|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
![]() |
![]() |
|
|||||||||
|
|
|
|
||||||||||
|
|
|
|||||||||||
| منتدى السياحة و السفر سياحة ,سفر,رحلات,رحلات بحرية,سفارى,جزر,مناظر طبيعية,استجمام,اجازات,رحلات شرق اسيا,السياحة العربية,السياحة الاوروبيه,فنادق,فنادق حول العالم |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#711 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
كانت بالأمس من أساسيات البيت الصنعاني تتميز مدينة صنعاء القديمة عن غيرها من المدن اليمنية بتعدد أسواقها والتي تصل الى أكثر من أربعين سوقاً وأكثر من ثلاثين سمسرة تمارس فيها مختلف الصناعات الحرفية التي أبدع فيها الإنسان اليمني من خلال ما تتوفر لديه من المواد الخام بحسب طبيعة المنطقة إضافة الى العوامل والمقومات المساعدة الأخرى , والمتمثلة في الموهبة والحس الفني الرفيع لدى الإنسان اليمني الذي أبدع كثيرا في فن الصناعات الحرفية والمشغولات اليدوية , والتي نتج عنها أعمالاً وتحفاً فنية تعتبر في غاية الجمال والإبداع . الحرف اليدوية في أسواق مدينة صنعاء تاريخ عريق في طريقه للزوال ![]() لذلك كثيراً ما نلاحظ أن هذه الحرف والمشغولات اليدوية تسحر عيون السياح الأجانب والعرب على حد سواء , وكل من زار اليمن , سواء كان بقصد السياحة أوغيرها ,وذلك لدقة وجودة هذه المشغولات اليدوية الرائعة كالصناعات الفضية أو النحاسية أوغيرها . ولعل الكم الكبير والهائل من الحرف والمشغولات اليدوية التي رسمتها أنامل الإنسان اليمني الذي توارث حرفة الصناعات اليدوية منذ القدم جيلاً بعد جيل , جعلت منه العامل الأساسي في الحفاظ على هذه الثروة التاريخية والتراثية الشعبية العظيمة بصورتها الأصلية والمتلائمة مع متطلبات حياته ,وحتى وقت قريب كما علمنا وشاهدنا كان استخدام هذه الصناعات الحرفية قاصراً على استخدامها كزينة , كتحف على اعتبار أنها جزء من تراثنا وتاريخنا العريق , بعد أن كانت هذه المشغولات و الصناعات تعتبر من أهم المستلزمات الضرورية المرتبطة بالحياة اليومية للإنسان اليمني منذ استخدم الإنسان القديم الأحجار في صناعة الأواني الحجرية،وصناعة السلاح والسكاكين وكل مايحتاج إليه في عصور ماقبل التاريخ . حيث كان لايخلو أي بيت من بيوت صنعاء القديمة من هذة التحف وخصوصاً التحف النحاسية كمرشات العطور والمزاهر النحاسية والكؤوس والقدور والصحون الكبيرة والتي تسمى في صنعاء بـ(المعاشر)ودلال القهوة العربية والمكاحل والمباخر والمواقد والمدائع والمحابر وغيرها , وهي صنعات حرفية نحاسية أبدع الحرفي اليمني في صناعتها وزخرفتها بالآيات القرآنية والبيوت الشعرية ,وزخرفتها كذلك بالزخارف الهندسية والأشكال النباتية والحيوانية , كما كان أبناء مدينة صنعاء يحرصون كثيراً على اقتناء الصناعات الفضية كالخواتم التي عليها أفصاص العقيق والياقوت وغيرها من الأحجار الكريمة ويحرصون كذلك على اقتناء الأواني المعدنية من سوق المعدن وعلى شراء مختلف مستلزماتهم الحياتية اليومية من أسواق مدينة صنعاء القديمة المختلفة , وكلها كانت عبارة عن صناعات حرفية يمنية تصنع في تلك الأسواق . لمحة تاريخية تحدثنا كتب التاريخ وتؤكد لنا بأنه ليس هناك بلاد كبلاد اليمن تتوفر بها المواد الخام وخاصة معادن الذهب والفضة والرصاص ,وتؤكد كتب التاريخ أيضاً بأنه إلى جانب الذهب والفضة كان اليمنيون يستخرجون معادن الحديد والنحاس والرصاص الأسود , حيث عرف الحديد والرصاص في بلاد نهم وعرف أيضاً في جبل نقم وكانت حمير تصنع من الحديد السيوف الحميرية وكذلك عرف الحديد في بلاد برط أما النحاس والفضة فقد عرف في ذمار والنحاس الأحمر في البيضاء ,وكذلك وجدت العديد من المعادن في الكثير من المناطق اليمنية , مما يعني أن الإنسان اليمني قد عرف قديماً مختلف المعادن واستخدمها في الكثير من الصناعات الضرورية ,كما أن كتب اليونان والرومان قد تحدثت عما يملكه السبئيون في بلاد اليمن من أثاث وحلي مصنوعة من الذهب والفضة يصعب وصفها , ولعل ما ذكره المؤرخ أبو الحسن الهمداني في كتابه الجوهرتين العتيقتين عن منجم “ الرضراض” في منطقة نهم ونتائج الدراسة الأثرية على الكربون المشع والتي أكدت أن المنجم استخدم مابين القرنين السادس عشر والتاسع عشر، الأمر الذي يؤكد بها لا يدع مجالاً للشك أن اليمنيين هم أول من استخرج الفضة, مما يعني أنهم أيضا أول من استخدمها وطوعها لخدمة الإنسان . كما أن موقع اليمن الجغرافي المتميز والمطل على طريق التجارة جعل منها سوقاً رئيسياً لتصدير الفضة والأحجار الكريمة وغيرها من المشغولات اليدوية إلى أوروبا وغيرها من أصقاع العالم مما زاد من الإقبال على المصنوعات والمنتجات اليمنية الراقية , ولعل الكتابات الرومانية التي يرجع تاريخها إلى القرن السابع عشر الميلادي