دليل سندباد
 

defaultdirectory.com for Insurance, Business,Games ,and more

منتديات ســــندباد

         
روابط مفيدة طلب كود تفعيل العضوية تفعيل العضوية استرجاع كلمة المرور احدث المشاركات
 
 
 
العودة   منتديات سندباد > المنتديات الترفيهيه > منتدى السياحة و السفر
     
منتدى السياحة و السفر سياحة ,سفر,رحلات,رحلات بحرية,سفارى,جزر,مناظر طبيعية,استجمام,اجازات,رحلات شرق اسيا,السياحة العربية,السياحة الاوروبيه,فنادق,فنادق حول العالم


صفحـة حضارة وتاريخ و تراث اليمن

منتدى السياحة و السفر


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 08-31-2008, 01:27 PM   #741
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

  رد مع اقتباس
قديم 09-01-2008, 10:53 PM   #742
سندباد مشارك
 
الصورة الرمزية عبد الرحمن الصنعاني
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 174
عبد الرحمن الصنعاني is an unknown quantity at this point
افتراضي

ماشاء الله اخي ابن صنعاء لقد تحولت هذه الصفحة الي موسوعــة أو مجلد يحتوي كل غالي ونفيس عن التراث اليمني ...

مشكور مشكور فعلا من القلب
عبد الرحمن الصنعاني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-02-2008, 09:55 PM   #743
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

بارك الله فيك اخي الغالي

وكل عام وانت بالف خير وصحة و سلامــــة

واتمنى تكرر زياراتك لتجدد الكثير من المواضيـــع الجديدة و المميزة
  رد مع اقتباس
قديم 09-02-2008, 09:58 PM   #744
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

لوحات تعريفية بالمواقع الاثرية في ذمار
أكمل مكتب السياحة بمحافظة ذمار المرحلة الثانية من عملية تركيب اللوحات الارشادية والتعريفية في عدد من المواقع الاثرية والتاريخية في مدينة ذمار وعدد من المديريات.
وأوضح مدير عام مكتب السياحة بمحافظة ذمار عادل أحمد ناصر سيف لوكالة الأنباء اليمنية /سبأ/ أنه تم تركيب تلك اللوحات في موقع مارية الاثري وموقع أضرعة بمديرية عنس ومسجد الامام مطهر بمدينة ذمار.
وأشار إلى أن هذه اللوحات التي تم تركيبها ضمن برنامج تنفذه وزارة السياحة للتعريف بالمواقع الاثرية، منوها بأنه تم خلال العام الماضي تنفيذ المرحلة الاولى من العملية التي شملت تركيب عدد من اللوحات التعريفية في عدد من المواقع الاثرية أهمها موقع بينون بمديرية الحدا وموقع محمية عتمة الطبيعية.
وقال أن مكتب السياحة سينفذ خلال العام الحالي مسحا للمناطق الاثرية والسياحية المعدة للاستثمار بهدف تحديث قاعدة المعلومات والبيانات عن المناطق الاثرية والنشاط السياحي في المحافظة لتقديمها إلى المستثمرين ووكالات السياحة والسياح القادمين إلى المحافظة.
وأكد أنه سيتم خلال الفترة المقبلة وبالتعاون مع الصندوق الاجتماعي للتنمية تنفيذ دورة تدريبية لأعضاء المجالس المحلية حول دور السلطة المحلية في التنمية السياحية وبما يسهم في الارتقاء بدور المجالس المحلية في تنشيط حركة السياحة في المحافظة.
ولفت سيف إلى أن المكتب يستعد لتنفيذ برامج تدريبية لكوادر المكتب في مجالات اللغات والحاسوب وتدريبهم على الطرق المثلى للترويج السياحي لتنشيط قطاع السياحة في المحافظة، مبينا أن محافظة ذمار تمتلك مقومات سياحية متميزة من خلال وجود العديد من المواقع والمناطق السياحية في السياحة العلاجية والاثرية والطبيعية والبيئية وغيرها.
  رد مع اقتباس
قديم 09-04-2008, 12:02 AM   #745
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

  رد مع اقتباس
قديم 09-06-2008, 11:03 PM   #746
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

وزارة الثقافة تعلن ترميم قلعة صيرة التاريخية في عدن
تعتزم وزارة الثقافة خلال الفترة القادمة ترميم قلعة صيرة التاريخية بعدن للحفاظ على طابعها التاريخي ومكوناتها باعتبارها واحدة من أهم المعالم التاريخية والأثرية في اليمن.

أعلن ذلك وزير الثقافة الدكتور محمد أبو بكر المفلحي للصحفيين خلال زيارته اليوم الخميس إلى قلعة صيرة لتفقد سير أعمال مشروع تعبيد طريق قلعة صيرة التاريخية بعدن.

وفيما استمع الوزير المفلحي من قبل القائمين على أعمال المشروع الى شرح مفصل حول مكوناته وماتم إنجازه حتى الان حثهم على سرعة إنجازه للبدء بترميم القلعة كونها من أهم المعالم التاريخية في اليمن.

