|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
![]() |
![]() |
|
|||||||||
|
|
|
|
||||||||||
|
|
|
|||||||||||
| منتدى السياحة و السفر سياحة ,سفر,رحلات,رحلات بحرية,سفارى,جزر,مناظر طبيعية,استجمام,اجازات,رحلات شرق اسيا,السياحة العربية,السياحة الاوروبيه,فنادق,فنادق حول العالم |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#701 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
مكونات البناء الصنعاني عندما يتجول السائح في مدينة صنعاء القديمة وأزقتها العتيقة لابد له أن يشاهد التاريخ كأنه كائن حي يتحدث عن نفسه من خلال الفن المعماري المتميز . الباحث تيم ماكنتوش سميث يتحدث عن مباني صنعاء وموادها كما وردت في وثيقة من القرن الثامن عشر الميلادي بعنوان ( المنشورات الجلية) للشهاري- 1758م في أيام الإمام المهدي عباس حيث يقول اهتمام الشهاري ببيئة المدينة وصل إلى مستوى العناصر المكونة لها ومن المعلومات التي تركها عن مواد البناء في صنعاء الحجارة حيث يذكر مؤلفنا استخدام الحجارة بأنواعها ولا تختلف طرق البناء لها عن الطرق المتبعة اليوم فأساسها (أي أساس الدور الذي تحت الأرض) أسس بصخور عظيمة لم تنجز حتى ساوت الأرض ثم بنيت من فوق ذلك بحجارة الحبش السود المنجورة المنقوشة بالحجارة الحمراء وغيرهما من المصطلحات التي نجدها في النص (احلاس الدعائم ) ويقصد بذلك الاعمدة الحجرية للمساجد وقدر الشهاري كمية الحجارة الواردة إلى صنعاء بأقل حال مايطرح كل يوم من الصخور التي تقطع من الجبال ثلاثمائة أو اربعمائة جمل ويتحدث عن الآجر وغيره فيقول التراب للآجر والزابور هو عمل يتخصص به المتاربة وهم أيضا الذين يقومون باخراج مخلفات البناء من كسارة الاجر وغيرهامن المدينة وقدر الشهاري عدد محاريق الآجر بعشرين محراقاً, كانت توجد في شعوب شمال المدينة القديمة وكانت تسمى المحاريق, مضيفا ان المدر أي الفخار والآجر لا يصلح إلا إذا خلط في (السرجين) وهو الروث فيبالغون في شرائه من سواس الخيل وغيرهم فيبالغون في جمعه ويكنسون ما يجدون منه في الاصطبلات أو الاحواش .![]() اما ما وصفه الشهاري من البناء بالآجر وبما في ذلك من الزخارف او التعاريج الآجرية التي لا تزال مزدهرة إلى اليوم إلا ان تبديل التراب بالاسمنت كملاط البناء قد افقده بعضا من جماله ومن الأعمال الترابية المنقرضة في السنوات الأخيرة صناعة القساطير ويقصد بذلك الانابيب الفخارية التي كانت توصل مياه النوافير . اما الجص والنورة فقد قدر الشهاري عدد محاريقها بما يزيد على المائة والستين محراقاً وكذلك قدر إجمالي هاتين المادتين وإجمالي الرخام الذي يدخل المدينة في كل يوم بالاعداد نفسها ومن ظريف كلامه وصفه لداخل الدار الصنعانية المجصصة كانها جوف بيضة. ويذكر الشهاري استخدام القضاض في بناء مطاهير المساجد وفي القباب والجملولات أي الجبلونات وهي تشبه القباب ولكنها مستطيلة الشكل. ويستخدم أيضا في جميع المنازل وخاصة في درجاتها ودهاليزها حيث تكون الواجهات المقضضة منقوشة بالزخارف أمام (القطر) فيعطينا وصفا لاستعمال هذه المادة المنقرضة حيث يقول واما (اردماد الحمامات) فانهم يبيعونه ويقصد هنا يريد العمل بالقطر لانهم يخلطونه بالنورة فيعتقد انهم يبنون به اوعية الماء التي تبنى بالقطر ولا يصلح إلا به . ولا ينسى الشهاري ان يتحدث بالتفصيل عن بقية المواد التي تدخل في البناء الصنعاني كالرخام والزجاج والخشب والتركيبات المعدنية التي تزدان بها ابواب المنازل كالمقابض ذات الحلقات والتي يصنع بها النوافير وغيرها . |
|
|
|
#702 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
