دليل سندباد
 

defaultdirectory.com for Insurance, Business,Games ,and more

منتديات ســــندباد

         
روابط مفيدة طلب كود تفعيل العضوية تفعيل العضوية استرجاع كلمة المرور احدث المشاركات
 
 
 
العودة   منتديات سندباد > المنتديات الترفيهيه > منتدى السياحة و السفر
     
منتدى السياحة و السفر سياحة ,سفر,رحلات,رحلات بحرية,سفارى,جزر,مناظر طبيعية,استجمام,اجازات,رحلات شرق اسيا,السياحة العربية,السياحة الاوروبيه,فنادق,فنادق حول العالم


صفحـة حضارة وتاريخ و تراث اليمن

منتدى السياحة و السفر


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 08-09-2008, 12:22 PM   #671
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

حكاية البيت الصنعاني (2)
د.سامية عبد المجيد الأغبري
تناولت في المقال السابق كيف نشأ البيت الصنعاني وصاحبة فكرة انشاء هذا البيت الأصيل وهى الأستاذة أمة الرزاق جحاف مديرة الدار حالياً وما واجهته من صعوبات جمة حتى تحقق لها جزءا من الحلم في هذا الدار والذي مازال بحاجة للاهتمام من قبل الجهات المختصة.
ولا أخفيكم سرا أنني دخلت هذا الدار لأول مرة الأسبوع المنصرم في ختام فعاليات المهرجان الصيفي. وقد بذلت جهدا وأنا أمتطي السلالم العريضة والمرتفعة ورغم أنني كنت أخذ نفسي بصعوبة إلا أني شعرت براحة عميقة حين وصلت للديوان العريض بمساحته وشبابيكه التي تزينها القمريات وتحتويها التحف الأثرية.
جلست على فرش قطني يغطيه القماش البسيط فكأن تعب صعود السلالم لم يكن، ولست بصدد وصف الدار الصنعاني من الداخل لأنني لم أتمكن بعد من التجول في كل غرف الدار فقد كان التوقيت غير مناسب حيث اندمجت بمتابعة آخر الأنشطة الصيفية والمتمثلة في المحاضرة الرائعة والمفيدة التي قدمها المهندس المتخصص بالمدن التاريخية ياسين غالب ثم تلاها عرض الأزياء الصنعانية المتنوعة والمثيرة.
ونظرا لأهمية ما تضمنته هذه المحاضرة من معلومات تاريخية مفيدة لوقتنا الحالي سأسرد لكم أعزائي القراء ملخصا لها:
بدأ المهندس ياسين غالب بإعطائنا نبذة عن نشأة مدينة صنعاء حيث يشير إلى أن المدينة سميت بتسميات عديدة أولها مدينة سام ثم مدينة أزال وبقيت باسم أزال في زمن الجاهلية حتى الغزو الحبشي وسميت صنعاء عندما دخل الأحباش اليمن أو لأن فيها الكثير من الصناعات، أو لأنها وجدت مسورة ومحصنة وتسمى المناطق المحصنة والمسورة باسم المصنعة في كثير من مناطق اليمن..
ويصف ياسين غالب تكوين المدينة فيقول: بأنه تكوين مدروس حسب احتياج الناس حيث بنيت صنعاء كمدينة تتقبل كل وسائل عصرها فشارع الزمر تمر فيه عشرة جمال. وقد عزز موقع صنعاء وجود الجامع الكبير الذي بني بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في السنة الثالثة للهجرة. وسوق صنعاء في وسطها وهو سوق تخصصي.
وقد قسمت مدينة صنعاء إلى أربعة أقسام لكل مدينة شيخ ولها حارات ولكل حارة عاقل. ولعل أهم ما أشار إليه ياسين غالب التي أعدها فرانكيك فيرامين عن وضع صنعاء بوجود شيخ الليل الذي كان يحرس السوق وتدفع له مبالغ رمزية. فمثلاً سمسرة الزبيب كان هناك طاقم يشتغل مع شيخ الليل في حالة السرقة للدكاكين مؤكداً أن شيخ الليل كان يحقق الأمان لصنعاء.
كانت صنعاء كما يؤكد المهندس ياسين حاضرة لما حولها ودلل على حضريتها بالرجوع إلى النسيج التخطيطي لها حوالي 57 حارة وهناك حارات مازالت باقية كحارة الأبهر وحارة دار الجامع وغيرها. كما أن السوق مكون من عدة أسواق حوالي 30 إلى 50 سوقاً متخصصة بالإضافة لوجود الأسبلة وهذه السبل لا توجد إلا في حالة قدوم ناس من خارج المدينة مشيراً إلى السماسر التي وجدت في صنعاء وكان لها دور كبير في الجمركة كسمسرتي الزبيب والقشر.
والسماسر لها وظائف مختلفة منها الإيواء كالفنادق واللوكندات لكبار التجار وصغارهم والناس العاديين مثل سمسرة ورده. ووجود حوالي 48 مسجداً وحوالي 11 حماماً بخارياً.
ويوضح ياسين أن صنعاء مع التغير الأرستقراطي في منتصف القرن الثالث عشر مع قدوم العثمانيين هدمت صنعاء إلى نصف مبانيها ونهب الناس أخشابها وأحجارها ومع ذلك مازالت محتفظة بجمالها وأصالتها.
كما تحدث المهندس ياسين عن المقاشم موضحا أن ظهورها يعود لخمسمائة سنة عندما ظهر مرض الطاعون وأباد الكثير من الناس، ولم يكن لهم مجال لصرف المياه و المخلفات الآدمية وكانوا يسمون من يخدمون في أخذ وجمع المخلفات بالمطيبين وكانت المخلفات تجمع وتذهب للمقشامة..
ويشرح ياسين غالب كيف كان أجدادنا يتخلصون من الرماد بطريقة أكثر حنكة حيث أن الرماد شره جدا للماء فيضعونه على المخلفات الآدمية لكي تبعد الرائحة الكريهة من تلك المخلفات. ويستخدم الرماد بعد ذلك كسماد أو كمادة تضاف للأسمنت تسمى القطرة.
ويواصل حديثه عن صنعاء وكأنه يرسم لوحة حية لها أو عايشها حيث يقول: كان الناس في صنعاء حكماء جدا فمن النادر أن نجد البيت موجه إلى الشمال لأنه يكون باردا ولذا يكون موجهاً إلى الجنوب (عدني) معلقا هذه قيمة بيئية وفرت كثيراً من الطاقة.إضافة للملائمة البيئية للمادة الطينية للأحجار والياجور.
وأوضح ياسين بأن المكونات الأساسية لمدينة صنعاء بما فيها المساجد والحمامات والأزقة والصرحات، وسجلت في التراث العالمي كحق إنساني.
وعبر ياسين غالب عن تخوفه على مدينة صنعاء مؤكداً أن مخطط الحفاظ على صنعاء مخطط شامل تكون الحكومة ملتزمة قانونا بتنفيذه. والحفاظ كلمة شاملة جامعة وليس كما ينظر إليها سواء من المعنيين أو الإداريين أو السكان أنفسهم. وهناك خلل في الدراسات لأن الحفاظ على مدينة صنعاء يعني الحفاظ على أرزاق الناس. ويتساءل قائلا: لماذا أولاد الحرفيين لا يواصلون حرفة آبائهم؟ أين نشر الوعي، كثير من الحرف تغنينا عن أي نشاط آخر. ففي كثير من المدن التاريخية القديمة يعيش ساكنوها في وضع أفضل من الناحية المادية ويمارسون حرفاً قديمة تدر عليهم الدخل. وعندنا الآية معكوسة فهناك معاناة للمواطنين في صنعاء القديمة بسبب عدم وجود دراسات كافية وإدارة ملتزمة بشروط ومعايير. ووجه ياسين الدعوة للجهات الرسمية لإعادة النظر في تجربتها وتصحيح الأخطاء التي تمت للحفاظ على المدينة.
وبعد المحاضرة عرضت الأزياء الصنعانية المختلفة والتي تمثل أزياء العزاء، والأزياء التي تلبس في الأفراح والأزياء التي تلبسها الفتاة قبل الزواج لتميزها عن المرأة المتزوجة. وكانت الأزياء المعروضة غاية في الجمال والروعة ولا مجال هنا لوصفها.
  رد مع اقتباس
قديم 08-09-2008, 12:30 PM   #672
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