وقال الوزير أن الزيارة تأتي تمهيداً لترميم قلعة صيرة التاريخية والحفاظ على طابعها التاريخي ومكوناتها التراثية مشيراً إلى أن الفترة القادمة ستشهد ترميم العديد من القلاع والمعالم التاريخية والأثرية في مختلف محافظات الجمهورية.

وتعود( قلعة صيرة ) التي بنيت على رأس قمة جبل صيرة على أسس حجرية ترقى إلى القرنين الخامس عشر والسادس عشر الميلاديين.

وبحسب الدراسات فأن الموقع كان مأوى حماية للميناء من القراصنة والغزو الخارجي وقد حفرت فيها بئر تسمى "بئر الهرامسة".

وكانت القلعة أداة فعالة وقوية لحماية ميناء عدن القديم الواقع في لحف الجبل كما شهدت هذه القلعة والجزيرة معارك خاضها اليمنيون ضد الغزاة والقراصنة ففي عام 1513- 1516 هاجمها البرتغاليين وصدهم جند القلعة.
  رد مع اقتباس
قديم 09-08-2008, 01:08 AM   #747
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

البــن .. سفيـر اليمــن إلى العالــم
عبدالله حزام
تحتل شجرة البن أهمية استثنائية في الذاكرة اليمنية، ففضلاً عن القيمة الاقتصادية لمحصول البن، ثمة قيمة تاريخية ومعنوية، فمن خلاله سجل اليمن حضوراً متميزاً على المستوى العالمي منذ أوائل القرن السادس الميلادي باعتباره المصدر الأول وحمل البن اسم ميناء المخا إلى كل أنحاء العالم . .
ورغم الاختلاف حول بداية ظهور البن في اليمن أو أثيوبيا قبل ألفي عام أو أربعة آلاف تعد اليمن صاحبة الفضل الأول في وصول البن إلى مكة والمدينة وانطلاقه إلى اسطنبول والإسكندرية ومن هناك إلى أوروبا في القرن السادس عشر، انطلاقاً من ميناء المخا “470 كلم إلى الشرق من العاصمة صنعاء” . . وكان البن خلال القرون الثلاثة الأولى من التاريخ الحديث ، وراء الأهمية التي احتلتها مدينة المخا الشهيرة والمعروفة في فرنسا باسم (موكا) حتى منتصف القرن التاسع عشر إذ كانت تمر جميع السفن التجارية الهندية البريطانية والهولندية والفرنسية بهذا الميناء محملة بالبهارات والقطن لتضيف أكياس البن إلى حمولتها وحسب الدراسات فإن زراعة اللبن على نطاق تجاري واسع في كل من جزر الهند الشرقية / إندونيسيا حالياً/ وفي البرازيل ، أدى إلى تراجع حجم إنتاجه في اليمن ،ليتحول من القرن الثامن عشر هامشياً بالنسبة لمحاصيل أخرى مثل القات الذي انتشرت زراعته على نطاق واسع بسبب سهولة زراعته وملاءمته المناخية وعائده الربحي السريع. .غير أن جودة البن اليمني جعلته يحتفظ بموقعه وشهرته كأفضل أنواع البن في العالم ، وحرصت الكثير من الشركات على إطلاق اسم موكا / المخا/ على البن الذي تسوقه. وخلال السنوات الأخيرة أبدت الحكومة اهتماماً كبيراً بالبن، وأعطت الأولوية لزراعته والعناية به، وإعادة الاعتبار لمكانته كأهم محصول نقدي في البلاد .
وقد انعكس هذا الاهتمام في الزيادة الملحوظة للمساحة الزراعية وحجم الإنتاج ، حيث تشير تقارير وزارة الزراعة والري إلى أن إنتاج البن ارتفع العام الماضي 2007 إلى 18 ألفاً و330 طناً وبلغت مساحة زراعة البن العام الماضي 33 ألفاً و451 هكتاراً مقارنة بمساحة 32 ألفاً و260 هكتاراً في عام 2006 .
مناطق زراعة البن
يزرع البن في أقاليم مختلفة من البلاد ، ويزرع بصورة رئيسية على ارتفاع يتراوح بين 1000 إلى 1700 متر فوق سطح البحر في الأودية التي تنحدر من المرتفعات الغربية والوسطى والجنوبية وفي المدرجات الجبلية خصوصاً في سلسلة الجبال الغربية المطلة على تهامة ، حيث تتراوح كثافة المساحة المزروعة بالبن ما بين 900 إلى 1000 شجرة في الهكتار الواحد ، ويتراوح إنتاج الهكتار الواحد ما بين 300 إلى 600 كيلوجرام ، وهذه المناطق تمثل نحو40 بالمائة من المساحة المزروعة في البلاد .
ويعد المناخ الدافئ الرطب ، مع توفر القدر الكافي من المياه ، مثالياً لنمو البن ، ونظراً لافتقاد معظم البيئات التي تزرع فيها شجرة البن في اليمن إلى جانب أو أكثر من شروط النمو فإن المزارع اليمني استطاع مع مرور السنين أن يكون خبرة كبيرة في التعامل مع شجرة البن ورعايتها ضمن أجواء تضمن لها أفضل شروط الإنتاج ، واعتمد في سبيل ذلك تقنيات معتبرة في زراعة هذه الشجرة .
وتظهر براعة المزارع اليمني بصورة جلية في المدرجات الجبلية المكشوفة وعلى ارتفاع يصل إلى 1700 متر فوق سطح البحر ، حيث تحولت هذه المدرجات كما في جبل برع مثلاً إلى ما يشبه الحدائق المعلقة ، واستطاع ببراعته أن يؤمن البيئة المثالية لنمو شجرة البن وإنتاجه ، من خلال العناية بالتربة الزراعية ، وغرس الأشجار الحراجية التي تتسم بفعالية في توفير أجواء رطبة وتجنب أشجار البن التأثيرات السلبية للبرد القارس وأهمها شجرة “ الطنب “ التي تعد أيضاً مصدراً للأخشاب الجيدة .