البيئة وتأثيراتها ويتحدث الدكتور عباس احمد الولي أستاذ الهندسة الانشائية بكلية الهندسة بجامعة صنعاء عن جوانب مضيئة في البناء الصنعاني حيث يقول : ![]() أدرك في طور مبكر من تاريخ تلك الحقبة المجسدة بان المبنى يصبح جزءا من البيئة فور الإفراغ من بنائه تماما كشجرة أو كحجر ويصبح معرضا لنفس تاثيرات الشمس أو الامطار أو الرياح كأي شيء آخر متواجد في البيئة فإذا ما استطاع ان يواجه الضغوط والمعضلات المناخية وفي الوقت نفسه يستعمل المواد المناخية والطبيعية المتاحة من اجل تحقيق راحة الإنسان داخل المبنى الأمر الذي يمكن معه ان يطلق على هذا المبنى متوازنا مناخيا ومن جوانبها المضيئة بايجاز أنها منظومة بناء محددة المعالم ذات قدرة لبناء المباني التقليدية والتطويرالمتناغم عشقا مع الطقس والبيئة المحيطة تتنوع مع المكان والتقنين الذي كان قائما وقتئذ لمهن صناعة البناء والذي ينظم الممارسة وفق إطار تشريع مؤسس وملزم عرفيا للمهن المختلفة لتلك الصناعات ومستوى راق للمهارات الفردية وكذلك في صناعة مواد البناء التقليدية والابداعية الفردية المتميزة زمنئذ التي لم تكن مصدرا للتحدي للمجتمع وتقاليده وعاداته لاضفاء أي نوع من ثورية التمرد عليه في إطار يؤثر ويتأثر وفي المطاف الاخير يتمخض عنه مخرجات بمحصلة ابداعات جسدت بخصوصيات متميزة الروعة والجمال وفي طليعتها تلك المدينة الساحرة صنعاء. |
|
|
|
#703 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
الخصائص المعمارية وعن الخصائص والقيم المعمارية والحضارية بمدينة صنعاء التاريخية يقول الدكتور هاشم علي عبد الرحمن إسحاق رئيس قسم الهندسة المعمارية بجامعة اب:إن القيم المعمارية التراثية بمدينة صنعاء التاريخية ليست رموزا شكلية وعناصر معمارية فحسب بل هي قيم عمرانية وفنية وجمالية وبيئية وخصائص حضرية تفاعلت معها أحاسيس ومشاعر إنسانية حتى استقرت في وجدان المجتمع على مر الزمان ومع تميز المكان. وتتميز مدينة صنعاء الإسلامية القديمة بثلاثة عناصر أساسية أولها المسجد في مركزها الحضري عند منتصف مركز المدينة القديمة الأساسية التي تعتبر المحور الرئيسي للحركة والنشاط التجاري والتعليمي والتي تمثل العنصر الثاني في تكوين المدينة أما العنصر الثالث فيتمثل في المناطق السكنية التي تمتد على جانبي المركز في صورة حارات تتفرع من ساحة المركز وتكون مجموعات اجتماعية متجانسة من مهنة واحدة وان تفاوتت مستويات الدخل في كل فئة,, كما يمتد النسيج العمراني للمدينة بعروض قليلة تتناسب مع حركة الإنسان والدواب وبما يتلاءم والظروف المناخية السائدة, وهي نفس الظروف التي فرضت التفاف المباني حول الأفنية الخارجية المحيطة بالمداخل الرئيسية للمباني السكنية لمواجهة الظروف البيئية من ناحية ولتوفير الخصوصية الاجتماعية للمكان من ناحية أخرى وهكذا يتكامل مع المضمون الإسلامي للتكوين الاجتماعي للمدينة ومبانيها بالشكل المعماري الذي تفرضه ظروف البيئة المحلية وقد كان للتشريع الإسلامي أثره الواضح في تنظيم النسيج العمراني للمدينة القديمة وكان الدين هو المرجع لكل ما يهم البناء والتعمير سواء على مستوى المبنى الخاص أو بالنسبة لحقوق الجوار في المباني المتلاحمة . |
|
|
|
#704 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
السور سحر لا يقاوم لا يستطيع المرء وهو ينظر الى السور الذي يحتضن صنعاء القديمة أن يخفي إعجابه بهذا السور العظيم الذي قاوم عوامل الزمن المختلفة وبقي صامدا آلاف السنين , حيث آستطاع بالرغم من كل هذه المدة الطويلة أن يحتفظ بكل هذاالقدر من السحر والجمال والإدهاش ,وذلك باعتباره أحد أهم معالم هذه المدينة التاريخية ,وأهم الشواهد الحية على عراقتها وتاريخها الحضاري الكبير , وبالنسبة لتاريخ بناء سور صنعاء العظيم فتختلف فيه الروايات حيث اعتمد العديد من المؤرخين الى ما ذكره لسان اليمن ومؤرخها أبو محمد ابن الحسن الهمداني في كتابه الأكليل 893ـ947م والثابت أنه تعرض للهدم وتم ترميمه اكثر من مرة ,أما أبوابه حسبما ذكره الهمداني في ذات المصدر فهي تسعه, أما ابن المجاور فذكر أنها سبعة هي باب غمدان وباب دمشق وباب السبح وباب الخندق الأعلى وكذلك الأسفل وباب النصر وباب شرعة ,هناك بعض المصادر تذكر باب خزيمة وباب شعوب وباب الروم وباب اليمن وباب القصر وباب البلقة وباب الشقاديف وباب القاع ,غير أن بعض هذه الأبواب هي لأحياء بنيت وسكنت لاحقا كباب الروم وباب القاع , ويعتبر باب اليمن هو الباب الرئيسي من بين هذه الأبواب وأتقنها صنعة وهو الباب الذي مازال شامخا شموخ المدينة القديمة حيث يؤدي هذا الباب الى الجامع الكبير وسوق الملح ومن ثم الى داخل المدينة .
