|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
![]() |
![]() |
|
|||||||||
|
|
|
|
||||||||||
|
|
|
|||||||||||
| منتدى السياحة و السفر سياحة ,سفر,رحلات,رحلات بحرية,سفارى,جزر,مناظر طبيعية,استجمام,اجازات,رحلات شرق اسيا,السياحة العربية,السياحة الاوروبيه,فنادق,فنادق حول العالم |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#731 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
من أجل ولاء وطني حقيقي عبدالله القديميكم هو قبيح أن يستهلك مفهوم عظيم من قبل من لاخلاق له في المعالي وأن يعبث قزم بذؤابة علم؟!.. يقع الولاء الوطني في وطننا؛ اليمن موقع الأسير الحسير الذي ينتظر يوماً يولد فيه فكاكه من أسر أصحاب الغرض الذين يجدون في الحديث عن الولاء الوطني سوقاً رائجة لترقية أوإحراز درجة طريقها طويل.. فيختصرونه بالحديث عن الولاء الوطني وكأنه سوق من لاسوق له دون أدنى تجربة فيه أو ممارسة له أو فهم عميق يصدر عن قلب جعل أسس لولاء الوطني ثوابت راسخة لامتغيرات تعبث بها الأغراض والمصالح، ولتعرفن أولئك الذين يبيعون سؤدد الولاء الوطني في سوق نخاسة المصالح، لتعرفنهم في لحن القول، إذ يدور الولاء الوطني على أفواههم في قوالب نظرياً مملة يلقونها في ندوة أولقاء في حضرة القيادة السياسية أو على مسمع عناصر مؤثرة في القرار اليمني. إن الولاء الوطني ليس زياً يتزيا به أو برقعاً يستر وجهاً كالحاً يمكن معه أن تتوارى سمات وصفات الشخص المتحدث عنه، أو أن يكون الولاء الوطني يمنح المتشدق به من بركاته وأسراره مخايل نور تحيط به وترسم على وجهه، بل هو كلام يخرج من في صاحبه وعليه كسوة من قلبه، فإن كان الكلام مخلصاً خلص إلى قلب المتلقي، وإلا لفظته القلوب لكونه غير سائغ، إن الولاء الوطني سلوك يقوم، وخلق يداوم عليه، له أسسه ووسائل تعميقه وترسيخه، لذا لابد من أن يكون له حظه من التعليم. أما عن كيفية تعليم الولاء الوطني في مناهجنا الدراسية، فليس من خلال لصق وتغرية شعارات ومقولات الساسة والمفكرين على متون الكتب الدراسية، وإنما بتخصيصها في مقررات التعليم المدرسي: تخصيص مقالات عن الولاء الوطني في شكل نصوص مدروسة معدة من قبل أدباء خبراء في فن الدلالة وصياغة الفكر بحيث تثرى بالنقاش بين المدرس والطلاب لتستخلص منها الدروس وتقوى بها العقائد المتصلة بالولاء الوطني لدى النشء. التعريف بمراحل تطور المجتمع اليمني والتحولات التي مرت به وزراعة حب الوطن في قلوب الناشئة والاعتزاز بالانتماء للوطن واستيعاب النشيد الوطني ومدلولاته، والبعد الدلالي الذي يعنى به العلم الوطني ورموز مؤسساته... وماإلى ذلك مما يتعلق بمققرات الوطنية. دراسة سير الأعلام البارزة في تاريخ اليمن والتركيز على أعلام التاريخ الحديث لليمن بحيث تستغرق الدراسة قادة اليمن والثوار، مع نمذجة حياتهم(إعطاء نماذج لهم من خلال سيرهم إذ تكون سلوكاتهم وأعمالهم أجزاء النماذج الناجحة)، وذلك من قبل خبراء في التنمية البشرية والإرشاد النفسي فيستوعب الطالب قرب تلك النماذج منه فيتفاءل بسهولة تقليد استراتيجيات نجاحهم من خلال نماذجهم القريبة، وأقول قريبة حتى يستوعب الدارس أن هؤلاء الأعلام والقادة من أبناء بيئتنا التي نحياها لا أنهم من بيئات أخرى يصعب فيها الاستفهام وتقليد النماذج. أقول- آسفاً- أن الولاء الوطني يعيش غربة في يمننا الميمون مهد الحضارة العربية ودوحة الإيمان، ذلك لأنه لايرعى حق الانتماء، وأنى له هذا وهو لم يغدُ به على أسس علمية راسخة، بل إنه يسمعه ممن ليس من أهله الأمر الذي يحمل على النفرة، وكيف يقبل عطر جعل في صفيح سنح؟ |
|
|
|
#732 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
كانت حاضرة في مهرجان صنعاء عبد الرحمن مطهرالأزيـــــاء ..والحفاظ على التراث ![]() شهد مهرجان صيف صنعاء السياحي الثالث والذي اختتم فعاليته الأحد الماضي إقبالاً كبيراً من المواطنين وذلك من خلال فعالياته الإبداعية والفنية المتنوعة التي استمرت على مدى شهر كامل كالمرسم الحر للأطفال والندوات السياحية وعروض الأزياء والحفلات الغنائية والفنية والرقصات الشعبية لفرقة الزرانيق التهامية وفرقة منتدى مسعد اللحجية وفرقة الدان الحضرمي والتي أقيمت معظمها بحديقة السبعين على مدى شهر كامل بالرغم من محدودية ميزانية المهرجان السياحي لهذا العام حسبما ذكرته الأخت فاطمة الحريبي ، مدير عام مكتب السياحة بأمانة العاصمة. وكانت فعاليات مهرجان صيف صنعاء السياحي الثالث 2008م قد انطلقت في السابع عشر من شهر يوليو المنصرم بمشاركة بعض الجهات والمرافق الحكومية المهتمة بالسياحة والتراث والتاريخ كالمتحف الوطني والمتحف الحربي وبيت الموروث الشعبي ومتحف البيت الصنعاني والجمعيات والوكالات السياحية وبعض الفرق الشعبية في بعض المحافظات ,بالإضافة إلى بعض الجمعيات الحرفية النسوية, وبمقاطعة بعض الجهات الحكومية وكذلك القطاع الخاص وشركاته التي دوختنا بحكاية (البلاش) في إعلاناتها التي تعج بها شوارع العاصمة صنعاء وبعض المحافظات أيضاً وكان الأجدر أن تروج لنفسها من خلال جمهور مهرجان صيف صنعاء السياحي. المهرجان شهد العديد من العروض لمختلف الأزياء اليمنية التقليدية النسائية, من خلال المشاركة الفاعلة لمتحف البيت الصنعاني وللعديد من الجمعيات النسوية الحرفية المهتمة بالحفاظ على الأزياء اليمنية باعتبارها جزءاً مهماً من تراثنا وتاريخنا العريق وكذلك من خلال المشاركة المتميزة