وتتحدث عن مناجم الفضة في اليمن التي تغيب بها النصوص الأشورية واعتبرت الفضة مصدراً للقوة يمكن أن تحل العديد من المشاكل والأزمات الطارئة وخصوصاً عند النساء التي كن يكتنزن الذهب والفضة لارتدائها في المناسبات حتى أصبحت وسيلة هامة لاجتذاب اهتمام الرجال والتفاخر فيما بينهن. تشكو حالها للسياح ولعل من المؤسف أن يكون حال الحرف أوالمشغولات اليدوية التقليدية كما هو اليوم حيث نلاحظ أن معظم إن لم نقل كل الصناعات الحرفية الموجودة في أسواق مدينة صنعاء القديمة هي عبارة عن صناعات مستوردة من دول متعددة كالصين وإيران والهند وباكستان وسوريا ومصر الشقيقتين , وما يزيد حسرة في النفس أن الصناعات الفضية والتي اشتهرت اليمن بصناعاتها وبصناعات وتشكيل الأحجار الكريمة كالعقيق اليماني أصبحت اليوم تستورد من الخارج وأصبحت السماسر التي كان يتدرب فيها الحرفيون بالأمس تبيع اليوم مثل هذه المنتجات المستوردة بدلا من عملها الأساسي المتمثل في التدريب والتأهيل , لأن أرباحها أكبر رغم أنها قل جودة من الصناعات الحرفية اليمنية .حتى سوق الجنابي أصبح هو الآخر يعج بالأحزمة والعسوب المستوردة , مع أن العسيب والجنبية هو لباس يمني منذ فجر التاريخ , أيضاً حياكة وتطريز الملابس والأزياء الشعبية اليمنية وكذلك صناعة المجسمات الجصية للمنازل الصنعانية أصبحت مستوردة من دول عدة أهمها جمهورية الصين الشعبية , لذلك غابت اللمسة الجمالية اليمنية والتي تدل على تاريخنا وحضارتنا العريقة. والزائرلأسواق مدينة صنعاء القديمة مثل كبار ضيوف اليمن والسياح وغيرهم للأسف يلاحظون كل ذلك ويلاحظون كذلك مدى إهمالنا لتاريخنا وتراثنا العريق .يا ترى ماذا يقولون عنا في أنفسهم شعب لا يستحق هذه العراقة وهذاالتراث. وكان لاهتمام الإنسان اليمني بالجانب الجمالي وعنايته الفائقة بمظهرة وبما يرتديه من أزياء وما تطرز به من نقشات وزخارف جعلت من تلك الأزياء الشعبية مجالاً مفتوحاً وواسعاً للإبداع الفني، فاختلفت أزياء الساحل عن أزياء الجبل والسهل عن الوادي , فظهرت أشكال عديدة وأنواع مختلفة في أشكالها وأنواعها من منطقة إلى أخرى , لكنها في مجملها تتفق طابعها الجمالي اليمني المميز , والتي طرزتها أنامل يمانية لتظهر في أروع لوحة فنية جمعت فيها أجمل وأزهى الألوان الإبداعية , رسم زخارفها وحك نقوشها أنامل الحرفي اليمني في إحدى سماسر أسواق صنعاء القديمة,وجعلت من يحملها على صدره أو يغطي بها جسمه يتأمل حكاية هذه اللوحة مع هذا الصانع , وحكاية الإبداع الفني الذي يرافقه دوما ولعل ما زاد من روعة وجمال هذه الأزياء الشعبية وخصوصاً أزياء الرجال ذلك العسيب المطرز بالخيوط الذهبية والمنسوجة بطريقة إبداعية وفنية ساحرة والجنبية ذات النصل اليماني الشهير والموسمة بأقراص الذهب أو الفضة والتي أصبحت إحدى العلامات البارزة والمميزة في المجتمع اليمني والتي تلبس بشكل كبير في المناسبات والأعياد الخاصة وتختلف جودة الجنابي من نوع إلى آخر طبقا لنوع النصل والقرون المستخدمة في صناعة المقبض.لذلك دائما مانشاهد السائح يتباهى بنفسه وكأنه الطاووس عند ارتدائه للعسيب والجنبية . تنوع الصناعات اليدوية الأعمال اليدوية كثيرة ومتنوعة تنوع جبال وسهول اليمن ,والحرفيون اليمنيون كثيرون وفي مختلف المناطق اليمنية , ولعل ما يدعو إلى التأمل أن كل نوع من هذه الحرف والصناعات اليدوية والتي تمارس في مختلف المحافظات موجودة في سوق الملح أشهر أسواق صنعاء القديمة .وهذه الحرف اليدوية تمارسها أسر معينة وبمعنى كل أسرة لها حرفة معينة تشتهر هي بها دون غيرها وتظل تتوارثها جيلاً بعد جيل ,كما تشتهر صنعاء وخاصة الروضة شمال صنعاء القديمة بصناعة الفخار والذي مازال يستخدم حتى اليوم , وهناك صناعة المكاييل الخاصة بوزن الحبوب بأقسامها المتعددة , وقد عملت في هذه الحرفة أسرة الوصابي والتي مازالت تعمل حتى يومنا في صناعة المكاييل ,ولابد لزائر أسواق المدينة أن ينبهر من العمل الرائع والجميل للحرفيين أثناء عملهم في الصناعات الفضية والتي تشتهر بها صنعاء القديمة وتلقى رواجاً واسعاً في اليمن وخارجها والسبب في ذلك هو العقيق اليماني وقدرة الحرفي على نحته وتشذيبه وتحويله إلى قطع صغيرة ذات أشكال وألوان متعددة تطعم بها الخواتم والأحزمة وغيرها وهناك العديد من الأسواق لهذة الحرف التي تميز بصناعتها الحرفي اليمني كسوق الحدادة وكذلك سوق الجلد , وغيره من الأسواق . ومن سوق إلى آخر تشاهد الكثير مما لا يخطر على البال كما أن ما يدعو إلى التعجب والاندهاش هي جمال وروعة تلك العقود النصف دائرية والتي تزين بها مباني مدينة صنعاء القديمة ,وبالتأكيد لها سوق خاصة بها ,وهذه القمرية تصنع من الجص الأبيض بسمك “5”سم تقريباً والتي يحفر بعد أن يجف بأداة حادة حتى تخترق الجهة الخلفية للعقد مرة أخرى وتركه حتى يجف ثم تحفر فتحات موازية للفتحات الأولى وتترك حتى يجف وما تزين بها المنازل من الداخل من رسم بهذه المادة وبتشكيلات فاقت مراحل الإبداع الفني, لتصل إلى مراحل السحر والخيال . |