فندق المخا..!!!
عبدالرحمن بجاش
صنعاء منذ لحظة ولادة الشفق بالأمس ظلت تغسل ظفائرها طوال النهار، وهل هناك أجمل من أن تمتطي سيارتك وتستأذن الزمن بضعة دقائق تمنح خلالها سمعك وحواسك لفيروز، يزاحمها على بوابة الأذنين عود نصير شمة، الذي لا يعزف، بل هو يبكي كالناي الحزين، دجلة والفرات، وشارع الرشيد، بغداد التي انتهك سترها، أي مشاعر تتولاك وعيناك من وراء الزجاج تلاحقان الناس،وهم يستمتعون بحبات المطر..
في الصباح الباكر سمعت نقراً خفيفا على الزجاج ظننت أنها قطة البنت الصغيرة لأفاجأ بالمطر يدعوني للاستمتاع برسالة الله للأرض ماء يسقي النفوس الحيرى، والمتعطشة للرواء .. لا تدري لماذا يتزاحم الناس في مدننا لحظات هطول المطر، عكس ناس المدن المتصالحة مع نفسها ومع المطر والخضرة والوجوه الحسان!!
الله ما أجمل صنعاء، بالامس بدت فاتنة تخلب الألباب، هادئة واثقة من نفسها، تغزل بعينيها قصيدة حب سمتها (المطر)، لحظة أن خرجت كان القرار أن يكون اليوم «أمس» يوماً للمتعة، ولتذوق كل ماهو جميل، لكن من «يخلي لك حالك»..... لابد أن ينغص لحظتك منغص،!! مع كل خروج إلى المدينة لابد أن أمر شارع علي عبدالمغني، ثمة نداء للروح يجذبني إليه، أتلمس الخطوات وأقدامي التي مرت وأقدام الآخرين التي مرت هناك ذات مساء، أشعر أن جزءاً مني وأصدقائي وزملائي على الرصيف الذي ظل مسعى لنا طوال سنين نعبره ويعبرنا، نتوحد معه فيحنو علينا،...
كما قلت لابد من منغص!!، فقد صدمني فندق «المخا» الذي كان ذات نهارات كثيرة عنواناً للمتغير الجديد في صنعاء كلها بل واليمن كله، كان لحظتها مهيباً وقوراً يبشر بالقادم الذي ظللنا جميعا ننتظره حتى أتى ثم فر من بين أيدينا !!. اللون الذي طليت به واجهة فندق المخا -ولا أدري ربما حتى اسمه قد تغير-، يشيع في النفس شعوراً بالقرف!!، طلاء لونه يوحي بكل ما هو قبيح، لا تدري أي يد لطخته على الواجهة، ولا تدري أي نظارات بعد اليوم تصلح للنظر إليها!!، تشويه ما بعده تشويه للعيون وللنفوس ولا أحد يدرك ولا أحد يريد أن يدري!!.
قطعت المسافة سريعا وذهبت إلى السائلة لأصحح نظري وأكحل عيوني بالياجور والحجر اللذين ينطقان جمالاً وهدوءا وتوحدا.. يا الله.. ما أجملك يا واجهات بيوت صنعاء العتيقة..، من يفهم؟؟. أسأل نفسي الآن، هل نحن بحاجة إلى وزارة للذوق العام ؟ تنمي حاسة الجمال في نفوسنا، تزرع الخضرة في عيوننا، سيقول كثيرون هذا ترف وهناك أولويات، مش وقت الجمال والفلسفة، ربما وإلى حد ما أكون مع هذا المنطق، ولن أكون مغالياً، أدرك أن ثمة ماهو أسبق وأهم، ولكن الارتقاء بمستوى الإحساس بالجمال ينمي الرغبة في التمتع بالحياة، والتمتع بالحياة يجعلنا نجدد في حياتنا، والتجديد لا يأتي إلاّ عن طريق العمل، والعمل الجاد والدؤوب لتحسين شروط عيشنا، هناك علاقة بين الجمال والحياة، ومسألة التذوق جزء أساسي من منظومة بناء الإنسان، وإلاّ لما رأينا في الغرب تلك المدن التي يخطف جمالها الأبصار، حيث التناسق بديع بين اللون والظل، والضوء، يدُ فنانة حنونة حساسة هي التي تخطط المدن، لمسة هنا، لون هناك، قوس هنا، مزهرية هناك، جسر هنا، حديقة تجري من تحتها الأنهار هناك، كل لمسة تكمل الأخرى، لا تنافر ولا نزق، ولا مبالغة، أزهار هنا، ورود هناك، حتى محطات البترول تكمل المشهد، والواجهات العامة تتحكم بها قوانين الذوق العام..
نحن بالفعل بحاجة إلى سلطة ما، قد لا تكون وزارة حتى لا تغدو بقدرة قادر شبيهة بحكومة الزير...
جهة ما نتعلم منها كيف نصون المرافق العامة، كيف نحب الزهور، ونحط الورود في عيوننا، كيف نمر في السائلة وسط الماء ولا نحوله إلى نقمة بسرعتنا الفائقة بسياراتنا، ندفع بالسرعة المارة للحاق بنا بكل قواميس الشتائم!!، تعلمنا ألا نرمي بقايا القات من أفواهنا إلى الشارع، تعلمنا ألاّ نقفز من فوق الخضرة بسياراتنا ودراجاتنا إلى الجهة الأخرى من الشارع، تعلمنا كيف نحافظ على جمال المظهر على التاكسيات والباصات وفي أعمالنا.
كل ما أشرت إليه هو من اختصاص التربية والتعليم، لكن ماذا يمكننا أن نقول، فالتربية غائبة مغيبة، فكيف سيتطور الإحساس بالجمال والطالب يظل يراقب مدرسه متى تمتد يده إلى ماكينة الحلاقة ليغير هذا الوجه المعتم فلا يفعلها، فكيف يكون الطالب؟؟.
أتمنى على مجلس محلي المديرية التي يدخل في نطاقها فندق المخا، أن يعرض على مالكه أن يستبدل هذا الطلاء المنفر بطلاء يشيع السلام في النفوس القلقة...
  رد مع اقتباس
قديم 08-09-2008, 12:34 PM   #673
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

