعمال كثيرة في المشغولات الفضية والعقيق اليماني والأحجار الكريمة والنحت على الخشب والذي يتم صناعة أعمالها ونحتها بناءً على وضع الرسومات المبدئية ذات الطابع اليمني والإسلامي، وفي جانب المنسوجات يتم تجهيز أعمالها وفق المقاطع التراثية والتاريخية والجمالية ويتم استلهام أفكار الحرف اليدوية من المعالم التراثية لبلادنا وموروثها الشعبي والفلكلور الإسلامي التاريخي وغيرها، وتدل هذه الحرف على حضارة وتراث اليمن وأصالته والفن الإسلامي الزاخر بإبداعته وحرفيته.
رقابة
* كيف تضمون الجودة في هذه الحرف؟
- أعطينا الحرفيين المشورات الخاصة بالخطاط على الحرف اليدوية وأصدرنا توجيهاتنا إليهم بالتفنن بطرق عرض الحرف وعملنا على النزول إليهم وتفقد أوضاعهم وجودة الحرف باستمرار من أجل المحافظة على الحرف اليدوية وجودتها ومنع التلاعب بها.
التوعية
* يلعب الأعلام دوراً كبيراً في هذه الحرف ماهي خطتكم في هذه الاتجاه؟
-وضعنا بعض المنشورات الخاصة بالحرف اليدوية في الأماكن البارزة من المركز وعملنا بعض الإعلانات في صحيفة الثورة عن الدورات التي يقيمها المركز وسنعسى إلى التوعية بالحرف اليدوية عن طريق نشر الملصقات والإعلانات الخاصة بمعاييره وختومات جودتها ووضع اللوحات الخاصة بأماكن عرضها.
علاقة وثيقة
* ما علاقة حركة السياحة بالحرف اليدوية؟
- ترتبط حركة السياحة بالحرف اليدوية بعلاقة وثيقة، فكلما تم الاهتمام بالحرف اليدوية زاد الإقبال عليها وبالتالي زادت السياحة وانعكس ذلك إيجابيا على التنمية في بلادنا.
إختلاف الدوام
* لاحظنا أثناء زيارتنا للمركز أن معظم محلاته مغلقة وفي المحلات المفتوحة يمارس غير الحرفيين طرق عرض الحرف فقط هذا ما تعليقكم؟
- كان في شهر رمضان والذي يختلف فيه دوام محلات المركز، حيث يبدأ من بعد صلاة العصر وينتهي عند الساعة الثانية بعد منتصف الليل، كما أن المحلات تتبع القطاع الخاص ولذلك نستطيع إلزامهم بالدوام، كما أن وجود غير المهنيين في المحلات يرجع إلى انشغال الحرفيين بأعمال أخرى أو ما شابه ذلك.
إرضاء الزبون
* كيف تقومون بالتوفيق بين رغبة الزبون وصناعة الحرف؟
- أعمالنا تعتبر ذات طابع حرفي قديم والذي يفضله جميع الزبائن نهتم به أكثر.
وأحيانا يأتي إلينا الزبون ويطلب عمل حرفة معينة بمواصفات حسب مزاجه وتذوقه مما يجعلنا نوفق بين ما يطلبه وطابع الحرف.
مشاركة
* هل شاركتم بحرف يدوية في مهرجانات دولية؟
- شاركنا بحرف يدوية في المعارض التي أقيمت بدبي وألمانيا واليابان وكانت مشاركاتنا ناجحة بدليل الإقبال الكبير للناس هناك على الحرف اليدوية اليمنية.
سمسرة النحاس
* ارتبط اسم المركز بسمسرة النحاس إلا يطغى هذا الاسم على المركز الوطني لتطوير الحرف اليدوية؟
- طغى اسم سمسرة النحاسي على اسم المركز كونه الاسم السائد عند الناس والمتعارف عليه منذ القدم أما اسم المركز فهو جديد منذ إنشاء المركز في عام 1986م.
اللوحات التشكيلية
* وجدنا في المركز بعض اللوحات التشكيلية هل هي من عمل الحرفيين؟
- لا.. وإنما هذه اللوحات لبعض الفنانين التشكيليين والذين يقومون بالرسومات التشكيلية ذات الطابع اليمني وعرضها في المركز تشجيعاً لهم ولأنها متقاربة مع بعض الحرف اليدوية.
إندثار
* هل تعتقد أن المركز أدى دوره؟
- أعتقد أن المركز أدى دوره بحسب إمكانياته الشحيحة واستطاع على الأقل المحافظة على بعض الحرف اليدوية من الإندثار لكن عمل المركز يحتاج إلى الكثير من أجل تطوير نشاطه والمحافظة على الحرف وتطويرها.
صعوبات
* ما الصعوبات التي تواجهكم؟
- الصعوبات التي تواجهنا تتمثل في عدم وجود الإمكانيات اللازمة للمركز وعدم الاهتمام بالحرف اليدوية وسرقة المهنة واقتصر المركز على المحافظة على بعض الحرف دون أخرى، وغياب التوعية بأهمية الحرف لدى الجمهور وعدم مراعاة الحرفيين وتقدير أعمالهم.
أخيراً
* كلمة أخيرة تودون قولها؟
- أشكر الجهات الداعمة للحرف اليدوية ونطالبها بالمزيد وننصح الحرفيين الاهتمام بالجانب الفني والتراثي للحرف والمحافظة عليها وأدعو الشباب إلى الانخراط في الحرف اليدوية.
  رد مع اقتباس
قديم 10-18-2008, 01:40 PM   #786
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