![]() |
|
|
|
#705 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
الجامع الكبير لا يمكن الحديث عن صنعاء القديمة دون التطرق للجامع الكبير وكما أن الزائر للمدينة لا يمكنه أن يتجاهل مساجدها العتيقة التي تشع روحانية وطمأنينة و حيث يوجد بصنعاء القديمة أكثر من أربعين مسجدا أقدمها وأشهرها بالتأكيد الجامع الكبير والذي يعتبر من أقدم المساجد في العالم الإسلامي حيث بناه الصحابي وبر بن يحنس الأنصاري في السنة السادسة للهجرة بأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويعتبر من أهم وأبرز المعالم الإسلامية والتاريخية في اليمن بشكل عام وهو منارة دينية وثقافية لما يحتويه من مشائخ العلم الذين وهبوا حياتهم لخدمة طلاب العلم ,ومن ملحقاته مكتبته العامرة بأمهات الكتب والمجلدات والمخطوطات النادرة في علوم الفقة والتاريخ والتراث و في مختلف العلوم والمعارف , وقد خضع الجامع الكبير للترميم والصيانة لعدة مرات ,ولعل أهمها أعمال الترميم والصيانة الواسعة التي ينفذها حاليا الصندوق الاجتماعي للتنمية بإشراف مباشر من فخامة الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية , والتي نتج عنها اكتشاف آلاف المخطوطات القيمة والنادرة والتي بالتأكيد ستضيف الكثير لتاريخ اليمن في العصور الإسلامية المختلفة ,ومن المساجد التاريخية في صنعاء القديمة والتي يرجع تاريخها إلى العقدين الأول والثاني للهجرة جامع الشهيدين وسمي بهذا الاسم نسبة إلى الشهيدين ولدي والي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه واللذين قتلهما بطريقة بشعة بشر بن أبي ارطاه والي بني أمية عند دخوله صنعاء ومن المساجد الشهيرة كذلك مسجد علي بن أبي طالب وأيضا مسجد الطاووس وكذلك جامع البكيرية والذي يعتبر تحفة معمارية وهو من أبرز الجوامع التي بنيت أثناء الحكم العثماني في اليمن .