متاحف متخصصة
محمد العريقي
القارئ محسن أسعد بعث لي برسالة فيها الكثير من الملاحظات والخواطر الخاصة بدور المتاحف في تنمية القدرات المعرفية وخاصة لدى الأطفال وقال في رسالته:
الأستاذ محمد العريقي.. لقد أشرت في موضوعك المنشور حول تراجع الزيارة للمتاحف الوطنية وبينت العديد من الأسباب وقد تشجعت بعد قراءة ذلك الموضوع أن أضيف إلى ما ذكرته بشأن المتاحف وأهميتها في تشكيل الوجدان الوطني وتنمية القدرات المعرفية.
فأنا أتفق معك أن المتاحف هي إحدى القنوات التواصلية التي تنقل إلى الأذهان الكثير من المعلومات المتعلقة بالتراث والعادات والتقاليد ليس على المستوى المحلي بل على مستوى البشرية وهذا ما نأمله في المستقبل أن تكون هناك متاحف بوظائف متعددة كما هو موجود في الكثير من الدول، مثل المتحف الزراعي والمتحف المائي ومتحف التراث الشعبي ومتحف المواصلات والاتصالات والبريد..الخ.
ويقول الأخ محسن: عادة ما تكون هذه المتاحف مفتوحة للكبار والصغار ونركز هنا على الأطفال والشباب لأنهم في هذه السن يكونون شغوفين ومتطلعين لمعرفة المثير والغريب والمجهول من تراث أجدادهم.
لقد طرح الأخ محسن ملاحظات هامة بشأن زيارة المتاحف.. وأتمنى فعلاً أن يركز على هذا الموضوع بحيث تعطي الجهات المعنية جدية كبيرة في تطوير المتاحف القائمة وفتح ما يمكن من متاحف أخرى ويبدأ المهتمون بالبحث عن الأدوات والمعدات التي كان يستخدمها اليمنيون بصفة خاصة ونماذج مما كانت تستخدمه البشرية بصفة عامة لإظهار مراحل التطور التي شهدتها أوجه الحياة المختلفة.
سيتعرف الأطفال والشباب عند زيارتهم للمتاحف على الطرق التي كانت تتبع في الزراعة أو في البريد أو في الأسلحة أو الراديو والسيارات من خلال مشاهدتهم للنماذج والرسومات والملصقات والتعليقات الكتابية والبروشورات إلى غير ذلك من الوسائل الموصلة.
هنا نذكَّر الإخوة المشرفين على المراكز الصيفية أن لا يغفلوا عن برامج هذه المراكز.. تنظيم زيارات للأطفال والشباب من الجنسين للمتاحف القريبة من تلك المراكز، والمناطق التي لا يوجد فيها متاحف يمكن تنظيم محاضرات في هذه الجوانب، فالطلاب يستجيبون أكثر للمتابعة لما يطرح لهم خارج نطاق الفصل المدرسي.
  رد مع اقتباس
قديم 08-09-2008, 12:37 PM   #674
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