لبيت الموروث الشعبي والذي نظم بدوره أهم فعالية خلال العام الجاري 2008م والمتمثلة في تظاهرة المشاقر. وقد استطاعت عروض الأزياء التي أقيمت في البيت الصنعاني بصنعاء القديمة وفي حديقة السبعين أن تشد أنظار السياح العرب والأجانب إليها وذلك لما تتميز به من خصوصية فنية راقية خاصة أنها لم تقتصر على الأزياء الصنعانية فحسب بل شملت عروضاً لأزياء العديد من المناطق اليمنية كعدن ـلحج ـ تعز ـذمار ـ كوكبان ـحجة ـالضالع ـ حضرموت ـ اب ـ رداع ـ الحداء ـ المهرة ـ الحديدة ـ المحويت ـ مأرب - شبوة ـ خولان وغيرها من المناطق اليمنية عروض الأزياء، حيث نظم البيت الصنعاني ثلاث فعاليات فنية مختلفة عرضت خلالها العديد من الأزياء النسائية وكذلك عرض للأزياء الرجالية لأول مرة وكذلك عرض للأزياء الخاصة بالعروس في مدينة صنعاء القديمة ,بالإضافة إلى الأزياء الخاصة بالوالدة (النفاس) وهي أزياء غالية الثمن لأنها غالباً ماتكون مطرزة ومزركشة بخيوط ذهبية وفضية . وبذلك كان مهرجان صيف صنعاء في نظر الكثير من المهتمين بالأزياء اليمنية الشعبية والتراثية مناسبة جيدة للتعريف بهذه الأزياء ولفت انتباه المسؤولين والمواطنين بضرورة الحفاظ عليها من الاندثار والزوال , خاصة وأنها قد شهدت في الفترة الأخيرة تراجعاً كبيراًً في مختلف المناطق والمحافظات اليمنية لأسباب عديدة لعل من أهمها غزو الأزياء المستوردة للأسواق اليمنية ورخص ثمنها مقارنة بالأزياء اليمنية الشعبية, مع أن الأزياء المستوردة والمقلدة غالباً ما تكون أقل جودة من الأزياء اليمنية التراثية. تاريخ عريق كثيرا ما نلاحظ أن الأزياء اليمنية دائماً ما تشد أنظار السياح إليها ,وذلك لجمالها ودقة صنعها ,وطبيعة المادة المصنوعة منها ,غير أنها كما ذكرنا في تراجع كبير. وفي هذا الإطار يؤكد الكثير من المهتمين بالأزياء اليمنية أن المشكلة الأساسية تكمن في أننا لانعلم بقيمة مانملكه من تاريخ وتراث حضاري كبير إلابعد أن نفقده أو نشاهده مع غيرنا. كما نلاحظ أن هناك الكثير من السياح الزائرين لمدينة صنعاء القديمة أو غيرها من المدن اليمنية يحرصون على اقتناء الأزياء اليمنية كالثوب والجنبيه أو المقطب (المئزر) الشبواني أو الفوطة العدنية , ويتباهون بلبسها , وهذا ليس غريباً لأن اليمن بلد التاريخ والحضارة العريقة. فاليمن اشتهرت بصناعة النسيج منذ القدم لأنها عرفت زراعة القطن قبل حوالي “3000ق .م” بدليل وجود عدد من نماذج الملابس القطنية اليمنية الموثقة في العديد من المتاحف العالمية, وقد وصلت المنسوجات اليمنية إلى أوج ازدهارها على المستوى العالمي في القرنين الثالث عشر والرابع عشر الميلادي .حسبما تؤكده لنا خبيرة الأزياء اليمنية أمة الرزاق جحاف والتي تضيف قائلة بأن ما ساعد في ذلك الازدهار الكبير للأزياء اليمنية هو التنوع المناخي والجغرافي الذي تنعم به اليمن حيث أتاح ذلك التنوع للإنسان اليمني الاستفادة من تنوع الألياف النباتية والأصواف الحيوانية كما أتاح له أيضاً تنويع إنتاجه من مختلف أنواع الأنسجة وحياكة مختلف أنواع الملابس التي تلبي احتياجاته. ولذلك فقد أصبحت المنسوجات في كل إقليم جغرافي في الوطن اليمني تأخذ طابعاً جديداً وشكلاً فريداً ولكل شكل بعده الحضاري وسماته وخصائصه المميزة له, وتشير جحاف إلى أن حرفة النسيج امتلكت مقومات تفوقها في ظل نظام اجتماعي وسياسي متقدم ونشاط تجاري مزدهر مما أدى إلى ازدهارها وانتشارها وارتباطها بكثير من جوانب حياة المجتمع اليمني القديم ومعتقداته الدينية والفكرية والثقافية وأبعاده الوجدانية والعملية وهذا يفسر لنا سبب اشتهار مدن ومناطق عديدة من بلاد اليمن بمنتجات ومنسوجات معينة . لذلك فإن مهرجان صيف صنعاء السياحي وغيره من المهرجانات السياحية يعد مناسبة سنوية هامة للتعريف بالأزياء اليمنية عموماً والصنعانية على شكل الخصوص وبكل ما تمتلكه مدننا القديمة من مقومات جذب سياحي . |
|
|
|
#733 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
مهرجانات الصيف السياحية.. العبرة بالنتائج ياسين التميمي![]() الحاجة إلى قراءة المهرجانات السياحية الصيفية، التي أُسدل الستار عليها، توجه صائب يستحق القائمون على هذا الملحق، الشكر والثناء عليه.. يأتي ذلك بعد أن حقق بعض هذه المهرجانات حضوراً في الذاكرة، كمناسبة سنوية بغض النظر عن توفر المعايير الكفيلة بأن تجعل من هذا المهرجان أو ذاك، فعالية سياحية بامتياز. وأنا هنا أود أن أنجز قراءتي لواقع المهرجانات الصيفية في اليمن، متقيداً بالمعايير الموضوعية، لأصل إلى استنتاجات موضوعية، وأتجنب قدر الإمكان الأحكام المطلقة أو التي تنطوي على مبالغة، خصوصاً وأننا بإزاء أمر واقع حيث الجهودٍ تبذل والإمكانيات ترصد وتصرف باسم هذه المهرجانات وبسببها. المفهوم.. الأهداف.. الأنشطة.. النتائج سأعتمد في قراءتي لمهرجانات اليمن السياحية على مجالات أربعة لها صلة بهذه المهرجانات: المفهوم، الأهداف، الأنشطة، والنتائج المحققة، ولأنها لا تخلو من إشكاليات فإنني سأنظر إليها باعتبارها كذلك، أي إشكاليات. أولاً: إشكالية المفهوم: هناك ثلاثة مهرجانات تحمل بعداً سياحياً هي: مهرجان صيف صنعاء، مهرجان إب السياحي، مهرجان البلدة، وجميعها تُعقد في الصيف، وهي وحدها التي استطاعت أن تحقق الاستمرارية، والحضور النسبي.