![]() |
|
|
|
#706 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
الأسواق القديمة تتميز صنعاء القديمة بوجود السوق الرئيسي في وسطها وهو الأمر الأساسي الذي ساعد على استمرارية هذه المدينة التاريخية باعتباره قلب المدينة النابض بالحياة والحركة ,حيث ساعد في خلق الكثير من فرص العمل لسكان المدينة وهو كما الأسواق في المدن العربية القديمة مزدحم بالسياح الأجانب والعرب أيضا ,ولايمكن لمن دخل السوق أن يخرج منه دون أن يشرب كأساً من القهوة الصنعانية لاسيما ورائحة البن اليمني الشهير تعطر كل أرجاء السوق- مع أنه للأسف بدأت مساحته الزراعية في الانحسار لصالح شجرة القات - أو لابد له أن يروي عطشه بكأس من عصير الشعير المميز خاصة عندما يشاهد الزائر ذلك الازدحام الشديد للمواطنين كبارا وصغارا شباباً وشابات وسياحاً عرباً وأجانب على بوابة دكان الجرباني بائع عصير الشعير, كما أن كل ما يباع في السوق يغري العيون على اقتنائه,وقد توسع هذا السوق كثيرا ليصل إلى الأطراف الشمالية للمدينة وتتفرع عنه عدة أسواق بحسب التخصص فمثلا هناك سوق الجنابي وهو السوق المخصص لبيع وصناعة الجنابي وسوق الفتلة وهو عبارة عن سوق صغير لبيع مستلزمات الخياطة , ايضا هناك سوق البز الخاص ببيع مختلف أنواع الأقمشة المحلية أو المستوردة ,وكذلك سوق المقالي وهو السوق الخاص ببيع وصناعة الأواني الحجرية ولدينا أيضا سوق المعدن المخصص لبيع الأواني المعدنية أما سوق الحدادة فهو السوق الخاص ببيع وصناعة مختلف الأدوات الزراعية وهناك سوق النحاس وسوق الفضة وسوق الذهب وسوق الزبيب وغيرها من الأسوق المتفرعة عن السوق الرئيسي وسمي كل سوق بحسب السلعة التي تباع أو تصنع فيه.
![]() |
|
|
|
#707 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
متحف التراث تحفة معمارية يعد متحف التراث الشعبي نموذجاً واضحاً لفن عمارة البيت الصنعاني ,وقد شيد مبنى المتحف الذي عرف باسم دار الشكر في عام 1352هـ وما زال المبنى حتى الآن يتمتع بالقوة والمتانة، فهو مبني من مادة الحجر الأسود الحبشي والحجر الأبيض من الداخل والخارج والحجر مهندم أو موقص توقيصاً نظيفاً يدوياً .![]() ويرتبط البناء بمادة الربط المستخدم من مادة الطين والجص الممتاز والى جانب ذلك فالمعمار اليمني القديم كان يلجأ إلى التشريب بالجص أو التذويب بالجص لزيادة الربط بين الأحجار وقطع الأحجار الصغيرة الشلف حتى تزيد من قوة الترابط وقد لجأ المعماري اليمني القديم إلى جعل الأركان والفواصل في الحجر الحبشي الأسود بسبب خفة وزنه ومتانته كذلك لجأ المعماري إلى عمل الفرشات الخشبية من الخشب المحلي الاتل أو الطلح بما يسمى اليوم الجسور الخرسانية وهذه تقوم أولا بتخفيف الثقل المتراكم فوق البناء وثانياً لحماية المبنى من التشققات التي قد تحدث.. يتكون المبنى من ثلاثة ادوار متكاملة وملحق يتكون من دورين إلى جانب الدور الأرضي والمفرج وملحقاته يتخلل المبنى الطوابق المتوارية التى لا تظهر للعيان وكان البيت الصنعاني غالباً ما يتميز بهذه الطوابق المتوارية وقد كانت تتخذ الأدوار السفلى من المنزل مساكن للأغنام بما كان يسمى الحر ولخزن الحطب ومكان للطحن وأحقاب لحفظ علف الأغنام أوالبقر إن وجدت ومدج للدجاج وأحقاب لخزن الحبوب وكان يتخذ الجزء الشمالي من المبنى مخازن ومطابخ وحمامات وشباك الماء بمقام الثلاثة حالياً , والمبنى يتمتع بنجارة فريدة من نوعها ويتميز بوجود شباكين أو كما يسميها البعض مشربية من الخشب وهو يطل من جهة