|
|
|
#712 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
اليمن مرتع خصب للأعشاب الطبية رغم تواجد الطب الحديث وتوفر المستحضرات الطبية إلا أن التداوي بالأعشاب يعد من الظواهر العريقة والمنتشرة فى اليمن..![]() وأكدت العديد من الدراسات أن ازدهار طب الأعشاب فى بلادنا يعود إلى تنوع وغزارة الغطاء النباتي، حيث يوجد فى اليابسة فقط أكثر من 3 آلاف نوع من النباتات، فيما يبلغ عدد النباتات المتوطنة التي لا يوجد لها مثيل في أي مكان بالعالم 415 نوعاً نباتياً منها 236 نوعاً في جزيرة سقطرى فقط حيث تسمى الجزيرة "جزيرة النباتات الفريدة والنادرة" والتي تعالج الكثير من الأمراض كشجرة دم الأخوين والصبر السقطري ونباتات أخرى لم تستغل علمياً بعد. وأفادت مصادر طبية لموقع الاقتصادي اليمن أن النباتات الطبية تحتوي بعض أو كل أجزائها على مواد فعالة ذات قيمة علاجية وهي تستخدم في صورة جذور أو سيقان أو أوراق أو ثمار أو بذور أو عصارة أو على شكل أعشاب كاملة كما هو متبع في الطب الشعبي أو تستخدم بصورة مركزة بفضل موادها الفعالة التي تدخل في تركيب الكثير من المستحضرات الدوائية. وكشفت المصادر أن هذه النباتات الطبية التي تزخر بها اليمن تعالج العديد من الأمراض مثل أمراض الضغط والقلب والسكر والكبد وأمراض السرطان المختلفة وأمراض المعدة والشرايين وبعض الأمراض. ![]() وتزخر المدن اليمنية بالعشرات من عيادات العلاج بالأعشاب التي تكتظ بالكثير من المرضى الذين يفضلون العلاج بالطب الشعبي ويعتقدون كثيراً في العلاجات الطبيعية. ورغم أن أصحاب عيادات العلاج بالأعشاب أشاروا إلى معالجتهم الكثير من الأمراض التي عجز الطب الحديث أمامها ولفتوا إلى أن هذا النوع من العلاج يمتاز بعدم حدوث أية أعراض جانبية أو آثار ضارة على صحة الإنسان مثل التي يسببها أحياناً العلاج الكيميائي؛ إلا أن أطباء متخصصين وباحثين وصيادلة حذروا من عشوائية العلاج بالأعشاب ومن مخاطر استعماله الخاطئ. وأكدوا أن عشوائية العلاج بالأعشاب دون مقاييس علمية صحيحة يضر بصحة الإنسان ضرراً بالغاً قد يودي بحياته نظراً لاحتواء بعض تلك الأعشاب على مواد سامة وخطيرة. وبهدف تحقيق الحد الأقصى لسلامة المرضى من مستخدمي الأعشاب الطبية الطبيعية أوصى الأطباء المعالجون والصيادلة والباحثون بضرورة الاهتمام بالتنوع النادر للنباتات في اليمن والذى يعد مرتعاً خصباً للبحث. |
|
|
|
#713 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
السياحة العلاجية في اليمن د. عبدالسلام الإريانيفرص استثمارية لم تُستغل بعد! ![]() ينتشر في اليمن أكثر من 96 موقعاً من المنابع الطبيعية للمياه المعدنية الحارة والكبريتية تم مسحها في 19محافظة من محافظات الجمهورية، تم تحديد واختيار عشرة مواقع منها ذات الأولوية لتنمية وتطوير السياحة العلاجية استناداً إلى معايير الاختيار والمفاضلة من حيث المقومات الطبيعية المتميزة للمواقع ومؤشرات الدراسات العلمية الأولية الإيجابية لنوعية مصادرها من المياه المعدنية الحارة والكبريتية وفوائدها العلاجية وتوفر الظروف الملائمة اقتصادياً واجتماعياً لاستغلالها، كفرص استثمارية متاحة في مجال السياحة العلاجية ونلاحظ توزيعها الجغرافي وذلك على النحو التالي: أولاً: محافظة حضرموت يوجد في محافظة حضرموت عدد من مواقع السياحة العلاجية كموارد طبيعية غير مستغلة، موقع الروضة «الحامي» يقع في مديرية الشحر ويبعد عن مركزها بمسافة «51كم» كما يبعد عن الخط الاسفلتي الرئيسي 004 متر.وملكيته خاصة وعلى ارتفاع 511متراً على مستوى سطح البحر، أما طبيعة الموقع ومحيطه عبارة عن أرض بيضاء تتدفق منها مياه معدنية حارة طبيعياً محاطة بأشجار النخيل وغطاء كثيف من الأشجار الحرجية الخضراء يمكن توسيع مساحة الموقع على حساب الغطاء الأخضر من الأشجار. أما الخدمات الأساسية متوفرة جميعها ماعدا خدمات المجاري والصرف الصحي ونفذت دراسة علمية في الموقع توصلت إلى الأهمية الكبيرة للمياه المعدنية العلاجية الحارة في موقع الروضة «الحامي» ومن حيث تركيب عناصر المياه فإنها تفوق غيرها في بقية المواقع الأخرى بنسب عالية وهذا مايعكس أهمية فوائدها العلاجية. نتائج التحليل المخبري التي تم إنجازها من قبل الخبراء التشيك لتركيب العناصر الكيميائية أكدت أن المياه الحارة لموقع الروضة «الحامي» ذات مواصفات عالمية وفقاً لوصفة «كارلو فيفاري» من الناحية الصحية لاتوجد أية مؤشرات تدل على تلوث المياه. أما الموقع الآخر هو «الصيق» الذي يقع في مديرية الديس الشرقية ويبعد عن مركزها 2كم فقط، أما ملكيته خاصة وعلى ارتفاع 531متر عن مستوى