وغالباً ما يلجأ المزارع إلى أساليب لا تخلو من البراعة وخصوصاًَ أثناء الرعاية الأولية لشتلات البن ، حيث يقوم بإحداث فجوات تتمتع بالعمق الكافي ، ثم يضع الشتلة في الفجوة ويحيط الفجوة بسياج محكم من الأحجار ويزرع ضمن المساحة التي خصصها لشتلات البن أشجاراً حراجية لتوفير الأجواء الرطبة وحماية أشجار البن من البرد القارس ، ثم يتعهدها بالري الكافي ويظل يرعاها حتى تنمو إلى المستوى الذي يمكنها من مقاومة المخاطر البيئية والحيوانية .
أصناف البن في اليمن
يعرف العالم البن اليمني باسم البن العربي ، وهو أجود أنواع البن ، وتحت هذه التسمية توجد ثلاثة أنواع في اليمن هي : العديني ، الدوائري ، والتفاحي ، وهي الأكثر انتشاراً في البلاد ، وثمة أسماء كثيرة تطلق على البن ومعظمها تنسبه إلى المناطق التي يزرع فيها مثل البن الحمادي ، المطري ، الحيمي ، اليافعي ، البرعي ، والحرازي .
الأساليب المعتمدة في جني ثمرة البن
تتسم عملية جني البن في اليمن بسيادة الأساليب التقليدية ، فغالباً ما يلجأ المزارعون إلى جني الثمار على مراحل ، أي كلما كانت الثمرة في مرحلة تسمح بجني الثمرة على النحو الذي يسمح بالمحافظة على جودتها ومنافستها ، وعندما يبدأ لون الثمرة يميل إلى اللون الأحمر الفاتح إلى مشارف النضج يقوم المزارع بجنيها ،أو عندما يصبح لونها بنفسجياً أو رمادياً داكناً وهي المرحلة المتقدمة من النضج يسارع في جنيها .
ويحرص المزارع على عزل الثمار المتساقطة حتى لا تؤثر أيضاً على جودة البن لأن هذا النوع من الثمار عادة ما تكون مشبعة بالرطوبة.
تجفيف البن
وتمثل عملية تجفيف البن أكثر مراحل إعداد المحصول للتسويق تعقيداً ، إذ تتطلب حرصاً كبيراً من المزارعين لضمان الجودة والنكهة المطلوبين ، فبعد جني المحصول يقوم المزارعون بعرضه لأشعة الشمس وفي أماكن جافة لمدة تتراوح بين أسبوع إلى ثلاثة أسابيع ، وفي معظم الأحيان تشهد عملية التجفيف بعض الأخطاء التي تقلل من جودة الثمرة كأن يتم عرض كميات كبيرة في مساحات ضيقة مما يؤدي إلى تخمر بعض الثمار نتيجة الرطوبة وغياب التهوية الجيدة ، أو يتم تجفيفه على مساحة ترابية مما يؤدي إلى المشكلة ذاتها .
التقشير
وتمثل عملية تقشير ثمرة البن المرحلة الأخيرة قبل تسويق المحصول ، وتتلخص هذه العملية في فصل قشرة الثمرة عن النواة ، حيث يتم تسويق النواة باعتبارها الجزء الأهم في الثمرة ، فيما يتم تسويق القشرة بشكل منفصل ، وفي حين يتم تسويق النواة خارجياً ، تحظى قشرة البن برواج في الداخل ، ويعرف المشروب الذي يعد منها بالقشر .
وقبل عملية فصل النواة عن القشرة يتم نقع الثمرة في الماء لمدة تتراوح بين ساعتين إلى ثمان ساعات ، حتى تسهل عملية الفصل ولا تتأثر النواة وتحافظ على المستوى المطلوب من الجودة والنكهة .
التدريج
وهي العملية التي يتم خلالها فرز النواة الجيدة عن سواها حرصاً على جودة البن المعد للتسويق وللحصول على السعر المناسب ، وخلال هذه العملية يتم جمع النواة المتجانسة مع بعضها ، من حيث الحجم والكثافة ، تمهيداً للعملية اللاحقة من عمليات تجهيز المحصول للتسويق وهي مرحلة التحميص ، والملاحظ أن معظم النواة تتسم بحجمها الصغير ، ويعود السبب في نظر الخبراء الزراعيين إلى الظروف المناخية التي لاتسمح عادة بنمو مثالي لشجرة البن في معظم البيئات التي يزرع فيها .
التحميص
وتتسم هذه العملية بالقدر نفسه من التعقيد الذي يميز مرحلة التجفيف ، لأنه يترتب على هذه العملية الحصول على الجودة والنكهة المطلوبين اللذين سرعان ما يتأثران إذا ما افتقدت عملية التحميص للقدر المطلوب من العناية .
وتتم عملية التحميص في درجة حرارة تتراوح ما بين 180 إلى 240 درجة مئوية ، ولفترة زمنية لا تتعدى العشرين دقيقة، وباتت هذه العملية في السنوات الأخيرة محصورة في محلات بيع البهارات في المدن الرئيسة التي سعت لاقتناء معدات أكثر حداثة لإنجاز عملية التحميص وبدقة أكثر ، وتبعاً لطريقة التحميص نفسها يمكن التحكم في لون البن بعد الطحن من بنّي غامق وبنّي غامق محبب ، إلى بنّي فاتح وناعم وبنّي فاتح محبب .
  رد مع اقتباس
قديم 09-08-2008, 01:09 AM   #748
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