وإذا كان مهرجان البلدة، يُصنف بأنه فعالية محدودة، أي أنه فعالية تخص المنطقة التي يقام فيها وحدها، ويستند بشكل أساسي على مقوماتها الطبيعية، التي لا تشاركها فيها منطقة أخرى، فإن مهرجاني صيف صنعاء وإب السياحي، يدخلان في إطار المهرجانات الدورية التي يمكن أن تنظم في أي مكان وفي أي زمان. مهرجان البلدة يعتمد على خاصية طبيعية يتمتع بها ساحل مدينة المكلا في شهر يونيو من كل عام، حيث يغمر تيار مائي بارد هذا الساحل فيلطف صيف المكلا القائض، فيتحول إلى مناسبة يخرج فيها الناس إلى الشاطئ للانتعاش بمياهه الباردة. لكن مهرجاني صنعاء وإب السياحيين، يواجهان في واقع الأمر، إشكالية تتصل بالمفهوم، فكلاهما يحمل اسم المهرجان السياحي، وهذا يعني أن هذين المهرجانيين سياحيان مضموناً وهدفاً، وهذا قد أدى في واقع الأمر إلى أن يصبح هذا النمط من المهرجانات نشاطاً فضفاضاً رغم أنه يلتحف عباءة سياحية. وأعني بالنشاط الفضفاض هنا، أن أي من المهرجانين لا يرتكز على نشاط رئيس تتمحور حوله بقية الأنشطة وتضيف إليه ألقاً وجاذبية، فلا هي مهرجانات تسوق، ولا مهرجانات للرياضات التقليدية، ولا مهرجانات دينية، ولا مهرجانات للصناعات الحرفية، ولا مهرجانات فنية. وعوضاً عن ذلك تاه المهرجانان في أنشطة متعددة، لا تشير إلى المكان، ومعظمها لا يتمتع بالجاذبية المطلوبة، كما لم يستطع معظمها أن يترك أثراً عميقاً لدى السائح المحلي والعربي. ومن هنا كان لهذا النمط الفضفاض من المهرجانات إشكالياته، التي يواجهها عادة القائمون عليها، يزيد من تعقيداتها أن المهرجانات السياحية في هذا البلد لم تتأسس بشكل صحيح، حيث غلب عليها الارتجال عوضاً عن التخطيط والخبرة. مع الأخذ بعين الاعتبار أن مهرجان البلدة، الذي يكتسب سنة بعد أخرى بعده السياحي، بالنظر إلى الأعداد التي يجتذبها من السياح المحليين والقادمين من خارج الحدود، يمكن له أن يتحول إلى أحد أنجح المهرجانات السياحية في البلاد، إذا توفرت له الإدارة الجيدة، وتم تعزيزه بحزمة من الأنشطة والمزايا الجاذبة للسائح، بما فيها تطوير المرافق الإيوائية. ومن أبرز الإشكاليات التي يواجهها مهرجانا صنعاء وإب، والمرتبطة بعمومية المفهوم، والتي تحد كثيراً من إمكانية نمو وتطور هذين المهرجانين مايلي: - افتقادهما على الدوام إلى الارتباط الموضوعي بين المنتج السياحي للمحافظة أو المدينة وطبيعة الأنشطة التي يتبناها المهرجانان ، بمعنى أن الأنشطة، لا تستثمر الإمكانيات التي يتيحها المنتج السياحي لمحافظة إب وللعاصمة صنعاء، فضلاً عن افتقاد تلك الأنشطة إلى الترابط والتكامل والجاذبية. - لم ينجح أي من المهرجانين في أن يحظى بسمة مميزة، وهي السمة التي تأتي غالباً من نوع الأنشطة والفعاليات، ومن الخبرات والأثر التي يفترض أن يتركانه في وعي ووجدان السائح المحلي والعربي عنهما. ثانياً: الأهداف: ليس هناك شك في أن القائمين على المهرجانات السياحية، قد توخوا بدرجة أساسية، تنشيط السياحة، والتعريف بالمقومات السياحية في المكان، وهذان هدفان مهمان لاشك.غير أن تحقيق هذين الهدفين، سيظل صعب المنال، إذا لم يتم تجاوز الإشكاليات المتولدة عن غياب المضمون الواضح للمهرجانات، والتي أفقدت أنشطة المهرجانين نكهتهما وجاذبيتهما. وهنا لا بد للأهداف أن تكون واضحة بما فيه الكفاية، لأن وضوح الأهداف سيؤصل لنشاط مهرجاني أكثر فعالية ونجاحاً ومن بين الأهداف التي ينبغي التركيز عليها: - تحديد نسبة نمو مستهدفة وقابلة للزيادة سنوياً من حجم الحركة السياحية إلى منطقة المهرجان خلال فترة انعقاده. - تحديد النسبة المتوخاة من نسبة الإشغال الفندقي في فترة المهرجان. - زيادة عدد الليالي السياحية، لأن طول الفترة التي يمضيها السائح في المحافظة أو المدينة دليل على الأثر الإيجابي للمهرجان ثالثاً: الأنشطة: الأنشطة التي يتبناها مهرجانا صنعاء وإب، تعكس، كما سبقت الإشارة، إشكالية المفهوم الذي يلبسه هذان المهرجانان، إذ أن أي من أنشطتهما، لم تنجح في إضفاء طابع محدد على هذا المهرجان أو ذاك.فكانت النتيجة أن هذه الأنشطة افتقدت للجاذبية والتأثير المطلوبين، والأمر يتعلق في جانب هام آخر بغياب الإمكانيات، نظراً لغياب الشراكة بين القطاعات الرئيسية الثلاثة، الحكومة أو السلطة المحلية، والقطاع الخاص، والمجتمع. وأود هنا أن أوضح الإشكاليات المرتبطة بأنشطة المهرجانين: - تواضع الإمكانيات المرصودة لتنفيذ أنشطة المهرجان. -عدم قدرة الأنشطة على تجسيد المعنى الحقيقي للمهرجان. - غياب الارتباط بين نوعية الأنشطة، وبين طبيعة المنتج السياحي للمكان. - الافتقاد إلى الشراكة اللازمة للنجاح بين المنظمين وبين الداعمين الرئيسيين: الجانب الرسمي( الحكومة المركزية- السلطة المحلية)، القطاع الخاص، والمجتمع. - غياب أي خطة لاستثمار هذه الأنشطة في تحقيق عوائد مباشرة من شأنها أن تدعم وتقوي المهرجان وتعظم من أنشطته في الدورات المقبلة. رابعاً: النتائج: يقال دائماً العبرة بالنتائج، والنتائج تتجلى في: النجاح، وفي الأثر الطيب الذي تتركه أنشطة وفعاليات المهرجان، وفي تحقيق الأهداف المتوخاة الآنية وقصيرة الأجل وطويلة الأجل.