سطح البحر. وطبيعة الموقع عبارة عن أرض مخططة بيضاء ويتوسط الموقع قناة ري عميقة مرصوفة بالأحجار الغرض منها نقل المياه المعدنية العلاجية الحارة إلى مسافات متباعدة لري المزارع والأشجار ويحيط بالموقع أشجار النخيل بكثافة ومما يزيد من أهمية محيط الموقع قرية في شاطئ شرمة، إذ أثبتت الدراسات العلمية المنفذة من قبل الخبراء التشيك لتحليل مركبات العناصر الكيميائية وأكدت ايجابية استخدام المياه المعدنية الحارة في العلاج الطبيعي، من الناحية الصحية لاتوجد أية مؤشرات تدل على تلوث الماء وتتوفر الخدمات الأساسية في هذا الموقع خدمات المجاري والصرف الصحي. أما الموقع الثالث هو «صويبر» يقع في مديرية الديس الشرقية ويبعد عن مركزها بمسافة 11كم ويمكن الوصول إليه عبر طريق اسفلتي تم ربطها بالموقع نظراً لأهميته وشهرته في أوساط السكان المحليين والقاصدين إليه عبر طريق اسفلتي تم ربطها بالموقع نظراً لأهميته وشهرته في أوساط السكان المحليين والقاصدين إليه من محافظات كثيرة بالرغم من أن المياه في هذا الموقع باردة ولكنها متميزة بعناصر معدنية علاجية نادرة أكسبتها شهرة لدى القاصدين إليه بإعداد كبيرة تفوق غيرها بكثير. وملكية أرض الموقع عامة وعلى منسوب 38 متراً عن مستوى سطح البحر وهو عبارة عن منخفض تحيطه التلال من جميع الجهات ويوجد فيه ينبوع مياه طبيعي للمياه المعدنية العلاجية الباردة التي تبلغ درجة حرارتها 63درجة وبجانب ينبوع الماء توجد منشآت سكنية عادية شبه مجانية يبيت فيها القاصدون للموقع لغرض العلاج الطبيعي بواسطة الشرب بدرجة أساسية وكذلك الاستحمام وكلتا الحالتين تتم بطريقة تقليدية وعشوائية وبالنسبة لمحيط الموقع فهو عبارة عن أراض زراعية محاطة بأشجار النخيل الكثيفة التي تخلق جواً من الراحة والاطمئنان لدى القاصدين نظراً لحالة الهدوء والسكينة في الموقع البعيد عن كل مصادر الضجيج، يوجد بهذا الموقع خط الطريق الاسفلتي وبعض الخدمات الأساسية المحدودة. وكانت نتيجة التحليل المخبري لعينة المياه وفقاً للدراسة العلمية المنفذة من قبل الخبراء التشيك فإن التركيب الكيميائي لعناصر مياه ينبوع صوبير تتميز عن غيرها من المواقع الأخرى بفوائدها العلاجية وتشكل مع المواقع المختارة مجموعة متكاملة للاستشفاء الطبيعي حسب القواعد العلمية العصرية. ثانياً: محافظة صنعاء موقع حمام الجارف في وادي أعشار الذي يحوي المياه المعدنية العلاجية الحارة ويعد من المواقع الهامة والواعدة في مجال السياحة العلاجية ويتميز بمقومات طبيعية ومناخية نادرة ولذلك يعتبر فرصة استثمارية سياحية علاجية ذات أولوية، ويقع في وادي جارف مديرية بلاد الروس إلى الجنوب من العاصمة صنعاء ويبعد عنها مسافة 54كم فقط ويمكن الوصول إليه بسهولة عبر الطريق الاسفلتي المؤدية إلى مكان الموقع في جارف وادي أعشار.![]() إن مقومات استغلال الموقع في مجال السياحة العلاجية يأتي وفقاً للطبيعة الخلابة في محيط الموقع نظراً لوجود مزارع الجوافة والمانجو والباباي، والمناخ الملائم والمعتدل على مدار العام نظراً لارتفاع الموقع 0351متراً فقط عن سطح البحر وقربه من المناطق الباردة شتاء وبالذات الظهير السكاني الكبير في أمانة العاصمة. ثالثاً: محافظة ذمار يعتبر «حمام علي آنس» من أهم المواقع ذات الأولوية للاستثمار في مجال السياحة العلاجية بمحافظة ذمار والمياه المعدنية العلاجية الحارة فيه مشهورة في أوساط السكان في الكثير من المحافظات المجاورة ولذلك يرتادة الناس لغرض الاستشفاء الطبيعي بالرغم من الاستخدامات العشوائية للمياه العلاجية الحارة والتجهيزات التقليدية.إذ يقع في مديرية المنار عند المنحدرات الجنوبية لجبل ضوران إلى الغرب من مركز محافظة ذمار ويبعد عنها بمسافة 54كم عن طريق اسفلتي يربط الموقع بمدينة الشرق المجاورة ومنها إلى بقية المحافظات والمديريات الأخرى «يبعد عن العاصمة صنعاء بحوالي 011كيلومترات». ويوجد في الموقع عدد من الينابيع الحارة ولكن أهمها ثلاثة ينابيع الأكثر تدفقاً للمياه عن الأخرى وكل ينبوع يختلف في خصائصه عن الآخر، وبينت دراسة أولية لبعض مركبات عناصر المياه الكيميائية من قبل خبراء تشيك وكانت النتائج ايجابية من حيث الفوائد العلاجية للمياه المعدينة الحارة في الموقع مما يستدعي تحويل الاستخدامات العشوائية البدائية الراهنة للمياه وإقامة مصحة علاج طبيعي حديثة وفقاً لمعايير علمية وإرشادات علاجية صحية وبالتالي عرضه كفرصة استثمارية متاحة للمستثمرين المحليين والعرب والأجانب على حد سواء بالتعاون مع المستثمر المحلي «مالك الأرض» كشريك محلي. رابعاً: محافظة لحج يعتبر «حماك الحويمى كرش» من أهم مواقع السياحة العلاجية في محافظة لحج ويقع الحويمي شمال غرب قرية كرش بجانب الطريق الاسفلتي الرئيسي تعز ـ الراهدة ـ الحوطة «مركز محافظة لحج» ـ عدن ويبعد عن