الشرق على صنعاء القديمة حيث يمكن للواقف فيها ان يرى صنعاء الحضارة والإنسان المجيد وعظمته من نسيج كتلة المباني المتناسفة والمتداخلة وكأنها بساط تمتع بعمل فنان مبدع حاكت يداه هذه السجادة النادرة التي لا يوجد لها نظير ومثيل على بقاع الأرض وأما جهة الغرب فتطل على بئر العزب وحمام علي وباقي البساتين , للنوافذ في المبنى فتحات كبيرة في الأدوار الثلاثة الأولى وتتكون من ثلاثة مصاريع يتكون المصراع الأول من الزجاج والثاني من الخشب وفيه فتحات صغيرة لخروج الرأس فقط والمصراع الثالث شباك خشبي والنوافذ عليها سحنة من خشب الطيب وعليها رسومات لطيور تثبت بواسطة قيود خشبية غائرة في البناء ومثبته بمسامير واما النجارة الداخلية والأبواب فهي غاية في الجمال فعلى الرغم من محدودية أدوات الحفر والزخرفة فإن الحرفي النجار القديم لم يقف امام هذه المعضلة بل حاول بقدر ما يستطيع ان يضفي على عمله الجمال والرونق والحفر والتجميل بالمسامير المكوبجة أو المسامير ذات الرأس الكبير بحيث جعل عمله رائعا من خلال تزيينه لهذه الأبواب بالطيسان النحاسية أو الحديدية والمسامير المكوبجة أو ذات الرأس وجعل لها المقابض والمغاليق من الخشب والحديد أرضيات المبنى مغطاة بالصلل وهي من مادة الحجر الأبيض أو الحجر الأسود الحبشي والمثبتة بالقطرة من مادة النورة والرماد بحيث تجعلها ثابتة ولا يمكن ان تتسرب المياه من خلالها وقد غطيت جدران الحجرات الداخلية للمبنى بمادة الجص الأبيض وقد حملت زخارف جصية من أشكال هندسية ونباتية متكررة واما المفرج فقد زخرف بنقشات فرشات جصية رائعة منها أدعية ومنها آيات قرآنية وجميعها من مادة الجص ويتميز المفرج بفتحات كبيرة جداً تسمى الحروف وللدار حمامات ومطبخ واحد ارضياته مقضضة بمادة القضاض التي يستغرق العمل فيها شهوراً حتى تصبح قوية ومتينة لا تسرب المياه سواء مياه الأمطار أو أي مياه أخرى. |
|
|
|
#708 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
وظيفة المباني الأثرية وعن الدور الوظيفي الذي تقوم به المباني الأثرية في صنعاء يقول الدكتور السيد محمود البنا.. كلية الآثار جامعة القاهرة ( قسم ترميم وصيانة):تتميز المباني الأثرية الإسلامية عن غيرها من منشآت الحضارات الأخرى أنها لا تتواجد بشكل منفرد إلا في القليل النادر بل دائما ما تتجمع هذه المباني داخل إطار مدينة ذات نسيج متميز هو المدينة التاريخية الإسلامية والتي إلى جانب ذلك التنوع الكبير في أنماط هذه المباني لارتباطها بالأنشطة المختلفة لكل نواحي الحياة داخل المدينة بدءاً من الصفة الإسلامية ممثلة في المسجد وما لازمه من منشآت أخرى كالمدارس والخانوقات والاسبلة والتكايا ومروراً بالدفاع عن المدينة وما اقتضاه ذلك من تواجد للاسوار والابراج والقلاع والحصون إضافة إلى الانشطة التجارية وما ترتب على ازدهارها من تواجد للوكالات والخانات والنزل . واذا كانت هذه المنشآت لها صفة الشيوع داخل مجتمع المدينة فإن الخصوصية في الملكية كانت نصيب تلك المباني السكنية التي تدرجت من المنازل المتواضعة وانتهاء بالقصور. ونتيجة لطبيعة التطور وما فرضته المستجدات الحديثة بالمجتمع كانت توقف الوظيفة لغالبية الانماط من هذه المباني . ذلك التوقف الذي اصبح سبباً في إهمال مثل هذه المنشآت ومن ثم تلفها واذا كان التلف الحادث لهذه المنشآت يهدد بزوالها كما نلاحظ اليوم ومن ثم تكون ضرورة التدخل باجراء أعمال الترميم اللازمة فإن فقدان المبنى الأثري لوظيفته يقلل كثيراً من الطابع