دعوة لزيــارة مدونتي المهتمة بالتاريخ و التراث و الحضارة اليمنيــة
http://ibnsaba.jeeran.com/profile/
  رد مع اقتباس
قديم 10-18-2008, 01:49 PM   #787
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

جيل الكمبيوتر والإنترنت
الخميس 16 اكتوبر 2008
فؤاد عبدالقادر .. صحيفة الثورة

أليس هذا ما يشرح القلب ويجلي النظر.. أن ترى أمامك جيلاً جديداً ولد بعد الثورة وعاصرها درس في مدارسها وتشبع من دروسها وحمل شهادة التخرج.. عرف علوماً جديدة.. وطرق أبواباً أجد.. جيل عصري مثقف أصبح يتعامل مع الأجهزة الإلكترونية المعقدة ببساطة يحسد عليها ها هو يتعامل مع الكمبيوتر والإنترنت.. يلج أبواباً علمية كانت مغلقة على الجيل السابق.. جيل ما قبل الثورة المباركة.
الكمبيوتر والإنترنت هذان الاختراعان العلميان أعظم ما أورثه القرن العشرون فكان فتحا علميا وثقافيا وتربويا مميزاً جعل العالم والعلم بين يديك.. وجعل العالم قرية.. والواقع أني أبسمل وأحوقل كلما شاهدت طفلا لا يتجاوز سنه العاشرة أو شاباً يتعامل مع الكمبيوتر والإنرتنت بكل ذكاء.. يتواصل مع علوم الدنيا.. يجوبها إلى أقصى الكرة الأرضية.. أقول لنفسي يا سبحان الله.. أين كنا وكيف أصبحنا.
صحيح كان حلما فخاطرا فاحتمالا ثم أضحى حقيقة لا خيالاً.
جيل جديد يتأبط حقيبة الكمبيوتر المحمول يجعلك تحترمه وتقف له تعظيم سلام. لأنك ستشاهده يبحث عن المعلومة العلمية والثقافية والتربوية ينطبق ذلك على الفتاة على حد سواء.
  رد مع اقتباس
قديم 10-18-2008, 02:17 PM   #788
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