والنتائج الطيبة، عادة ما تأتي ثمرة للتخطيط الجيد، وللأفكار الواضحة، والأهداف المحددة، والأنشطة المناسبة. وكنا قد تحدثنا عن الإشكاليات التي تعاني منها مهرجانات صيف اليمن السياحية وأخذنا مهرجانات صنعاء وإب السياحيين ومهرجان البلدة، نماذج، باعتبارها أكثر المهرجانات حضوراً واستمرارية. وإذ لا يستطيع أي منصف أن ينكر ما أحدثته هذه المهرجانات من حراك، فضلاً عن أنها قد ساهمت في تأسيس الحد الأدنى من الوعي السياحي لدى سكان المحافظات التي تقام فيها هذه المهرجانات وعلى مستوى اليمن، بل وكان لها أثر مباشر وغير مباشر في اجتذاب أعداد من السياح العرب. فإننا أيضاً، بحاجة إلى أن نلتفت إلى الإشكاليات التي حالت دون نجاح مهرجانات صيف اليمن السياحية في تحقيق نتائج مهمة وعميقة نذكر منها: - إن افتقاد المهرجانات لهوية ومضمون محددين، وغياب التخطيط، والافتقاد إلى أهداف دقيقة ومحددة، أدت جميعها إلى تواضع النتائج التي حققتها هذه المهرجانات. - عدم تطور البنية التحتية للسياحة( فنادق، مطاعم، مرافق ترفيهية) فضلاً عن غياب أي تطور مماثل في البيئة الحضرية. - الافتقاد إلى المستوى المطلوب من التقييم، الذي يفترض أن يقوم به القائمون على المهرجان، بهدف استخلاص العبر والاستفادة من الأخطاء، والبناء عليها، في إدارة وتنفيذ الدورة القادمة للمهرجان. لقد أردت أن أعرض وجهة نظري بالحد الأقصى من الموضوعية، متوخياً الحرص على كل ما يفيد ويؤدي إلى تطور ونجاح مهرجاناتنا السياحية، والتي ساهمت مساهمة فعالة في إنعاش السياحة في بلدان عربية مجاورة. |
|
|
|
#734 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
حجة..تنوع سياحي.. وطبيعة جذابة محمد علي الجنيد![]() من قمم جبالها المرتفعة التي تشرف على وديان غاية في الروعة والجمال.. وتحوي 23 مديرية.. إنها محافظة حجة ذات تنوع في المنتج السياحي وتمتلك عوامل جذب عديدة ومواقع أثرية عدة.. وتبقى قلعة القاهرة وهجر العلم وكحلان عفار والشرف من أبرز المعالم التاريخية والسياحية هناك.. محافظة حجة غنية جداً بالمواقع السياحية وروعة الجبال الشامخة.. فهي ربطت بين الجبل والسهل.. ففي محافظة حجة قلعة القاهرة أبرز تلك المعالم التاريخية وسيكون لنا إن شاء الله وقفة كاملة عنها.. بالإضافة إلى المدن التاريخية وهجر العلم التي كانت تشتهر بها حجة في العصور الإسلامية تحديداً في القرنين الرابع والسادس الهجري، وتبرز الظفير والشامل وكحلان عفار وكحلان الشرف وغيرها من المدن التي كانت هجراً للعلم أبرزت علماء أبدعوا في التاريخ والفكر والشريعة الإسلامية، ولعل أبرز هؤلاء العلماء الإمام المهدي صاحب كتاب«شرح الأزهار» وتحتوي المحافظة على القصب القديمة التي كانت تستخدم كمنارات للحروب وأبرزها قصبة ملحا في الشامل ومازالت موجودة إلى الآن بالإضافة إلى المقابر الأثرية في كحلان الشرف وغيرها. ولاننسى الساحل المطل على ميدي والجزر ذات المناظر الخلابة التي تتبع المحافظة ولهذا قلنا إنها متنوعة ففيها البحر والسهل والشاطئ والجزر والمرتفعات الجبلية والمدرجات الزراعية والوديان الخلابة وتستطيع أن تنظر من أعالي المرتفعات إلى أماكن بعيدة ومحافظات أخرى تستطيع أن تطل على محافظة المحويت من مرتفعات حجة. وهناك توافد للسياحة وتأتي قلعة القاهرة في المركز الأول لهذه الزيارات ونأمل أن تحظى محافظة حجة باهتمام أكبر كمدينة سياحية ويجب إدراج المدن الساحلية لعبس وميدي ضمن الموازنة المالية للسلطة المحلية لتطوير صناعة السياحة وتفعيل وتنشيط السياحة والعمل على استقبال سياح من دول الخليج كون المحافظة حدودية مع الخليج العربي. ويبقى الإنسان الصامد فهد علي القديمي مدير عام مكتب السياحة بالمحافظة يعمل بصمت وتجده يعمل بنشاط دؤوب دون توقف ويسعى إلى إيجاد قاعدة معلوماتية سياحية بهدف التعريف بمميزات المحافظة رغم أن مكتبه حديث النشأة في عام 6002م ويسير وفق توجيهات ورعاية الأخ نبيل حسن الفقيه ـ وزير السياحة الذي أعطى دفعة قوية ومزيداً من الاهتمام للمكاتب لما من شأنه النهوض بعمل المكاتب حتى تستطيع القيام بدورها وواجباتها. وقد عمل على مسح الكثير من المواقع السياحية بالإضافة إلى أنه تم ترشيح 25 جزيرة للاستثمار حيث تم تهيئة 52 جزيرة كخطوة أولى لوضعها كمشاريع استثمارية ومن أشهرها «جزيرة الدويمة وجزيرة بكلان وتكلاوسانا وزمهر والعاشق الصغير وجزيرة الطواق».. مازال الأخ فهد القديمي يسعى لتأسيس قاعدة معلوماتية عن مقومات السياحة في حجة وستكون هذه القاعدة أكبر قاعدة معلوماتية وتعد انطلاقة صحيحة نحو العمل السياحي وتطويره. ويسعى إلى إعداد مهرجان سياحي سنوي للمحافظة من خلال التنسيق مع السلطة المحلية في تطوير النشاط السياحي، كون النشاط السياحي نشاطاً اقتصادياً صناعياً يعتمد على الطلب والعرض ويعمل على تهيئة المواقع والمرافق وتحسين جودة الخدمة السياحية في المحافظة من خلال تطبيق لائحة التصنيف السياحي الصادرة عن وزارة السياحة والمقررة من مجلس الوزراء. محافظة حجة تحتوي على أربعة فنادق ذات مستوى ثلاثة نجوم وفندقين ذوي مستوى نجمتين، و51 فندقاً ذات مستوى نجمة واحدة، بالإضافة إلى(03) مطعماً سياحياً موزعاً على جميع مديريات المحافظة. ولكن يعاني الواقع السياحي من قلة الإمكانات المادية والبشرية المتخصصة في المجال السياحي بالإضافة إلى قصور الوعي لدى السلطة المحلية بأهمية السياحة ولهذا نأمل مستقبلاً إشراك السلطة المحلية في الاهتمام بالسياحة. |
|
|
|
#735 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