العام للمدينة التاريخية الإسلامية ويفقد نسيجها العام كثيرا من عناصره ولما كانت القاعدة العامة في ترميم وصيانة الآثار مما علق بها مع مرور الزمن وإيقاف مسببات التلف تم تهيئة الظروف المناسبة لحفظه بعد علاج أوجه القصور به فإن هذا المفهوم تتسع دائرته وتتشعب مفاهيمه إذا ما كان يختص بمدينة تاريخية تعج بشتى أنماط المباني الأثرية وتتميز بنسيج وطابع حضاري له قيمته هنا تكون البداية : ترميم العناصر المختلفة للآثار ومروراً بإيقاف مسببات التلف ثم توظيفه أو تأهيله واستمرارية العناية به وصيانة المحيط الأثري وانسجاما مع الطابع العام للمدينة أي الصيانة بمفهومها العام والشامل. وهكذا فان إجراء اعادة استخدام المبنى الأثري الذي توقف استخدامه يعتبر إجراء ضرورياً ويمثل احد عناصر الصيانة الهامة للمدن التاريخية . ويضيف الأستاذ البنا: وقد حظيت كثير من المباني الأثرية في صنعاء القديمة بترميمها او إصلاحها ثم إعادة استخدامها ,ومن ذلك سمسرة النحاس إذا اعيد لترميمها بعد دراسة مستفيضة وذلك في إطار الحملة الدولية لصيانة صنعاء القديمة واليوم هي مقر للمركز الوطني لتطوير الحرف اليدوية التابع للهيئة العامة للحفاظ على المدن التاريخية . ومن المنازل الكبيرة في صنعاء القديمة هناك منزل ( مطهر الفليحي) والذي يحفل بالزخارف التقليدية الجملية وحاليا يستأجره المكتب التنفيذي لحماية مدينة صنعاء القديمة وذلك باستخدامه كمركز تعليمي لخدمة المجتمع ( مشغل لعمال الخياطة والتطريز ). أما دار السعادة فقد أعيد استخدامه كمتحف وطني للجمهورية اليمنية يضم الآثار المختلفة المنقولة والتي تغطي تقريباً فترات التاريخ اليمني القديم منه والإسلامي وقد اختيرت هذه الدار لهذه الوظيفة نظراً لحجمها الكبير وفراغاتها المناسبة إلى حد كبير إضافة إلى موقعه المتميز إذا تطل على اكبر ميادين صنعاء ( ميدان التحرير ) .وقد تم ترميمه خلال السنوات القليلة الماضية وبقيت بعض التشطيبات البسيطة والتي لانعلم سبباً لتأخرها حتى اليوم. ويرجع تاريخ بناء هذه الدار إلى فترة الحكم العثماني الثانية لليمن . اذ كان الطابق الأول مستشفى عثمانيا ثم أضيفت بعد ذلك باقي الطوابق والبوابات في عهد الإمامة ثم سكنها الإمام يحيي حميد الدين والعائلة الحاكمة حتى عام 1962م أيضا هناك دار الشكر مقر إقامة الإمام يحيى حميد الدين 1932م وهي مجاورة تقريبا لدار السعادة ولمسجد الإمام المتوكل على الله وهي اليوم متحف للموروث الشعبي من صناعات حرفية تقليدية وعادات وتقاليد محلية متوارثة وقد أغلق هذا المتحف أبوابه منذ حوالي أربع سنوات بدواعي الترميم .. أماسمسرة المنصورة وتقع في مركز مدينة صنعاء القديمة ( منطقة السوق ) فقد أعيد استخدامها بعد ترميمها ( مركز وطني للفنون) يقوم بالعرض فيها الفنانون اليمنيون التشكيليون وغيرهم وذلك منذ العام 1993م. |
|
|
|
#709 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
البيت الصنعاني ..وأسرار الفن المعماري من الصعب أن يدرك الزائر لمدينة صنعاء القديمة معاني وأسرار فن العمارة اليمنية والأصعب منه أن يستطيع ذلك الزائر للمدينة أن يفك طلاسم وألغاز التصاميم الهندسية لبيوت المدينة الساحرة..