احباط تهريب مخطوطات ومقتنيات أثرية بحوزة فتاة بمطار صنعاء
ضبطت أجهزة الأمن ومكتب الآثار بمطار صنعاء الدولي اليوم 38 مخطوطة أثرية و4 أواني فخارية وحربة يعود تاريخها إلى العصور الإسلامية بحوزة إحدى الفتيات اليمنيات كانت متجهة إلى دولة قطر.
واوضح مدير مكتب الاثار بمطار صنعاء الدولي على المحسني أن تلك المضبوطات تضم مخطوطات أثرية إسلامية ذات أحجام مختلفة كبيرة ومتوسطه وصغيرة وأغلبها مجلدة بالجلد المزخرف وبعض غراتها مذهبه فضلا عن إن تلك المخطوطات مكتوبة بخط اليد لعدد كبير من علماء ووفقها اليمن.
وقال " إن المخطوطات تشمل 14 مخطوطة في القرآن الكريم و13 مخطوطة في الفقه، و4 مخطوطات في الأدعية والأذكار و3 مخطوطات في النحو ومخطوطتين في الفلك، ومخطوطة في الحديث وأخرى في السيرة ومجموعة من القصاصات، إلى جانب 4 آواني فخارية أثرية وحربة قديمة تعود لقبل 200 سنه.
وأشاد مدير مكتب الآثار بمطار صنعاء بالجهود المبذولة من قبل الجهات الأمنية والمختصة في مطار صنعاء .. مشددا في الوقت ذاته بأهمية وضرورة تكثيف التوعية للمواطنين وتعريفهم بأهمية مثل هذه المخطوطات باعتبارها ارث حضاري وتاريخي لليمن يجب المحافظة عليه وإبلاغ الجهات المعنية عن أي عمليه تهريب أو بيع لمثل هذه المخطوطات كون ذلك جريمة يحاسب عليها القانون .
فيما أوضح مدير أمن مطار صنعاء الدولي حافظ الجمرة، انه تم احالة الفتاة إلى نيابة الآثار لاستكمال التحقيقات بعد أن تم إجراء تحقيقات اولية معها وفقا للإجراءات القانونية المعمول بها بمطار صنعاء الدولي.
فيما بينت (خ.د) التي وجدت بحوزتها المضبوطات أنها قامت بتجميع تلك المخطوطات منذ العام 2006م وقامت بشرائها بأكثر من 8 الآف دولار.
وكانت الأجهزة المختصة بمطار صنعاء الدولي قد أحبطت خلال النصف الأول من العام الجاري محاولة تهريب نحو ( 371 ) قطعة أثرية إلى خارج البلاد بحوزة عدد من الأشخاص من الجنسيات العربية والأجنبية.
  رد مع اقتباس
قديم 10-19-2008, 11:24 AM   #789
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

وزارة الثقافة تنظم المعرض الأول للمخطوطات والرقوق القرآنية

مخطوط لمؤلف يتضمن نسب النبي محمد عليه الصلاة والسلام وسيرته
تنظم وزارة الثقافة خلال الفترة من 11-19/10/2008م المعرض الأول لصور نوادر المخطوطات والرقوق القرآنية في إطار حملة بقطاع المخطوطات في مجال الحفاظ عليها.
ووفقا لبلاغ صحفي تنظم هذه الفعالية بالتزامن مع الاحتفال بأعياد الثورة اليمنية الخالدة (سبتمبر- أكتوبر- نوفمبر) وسوف يتم عرض أكثر من مائة صورة لنوادر المخطوطات والرقوق القرآنية الموجودة في كل من مكتبة دار المخطوطات بصنعاء، ومكتبة الاحقاف بتريم حضرموت، وسوف يخصص لكل لوحة بتعريف يتناول الأهمية التاريخية الفكرية وملخص المحتوى .
ويأتي المعرض الأول كبداية حيث سيتم تنظيم معارض أخرى لصور نوادر المخطوطات الموجودة في بقية المكتبات الخاصة وبيوت وهجر العلم والمؤسسات الثقافية.
  رد مع اقتباس
قديم 10-19-2008, 11:28 AM   #790
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