مدينة تريم مدينة تريم من عواصم الأحقاف وسميت باسم ملكها تريم بن حضرموت بن سبأ الأصغر، وتقع في الجهة الشمالية الشرقية من سيئون،ويرجع تاريخها إلى القرن الرابع الميلادي.![]() أما في العصر الإسلامي فقد أصبحت لها مكانة خاصة، حيث كانت عاصمة وادي حضرموت عندما اتخذها عامل الخلفاء الراشدين لبيد بن زياد الإباضي عاصمة للدعوة. إن أول علامة بارزة تلفت انتباه الزائر للمدينة هي منارة جامع(المحضار) الشاهقة، والتي يصل ارتفاعها إلى(175) قدماً، وتعد أحد معالم مدينة تريم التاريخية ذات الفن المعماري الرائع إلى جانب المساجد الكثيرة التي تتزاحم في تريم. وإلى جانب المساجد فإن المدينة تشتهر أيضاً بمكتباتها الكثيرة المنتشرة في أرجاء المدينة، وأهم هذه المكتبات مكتبة(الأحقاف) التي يصل عدد مخطوطاتها إلى خمسة آلاف مخطوطة في شتى المعارف، كما تمتاز تريم بتعدد القصور ذات الطراز الفريد وهي قصور ذات مهابة خاصة، ومن تلك القصور قصر(القبة) وقصر(تريم)، وتحيط بها حدائق غناء واسعة، كما تشتهر تريم بتعدد أربطتها العلمية والدينية والتي بلغت شهرتها الآفاق، لذا فإن طلبة العلم يقصدونها من مختلف أنحاء العالم الإسلامي, وأشهر تلك الأربطة(دار المصطفى).وتريم مثلها مثل بقية مدن حضرموت تشتهر بمشغولاتها اليدوية كما تشتهر بإعداد الشاي الحضرمي الذي يعد على البخار وكذلك الأكلات الحضرمية التي تعد بطرق متعددة. |
|
|
|
#736 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
أطلاق تلفزيون سياحي عربي فواز البگاري- الاستفادة من ثورة الاتصالات والانترنت لصالح صناعة السياحة أمر مطلوب وعلى قدر كبير من الأهمية لما يمثله الانترنت اليوم من نقطة التقاء الشرق بالغرب إذ أن عالمنا الفسيح بدأ اليوم أشبه بقرية صغيرة بفضل هذه الثورة. ففي سابقة هي الأولى من نوعها انطلقت في الأونة الأخيرة خدمة تلفزيونية تبث على شبكة الانترنت كانت وراء فكرة البث التلفزيوني السياحي، مجلة أسفار الصادرة في دولة الإمارات العربية المتحدة والمتخصصة في الإعلام السياحي. - إبراهيم الذهلي ناشر ورئيس تحرير مجلة أسفار قال بأن من أهداف هذه الخدمة التلفزيونية هو تقديم خدمة إعلامية سياحية في الوطن العربي تتضمن تقارير ولقاءات وأخبار صحفية سياحية من كافة دول العالم العربي، وقال: إننا اخترنا أن يكون البث التلفزيوني على شبكة الانترنت وليس على الأقمار الصناعية لتكون هذه الخدمة في متناول أكبر عدد من المشاهدين مع وجود كل البرامج والتقارير والمواد الإعلامية المعروضة بشكل دائم وحينما أراد المشاهد رؤيتها وليس وفقاً لجدول بث تلفزيوني يصعب متابعته. وقال: إنه وبعد دراسة متعمقة قام بها متخصصون في وسائل الاتصال الإعلامي تبين أن متصفحي الانترنت باللغة العربية يمثلون حوالي ثلاثين مليون شخص وأن اللغة العربية على الانترنت تأتي في المرتبة العاشرة بين لغات العالم المختلفة، كما أنه لاتوجد خدمة إعلامية بهذا الشكل باللغة العربية على الانترنت. الذهلي قال بأن الموقع الجديد ليس مجرد بث تلفزيوني ولكنه سيكون أول موقع سياحي تفاعلي يتلقى مشاركات الناس من صور ولقطات وموضوعات وتجارب حية وسينشر ثقافة السياحة والسفر في الوطن العربي ويقدم رحلات وتذاكر سفر مجانية وإقامة في أكبر الفنادق بالوطن العربي إضافة إلى شريط إخباري على مدار 24 ساعة يحتوي على جديد الأخبار وحالة الطقس مع قسم مخصص للاستفسارات السياحية العاجلة والإرشادات كما يمكن للسائح التواصل مع مواطنين و مقيمين في دول أخرى قبل أن يسافر للإجابة على استفساراته. - وعما إذا كان الموقع سيقتصر على اللغة العربية فقط قال إبراهيم الذهلي إن مجلة أسفار منذ صدورها في عام 2000م تستهدف القارىء العربي والناطقين باللغة العربية لتوصيل رسالة الثقافة السياحية إليهم وتقديم معلومات وإرشادات وبيانات صادقة وحقيقية من مكانها الحقيقي حيث أن هناك فجوة إعلامية عربية في هذا المجال عملت أسفار على تغطيتها والسائح العربي حالياً من أهم السياح في العالم من حيث الكيف فهو الأعلى إنفاقاً والأطول إقامة كما تشير التقارير العالمية لذلك تسعى كل الدول السياحية إلى استقطابه. ورغم هذا لم تغفل أسفار كونها تحمل رسالة عربية أيضاً إلى العالم فخلال السنوات السابقة أصدرنا ملاحق عن السياحة الإماراتية و عن السياحة في البلدان العربية بأكثر من خمس لغات عالمية منها الإنجليزية والألمانية والروسية والفرنسية والأسبانية وخلال خططنا المستقبلية سيجد المتصفح العديد من المواد الإعلامية التي تهمه مترجمة إلى عدة لغات عالمية لتواصل أسفار دورها كسفير للسياحة العربية في العالم. - وما يجدر بنا ذكره أن مجلة أسفار تعد من المنابر السياحية التي تدعم وتساند المهتمين بقضية الترويج السياحي لاسيما بلادنا اليمن والتي تتواجد على صفحات أعداد المجلة السياحية. |
|
|
|
#737 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
المدرسة الشمسية برهان للتسامح الديني والمذهبي فضل الأشولاليمن من الأقطار العربية والاسلامية التي اشتهرت بمدارسها العلمية والثقافية منذ مئات السنين حيث أسهمت بشكل فاعل في ازدهار وتطور الحركات الثقافية بمختلف فنونها ومجالاتها. كما تمثل مؤلفات ومصنفات علماء اليمن الأفذاد الذين أثروا بها المكتبة العربية علامة فارقة وسمة بارزة وبرهاناً ساطعاً على المستوى الراقي الذي وصلت إليه هذه المدارس والتي أضحت في مراحل معينة من التاريخ الاسلامي فنارات ومعالم ثقافية قصدها طلاب العلم للتزود من علومها ليس من اليمن فحسب بل من مختلف بلدان العالم العربي والاسلامي وتعتبر المدرسة الشمسية بذمار احدى هذه المدارس بامتياز والتي ظلت رسالتها وحلقاتها العلمية متوهجة عبر مايزيد عن الـ400سنة وإلى ماقبل قيام الثورة المباركة. التاريخ لم يغفل فضل هذه المدرسة