متاحف من سعف النخيل

مشغولات من سعف النخيل تجدها متناثرة حولك أحياناً كالنجوم تحلق في السماء لكنها تقترب منك كثيراً حتى تغزو موائدك ورفوف مجالسك والمكاتب واستراحات العرسان؛ تنتشر في أكثر من مكان بأشكال فنية وهندسية لا تخلو من لمسات الجمال، بعض منها تحسبه العيون المشاهدة مصنوعاً بسحر خيالي، والبعض الآخر تراه كنقوش شكلية رومانسية وواقعية، فيما هناك أنماط منها صناعات حرفية تلبس ألوان الطيف الساحرة لمهارات سادت وصمدت قروناً من الزمن ولاتزال ماثلة للعيون ومشغلة للحرفيين المبدعين..
ومن سعف النخيل برزت صناعة السلال والمقاعد وأدوات الزينة وموائد الغذاء، وهي تعد من المهن التي تشتهر بها تهامة ومحافظة الحديدة، وقد وجدت هذه المهنة نظراً لتميز المنطقة بوفرة النخيل، ويهتم البعض بالمنتجات المصنوعة من سعف النخيل لكونها منتجات يدوية تتطلب موهبة ومهارة، حيث يقبل على شراء هذه المنتجات اليدوية عدد من المواطنين والزوار والسياح.
جولة ميدانية
ومن يقم بجولة ميدانية في أسواق صنعاء القديمة داخل باب اليمن يجد تلك المهارات الحرفية وقد حولت الحوانيت إلى متاحف مصغرة تشاهدها بنفسك وأنت تلف بين أزقة الأماكن الضيقة ترى فجأة فراش الحصير الذي يستخدم لفرش المساجد والأكواخ والدواوين وأماكن التجمعات والمصنوع من سعف النخيل وكذلك صنعت منها الحبال والأغطية وسفرات الموائد الخاصة بالطعام، ثم أغطية الرأس بأشكال هندسية وألوان زاهية ومتنوعة يندهش المرء كيف تحكم الإنسان القديم بمثل هذه الألوان وكيف استطاع ان يجمعها من عدم وما هو سر بقائها حتى اليوم.
الفنان المبدع سلطان غالب الفقيه الذي يعمل في سوق باب اليمن يتحدث عن هذا الموضوع فيقول: كانت الصناعات الحرفية من سعف النخيل مشهورة في اليمن إلى عقد السبعينيات من القرن الماضي، حيث اعتمدت اعتماداً شبه كلي على المنتجات المحلية من متطلبات المواطنين وخاصة من المفروشات والأواني والأدوات المنزلية.
ويقول سلطان خذ مثلاً فراش الحصير المصنوع من سعف النخيل والذي كان يغطي احتياجات اليمن أصبح اليوم ضمن حديث من الماضي وليس من الحاضر وربما ينقرض في المستقبل بعد ان كان يستخدم للعديد من الأغراض من أبرزها فرش الجوامع والمساجد والأكواخ والدواوين وأماكن التجمعات.
صد الغزو الخارجي
ويعرب سلطان عن أسفه الشديد للغزو الخارجي الحاصل على حساب السوق المحلية لأن الصناعات التقليدية جاءت ببدائل غير صحية والتي قضت على منتجات سعف النخيل الذي كان يملأ الأسواق، حيث ان أشجار النخيل التي تعتبر شجرة مباركة منتشرة في العديد من المحافظات الساحلية وفي طليعتها محافظة الحديدة وسهل تهامة الواسع والممتد على طول ساحل البحر الأحمر وفي وادي حضرموت.
أما البائع المتجول احمد يحيى السميري فيقول: ان اليمني شغوف بطبيعته ويحاول الاستفادة من تلك الثمار المباركة التي كان الرسول الأعظم عليه وعلى آله أفضل الصلاة والسلام يعتمدون عليها في أكلهم وغذائهم، وأنا كنت ومازلت أعمل على الاستفادة الكلية من سعف أشجار النخيل في صناعة العديد من متطلبات الحياة لنا ولأمثالنا من المحافظات الأخرى، ومن أبرز تلك المصنوعات الأفرشة والأغطية والأواني المنزلية منها الزنابيل وغيرها من المشغولات اليدوية المتنوعة.. ويؤكد سلمان المنصوري عن صناعة هذه المشغولات وبأية الطرق تجري صناعتها فيقول: إنها متعبة ومضنية جداً وتمر بعدة مراحل تبدأ بجمع السعف وأوراق وأغصان اشجار النخيل وتنظيفها وتنقيتها من الأتربة ومن ثم تبليلها وترطيبها وفرزها واستخراج الخواص والعروق والجرائد، ثم تبدأ (عملية الطحالبة والوطغين) ثم تأتي عملية الخياطة بواسطة العروق والخواص والأوراق والجرائد وجميعها من السعف.. ويرى المنصوري ان العملية متعبة ومضنية جداً وتتطلب وقتاً وجهداً، حيث يستغرق عمل زنبيل واحد فقط بعد تجهيز المواد الخام وتنظيفها وترطيبها أربعة أيام من العمل على الأقل، أما الجهد المطلوب لعمل واحدة من تلك الأواني لا يتلاءم مع المردود المادي من ورائها؛ ولكن الفقر الزائد والحاجة الملحة تجعل البعض يجهد نفسه ويعمل ويسهر ليل نهار كي يحصل على ثمن القوت الضروري الذي ينقذه من الجوع حيث لا يزال البعض في الأرياف يمتهنون هذه المهنة، وسعف النخيل يشكل مادة أساسية لإنتاج الحبال الخاصة للمقاعد المستخدمة في عموم تهامة والمحافظات اليمنية الأخرى.
الأدوات المنزلية
المهندس الزراعي نبيل علي ابراهيم يقول من جانبه: إن عمل الأدوات المنزلية الخاصة بالموائد الكبيرة المخصصة لحفظ الخبز مع غطائها ونقشاتها ومحاولة جعلها متفردة من نوعها يستغرق صانعها عدة أيام وقد تصل قيمتها مبلغاً زهيداً جداً لا يزيد على خمسمائة ريال فقط، وهكذا أسعار المشغولات الأخرى، ومنها الأغطية وسفرات الموائد الخاصة بالطعام وغيرها من المشغولات، ولا يقبل عليها سوى السياح الأجانب الذين يدفعون ثمناً مجزياً بعض الشيء.