فما يمكن أن يقرأه الزائر بسهولة هو أنه وسط مدينة فائقة الجمال رائعة المنظر أنيقة المظهر، وبالتأكيد سيرى أنه يتجول في أروقة متحف مفتوح ، وكما قال عنها أحد المستثرقين الإنجليز : من قال لك إن هناك مدينة أجمل من صنعاء فلا تصدق . ![]() هذه المدينة العريقة لا تكفي لوصفها والحديث عن جمالها وأسرار تصاميمها وبنائها مجلدات فكل منزل فيها يروي تفاصيل مرحلة إبداع للإنسان اليمني وكل سوق فيها يحكي نهضة اقتصادية وحنكة تجارية عاشها الشعب اليمني ، جوامعها ومآذنها لها قصص أخرى ، كل شبر و حجر منها له تاريخ ومعنى، كل شيء في مدينة صنعاء القديمة يتحدث عن عبقرية الإنسان اليمني في التعامل مع البيئة المحيطة به ليصنع منها أعجوبة تاريخية وإنسانية يبقى صداها على مر العصور.. ومن هنا سنحاول أن نرفع أعيننا قليلاً لنرى ذلك الجمال ونستمتع بذلك السحر ونحاول أن نخوض في احد عناصر الجمال الطبيعي الساحر من خلال قراءة ما تنطق به بيوت صنعاء القديمة ونسجل ما جمعناه في زياراتنا المتكررة للمدينة القديمة وتأملنا الطويل في أسرار البيت الصنعاني . ![]() ![]() وفي هذا البيت نجد ان مرافق الخدمات العامة والخاصة بساكني المنزل والضيوف كالحمامات والمطابخ والمخازن والدرج تكون غالبا الجزء الشمالي من البيت والتي تسمى بالجهة القبلية ولان الجهه الشمالية تكون باردة ويعد هذا من أسرار وفنون البناء الصنعاني. الدور الأول في الدور الأول يوجد الدهليز وهو عبارة عن صالة واسعة يتم الدخول إليها عن طريق الباب الرئيسي للبيت وفي هذا الدور يوجد عدة غرف غير مبيضة بالجص وتسمى (أحرر)وهذه الأحرر مخصصة للماشية والأغنام والحطب. الطبقة قبل الوصول إلى الدور الثاني يوجد في السلم أو الدرج كما تسمى دور كامل ولكنه مخفي ويسمى الطابق المسروق أو (الطبقة) وعادة هذه الطبقة موجودة في اكثر من دور والباب المؤدي إليها في السلم أو الدرج هو باب صغير من يشاهده يظن أنه لخزانة صغيرة وليس لدور كامل ,و سقفها ليس مرتفعاً ولذلك سمي بهذا الاسم وفي هذه الطبقة عدة غرف من دون نوافذ وانما وفتحات صغيرة للتهوية فقط, في بعض هذه الغرف يوجد أحواض والتي كانت تسمى (أحقب)مخصصة لحفظ الحبوب ,وغرفه صغيرة جدا لحفظ السمن والعسل البلدي .الدور الثاني والثالث وتخصص هذا الدور كغرف للنوم وغرف خاصة بالنساء وتوجد هذه الغرف عادة في الطوابق العلوية من البيت الصنعاني , ويوجد في هذه الأدوار بعض الغرف الواسعة مثل الديوان وهو غرفة واسعة على شكل مستطيل وبه نوافذ واسعة ,كذلك الجرف الذي يكون أصغر من الديوان مربع الشكل أما الأدوار العلوية فكانت مخصصة للرجال. المفرج يختلف مكانه من بيت إلى آخر وغالباً مايكون في الدور الأعلى وهو مربع الشكل ونوافذه واسعة وتطل على البستان ووهو مخصص للمقيل واستقبال الضيوف ويفرش بالمفارش الثمينة وبه العديد من التحف النحاسية ويكون الحمام بجانبه. الحمامات وتتألف من مرحاض حجري وموضع لغسل الملابس وإناء كبير , وقناة لنقل مياه الصرف الخارجي , وتقع الحمامات فوق بعضها البعض على ارتفاع الطوابق , مما يعني أن فتحة عمودية تمر خلال المراحيض السفلية وهذه الفتحة عبارة عن علبة حجرية مخصصة من الخارج بحيث يبدو كجزء من جدران الحمام الداخلي وتنزل فتحة للتنظيف تفتح إلى خارج البيت.مطاحن الحبوب معظم البيوت الكبيرة في صنعاء القديمة لاتخلو من وجود عدد من المطاحن الحجرية لطحن وهرس الحبوب في أسفل البيت وتسمى طبقة المطاحن ,وقد اختفت كثيراً ولم تعد تمارس الا في بعض البيوت وخلال المناسبات .الديمة وهي المكان المخصص لطهي الطعام أي المطبخ وتسمى في صنعاء بالديمة وتكون عادة في سطح المنزل أو في الدور الأخير حتى لا يرجع الدخان الى الغرف نتيجة استخدام الحطب .وتوجد في بعض البيوت الكبيرة بئر للمياة تتم بناؤها حتى الديمة لجلب المياة الازمة .