في تخريج عمالقة الحركة الثقافة في اليمن أمثال: الأديب عبدالله البردوني والشاعر ابراهيم الحضراني والمؤرخين محمد علي الأكوع واسماعيل علي الاكوع وغيرهم الذين لايزالون فرسان هذا الميدان عن جدارة و استحقاق. غير أن مايميز هذه القلعة الشامخة هو ذلك التسامح الديني والمذهبي الذي اعتمدته في علومها ومعارفها وساد الطلاب والعلماء على حدٍ سواء حيث كان المتعلم يتلقى دروسه في حلقات علماء الزيدية لينتقل إلى حلقات علماء السنة ثم الهادوية فالشافعية دون أن يثير ذلك حزازات أو أمراض مزمنه أو تعصب مقيت كالذي نلحظه في وقتنا الراهن الأمر الذي يدعونا لإعادة التفكير في صياغة الخطاب الديني المعتدل والمتوازن ولامانع من استقصاء الظروف والمناخات البيئية والثقافية التي جعلت تلك الرسالة العلمية بهذا النضج الحضاري الفريد وعلى مدى عشرات بل مئات السنين. وصفت المدرسة الشمسية من بعض المؤرخين بأنها جامعة لاتقل مستوىً وابداعاً عن جامعة الأزهر الشريف أوالقرويين بالمغرب العربي وكم نتمنى والأمر على هذا النحو أن يعاد الاعتبار لهذه الجامعة التاريخية من خلال اعادة بناء ماتهدم من المنازل وترميم وصيانة ماهو قائم اضافة إلى دعواتنا الصادقة أن ينتقل ذلك التصور الذي أعدته جامعة ذمار حول المدرسة إلى حيز الوجود بحسب ماأفادنا الدكتور/أحمد محمد الحضراني رئيس الجامعة في وقت سابق والمتمثل في اعادة تأهيل المدرسة الشمسية لتصبح كلية متكاملة للعلوم الشرعية والدينية ملحقه بكليات الجامعة ولو حدث ذلك لكانت نقطة مضيئة تضاف إلى سجل المجلس الأعلى للجامعات الذي يرأسه الدكتور/علي محمد مجور رئيس مجلس الوزراء كون انعاش دور مثل هذه الصروح العلمية التي آمنت ايماناً مطلقاً بحرية الاجتهاد خطوة بل خطوات جبارة في الاتجاه الصحيح لتقويض النزعات التعصبية التي أصبحت «موضة» تعتري أصحاب من لاينظرون إلى الأشياء إلا بعين واحدة أو بنصف عين. وحتى لاتتشعب بنا السبل وللوقوف على معلومات هامة عن تاريخ ودور المدرسة الشمسية الثقافي والتنويري يقول القاضي/أحمد بن محمد بن عبدالرحمن العنسي ـ إمام وخطيب المدرسة الشمسية وعضو جمعية علماء اليمن. ـ نبذة تعريفية قلعة علمية شامخة في جبين الزمن وصرح من صروح العلم والثقافة في اليمن بناها شمس الدين يحيى بن شرف الدين في منتصف القرن العاشر الهجري وكان بداية بنائها بالتحديد في شهر جمادى الأولى لسنة 749هـ وكان الفراغ من بنائها في شهر رمضان المعظم لسنة 949هـ وذلك لتكون مدرسة للعلوم والمعارف فكانت مركز اشعاع علمي وثقافي وفكري لأكثر من أربعة قرون من الزمن.ولقد انتجت المدرسة الشمسية العلماء والأدباء والفقهاء والمفكرين الذين اسهموا في رفد المكتبة العربية والاسلامية بالعديد من الكتب والمصنفات في مختلف المجالات وكانت أشبه بجامعة الزيتونه والقرويين والقيروان والأزهر الشريف. ـ نظام التدريس وكان نظام التدريس يقوم على الطريقة التقليدية السائدة في البلاد الزيدية آنذاك فالشيخ يملي والطالب يستمع فإذا ما أنهى الطلاب كتاباً من الكتب أو فناً من الفنون مع شيخ من الشيوخ انتقلوا بعدها إلى كتاب وشيخ آخر وهكذا حتى يصبح الطلبة مشائخ علم متمرسين وفقهاء محققين.وكان يوم الاربعاء من كل اسبوع مخصصاً لضبط الدروس وهو مايسمى حالياً في المناهج التربوية بالتقييم وذلك لاختبار حصيلة الطالب العلمية لما جناه في ذلك الاسبوع وهكذا دواليك حتى ينهي الطلاب جميع الفنون ويتحصلون على الاجازة العلمية من كل شيخ درسوا على يديه ليصبحوا بها حكاماً وقضاة ورجال دولة وسياسة وأرباب علم وثقافة. ـ لايوجد راتب ويشير القاضي العنسي: بأنه لم يكن هناك مخصصات مالية«راتب» سواءً للشيخ ام للطالب وإنما كان المشائخ والمدرسون يقومون بالتدريس طواعيه ودون انتظار عطاء من أحد بل احتساب الأجر والثواب من الله سبحانه وتعالى ،حيث وهبوا أنفسهم للعلم وخدمته بالرغم أن الأوضاع المادية لأغلبهم كانت في اسوأ حالاتها وكذلك الطلاب كانوا يعتمدون على مايصل إليهم من أسرهم وأولياء أمورهم ومن لم يكن له رافد من أهله كان يعتمد على قرص من الشعير أو الذرة الذي يتبرع به أصحاب البيوت المجاورة للمدرسة الشمسية تشجيعاً للعلم والمتعلمين وهو ماكاد يسمى سابقاً «بالراتب».المنزلة الرفيعة للمدرسة ولقد بلغت المدرسة منزله رفيعه ومستوى عالٍياً جداً وذاع صيتها في اليمن وخارجه ووفد إليها العلماء وطلاب العلم من كل البلاد ولقد تغنى بها الأدباء واثنى عليها الشعراء ووصف أحد الشعراء مكانتها العلمية بقوله:عّرج ركابك عن ذمار فإنها دار تذل بها الأسود وتخضع أي أنه إذا مات عالم من علمائها حل محله ألف عالم والفضل يرجع إلى المدرسة الشمسية التي لم يذكرها صراحة أو لفظاً وإنما أوحى إلى موقعها بقوله مابين حوطتها وبين محلها والحوطة والمحل حيان كبيران من أحياد مدينة ذمار وبينهما حي يسمى «الجراجيش» وهو الحي الذي يحتضن بين طياته المدرسة الشمسية.مابين حوطتها وبين محلها بدر يغيب وألف بدرٍ يسطع والتسامح الديني ويؤكد خطيب المدرسة قائلاً: كانت تقام بها المناظرات العلمية والفقهية والأدبية كون الدروس بها لم تقتصر على كتب المذهب الزيدي بل وكتب أهل السنة وكتب الحديث وغيرها حيث كانت تزخر بها مشائخ من أهل المذهب الزيدي والهادوي وأهل السنة الذين تعايشوا مع بعضهم البعض بنوع من التفاهم والتسامح بعيداً عن التعصب والغلو والتحيز لأن هذه الصفات الأخيرة إن تعلقت بشخص فهي أقرب إلى الجهل منها إلى العلم وهذا مافطن إليه الأوائل.