مهرجان إب السياحي يشهد أنشطة وفعاليات ثقافية وفنية
أقيمت اليوم عدد من الأنشطة والفعاليات التي تضمنها برنامج المهرجان السياحي السادس لمحافظة إب في المجالات الثقافية والفنية والسياحية والبيئية الهادفة للتعريف بالموروث الثقافي والفني وفرص الاستثمار المتاحة في المجال السياحي، وكذا التدريب والتوعية للعاملين في المنشآت الفندقية والمطاعم والتوعية المجتمعية للحفاظ على النظافة والبيئة .
حيث شهدت قاعة باسلامة بالمركز الثقافي صباحية شعرية شارك فيها عدد من الشعراء صدحوا باجمل ماجادت به قرائحهم من قصائدهم المختارة المعبرة عن عشقهم وشغفهم بجمال اب وطبيعتها الخضراء الساحرة.
حضر الصباحية الشعرية وكيل المحافظة المساعد خالد بدر الدين وعضو مجلس النواب خالد العنسي ومدير عام مكتب الثقافة عبد الحكيم مقبل وعدد من المسئولين والأدباء والمهتمين في الشأن الثقافي.
وفي إطار المهرجان السادس تواصلت اليوم في مكتب السياحة دورة تدريبية حول الإرشاد السياحي ينظمها المكتب بالتنسيق والتعاون مع معهد التدريب الفندقي بصنعاء وبمشاركة 25 مرشدا من مدينتي إب القديمة وجبلة ، وستختتم الدورة التي غد السبت .
كما نظم مكتب السياحة عرضا للرقص الشعبي شاركت فيه فرقة تهامة للموروث الشعبي، حيث قدمت الفرقة نماذج رائعة من الرقص في تهامة الغرب في كل من صالة المركز الثقافي، والمعرض السياحي بصالة العروض بالمدينة الرياضية، ونالت استحسان وإعجاب المشاهدين .
وكانت أقيمت مساء أمس على قاعة الربادي بكلية التربية المسابقات الثقافية .. وتتضمن المسابقات التي قدمت لها جوائز قيمة على: مسابقة حافظ القرآن الكريم وأجمل تلاوة وشاعر المهرجان وشاعرة السياحي السادس ومنشد المهرجان ورعاية موهوبين وتكريم شخصيات اجتماعية لها دور بارز على المستوى المحلي والوطني .
وتستمر المسابقات يوميا حتى نهاية المهرجان في 13 أغسطس الجاري .
وستنظم غد الجمعة ثلاث رحلات سياحية إحداها للنساء إلى وادي عنة مديرية العدين ينظمها مكتب السياحة ومكتب حماية البيئة بالتعاون مع إدارة تنمية المرأة بديوان المحافظة .. فيما تسير رحلتان لزوار المحافظة إحداها إلى حصن حب التاريخي مديرية بعدان ومرورا بالحرث والدليل بمديرية المخادر، وصولا الى السحول مديرية ريف إب ، فالعودة إلى مركز المحافظة .. وتنظم الرحلة الثالثة إلى منتزة مشورة المطل على جبال جبلة ، مذيخرة ، العدين ، حبيش ، الحزم ومرورا بوراف ثم العودة إلى مدينة إب .
  رد مع اقتباس
قديم 08-09-2008, 12:47 PM   #675
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

اليمن تستضيف لقاء دولياً لـ (500) شاب للتعرف على الحضارات وتبادل الثقافات
- تستضيف اليمن في منتصف أغسطس الحالي بصنعاء فعاليتين تشمل اللقاء الـ(17) للجوالة العرب واللقاء الدولي الـ(11) للتعرف على الحضارات وتبادل الثقافات بمشاركة (500) مشارك ومشاركة يمثلون 42 دولة عربية وأجنبية .
وتشارك 17 دولة عربية في اللقاء السابع عشر للجوالة العرب بمافيها اليمن والدول هي السعودية والكويت والاردن والامارات والبحرين وسلطنة عمان والعراق وفلسطين وقطر ومصر وموريتانيا والجزائر والسودان وسوريا والمغرب وتونس واليمن المضيف
كما أن عدد الدول الأجنبية المشاركة في اللقاء الدولي الحادي عشر لتبادل الثقافات والحضارات قد بلغت 25 دولة أجنبية هي البرازيل وفنزويلا واليابان ومير بادوس والفلبين وسنغافورا واوغندا وموريتوس وروندا وتوجوا وكاب فبرد وانجولا وبنينا وسوازبلاند واثيوبيا وتايوان وهونج كونج وماليزيا وبنجلادش وبلاند وانتيونيا وهولندا ومالطا واذربيجان وموزنبيق.
  رد مع اقتباس
قديم 08-09-2008, 12:51 PM   #676
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