الخط الرئيسي بمسافة 1كم فقط كما يبعد عن مركز مديرية القبيطة 3كم وعن مركز المحافظة 36كم، وملكية الأرض عامة، أما نوعية المياه الحارة في الموقع صوديوم ـ كلورايد كبريتات وتتميز بتركيز المعادن المذابة فيها حيث تبلغ نسبة بعضها5.2جم في اللتر، ومن خلال التقييم المبدئي فإن المياه المعدنية الحارة في موقع الحويمي تكتسب خصائص وفوائد علاجية طبيعية بحاجة إلى استغلالها اقتصادياً بمعايير علمية وشروط صحية حديثة بإنشاء مركز علاج طبيعي بنمط متوافق مع بيئة المنطقة والاستفادة من شهرة مياه الموقع العلاجية في أوساط التجمعات السكانية في المحافظات والمديريات المجاورة والوافدين إليه من مختلف المحافظات اليمنية الأخرى.خامساً: محافظة شبوة موقع «حمام الجويري» وموقع حمام بامعبد موقع حمام الجويري للمياه المعدنية العلاجية الحارة في محافظة شبوه بالإضافة إلى موقع بامعبد للمياه الحارة الذي يبعد عنه بمسافة 5كم يكونان فرصة استثمارية مثلى في مجال السياحة العلاجية بمفهومها العام نظراً لمكونات ومقومات محيطهما الطبيعية النادرة.فموقع الجويرى تحيطه الكثبان الرملية وواحات أشجار النخيل وموقع بامعبد بجانبه الرمال الشاطئية ومياه البحر العربي وفي حالة تهيئتهما بالمرافق الخدمية المناسبة لتوظيف واستغلال مقوماتهما من المياه المعدنية الحارة والرمال الشاطئية ومياه البحر، بحيث تشكل بمجموعها عناصر مشروع السياحة العلاجية الطبيعية بمفهومها العام، فأن المشروع سيكون المشروع الأول في اليمن الذي يمتلك كل تلك المقومات الطبيعية مجتمعة في مكان واحد. ويقع في مديرية شبوة ويبعد عن مركزها بمسافة 84كم كما يبعد عن مركز المحافظة بمسافة 171كم، وملكية أرض الموقع «خاصة» ويسود فيه الاستخدام والاستحمام عشوائياً. أما طبيعة الموقع ومحيطه فهي عبارة عن مساحة بيضاء واسعة توجد فيها الكثير من ينابيع المياه المعدنية العلاجية الحارة تحيطها الكثبان الرملية العالية كما يحيط بالموقع السهول الساحلية الرملية التي تكثر فيها واحات أشجار النخيل. سادساً: محافظة الحديدة موقع «حمامات السخنة» يعتبر الأكثر أهمية في محافظة الحديدة نظراً لشهرته الواسعة في العلاج الطبيعي بالمياه المعدنية العلاجية الحارة وزيادة معدلات الاقبال عليه من مختلف المحافظات لغرض الاستشفاء بالرغم من المنشآت التقليدية الراهنة للحمامات والاستخدامات العشوائية للمياه العلاجية الحارة التي تتميز بمركبات وعناصر فيزيوكيميائية نادرة لايوجد لها مثيل في كثير من البلدان المهتمة بجوانب العلاج الطبيعي بالمياه المعدنية الحارة، وهذه الحقيقة العلمية أكدتها نتائج الدراسات العلمية الأولية لمركبات وعناصر المياه المنفذة من قبل الخبراء الايطاليين وكذلك الخبراء التشيك والخبراء التونسيين وجميعها تؤكد أيضاً فاعلية الفوائد العلاجية للمياه في الموقع.بالإضافة إلى الخصائص الطبيعية الأخرى للموقع القريب من محمية جبل برع الطبيعية وتكامل مميزات محيطه البيئي في ملتقى الجبل والسهل التهامي الداخلي وانعكاسه المناخي الايجابي في فصلي الشتاء والربيع بالذات. ![]() وأشارت الدراسات العلمية الأولية إلى وجود إمكانية لتحسين قوة دفع المياه الحارة إلى معدلات عالية من خلال تعديل المنسوب الحالي لتدفق المياه طبيعياً إلى أحواض يقل منسوبها عن المنسوب الطبيعي لمنابع المياه أو من خلال حفر آبار جوفية شمال شرق الموقع الحالي بعد إجراء الدراسة الهيدروجيولوجية اللازمة لذلك، ويقع في مركز مديرية السخنة ويبعد عن مركز محافظة الحديدة بمسافة 36كم بالاتجاه الجنوبي الشرقي وجميع خدمات البنية الاساسية متوفرة ما عدا خدمات المجاري. سابعاً: محافظة الضالع تقع هذه الينابيع في منطقة دمت التي تبعد عن مدينة الضالع بحوالي 05كيلومتراً شمالاًَ، هذا الحقل البركاني الحار يحتوي على 9 عيون حارة أهمها مايأتي:حمام عين التعاون «حمام الدردوش» حمام الإمام وحمام الأمير حسن حمام بئر العودي حمام الحساسية حمام بئر عاطف حمام بئر الاسدي بئر الظليمي يقع في مركز مديرية دمت «مدينة دمت» إلى الجنوب من حرضة الشولة المعلم الطبيعي البارز في المدينة ويبعد عن مركز المحافظة بمسافة 54كم في الاتجاه الشمالي منها. وتكمن أهمية دمت بإعتبارها مدينة الينابيع الحارة ومنطقة السياحة العلاجية الأولى في عموم اليمن وتعد مصادر المياه المعدنية العلاجية الحارة العامل الرئيسي للنمو والنهضة السريعة في مدينة دمت حتى صارت أهم مدن المحافظة اقتصادياً وأكبرها اتساعاً في العمران وأهمها في توفر خدمات البنية الاساسية، بالإضافة إلى شهرة مدينة دمت بوفرة المياه المعدنية العلاجية الحارة الواسعة الاستخدام على المستوى المحلي منذ العصور التاريخية القديمة حتى الآن، وكذلك على المستوى الإقليمي والدولي «بنسب متواضعة» فإنها تمتاز أيضاً بمقومات مساندة أخرى منها