أما عادل عبده فيقول: نوجّه الدعوة للجهات المختصة بتنمية الصناعات الحرفية الصغيرة ونناشدها العمل بتبني مثل هذه الصناعات والحرف وأن يولوها جل اهتمامهم وعنايتهم وان يعملوا على دعمها والأخذ بيد محترفيها من خلال العمل على إنشاء جمعية لهم ودعم هذه الجمعية لتتمكن من تطوير وتحديث هذه المنتجات وتمكين الحرفيين من تسويقها وتصديرها إلى الخارج بأسعار تتناسب مع الجهد والتعب المبذول في صنعها وإنتاجها وبما يتلاءم مع الوقت الذي تستغرقه.. وهذه الخطوة ستحقق عدة أهداف من أهمها: الحفاظ على الموروث الشعبي واستمرار ديمومته وتطويره وتحديثه بما لا يمس بأصالته، وفي نفس الوقت تضمن تشغيل أكبر عدد من العاطلين وتوفير حياة معيشية كريمة لمئات من الفقراء المعوزين والمحتاجين لمهنة شريفة تسد رمق المجاعة وتدر عليهم دخلاً معقولاً يكفيهم عن السؤال ويقيهم الانحراف من أجل توفير لقمة العيش الضروري، حيث إن المئات من أبناء الريف في عموم مديريات سهل تهامة يعيشون حياة صعبة للغاية وهم في أمس الحاجة لمن يأخذ بأيديهم ويعمل على توفير فرص عمل مدرة للدخل ومثل هذه المهمة تقع على عاتق الجهات المختصة.
صناعات تجذب الأنظار
وفيما يجد المرء متاحف مصغرة قرب سمسرة النحاس داخل مدينة صنعاء القديمة فذلك يعني لفت الأنظار إلى دعم صناعة المشغولات المنتجة من سعف النخيل المنتشر بكثرة في هذا السوق والقادمة من محافظة الحديدة وبعض المناطق الأخرى في عموم وديان سهل تهامة.
ويقول عبدالرحمن عبدالمجيد الزبيدي إنه في الأماكن التي يعتاد الناس على توافر منتجات سعف النخيل لا يجدونها بسبب اندثارها، واندثار محترفيها، فالمشغولات والمصنوعات أصبحت اليوم نادرة الوجود بعد ان كانت تغطي احتياجات السوق اليمنية كاملة.
ويضيف الزبيدي: ان الحصير يتم إنتاجه بمختلف الأحجام وكان يستخدم كفراش للأرض قبل وجود الموكيت الحديث، وكان يغطي المنتج منه عموم مساجد وجوامع الجمهورية، كما كان يستخدم كأغطية ومظلات واقية من الشمس وكفواصل للأماكن والعشش، وكمكانس وأوانٍ منزلية أخرى مختلفة الأنواع والأغراض.
ويقول أحد العمال المهرة في سوق صنعاء القديمة وهو طه مستور التحيتي: ورثت هذه الحرفة عن أجدادي، وما وصلت إليه من إتقان في ممارستها يعود إلى ما تلقيته من تدريب مستمر على يد والدي الذي قام بتعليمي هذه المهنة منذ أن كان عمري 15 عاماً.
ويؤكد التحيتي أن الأساس الذي تتكون منه السلال (تستخدم لحفظ المنتجات الزراعية) هو سعف النخيل، ولكي يتم تطويعه يوضع لمدة 3 ساعات في الماء ليصبح ليناً، وهناك نوع منه يحتاج نقعه في الماء مدة طويلة حتى يلين، مشيراً إلى أن السعف متوفر بكثرة في منطقة تهامة حيث تنتشر مزارع النخيل بكثافة فيها.
ويؤكد الحرفي منذر عبدالواحد المجيدي أن صناعة الأدوات من سعف النخيل أصبحت من الحرف النادرة وتستلزم دعم الجهات الرسمية والقطاع الخاص، ويقول: ان هناك عدة فرص أمام المستثمرين المحليين والأجانب للعمل في هذا المضمار باليمن والعمل على تنمية مهارات الحرفيين حيث تتقلص الحرف اليدوية وتهجر الأعمال في مجال المشغولات الحرفية.
وأخيراً نؤكد ان من الضروري ان يتوافر الدعم الرسمي للصناعات الحرفية من سعف النخيل لكونها مهنة واسعة وتدر أموالاً طائلة للعاملين فيها، فهناك أسر كبيرة وكثيرة تعيش على دخل العائدات المالية من مبيعات أدوات سعف النخيل وعلى الآخرين التحرك نحو تحقيق الغايات الاقتصادية والاجتماعية من إحياء ودعم أنشطة مثل هذه الحرف.
  رد مع اقتباس
قديم 09-08-2008, 01:11 AM   #749
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