الثياب اليمانية .. تاريخ .. وجودة
بدر بن عقيل
قال تعالى: «يابني آدم قد أنزلنا عليكم لباساً يواري سوءاتكم وريشاً ولباس التقوى ذلك خير» صدق الله العظيم.
ومنذ القدم كانت الثياب اليمانية بألوانها ونقوشها هي الأجمل تنوعاً، وتصميماً، وخامة، وظلت هي الثيات المفضلة في الجزيرة العربية والأمصار العربية، حتى بلغت مكانتها وشهرتها. إن أول من كسا الكعبة المشرفة هو تبع أبي كرب أسعد ملك حمير سنة 022 هجرية بعد عودته لغزوة يثرب، وروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه نهى عن سبّ تبع ملك حمير بقوله: "لاتسبوا تبعاً، فإنه كان قد أسلم" وكان تبع أول من كسا الكعبة كسوة كاملة، كساها (الخصف) وتدرج في كسوتها حتى كساها (المعافير) وهي كسوة يمنية، كما كساها (الملك) وهي كسوة لينة رقيقة.
وكان في الجاهلية أبو ربيعة بن المغيرة بن مخزوم، يختلف من قريش إلى اليمن ليتجر بها فآثر في المال، فقال لقريش: أن أكسو وحدي الكعبة، فكان يفعل ذلك حتى مات، يأتي بالحبرة الجيدة من مدينة (الجند) اليمنية فيكسوها، وفي الإسلام، وبعد فتح مكة كسا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الكعبة بالثياب اليمانية بعد أن احترقت كسوتها على يد امرأة أرادت تبخيرها، كما أن أول من كسا الكعبة من الملوك بعد انقضاء دولة بني العباس الملك المظفر صاحب اليمن سنة 956 هجرية، واستمر يكسوها عدة سنين مع ملوك مصر.
ولا شك أن صناعة الثياب كانت إحدى ملامح التفوق الصناعي لليمنيين، وكان أعراب وعرب شمال الجزيرة يقولون عنهم: «ليس فيهم إلا سائس فرو، أو دابغ جلد، أو ناسج بُرد" حتى يمكن القول إنه انطبق على المجتمع اليمني القول المأثور: "نأكل مما نزرع، ونلبس مما نصنع".
ولعل شهرة الثياب اليمنية ارتبط بتنوعها المرتبط بالبيئة اليمنية وتنوع مناخ المناطق اليمنية، فكانت ثياب الحلل والبرود اليمانية والمصادف التهامية، والأنسجة الحضرمية، والعمائم العدنية، والثياب السحولية، والوشي الصنعانية هي الشائعة وملابس أبناء الجزيرة العربية حتى القرن السابع، وهي تعكس عظمة المظهر، وهذا الوصف يستنتج من شعر حسان بن ثابت:
يمشون بالحلل المصاعف نسجها
مشي الجمال إلى الجمال البزل

واشتهرت حضرموت بالبرود الحضرمية شهرة عامة في بلاد العرب، وقد كان للرسول صلى الله عليه وآله وسلم برد حضرمي، وهو الذي تركه لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه ليلة الهجرة ليتسجى به، وقد روي أن الرسول عليه الصلاة والسلام طاف بالبيت وهو متوشح ببرد له حضرمي. وكان كليب البرهوتي رضي الله عنه من شعراء حضرموت، قد وفد على النبي صلى الله عليه وآله وسلم يحمل هدية من أمه، وهي كسوة من نسيج يدها.
أما الثياب السحولية فتنسب إلى بلدة ووادي (سحول) وهي من أخصب بلاد اليمن والتي كانت تصنع من القطن الأبيض في الجاهلية وصدر الإسلام، قال طرفة بن العبد:
وبالسفح آيات كأن رسومها
يمان وشته ريدة وسحول

وقد أطلق على الغزل الذي لم يبرم (سحيل) قال زهير:
على كل حال من سحيل ومبرم
ويحق لنا كيمنيين أن نفخر وإلى ماشاء الله أن رسول الله صلى عليه وآله وسلم بعد وفاته كفن بالثياب اليمانية "الثياب السحولية"، فعن السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: "كفن رسول الله في ثلاثة أثواب يمانية، بيض سحولية من كرسف ليس فيهن قميص ولا عمامة".
و"الكرسف" القطن، وحقيقة ارتباط رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالثياب اليمانية ينطلق من معاني ودلالات ألوانها البيضاء، فعن ابن عباس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «البسوا من ثيابكم البياض فإنها من خير ثيابكم، وكفنوا بها موتاكم".
وإلى صنعاء ينسب (الوشي) وبعض المتأخرين يذكر ممدوحاً:
وشي نضار صلاته بلجينه
أعجب بحسن الوشي من صنعاء