الخصائص الطبيعية والبيئية المتنوعة وتعدد العناصر الثقافية والمواقع التاريخية والأثرية التي يرجع تاريخها إلى عصور ماقبل الميلاد وبعده تواصلت أهميتها التاريخية إلى العصر الإسلامي بمختلف مراحله وكان أبرزها عصر الدولة الطاهرية التي اتخذت من محيط مدينة دمت مقراً لعاصمتها حيث كانت عاصمتها الأولى في المقرانة وعاصمتها الثانية في رداع وعاصمتها الثالثة في جبن، ملكية أرض الموقع خاصة وعامة، وخدمات البنية الأساسية متوفرة جميعها ماعدى خدمة المجاري والصرف الصحي «مشروع المجاري جاهز للتنفيذ». كما تحتوي المياه على مركبات هامة من الأملاح والعناصر المعدنية المفيدة للعلاج الطبيعي أعدت الهيئة الدراسات الموقعية والتصاميم الهندسية المعمارية لمشروع منتجع سياحي دولي يشتمل على التكوينات والمرافق المصممة وفقاً للمعايير والمواصفات الدولية وتقديم خدماتها العلاجية والسياحية باستخدام الوسائل والتقنيات العلمية الحديثة وبما يتلاءم مع الخصائص والإمكانات الاستشفائية للمياه المعدنية العلاجية الحارة ومشتقاتها المصاحبة. وستكون هذه الدراسات والتصاميم في متناول الراغب في الحصول على هذه الفرصة الاستثمارية في إطار الحوافز والتسهيلات التي تقدمها الدولة لتشجيع الاستثمار ويشمل المشروع المقترح على المكونات الرئيسية الآتية: 1ـ مصحة استشفائية للعلاج الطبيعي بالمياه العلاجية الحارة بكل تكويناتها وأقسامها التخصصية. 2ـ وحدات الإيواء الفندقية: فندق بمستوى 3ـ4 نجوم سعة 08غرفة مع المرافق الصحية. 3ـ وحدات شاليهات مستقلة عدد03 شاليهاً موزعة على ثلاثة فئات. 4ـ المرافق التجارية والسياحية الأخرى المناسبة حسب طبيعة المشروع والخدمات المستهدفة. التوزيع الجغرافي للسياحة العلاجية في محافظة إب تنتشر في محافظة إب الكثير من الينابيع التي تمثل تميز هذه المحافظة بهذا المورد الاقتصادي، وينحصر انتشاره في مديريتين نائيتين يستغل بالطرق البدائية التقليدية التي لاتسهم في رفد الاقتصاد الوطني وهاتان المنطقتان هما : ينابيع منطقة الفقر تقع شمال مدينة إب على بعد حوالي «38كم» تقريباً، تحيط بها محافظة ذمار، مديريات العدين وحبيش والمخادر، يريم. ومن أهم مدنها مدينة رحاب هي مركز المديرية، وتطل على وادي زرة من الجهة الشمالية، ومن المواقع والمعالم الأثرية والتاريخية والسياحية في مدينة رحاب حصن ظفار وقرية اريان على جبل بن سيف المطل على «وادي هبران وزرة وشيعان» الذي يتواجد بها عدد من الينابيع الحارة وإلى الشمال من وادي حوار الذي يتواجد به بعض من هذه الينابيع إلا أنها لم ترد ضمن الدراسة الميدانية وقد ذكرها الباحث كأعداد لأجل الحصر، وجميع هذه الأودية تشتهر بزراعة البن والموز، كما كانت تشتهر قديماً بشجرة الورس التي كانت تستخدم في صباغة الملابس. الينابيع الحارة في مديرية القفر 1- ينابيع مش الكافر والمقهاية : موقع هذه الينابيع إلى الغرب من مركز مديرية القفر رحاب بـ«03 كم»، وترتفع عن مستوى سطح البحر «0821متراً» وفي إحداثيات 348141 شمالاً و 225044 شرقاً، وتتصف هذه الينابيع بخصوصية خلوها من الزوار والمرتادين والمستفيدين منها، فضلاً عن بعدها عن التجمعات السكنية، واقرب تجمع سكني يبعد عنها بـ3 كم، وتنعدم من حولها أية منشأة تقدم خدمات للزوار، وتتركز هذه الينابيع في مجاري الأودية ولاسيما في وسط وادي «شط نواري» الذي يطل من الشمال جبل الظيم ومن الجنوب جبل الحمام، وتكثر انبثاقات الينابيع وسط المجرى، والتغير المستمر لمواقع عين النبع هو الصفة السائدة والملحوظة في هذا التجمع.ومن أسباب خلو المنطقة من الزوار أو المستفيدين، موقعها النائي وصعوبة الوصول إليها لوعورة الطريق المؤدية إليها وبعدها عن مركز المديرية فضلاً عن طبيعة الأراضي المجاورة الطاردة للسكان لقلة المساحات الزراعية. وإضافة لذلك الخصائص الطبيعية لمياه هذه الينابيع أهمها درجة حرارتها المرتفعة التي تحول دون الاستفادة من هذه المياه. وعدم استقرار عين النبع اذ تنتقل بين حين وحين من موقع إلى آخر وهذا جعل من الصعوبة إقامة منشاة أو مبنى دائم، ومواقع الينابيع الحارة في داخل مجرى السيول كعامل آخر يعرقل إقامة أية منشاة. ينبوعا الحمرورة والنمجة : يقعان إلى الشمال الغربي من المديرية ويبعدان عن مركز المديرية بـ54كم. يشغل ينبوع النمجة مساحة 005 متر 2 في حقل مائي كبير يشبه المستنقع أو الهور ويبعد عن ينبوع الحمرورة 5،1كم2 إلى الشرق منه، ويتموضع على هضبة صغيرة تخلو من الأودية والاستعمالات السكانية. ويرتاده السكان المحليون ويستقبل بعض الرحلات النادرة التي تأتي إلى المنطقة، بسبب بعد الموقع عن مركز المديرية ولوعورة الطريق المؤدية إليه. أما استغلال الينبوع فلا يختلف عن بقية ينابيع المنطقة وقد تكون أكثر بدائية من ينابيع القفر، وذلك لقلة الاستفادة منها، ويجتهد بعض من