الجنبية الصيفاني..
عندما تتحول إلى مصدر تهديد لحياة حاملها

فضل الأشول
الجنبية «الخنجر اليمني» تعتبر جزءاً لايتجزأ من شخصية وكيان الإنسان اليمني ودليلاً حياً على عراقته وأصالته طالما اعتز بها عبر مراحل تاريخه الحضاري الطويل.. ولذلك لاغرابة أن تحتل مكانة عالية في النفوس وشغفاً منقطع النظير في الاقتناء والعناية ..
إضافة إلى أن القيمة المادية الباهظة لأصناف مشهورة من هذه الجنابي كالصيفاني ـ الأسعدي ـ الكرك ـ الزراف مبعث فخر واعتزاز تميز صاحبها ومكانته بين شرائح المجتمع المختلفة حيث تصل أثمان البعض منها وفق مواصفات معينة إلى أكثر من مليون ريال.. ومن الطريف هنا الاشارة إلى قصة إحدى الجنابي التي تناولتها قبل عدة سنوات من الآن وسائل الإعلام الداخلية والخارجية بكثير من الدهشة والتي ابتاعها أحد المشائخ لنفسه دون غيره بمبلغ مليون دولار امريكي «دولار ينطح دولار» وهو رقم كان جديراً لدخوله موسوعة غينيس من أوسع أبوابها وبدون احم ولا دستور.
غير أن ما يهمنا هنا أن اثمان الجنابي المرتفعة وجمالها الفتان تحول بمرور الوقت إلى مصدر ازعاج يؤرق أصحابها ويقض مضاجعهم ويعود السبب في ذلك إلى أنها «أي الجنابي» أصبحت مرتعاً خصباً لنشاط عصابات السرقة والسطو والتحايل ، حيث أكدت تقارير رسمية حديثة لأجهزة الأمن المختصة أن أفراداً من تلك العصابات قد لايتورعون عن ارتكاب حماقة القتل إذا استعصت عليهم السبل الأخرى للحصول على الجنبية والاستفادة من قيمتها الكبيرة.
وهناك كثير من الناس قد تهون عليه المصيبة إن حلت في المال والولد إلا فيما يتعلق بالجنبية وبيعها أو سرقتها الأمر الذي ألقى بظلالٍ من الخشية والتوجس بين أوساط من يمتلكون مثل هذه الدرة الثمينة وامتنع البعض خوفاً على حياته عن حملها والسير بها ليلاً وفضل معظمهم أن يضع جنبيته في المنزل والاستعاضة عنها بجنبية زهيدة الثمن أو حزام جلدي «ناشف» طلباً للعافية والسلامة.
نصيحة
قبل فترة همس في أذني القاضي العلامة أحمد بن محمد بن عبدالرحمن العنسي، عضو هيئة علماء ذمار، إمام وخطيب جامع المدرسة الشمسية قائلاً:
أنصحك بعدم حمل هذه الجنبية والسير بها، فقد تعرض حياتك للخطر وأنت كصحفي أكيد أنك قد علمت بأشخاص ذهبوا ضحية جنابيهم إما بالقتل أو الاحتيال أو السطو ونشلها بالقوة عن طريق ثلاثة أو أربعة لصوص وقطاع طريق.
واستطرد : ولا بأس أن تحملها وتتزين بها في المناسبات يوم الجمعة ولكن مع أخذ الحيطة والحذر أيضاً ، وأنا لدي جنبية الوالد ولا ألبسها إلا يوم العيد وبقية الأيام بجنبية عادية وهي تؤدي نفس الغرض ولعلمك ما الفائدة من أن تذهب ضحية لجنبية فالأولى أن تبتعد عن ذلك وتضعها في المنزل، كما لا يخفى عليك الآثار النفسية التي قد تصيب البعض إذا سرقت أو نهبت منه جنبيته فربما يختل عقله أو يموت كمداً وألماً عليها.
سرقت في الزحمة
علي عبده العميسي يبادر إلى القول:
والدي مات بسبب جنبيته.. وكانت البداية عندما دخل إلى مدينة يريم بمحافظة إب للتسوق وبطبيعة الحال فقد تمنطق «الجنبية» التي عرفت بجمالها في المنطقة ولأنها ترمز إلى المكانة الأسرية والاجتماعية باعتباره سيصادف ويتعرف في المدينة على أشخاص لايعرفونه ودخل زحمة السوق .. وعندما خرج منه وأراد العودة إلى القرية بادره أحد أصحابنا: أين الجنبية يا حاج عبده؟! فانتبه ولم يجد الجنبية، كانت حينها قد سرقت منه بين الزحمة ولكنه كابر وادعى خوفاً على سمعته بأنه وضعها عند «السقال» الذي ينظف نصل الجنابي من الأوساخ والذحل وعند وصوله المنزل لازمه المرض وأصبح طريح الفراش فتم ارساله إلى مستشفى جبلة لمدة شهر واحد فقط لنرجع بالوالد وقد فارق الحياة.. فعلاً الجنابي هذه مصيبة وكم قد أدخلت من ناس الدفن ويجب أن ننتبه.