كما كانت مدينة صنعاء مركزاً مهماً لصناعة الثياب اليمنية، يقول صاحب كتاب (الروض المعطار): "وتعمل بصنعاء الحبرات من القطن التي لا يقدر في غيرها على اتخاذ مثلها، ومنها تحمل إلى البلاد، وكذلك الأردية والعمائم العدنية، والثياب السحولية لا يوجد في قطر من الأقطار مثله".
وإذا كانت "العمائم تيجان العرب" كما جاء في الحديث، فقد كان من أشهرها "العمائم العدنية" نسبة إلى مدينة عدن وكانت تتوج رؤوس وفد قبيلة (همدان) عندما جاءوا يعلنون إسلامهم، قال ابن هشام: «فلقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم مرجعه من تبوك وعليهم مقطعات الحبرات، والعمائم العدنية" وكان أكثر من يعتمر العمائم العدنية الأمراء والكبراء وشيوخ القبائل.
والخلاصة:
ومن منطلق هذا التاريخ .. والجودة .. والشهرة ما أجمل أن نعود إلى مجدنا في صناعة الثياب اليمانية واستغلال التقنيات الحديثة وتشجيع الاستثمار فيها، والعمل على الترويج لها..
  رد مع اقتباس
قديم 08-09-2008, 01:10 PM   #677
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

المخطوطات.. تنهب !!
عبدالرحمن بجاش
قبل سنوات قررت في لحظة شجن أن أقضي شهراً كاملاً في قريتي - تصوروا شهراً كاملا - لا يفعلها أحد في أيامنا هذه، فالكل شغلته المدينة، زحمتها، صراخها، جنونها، أدمنا المدينة إلى درجة أننا لم نعد نجد مجالا لهدوءٍ يشنف الآذان!!.
ذلك الشهر لم يتكرر في ما بعد، ولن يتكرر مستقبلا حسب المؤشرات فنحن نلهث وراء الرزق ولم نعد نعمل بحكمة "إن لجسدك عليك حقا" ويا ريت هذا اللهاث يوصل إلى نتيجة، بشر يلهث وبشر يقطف!!. بشر يتعب وبشر يكسب!! ويا ريت يكسب بالحلال!!.
خلال الفترة التي قضيتها هناك كان لا بد كفرض أن نذهب إلى مسجد قريتنا الصغير وبين الفروض لا بد - كعادة من الصغر - أن نقرأ القرآن، كانت ثمة مصاحف جميلة غلفت بالجلد، وكتب آياتها بالأسود والأحمر، بخط جميل لم يسأل أحد نفسه من كتبها بذلك الخط الجميل ولا من أين أوتي بها؟ وإلى جانب المصاحف الجميلة شكلاً ومضموناً، كان ثمة أجزاء كتبت بنفس الخط والجمال، ظلت المصاحف والأجزاء سنين طويلة في المسجد الصغير نقرأ فيها وحين نكمل قراءتنا نُقَبِلها ونضعها على رؤوسنا تبجيلا واحتراما، ظل الفقهاء ينهروننا إذا لم نفعل ذلك، وكنا نفعل لتترسخ عادة الاحترام والتبجيل للمصحف إلى اللحظة وإلى ما شاء الله.
بعد سنوات عدت إلى قريتي في زيارة خاطفة، ذهبت إلى المسجد الصغير الذي بناه أجدادنا قبل حوالي المائتي عام وأوقفوا له الأرض وديوانا يحج إليه كل من يداهمه الليل على مشارف قريتنا، أو أتى للعمل ولا يجد مأوى، أو أولئك الذين كانوا يأتون بقوافل الجمال تحمل القمح من عتمة، انظر إلى الحكمة الربانية من الوقف حيث يتولى الوقف توفير الأكل والمبيت، ويظل محمود عبدالقادر عبدان حريصا على كل من يقدم إلى ديوان علي مقبل حرصا على راحتهم مما تدره أرض الأوقاف،، لأول وهلة وقد جلست متكئا إلى الجدار مددت يدي إلى أحد المصاحف التي نقرأ فيها لأفاجأ بمصحف جديد، وبجولة سريعة بالنظر على النوافذ التي رصت فيها المصاحف والأجزاء طوال الوقت تبينت أن مصاحف جديدة تغمر المكان كله، ولا أثر للقديمة على الإطلاق!!!، سألت قلقا: أين المصاحف والأجزاء القديمة؟ قالوا وببلاهة منقطعة النظير: لقد أتى إلى هنا باكستانيون - وأكدوا على ذلك - وأعطونا هذه المصاحف الجديدة وأخذوا القديمة، وحين عاودت السؤال، قالوا: ليس مسجدنا وحده من مروا عليه بل مساجد المنطقة كلها! وتخيل كم نهب أؤلئك الغرباء من كل تلك المساجد وبراحة لا حدود لها بل وبترحاب منقطع النظير!!، وتأمل كم خسرنا..، الذي لست متأكدا منه هل أولئك القادمون إلى القرى هم من الباكستانيين فعلا، لا أدري!! اليوم ها هي نفس الأيدي تعود إلى جبلة، أمامي ما أقرأه عن مافيا المخطوطات من الزميلة "الشارع" تحذر وتنذر من جبلة، وأنا متأكد أن لا أحد سيتنبه أو يستنكر - ولا حظ أننا نستنكر وندين في الشاردة والواردة - إلا في ما هو أهم. مافيا المخطوطات، تشتري كل شيء، والجهل وتدني الوعي وغياب هذه المسماة "هيئة آثار"! هم من يبيعون، فالناس - على تدني وعيهم - لا يدرون ماذا يفعلون؟ لماذا لا تبادر إحدى المجموعات التجارية التي تصرف لكل شيء ولكل من هب ودب وتعلن استعدادها لشراء أي مخطوطات وتسلمها للمتاحف أو تحتفظ بها في خزانة البنوك إلى أن ندرك أهميتها، وتكون بذلك قد عملت جميلا في هذا الوطن لن ينساه لها، يتبرعون في الشاردة والواردة ولا ينتبهون لما هو أهم! وها نحن نقدم لهم الفرصة على طبق من ذهب..
أنا متأكد والأيام بيننا أن هذه المافيا وغيرها - وللأسف فالوسطاء يمنيون - ستشتري كل شيء وبرخص التراب ولن يحرك أحد ساكنا! فليقولوا لنا ماذا فعلوا في حكاية العود؟ لا شيء.. فقد ذهب كل شيء مع الريح، حتى الصحافة لم تعد تتابع ما جرى في العود!! إن أحدكم لو ذهب إلى اسواق صنعاء القديمة سيلاحظ أن صناديق من الخشب قديمة جميلة تعرض على السياح وقد تم شراؤها من القرى وبعض بيوت صنعاء، ومشغولات فضية ومخطوطات سربت بآلافها بيعت عبر سنين طوال ولم يتحرك أحد مجرد تحرك.
وما يحدث في جبلة سيستمر ولن تتحرك أي جهة، فالكل مشغول حتى من يفترض أن ينشغل بها، ومن اللحظة إلى أن يتم نهب كل شيء يا قلبي ويا عقلي لا تحزنا فلا سياحة استطعنا أن نصنعها، ولا آثار حافظنا عليها.. وإن أردتم المزيد من التأكد فاسألوا شركات النفط لماذا ترفض دخول أي يمني إلى مواقع الحفر التابعة لها إلاّ من ينظر إلى المال على أنه وطن..
  رد مع اقتباس
قديم 08-09-2008, 01:14 PM   #678
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