صناعة رجالات الفكر لقد أسهمت المدرسة الشمسية في إخراج العلماء وأرباب الفكر والأدب ورجالات الثقافة وكذلك الأحرار والثوار المناضلين الذين كان لهم رصيد كبير في العمل الثوري والنضالي ودفع النهضة باليمن إلى الأمام ومن هؤلاء الاستاذ/ عبدالله البردوني والاستاذ/ إبراهيم الحضراني والشهيد/ زيد الموشكي والمصلح الكبير / أحمد عبدالوهاب الوريث والقاضي المناضل/ محمد بن اسماعيل الربيع والقاضي الجليل/ أحمد بن أحمد سلامه خطيب الجامع الكبير بصنعاء سابقاً والمؤرخان الجليلان القاضي محمد علي الاكوع والقاضي اسماعيل بن علي الاكوع حفظه الله والقاضي العلامة محمد بن اسماعيل الحجي نائب رئيس القضاء الأعلى ورئيس المحكمة العليا سابقاً ورئيس جمعية علماء اليمن حالياً والكثير الكثير من آل الشجني والاكوع والديلمي والمجاهد والعنسي والسوسوة والشبيبي والحجري والربيع وغيرهم من رجال النهضة في اليمن.مناشدة لأهل الاختصاص وأخيراً أحب أن أستغل هذه الفرصة من خلال ملحق «اليمن السياحي » لألفت نظر الجهات المختصة والمسئولين إلى وجوب إعادة دور المسجد وإحياء رسالته العظيمة بهدف تنوير الأجيال وبث ثقافة الاعتدال والوسطية وبالذات دور المدرسة الشمسية هذه القلعة العملاقة.. في أحوجنا هذه الأيام إلى التعريف بمفاهيم الإسلام وتعاليمه السمحة الداعية إلى المحبة والتعاون والسلام.. الشرائع التي حققت مبدأ المساواة بين جميع الأجناس دون تفضيل جنس على جنس أو لون دون آخر وأرست قواعد الشورى ومبدأ حرية اختيار الحاكم دون حصر للسياسة أو الخلافة في جنس أو عرق معين أو سلالة بذاتها ولم تفرض فئة معينة على قمة السلطة تتحكم في رقاب العباد.ويعبر القاضي أحمد العنسي عن ثقته الكبيرة بأن تلقى هذه الدعوة استجابة كبيرة من فخامة الأخ علي عبدالله صالح - رئيس الجمهورية حفظه الله الذي عرف بحكمه وحنكته وحرصه على اليمن وتشجيعه للعلم والعلماء وحملة الفكر المعتدل. |
|
|
|
#738 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
ملتقى حضارات الطين والحجارة والاسمنت بلال الطيبعمران.. حكايات مُلملمة لتاريخ مُبعثر ![]() .. من أول خطوة سكبت في دمي ألقها الفواح.. والتقت على مخيلتي حكايا عابرة انبعثت للتو من بين الأطلال.. حينها ما عدت أرى فرقاً بين الحقيقة والخيال رغم البون الشاسع بينهما.. .. عمران جنة البون العامرة تبوح بعبقها بلغة الكون الأزلية.. وتتفضل على زائرها بنفس الدهشة والانبهار وإن مر الزمن.. للتاريخ فيها لون وطعم ورائحة.. وملمس أيضاً.. تبعد عن صنعاء بحوالي 50 كيلومتراً.. وتقترب منها منذ وضع التاريخ لبنته الأولى في كل شيء.. فالصناعة والعمران.. من أهم أسباب نمو الحضارات وازدهار الأمم.. جبل الصريم اجتزنا همدان وقاعها الفسيح المطرّز بأشجار الفرسك المزهرة الممتدة عن يمين وشمال.. وعلى سلسلة الجبال الصخرية التي تفصلها عن قاع البون استقبلنا جبل صلد بلون الفحم.. أشفى رفيق الرحلة «فارس محمد» غليل السؤال مستشهداً بقصة أصحاب الجنة الذين أعطاهم الله فبخلوا بالصدقة فما كان من الله إلا أن جعل جنتهم كالصريم- كما أوردها القصص القرآني الذي لم يحدد المكان، والسؤال الذي أتمنى أن تروي الجهات المعنية غليله..- لماذا لاتوضع لوحة تعريفية بجبل الصريم كما يحلو لي أن أسميه مبتدأها نص الآية القرآنية؟. لأنها أيضاً دليل لتاريخ غابر عاشته تلك المنطقة وما حولها.. حدائق فوق الصخر «تخيل أن هذه المنطقة ستعود جنات كما كانت..» قالها رفيق الرحلة الآنف الذكر وهو يشير إلى مزارع حديثة تحتضن بأسوارها منازل أصحابها.. طيب والتراب.. يحمل فوق «بوابير» نقل كبيرة من قاع همدان.. تقصد من تلك الحفر التي مررنا بها قرب الخط الاسفلتي..«نعم» انتهى الحوار وقلت في نفسي.. سؤال كتمته هناك حيث ينحت التراب كقطع صغيرة تجتزئ من كعكة على امتداد البصر بعمق يتجاوز العشرة الأمتار تقريباً.. وكما يقال في المثل الدارج«لاقطع الله على آلف» أي متعود جاءت الإجابة طرية سهلة أمام مشهد لا أروع منه لحدائق غناء فوق الصخور..نبش الذاكرة في الأفق بدت قمتا كوكبان وحصن ثلا من ناحية الغرب كيدين تلوحان بالسلام من بعيد.. بينما السيارة تمضي بنا الهوينا على الهضبة الصخرية المطلة على وجه عمران السحيق..![]() مدينة متباينة دخلنا عمران بسلام آمنين.. وانقادت فيها خطانا سريعاً.. وامتلأت فيها نفوسنا إعجاباً ورهبة بذلك الامتزاج الفريد بين الإنسان والبيئة وبذلك التناسق الممتع والتنوع الأليف في الحضور البشري والتاريخي والحضاري..![]() ![]() عمران اليوم مدينة تبدو متباينة بعض الشيء بالنسبة لمبانيها القائمة، حيث تتكون من المدينة القديمة والمدينة الحديثة وتوجد الأولى داخل الأسوار القديمة التي أنشئت لأجل حمايتها من قديم الأزل، أما الأخرى فهي خارج الأسوار.. بوابتان وبرجان دفاعيان مايهمنا هنا هو التعريف بالمدينة القديمة التي يعود تاريخ المباني القائمة فيها إلى العصور الإسلامية، فقد كانت هذه المدينة محاطة بسور من اللبن المخلوط بالتبن وقد تعرض للاندثار ولم يبق منه سوى بعض أجزائه وبوابتيه، إذ تقع الأولى في اتجاه الشرق والأخرى في اتجاه الغرب وعلى جانبي هذه الأخيرة يوجد برجان دفاعيان كما لازالت هناك بعض الأبراج في أجزاء متفرقة من السور كانت تستخدم لأغراض الحراسة والدفاع عن المدينة..