الشيخ المسن
جمال عبدالواسع المجاهد.. رئيس مؤسسة «جاب» للمقاولات يتحدث قائلاً:
صحيح «الجنبية الثمينة» قد تؤمن صاحبها من المخاطر، ولكن لا يعني ذلك أن استسلم وأضعها في المنزل ما الفائدة إذاً؟! لكن أنصح في الوقت عينه أن يتجنب كبير السن لبسها والتزين بها باعتبار أن شيخوخته لاتسمح له بأن يقاوم ويدافع عن نفسه ولذلك يكون صيداً سهلاً لمن لايخاف الله.. ولماذا نذهب بعيداً؛ هناك شيخ كبير أعرفه تمام المعرفة كان في أحد شوارع العاصمة يسير بهدوء قاصداً منزله القريب من ذلك الشارع الفرعي وفجأة انقض عليه ثلاثة شبان اثنان منهم امسكا يديه والثالث أخذ الجنبية ولاذوا بالفرار وتم ابلاغ الجهات الأمنية، ولكن لا فائدة فقد ذهبت «الجنبية» وذهبت أيامها وبعدين سمعت بأنه مرض ومات الله يرحمه وله مدة خمس سنوات تقريباً على موته ولا أدري هل توفي متأثراً بقضية السرقة أم مات طبيعياً ولكن الرجل كان معتزاً بجنبية الآباء والأجداد.. وربما يكون موته بسبب ذلك والله أعلم المهم أن العصابة تتهيب من الرجل الشاب القادر على حماية نفسه وأنا أحمي نفسي زيادة بأخذ مسدسي السلاح الشخصي استعداداً لأي طارئ وإن شاء الله لن استخدمه ما حييت.
لولا أن تداركناه
عبدالملك زيد العنسي ، رئيس قسم مشتروات المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي يقول:
أنا والدي تعرض لعملية احتيال عرفتم بها ونشرتم القصة قبل سنتين أو ثلاث في صحيفة الجمهورية الغراء وعاد إلى البيت وحالته سيئة، نحن صدمنا بعملية الاحتيال لكن خوفنا على الوالد كان أكبر فالجنبية طز فيها أهم شيء حياة الوالد فتجمعت أنا واخوتي وسهلنا القضية وقلنا بأن الجنبية ستعوض وأن حياة الفرد هي التي لاتعوض مما هدأ من روعه قليلاً ولكن إلى ما قبل سنة تمكنت الأجهزة الأمنية بمحافظة ذمار وفي مقدمتهم العقيد دحان الصيادي مدير البحث الجنائي السابق من ضبط مجموعة من عصابة متخصصة في سرقة الجنابي والنصب والاحتيال وبعد سيل من التحقيقات اعترفوا بنصبهم على الوالد باعتبار أنه حرص على البلاغ وتم إعادتها بعد أن قامت العصابة ببيعها وإن حدث فيها بعض التغييرات ولكن المهم أنها عادت والحمد لله.
إلا الجنابي
عبدالكريم الدعاني.. صاحب بقالة.. قال:
بعد أن هدأت السرقات نفاجأ قبل شهر بقيام عصابة واضح انها متمرسة وقت صلاة الفجر تماماً بفك أحد الأبواب الجانبية للبقالة والتي تطل على الشارع العام الرئيسي «خط ـ صنعاء ـ تعز» وقاموا بسرقة آلي «بندقية عطفة» وجنابي مكلفة و4 دبات عسل اشتريتها في نفس تلك الليلة بمائة ألف ريال وكله يهون إلا الجنابي الثلاث «التي كانت رهناً في البقالة ولاندري كيف سنواجه قيمة الجنابي».
والله يا أخي لقد تمنيت سرقة البقالة كلها ولاسرقة جنابي الناس وهذه من عادات اللصوص يسرقون ما خف وزنه وغلا ثمنه.. والآن ابلغنا الجهات الأمنية ومازلنا بالانتظار على أمل أن يحيط الله بهم ونرد الجنابي بالذات إلى أصحابها.
ضبط عصابة
الرائد محمد عباد ـ رئيس قسم السرقات في بحث ذمار يقول:
إدارة البحث الجنائي تتعامل بجدية مع البلاغات التي تصل إليها أولاً فأولاً ومن ضمنها سرقات الجنابي، فقد تمكنت الأجهزة الأمنية العام الماضي من ضبط مجموعة من عصابة متخصصة في الاحتيال وسرقة الجنابي،وللأمانة فليسوا من محافظة ذمار ولكنهم من صنعاء وإب وتعز وتمكنا من إعادة عدد من الجنابي لأصحابها ومنها جنبيتان في محافظة ذمار قيمة احداهما مليون ومائتان والأخرى 800 ألف ريال تقريباً وهذا بفضل جهود رجال الأمن وفي مقدمتهم مدير البحث العقيد الركن محمد علي الحدي والعميد نجم الدين هراش مدير أمن المحافظة.
  رد مع اقتباس
قديم 09-08-2008, 02:05 AM   #750
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