السكان بعمل بعض الغرف والحجرات المؤقتة التي لاتتجاوز مدة بقائها شهراً أو شهرين فقط. أما ينبوع الحمرورة فانه يتموضع أيضا على تل يرتفع عما جاوره من 01 إلى 02 متراً ينبثق من جهة الجنوب عين الينبوع ومن جهة الشمال عين أخرى، وقد استغل من خلال تجهيز مسبح صغير يستفيد منه الزوار، وهذا المسبح مرتبط بقناة من عين النبع وتوجد مبان سكنية بالقرب من هذا الينبوع ويعد أفضل حالاً من الينبوع السالف الذكر. والإقبال عليه على مدار العام وبأعداد بسيطة، وللأسباب المحددة سابقاً. - بقية ينابيع القفر : تتمثل في ينابيع هبران وزرة وحوار السافل والعالي والأديب.. وتستغل هذه الينابيع بصورة بدائية، على الرغم أن معظم هذه الينابيع صالحة وقد كانت عملية استغلالها في السابق أفضل مماهي عليه الآن، كما هو الحال في ينابيع هبران التي عدت بشكل بدائي من خلال بناء حجرتين أحدهما فيها عين النبع والأخرى للاستراحة ومع ذلك فلم تعد التجهيزات هذه على بدائيتها موجودة وهذا ماجعل أعداد الزوار لهذه الينابيع يقل في الوقت الحالي. أما بقية الينابيع فليست أحسن حالاً فضلاً عن تعرضها المستمر للتعرية والطمر وقد هدم كثير منها كما في حمامي زرة وحوار اللذين يقعان على أحد روافد وادي زرة ومياهه الطبيعية دائمة الجريان على مدار العام وتعرضا لجرف السيول وتهديم مبناهما. ولايقتصر دور هذه الينابيع على الاستحمام فقط ولكنها تسقي الأراضي الزراعية المجاورة لها، إذ يوجد في القرب منها أفضل مزارع البن، ويستخدم سكان هذه المناطق القنوات الترابية وسيلة للري حتى تصل المياه باردة وتكون صالحة لارواء المحاصيل الزراعية. يمتاز محيط موقع حمام زرة بتقسيمات طوبغرافية جميلة ومساحات واسعة من المناظر الطبيعية الخلابة وغطاء نباتي متنوع شكل مأوى مناسباً للعديد للطيور المستوطنة والمهاجرة. كما يمتلك مقومات تاريخية واقتصادية واجتماعية تؤهله لاختياره كفرصة استثمارية من خلال إقامة مشروع متكامل للاستجمام والعلاج الطبيعي. الينابيع في منطقة العدين من مديرية محافظة إب الواقعة إلى الغرب منها بـ«04كم» تحيط بها مديرية القفر وأجزاء من أراضي محافظة ذمار والحديدة، مديريتا حزم العدين والعدين، ومديرية حبيش ومن أهم المواقع والمعالم الأثرية والتاريخية والسياحية في مديرية حزم العدين حصن يرس. ومن ينابيع المنطقة ينبوع حمام الشعراني : وتوضح الصورة الحمام الذي يخضع لملكية خاصة لأحد مشائخ المنطقة، وهو مجهز بمبنى قديم على طراز مباني الحمامات التي كانت سائدة آنذاك، إذ أنشأ حوضاً صغيراً بالقرب من العين، وبجوارها حجرات متعددة معظمها مهدمة وإلى الأعلى منها مبنى قديم كان يستخدم للمبيت، يتضح من كثرة أعداد الزائرين سابقاً وخلوه من الزائرين في الوقت الحاضر.وينبوع الاسلوم في حزم العدين ولكنه يعد من أفضل الحمامات استغلالاً ويستقبل عدداً كبيراً من الزوار في فصل الصيف وملكيته خاصة واستطاع مالك هذا الحمام توفير بعض الخدمات الاساسية كالمسكن والمأكل وبعض الخدمات البسيطة فضلاً عن تجهيز هذا الحمام بطريقة نوعاً ما متطورة تعمل على تخفيف درجة الحرارة وايصال المياه بقنوات مغلقة إلى أماكن الاستحمام وكما تبين الصور ذلك. |
|
|
|
#714 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
دعوة لزيــارة مدونتي المهتمة بالتاريخ و التراث و الحضارة اليمنيــة
http://ibnsaba.jeeran.com/profile/ |
|
|
|
#715 |
|
~ْ~ فراشة الجنان ~ْ~
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: بغداد - العراق
المشاركات: 7,576
![]() |
ما شاء الله
معلومات روعة وترتيب جميل سلمت اناملك اخي الغالي على هذا المجهود العظيم تحياتي وتقديري لك
__________________
سبحان الله والحمد لله
ولا اله الآ الله والله اكبر ولا حول ولا قوة الآ بالله |
|
|
|
|
|
#716 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
|
|
|
|
#717 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
![]() |
|
|
|
#718 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
![]() |
|
|
|
#719 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
![]() |
|
|
|
#720 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