|
|
|
|
#710 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
الأزياء .. خصوصية الإنتماء ليس الفن المعماري الفريد هو ما يميز صنعاء القديمة فحسب كما قد يعتقد البعض ، لأن المرء في صنعاء القديمة قد يشاهد أزياء وملبوسات لأول مرة يشاهدها في مدينة يمنية والتي تعتبر نتاج تاريخ عريق، لذلك دائماً ما نلاحظ السياح في صنعاء يرتدون مثل هذه الأزياء والتي عادة ما تكون قطنية ذات ألوان زاهية.. وبعضها مطرزة بخيوط ذهبية وفضية والبعض الآخر تكون مطعمة بالأحجار الكريمة كما تعتبر هذه الأزياء سواءً كانت رجالية أم نسائية عن العلاقة المتينة في كثير من جوانب حياة المجتمع الصنعاني كالعادات والتقاليد والمعتقدات الفكرية والثقافية والدينية أيضاً.![]() أما بالنسبة للأزياء التقليدية للمرأة فكانت تجمع بين خصوصية انتمائها لنطاق مكاني معين وتكيفها مع المناخ الجغرافي بشكل مميز فيها من الحشمة والجمال، لذلك فقد كان من الطبيعي والمنطقي أن يتم تطوير هذه الازياء وبما يتناسب مع بيئتها وفقاً لما يتطلبه العصر لمواصلة استخدامها مثل بقية الشعوب التي تحترم تراثها وحضارتها ومن هذه الأزياء لأبناء مدينة صنعاء القديمة. القميص القميص هي تسمية لزي رجالي ونسائي أيضاً وهو موجود كما تقول الأستاذة أمة الرزاق جحاف الخبيرة في عالم الأزياء اليمنية في كثير من المناطق اليمنية ويتصف أنه زي عريض وله أكمام طويلة يصل طولها إلى منتصف الساق، يتم ربطها بطريقة معينة إلى خلف الظهر تستخدم بعد ذلك كجيب واسع، وفتحة العنف دائرية بدون ياقة ويتم توسيعها من منتصفها الإمامي بشكل مستقيم وقد تغلق بأزرار أو «بسحاب،» وقماش القميص عادة يكون سميكاً، والقميص النسائي يشبه إلى حد كبير القميص الرجالي غير أن الوانه تختلف حيث تكون زاهية ويكون قماشه من النوع المصبوغ ومطرز أيضاً وهو من الازياء الجميلة للمرأة.القرقوش أما بالنسبة للقرقوش فهو من الأزياء الخاصة بالمرأة في مدينة صنعاء وهو عبارة عن غطاء للرأس ويحيط بالوجه على شكل بيضاوي تزين حافته بخيوط حريرية وفضية ويغلق عند الرقبة بصدفة أو بأزرار، ولكنه من الأزياء التي اختفت حالياً ليحل محله الحجاب أوما يسمى بالشيلة.القبع وهو عبارة عن غطاء للرأس خاص بالرجال ويشترك في لبسه الكثير من اليمنيين في مختلف المدن اليمنية، وفي مدينة صنعاء القديمة له طريقة معينة في لبسه باستخدام الكوفية التي يلف حولها شال من الصوف بطريقة معينة وهو من أزياء المشائخ والقبائل.الصاية أما الصاية كما تقول أمة الرزاق جحاف ، فهي من ضمن الأزياء الرجالية ولها تاريخ قديم في اليمن وأول صورة لهذه الصاية ظهر بها المستشرق الدنمركي نيبور في عام 1789م لكن تاريخها يرجع إلى أكثر من ذلك بكثير، وهي عبارة عن قماش من الحرير بالوان مختلفة، وغالباً ما تكون مقلمة بخطوط بيضاء أو سوداء وتشبه الصاية البالطو لكن فتحات الاكمام كبيرة نسبياً وهذا الزي غالباً ما يكون الزي الرسمي للقضاة ورجال الدين وهو أيضاً من الأزياء الخاصة ، وقد بدأ هذا الزي في الاختفاء ونادراً ما نلاحظه.الدجلة الدجلة عبارة عن كوت طويل إلى أسفل الركبة وله بطانة وهي من الصوف، والكوت، كما هو معروف من الأزياء الأوروبية لكن أبناء صنعاء طوروا هذا الكوت مع ما يتناسب مع رجال القضاء الذي يعتبر من الأزياء الرسمية لهم.. وحالياً نلاحظ بعض رجال الدين يلبسون هذه الدجلة خاصة في يوم الجمعة وأشهر من عرف بلبس الدجلة هو القاضي عبدالكريم العرشي، رحمه الله وهو من أبناء مدينة صنعاء، أما حالياً فهناك القاضي عبدالرزاق الرقيحي إمام وخطيب الجامع الكبير بصنعاء أشهر من يلبس الدجلة حالياً.
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| اختيار اليمن لتكون أفضل واجهة سياحية للعام 2007م (ومجموعــة صور عن اليمن ) | ابــن صنعــاء | منتدى الصحافة والاعلام | 9 | 01-17-2008 10:56 AM |
| كل عام وانتـم بخيـر بمناسبـة العام الجديد .. صفحـة التهانئ والتبريكـات | ابــن صنعــاء | منتدى الاصدقاء | 12 | 01-07-2008 10:16 AM |
| ابن اليمن | mr_mr4042 | التعارف والترحيب | 5 | 03-14-2007 03:24 PM |
| جمع تراث الجوهرة عبد الباسط عبد الصمد رحمه الله!!!! | فتى الامة | المنتدى الاسلامي العام | 3 | 11-12-2006 08:12 PM |