دعوة لزيــارة مدونتي المهتمة بالتاريخ و التراث و الحضارة اليمنيــة
http://ibnsaba.jeeran.com/profile/
  رد مع اقتباس
رد

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اختيار اليمن لتكون أفضل واجهة سياحية للعام 2007م (ومجموعــة صور عن اليمن ) ابــن صنعــاء منتدى الصحافة والاعلام 9 01-17-2008 10:56 AM
كل عام وانتـم بخيـر بمناسبـة العام الجديد .. صفحـة التهانئ والتبريكـات ابــن صنعــاء منتدى الاصدقاء 12 01-07-2008 10:16 AM
ابن اليمن mr_mr4042 التعارف والترحيب 5 03-14-2007 03:24 PM
جمع تراث الجوهرة عبد الباسط عبد الصمد رحمه الله!!!! فتى الامة المنتدى الاسلامي العام 3 11-12-2006 08:12 PM


الساعة الآن: 07:04 AM

 
 
.

  اقسام المنتدى دروس برمجة صور اسهم نغمات قصص ستلايت رياضة برامج ادب لغات العاب  تعارف  أفلام  Anime الاعلام الاحلام فرفشةجوال سفر ازياء سينما الاسرة المنتدى الطبي التعليم مطبخ الاسلام  العاب 1 2 3 4 ادلة صور  اعلانات زواج اسرة  الموسوعة موبايل نغمات دردشا ت شات الاسهم اسلامية ادب اكثر دليل جدة السعودية برامج   تحميل دليل المواقع

 
   
   
46 45 44 43 42 41 40  39 38 37 36 35 34 33 31 30 29 28 27 26 25 24 23 22 21 20 19 18 17 16 15 14 13 1211 10 98 7 6 5 4 3 2 1