المصير المجهول لكنوز وأثار محافظة إب تعتبر محافظة إب من أكثر المحافظات اليمنية إزدخاراَ بالكنوز والآثار القديمة الجاهلية منها والإسلامية, المخبوءة تحت باطن أراضيها في العديد من القرى القديمة المندثرة ,لكونها من أقدم المحافظات التى سكنتها العديد من الدويلات القديمة,وقد ظهرت خلال السنوات القليلة الماضية ,العديد من الكنوز والقطع الأثرية في العديد من المديريات سواء ومنها تلك القطع الأثرية الكثيرة التي ظهرت في جبال العود مديرية النادرة والتي شاع صيتها في الملا وتحدثت عنها الأعلام أثناء ما كان محافظ المحافظة وزير الإدارة المحلية حالياً عبد القادر هلال وظلت تلك القطع الأثرية هاجس حديث أبناء المحافظة في ذلك الوقت لفترة من الزمن, ووعدت الحكومة أبناء المحافظة ببناء متحف في محافظة إب ووضع تلك الأثار فيه من أجل جلب السواح إلى المحافظة, فاطمأن أبناء المحافظة لتلك الفكرة والوعود, معتقدين بأنها سوف تجد طريقها إلى التحقيق, وتصبح شيئاً ملموساً على الواقع مع أن تلك الوعود لم تكن سوى حقنة مخدرة ولجام قصد بها تخدير وخرص ألسن أبناء المحافظة الذين كانوا يتحدثوا أن تلك القطع الأثرية قد تم تقاسمها بين كبار المسئولين في المحافظة والحكومة, وأن أبناء المحافظة لن يجنوا منها أي فائدة ومنفعة, وفعلاً أدت تلك الجرعة التخديرية مفعولها في حينه, وأسكتت أبناء المحافظة من تلك الأحاديث والتسأولات التي كانت تتردد بين أوساطهم عن مصير تلك القطع الأثرية,وما أن تناسى أبناء المحافظة فكرة بناء المتحف في عاصمة المحافظة لاحتواء تلك القطع الأثرية التي وجدت في المحافظة سابقاً أوالتي سيتم إيجادها في المستقبل, وما أن تناسوا أمر تلك الكنوز الأثرية إلا وتم أكتشاف كنوز أثرية كبيرة في مدينة السدة بأشكال تذهل الألباب والعقول,ملكة وتيجان وتماثيل وحلل ذهبية وسيوف وخناجر وقطع نقدية ذهبية وغيرها وغيرها تكفى لوحدها في أزخار متحف كامل في مدينة إب بالأثار التي ستجلب إليها السواح من جميع بلدان العالم, وأصبحت تلك الكنوز الأثرية موضوع سمين لوسائل الاعلام المرئية والمقروة والمسموعة لعدة أيام, ولكن مع هذا ذهبت تلك الكنوز الأثرية هي أيضاَ أدراج الرياح وتقاسمها أعضاء الحكومة من أصغرهم في المديرية إلى أكبرهم في الوزارات, وأصبح مصيرها كمصير سابقاتها, لم يجني منها أبناء المحافظة أي فائدة, وهذا ما يجعل الكثير من المواطنين في محافظة إب الذين يقومون بإكتشاف وإيجاد بعض الكنوز الأثرية, فأنهم يقومون بإخراجها ليلاً ثم بيعها بأبخس الأثمان لأيادي داخلية يعلمون بالحكومة تقوم ببيع الكنوز الأثرية بأغلى الأثمان لأيادي خارجية تقوم بشراء الأثار العربية والإسلامية لمتاحف أمريكا وأوربا,فتقوم بتهريب تلك الأثار إلى دول أمريكا وأوربا...فكثيراً ما نسمع عن بعض الحفر التي كانت فيها كنوز أثرية وجدها, توجد هنا وهناك سواء في مديرية العدين أوفي مديرية الشعر أوفي جبلة أوفي بعدان أوفي السبرة أوفي النادرة أو في المخادر والسياني والقاعدة وغيرها من مديريات المحافظة, حيث تتناقل الأخبار بين المواطنين أن هناك بعض الأشخاص في إحدى المديريات قاموا باستخراج بعض الكنوز والآثار ليلاً دون أن يعرف بهم أحد ودون أن تعرف بهم الحكومة, وقد رفعت قضية من النيابة العامة إلى إحدى المحاكم بالمحافظة تتهم فيها شخصان قاما بأستخراج بعض الكنوز في مديرية العدين دون أن يعلم بهما أحد ثم قاما ببيع بعضها بمراحل مختلفة وتقاسما الثمن,ولكنهما أختلفا حول إحدى تلك الكنوز الأثرية وهي عبارة عن تمثال قديم من الذهب ثمنه باهظ جعل أحدهما يطمع في الأستحواذ به دون الآخر فجعل الأخر يلجأ للتبليغ عن الواقعة في الحكومة وتم التحقيق معهما في النيابة العامة وإحيلت القضية إلى المحكمة وحكم عليهما بالسجن وتسليم ما استلموة من ثمن القطع الأثرية التي قاموا ببيعها واقتسام ثمنها,وتسليم القطع المتبقية لديهم والتي لا زالوا حتى الان يخفونها عن الجميع.. والحقيقة أن تصرف أعضاء السلطة في المحافظة والحكومة بخصوص الأثار التي وجدت في العود والسدة ,هي التي تجعل المواطنين الذين يجدون تلك الأثار في المحافظة إلى أن يقوموا بأستخراجها وبيعها سراً,لأنهم يفضلون أن ينتفعوا بثمن تلك القطع الآثرية بدلاً من أن ينتفع به المسئولين في المحافظة والحكومة مثلما حدث للكنوز الأثرية التي وجدت في العود والسدة وغيرها, ولوكانت الحكومة قد قامت ببناء متحف في مدينة إب عاصمة المحافظة وتم إيداع الكنوز الأثرية التي وجدت في العود والسدة فيه, لقام المواطنين الذين يجدون بعض الأثار في قراهم بتسليمها للدولة لتضعها في ذلك المتحف, لأنهم يعلمون أن الخير والفائدة ستعم الجميع أضافة إلى أنه سيتم الحفاظ على تلك الكنوز الأثرية وحمايتها من التسرب والتهريب خارج البلاد.... |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| اختيار اليمن لتكون أفضل واجهة سياحية للعام 2007م (ومجموعــة صور عن اليمن ) | ابــن صنعــاء | منتدى الصحافة والاعلام | 9 | 01-17-2008 10:56 AM |
| كل عام وانتـم بخيـر بمناسبـة العام الجديد .. صفحـة التهانئ والتبريكـات | ابــن صنعــاء | منتدى الاصدقاء | 12 | 01-07-2008 10:16 AM |
| ابن اليمن | mr_mr4042 | التعارف والترحيب | 5 | 03-14-2007 03:24 PM |
| جمع تراث الجوهرة عبد الباسط عبد الصمد رحمه الله!!!! | فتى الامة | المنتدى الاسلامي العام | 3 | 11-12-2006 08:12 PM |