وزيرالثقافة : متحف المخطوطات سابق لأوانه ونحن بصدد فرز المخطوطات
قال وزير الثقافة ( الدكتور أبو بكر الملفحي) إن إمكانية تنفيذ وإقامة وزارته متحفا للمخطوطات سابق لأوانه، لكنه أشار إلى إمكانية الإنتقال إلى مرحلة المتحف بعد الإنتهاء من تنظيم ما هو متواجد لدى وزارة الثقافة من مخطوطات والتي تتواجد في ثلاث دور في كل من صنعاء وزبيد وتريم .
ودعا وزير الثقافة في افتتاحه المعرض الأول لصور نوادر المخطوطات والرقوق القرآنية والذي تنظمه وزارته والذي يتزامن احتفال اليمن بأعياد 26 سبتمبر و14 اكتوبر ونوفمبر- الأسر اليمنية التي تحتفظ بنسخ من المخطوطات للتواصل مع وزارة الثقافة لتقوم بمهامها في حفظ تلك الوثائق من المخطوطات وترميها إن احتاجت إلى ترميم، موضحا أنه لايوجد لدى دار المخطوطات ومكاتب المخطوطات إلا النزر اليسير من مما هو متوافر لدى الأسر اليمنية الكثير من المخطوطات في بيوتها.
وقال الوزير إن وزارته حاولت من خلال إقامتها لهذا المعرض أن تضع روائع المخطوطات اليمنية من دار المخطوطات في صنعاء ودار الأحقاف بتريم أمام الجمهور الزائر للمعرض ليستمتع بما حققه الأوئل في مجال الإبداع والكتابة والتأليف، معتبرا أن إقامة معرض المخطوطات يعد فرصة للباحثين من أجل التعرف على ما هو متوافر لدى وزارة الثقافة من مخطوطات ودراستها وتنقيحها ، وهي كذلك فرصة للجمهور للتعرف على الكنوز المعرفية للمجتمع اليمني.
وعن خطة وزارته في مجال الإهتمام بالمخطوطات ذكر المفلحي بقطاع المخطوطات الذي تم استحداثه بوزارة الثقافة، مشيرا إلى أن وزارته بصدد إعادة فرز كل المخطوطات المتوافرة ولديها " تعاون للترميم مع أكثر من طرف، منها مركز جمعة الماجد في دولة الإمارات العربية المتحدة وتعاون مع الأصدقاء الإيطاليين والفرنسيين والأمريكان وهي جزء من التعاون الثقافي".
يذكر أن المعرض الأول لصور نوادر المخطوطات والرقوق القرآنية يأتي في إطار حملة ينظمها قطاع المخطوطات بوزارة الثقافة من أجل الحفاظ على المخطوطات.
ويضم المعرض أكثر من مائة صورة لنوادر المخطوطات والرقوق القرآنية الموجودة في كل من مكتبة دار المخطوطات بصنعاء، ومكتبة الاحقاف بتريم حضرموت، وسوف يخصص لكل لوحة بتعريف يتناول الأهمية التاريخية الفكرية وملخص المحتوى .
  رد مع اقتباس
رد

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اختيار اليمن لتكون أفضل واجهة سياحية للعام 2007م (ومجموعــة صور عن اليمن ) ابــن صنعــاء منتدى الصحافة والاعلام 9 01-17-2008 10:56 AM
كل عام وانتـم بخيـر بمناسبـة العام الجديد .. صفحـة التهانئ والتبريكـات ابــن صنعــاء منتدى الاصدقاء 12 01-07-2008 10:16 AM
ابن اليمن mr_mr4042 التعارف والترحيب 5 03-14-2007 03:24 PM
جمع تراث الجوهرة عبد الباسط عبد الصمد رحمه الله!!!! فتى الامة المنتدى الاسلامي العام 3 11-12-2006 08:12 PM


الساعة الآن: 05:53 AM

 
 
.

  اقسام المنتدى دروس برمجة صور اسهم نغمات قصص ستلايت رياضة برامج ادب لغات العاب  تعارف  أفلام  Anime الاعلام الاحلام فرفشةجوال سفر ازياء سينما الاسرة المنتدى الطبي التعليم مطبخ الاسلام  العاب 1 2 3 4 ادلة صور  اعلانات زواج اسرة  الموسوعة موبايل نغمات دردشا ت شات الاسهم اسلامية