من لون الجبل والتراب مبانيها مأخوذ لونها من لون الجبال والتراب.. معظمها مبنية من اللبن خاصة القريبة من قاع البون والتي تصل أدوارها إلى ثلاثة أوأربعة طوابق، وهناك أيضاً مبان مبنية بالأحجار المهذبة وهذه قريبة من الجبل ويستخدم أهالي عمران الدور الأول من منازلهم لمخازن ومطابخ إضافة إلى مأوى للماشية بينما تستخدم الأدوار العليا للسكن وعادة ما تقيم عدة أسر في المنزل الواحد- أو بمعنى آخر لعائلة مكونة من الأب والأم والأبناء المتزوجين-كنوع من العادات الاجتماعية المتوارثة.منازل اليهود تنتشر في مدينة عمران القديمة العديد من مباني اليهود الذين كانوا يسكنون المدينة ولكن معظمها اندثرت بسبب مغادرة اليهود للمدينة ولم يبق سوى القليل منهم ويعيشون مع المسلمين بحقوق وواجبات متساوية، كما توجد في وسط المدينة بئر قديمة طويت جدرانها بحجر البلق المنحوت - البازلت النقاعي- وتاريخها يعود تقريباً إلى فترة ماقبل الإسلام كما تشير طريقة البناء المحكم للبئر..ثراء أثري إن جهد الإنسان الذي بدأ في أكثر من مكان .. يفصح عن نفسه.. يتلو للحياة تفاصيل الخلود وروعة الإبداع لحكاية «الطين والحجارة وأخيراً الأسمنت» ![]() ![]() معبد وليس قصراً ذكر المؤرخون نقلاً عن «الهمداني» أن من خرائبها مبنى لقصر يطلق عليه« قصر عمران» وهو الذي تشغل خرائبه حيزاً كبيراً في وسط المدينة والصحيح ماأثبته علماء الآثار حديثاً أن ذلك المبنى عبارة عن معبد كان مكرساً لإله« قبيلة ذي مراثد» الآنفة الذكر أو كما تطلق عليه النقوش (ب ن و/ م ر ث د م) وهو الإله (المقه) - الإله الرسمي لدولة سبأ- ومعبده هذا كان أحد المعابد المنتشرة في أراضي عمران أو بشكل أشمل قاع البون وصنعاء وشبام كوكبان وغيرها من المناطق الواقعة إلى الشمال من صنعاء.كما تؤكد النقوش أن ذلك المعبد كان يحمل اسم (هـ ر ن) ويتميز عن غيره من المعابد بالنسبة لطقوسه الدينية أن معظم المتعبدين يطلبون من الإله«المقه» أن يمنحهم الأولاد الذكور، والمفارقة العجيبة أن مدينة عمران من أكثر المناطق اليمنية من حيث نسبة الذكور، حيث يزيد عدد ذكورها عن إناثها بأكثر من 0005 نسمة حسب آخر تعداد سكاني.. ولله في خلقه شؤون! مال سايب استوقفني في مدينة عمران منظر غريب لأحجار عديدة عليها نقوش وكتابات قديمة.. هي الآن«أقصد الأحجار» تزين واجهات المباني الجديدة، إضافة إلى تماثيل وألواح برونزية عليها نقوش مكتوبة وقطع أثرية أخرى جميعها من بقايا المعبد الآنف الذكر..![]() معاصر صخرية إن تنوع المناخ في محافظة عمران بين معتدل صيفاً وبارد شتاءً بالإضافة إلى تنوع تضاريسها بين جبال مرتفعة تتخللها الينابيع والعيون التي تجري مياهها في الأودية والسهول التي تحيط جميعها بقاع البون الذي تقدر مساحته بـ(606 كيلومتر) تقريباً ويمتد من جنوب مدينة عمران إلى مشوابة في الشمال ويرتفع عن مستوى سطح البحر حوالي(2100) متر تقريباً ويتميز بأرضيته الخصبة التي يزرع فيها الحبوب والبقوليات وبعض الفواكه مثل الرمان والفرسك والسفرجل.. كما أن تلك المنطقة اشتهرت بزراعة أجود أنواع العنب اليمني حيث تذكر بعض المصادر أن ملوك سبأ والتبابعة والحميريين هم أول من صنعها أو أنتجها حيث لاتزال معالم تلك المعاصر المنحوتة في الصخور موجودة في بعض الجبال المحيطة بمدينة ريدة القريبة من عمران..على عجالة البون من أشهر القيعان اليمنية وأكثرها خصوبة تطل عليه من جوانبه الأربعة سلسلة جبلية ترقد على قممها مواقع أثرية متميزة.. وهي بحد ذاتها بحاجة إلى رحلات استطلاعية كثيرة لكشف مخزونها الحضاري.. وحتى يأتي ذلك اليوم أعرج وعلى عجالة في ذكر أشهرها اقتباساً من كتاب الهمداني الموسوعي (الإكليل) تحديداً من الجزء الثامن حيث جاء فيه« قصر سخي وهو من عجائب اليمن، وقصر بيت لعوه- في ظاهر خمر- وقصر بيت زود، وحمير تقلب زيداً فتقول زودا» بالقرب من عجيب وهو « بيت زيد بن سيف بن عمرو» وهوو موضع- قصر- «آل سعيد بن قيس» في ظاهر همدان بين يناعة وعجيب يناعة في قاع شمس من أرحب غربي ريدة ومنها قصر«عصام» بناحية ناعة.. ومن قصور بلد همدان قصر« نوفان بن ابتع»- بخيوان شمال خمر.. وقصر«خوان» من رحابة رحابة في عمران.. وقصر عمران في أعلى البون.. وعلى حد تعريف الهمداني أن تلك القصور التي ذكرنا بعضاً منها أن منها اليوم ماهو خراب ومنها ماهو متشعث، ومنها ماهو عامر مسكون..
|
|
|
|
#739 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
الملاحق السياحية الاسبوعيــة لصحيفة الثورة
( شهر أغسطس 2008 ) ملحق يوم الخميس السياحي 7 أغسطس 2008 ملحق يوم الخميس السياحي 14 أغسطس 2008 ملحق يوم الخميس السياحي 21 أغسطس 2008 ملحق يوم الخميس السياحي 28 أغسطس 2008 |
|
|
|
#740 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
دعوة لزيــارة مدونتي المهتمة بالتاريخ و التراث و الحضارة اليمنيــة
http://ibnsaba.jeeran.com/profile/ |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| اختيار اليمن لتكون أفضل واجهة سياحية للعام 2007م (ومجموعــة صور عن اليمن ) | ابــن صنعــاء | منتدى الصحافة والاعلام | 9 | 01-17-2008 10:56 AM |
| كل عام وانتـم بخيـر بمناسبـة العام الجديد .. صفحـة التهانئ والتبريكـات | ابــن صنعــاء | منتدى الاصدقاء | 12 | 01-07-2008 10:16 AM |
| ابن اليمن | mr_mr4042 | التعارف والترحيب | 5 | 03-14-2007 03:24 PM |
| جمع تراث الجوهرة عبد الباسط عبد الصمد رحمه الله!!!! | فتى الامة | المنتدى الاسلامي العام | 3 | 11-12-2006 08:12 PM |