ماذا يعني التراجع عن زيارة المتاحف؟
محمد العريقي
تراجع عدد زوار المتحف الوطني بصنعاء خلال النصف الأول من العام الحالي بنسبة 20% عن الفترة المقابلة من العام الماضي، وبنفس الطريقة تراجع عدد زوار المتحف الوطني بعدن بنسبة 24% خلال نفس الفترة، مسألة تستدعي الوقوف أمامها، وتتطلب اجتماعاً استثنائياً لكبار قيادات وزارة الثقافة والهيئة العامة للآثار والمتاحف، لمعرفة الأسباب والمسببات، التي أورد بعضها كل من أمين عام المتحف الوطني بصنعاء عبدالعزيز الجنداري، والدكتورة رجاء با طويل أمين عام المتحف الوطني بعدن.. ومن جملة الأسباب التي ذكراها، عدم تخصيص ميزانية مالية كافية تغطي نفقات الجوانب الفنية والصيانة، وغياب الخدمات العامة في المتاحف كوجود الكافيتيريا واستراحة للزائرين، وعدم تحديث تلك المتاحف، وقصور التوعية الإعلامية.
ما يجعلني أطالب باجتماع استثنائي وحاسم للنظر في وضع المتاحف الوطنية هو المدلول الخطير لهذا التراجع.
فإذا كان التراجع في إعداد زوار متحفي صنعاء وعدن بهذه النسب، وهما يضمان أهم القطع الأثرية، وبهما الأجنحة المتعددة ويقعان، في أهم مدينتين يمنيتين وبهما أعلى نسبة من السكان الحاملين للمؤهلات العلمية والنخب الثقافية، وفيهما الجامعات والمدارس والمصالح الحكومية، وفيهما الكثير من المنشآت والمؤسسات العامة والخاصة فأي متاحف أخرى ستحقق زيادة في عدد زوارها.
إن المدلول الخطير لهذا التراجع يعكس خشيتنا من أن الوعي بالهوية الثقافية والتاريخية يضمحل وأن القنوات المعنية بتعزيز الهوية وتجذير الانتماء (ومنها المتاحف الوطنية) لم تقم بدورها المطلوب، ما يستوجب التدخل لتحريك مهام هذه القنوات وضمان أدائها بشكل جيد.
وهنا تبدأ المعالجات الحقيقية أولاً بالوقوف بجدية لتفهم الأسباب الموضوعية التي يطرحها المسؤولون عن هذه المتاحف، وهي ما يتعلق بالبنى التحتية وتوفر الاعتمادات اللازمة للتشغيل والصيانة والتحديث.
والنقطة الثانية تتعلق بالمسؤولية التربوية والثقافية المناطة بالجهات والمؤسسات الثقافية والتعليمية والإعلامية التي يفترض أن تعي أن رسالتها التنويرية والمعرفية والتربوية في تعزيز ثقافة الانتماء والارتباط الحضاري وتجعل من هذه المتاحف ملهماً مشوقاً للإبداع، ومحفزاً للثقة، ومنمياً للولاء الوطني ونوافذ معرفية وتعليمية للطلاب والزائرين من مختلف الشرائح والأعمار والفئات ذكوراً وإناثاً فأين التنسيق وأين البرامج وأين الخطط.. وأين الهدف العام المرجو تحقيقه من هذه المتاحف؟.
  رد مع اقتباس
قديم 08-09-2008, 01:17 PM   #679
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

انشاء مكتب إقليمي للمنظمة العربية للسياحة في اليمن خلال 30 يوما
وقعت الجمهورية اليمنية والمنظمة العربية للسياحة اليوم بصنعاء على بروتوكول التعاون الثنائي بين الجانبين الذي ينص على إنشاء مكتب إقليمي للمنظمة في اليمن,وفي تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ذكر رئيس المنظمة العربية للسياحة الشيخ الدكتور بندر بن فهد آل فهيد لدى مغادرته اليوم صنعاء، في ختام زيارة لبلادنا أن المكتب الإقليمي للمنظمة الذي سيتم إنشائه في صنعاء خلال فترة 30 يوماً من تاريخ توقيع البروتوكول، سيكون مسؤولا عن كل من " جمهورية جزر القمر، وجيبوتي، والصومال ".
وأشار إلى أنه بحث مع وزير السياحة نبيل الفقيه سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين المنظمة والوزارة ومتابعة ما تم الاتفاق عليه سواء في مجالات الترويج والتسويق، أو التدريب والتأهيل، أو الاستثمارات السياحية، وفي دعم صناعة السياحة في اليمن.
وعن رأيه حول تأثير عامل الأمن والاستقرار على المجال السياحي في اليمن قال رئيس المنظمة العربية للسياحة:"أهنئ اليمن على ما تتمتع به من أمن واستقرار، وعلى الخدمات المتميزة التي تقدم للسائح والزائر". مشيرا إلى أن المنظمة ستمضي قدما لاستكمال كل ما تم الاتفاق عليه مع اليمن فيما يتعلق بتعزيز التعاون في الجانب السياحي.
  رد مع اقتباس
قديم 08-09-2008, 01:20 PM   #680
ابــن صنعــاء
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي

ظهور (600) معلم أثري في شبوة
قال مدير الهيئة العامة للآثار والمتاحف بمحافظة شبوة إن المسوحات في إحدى المناطق القريبة من مشروع الغاز المسال أظهرت وجود (600) معلم أثري لحضارات يمنية متعاقبة .
وأضاف خيران محسن الزبيدي أن الشركات المنفذة لمشروع الغاز العملاق استعانت بمكتب الآثار والمتاحف لمسح كامل لمناطق عمل وتم إيجاد الإحداثيات الكاملة لكل المعالم الأثرية الواقعة بحيث ستخضع هذه المعالم لصيانة للحفاظ عليها وإبقائها كشاهد حي على معالم الحضارة اليمنية القديمة.
وأوضح الزبيدي أن عمليات الترميم والتوسعة لمتحف عتق المركزي وسيتم افتتاحه الشهر القادم .
وعن متحف بيحان شكا مدير الهيئة العامة للآثار والمتاحف من الروتين الذي يعرقل أعمال التوسعة والترميمات ،حيث لم تتم الموافقة على تخصيص مبالغ مالية لعملية الترميم رغم أهمية المتحف .
وأضاف :" اليوم المتحف متهاوٍ وبحاجة إلى إنقاذه، خصوصاً بعد أن تم في الآونة الأخيرة الانتهاء من عملية الأرشفة والتوثيق لكافة محتويات المتحف.
مؤكداً أن عملية التوثيق شملت (1063) قطعة أثرية تمثل نماذج من تاريخ الحضارات القتبانية والسبأية والحصرية وغيرها من ممالك ودول اليمن القديم؛ بالإضافة إلى قطع ونماذج متعددة من الموروث الاجتماعي المتوارث جيل بعد جيل بمديرية "بيحان" وهو بحاجة اليوم إلى إنقاذ بصورة عاجلة.
مشيراً إلى أن المكتب قام العام المنصرم بمسح مديريتي "نصاب" و"حطيب" وتم تسجيل حوالي 82 موقعاً أثرياً، ويتم حالياً مسح شامل للعاصمة عتق وأجزاء من مديرية "الصعيد" وهي: المصينعة وسلع والمناطق المجاورة لها حتى تكون الخارطة الأثرية مكتملة بشكل منظم، لافتاً إلى أن الموقع يتعرض للتخريب ولا يمكن أن تقام فيه التقنيات ما لم يتم تسويره ووضع حراسة عليه وصيانته بشكل دائم.
وأوضح مدير فرع الهيئة العامة للآثار والمتاحف بشبوة أن نشاط الفرع محدود، نظراً لقلة الإمكانيات وصعوبة المواصلات.
  رد مع اقتباس
رد

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اختيار اليمن لتكون أفضل واجهة سياحية للعام 2007م (ومجموعــة صور عن اليمن ) ابــن صنعــاء منتدى الصحافة والاعلام 9 01-17-2008 10:56 AM
كل عام وانتـم بخيـر بمناسبـة العام الجديد .. صفحـة التهانئ والتبريكـات ابــن صنعــاء منتدى الاصدقاء 12 01-07-2008 10:16 AM
ابن اليمن mr_mr4042 التعارف والترحيب 5 03-14-2007 03:24 PM
جمع تراث الجوهرة عبد الباسط عبد الصمد رحمه الله!!!! فتى الامة المنتدى الاسلامي العام 3 11-12-2006 08:12 PM


الساعة الآن: 04:06 AM

 
 
.

  اقسام المنتدى دروس برمجة صور اسهم نغمات قصص ستلايت رياضة برامج ادب لغات العاب  تعارف  أفلام  Anime الاعلام الاحلام فرفشةجوال سفر ازياء سينما الاسرة المنتدى الطبي التعليم مطبخ الاسلام  العاب 1 2 3 4 ادلة صور  اعلانات زواج اسرة  الموسوعة موبايل نغمات دردشا ت شات الاسهم اسلامية ادب اكثر دليل جدة السعودية برامج   تحميل دليل المواقع

 
   
   
46 45 44 43 42 41 40  39 38 37 36 35 34 33 31 30 29 28 27 26 25 24 23 22 21 20 19 18 17 16 15 14 13 1211 10 9