|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
![]() |
![]() |
|
|||||||||
|
|
|
|
||||||||||
|
|
|
|||||||||||
| منتدى السياحة و السفر سياحة ,سفر,رحلات,رحلات بحرية,سفارى,جزر,مناظر طبيعية,استجمام,اجازات,رحلات شرق اسيا,السياحة العربية,السياحة الاوروبيه,فنادق,فنادق حول العالم |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#661 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
تشجيع الصناعات الحرفية القديمة في ذمار أكد محافظ محافظة ذمار يحيى علي العمري ضرورة تشجيع الصناعات الحرفية القديمة ومنتجات الأشغال اليدوية وتنظيم إقامة أسواق بيع لهذه المنتجات في مدينة ذمار.ووجه خلال زيارته امس لعدد من أسواق بيع هذه المنتجات المجلس المحلي بمديرية مدينة ذمار بتنظيم سوق الربوع القديم بالمدينة والاهتمام بنظافته وتوزيع البائعين بالشكل المناسب.. وشدد على ضرورة إزالة اية مخالفات من البائعين في هذه الأسواق وإلزامهم باجراءات النظافة واكد العمري اهمية تنظيم أسواق بيع اللحوم في عاصمة المحافظة ومراكز المديريات وتوسيع نشاط المؤسسة العامة للمسالخ وأسواق اللحوم والقيام بدورها في الإشراف والمتابعة لعملية بيع اللحوم والدواجن وإنشاء مسالخ في المديريات بالتعاون مع المجالس المحلية.. رافقه الوكيل المساعد للمحافظة عبدالله علي الميسري. |
|
|
|
#662 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
الأربعاء .. زفة «الحريوة» بعد خروجها من الحمام استطاع متحف البيت الصنعاني أن يلفت إليه الأنظار وذلك من خلال فعالياته التراثية الثقافية التي يقوم بها خلال هذه الأيام في إطار فعاليات مهرجان صيف صنعاء السياحي الثالث، ورغم المجهود الشخصي لأمة الرزاق جحاف، مديرة البيت الصنعاني إلا أن الفعاليات المتنوعة التي ينفذها حالياً استطاعت أن تجذب الكثيرين من المواطنين والسياح وذلك من خلال ثلاثة أيام لتوثيق الحياة الصنعانية، نفذت الأسبوع قبل الماضي وأيضاً الجمعة الماضية فعاليتين وبقيت الفعالية الثالثة ليوم الأربعاء القادم سيستمر خلالها عرض الأزياء الصنعانية النسائية إلى جانب زفة للعروسة بعد خروجها من الحمام.. «الجمهورية» زارت متحف البيت الصنعاني وحاورت الأستاذة أمة الرزاق جحاف لمعرفة هذه الفعاليات خلال الأسطر القادمة..البيت الصنعاني يوثّق الحياة اليومية توثيق قبل الاندثار ـ لقد نفذنا فعاليتين الجمعة قبل الماضية وأيضاً الجمعة الماضية؛ وتبقى لنا فعالية الأربعاء القادم تحت شعار «ثلاثة أيام من التراث الصنعاني» نحاول من خلال هذه الفعاليات تقديم ملامح الحياة اليومية الصنعانية والتراث الثقافي في مدينة صنعاء القديمة؛ لأنه تراث يتميز بخصوصية غير عادية، يعبر عن ثقافة تدل على حضارة عريقة متوارثة عبر آلاف السنين، ومن خلال الصور التي يعكسها هذا التراث الذي تختزنه مدينة صنعاء القديمة التي نعتبرها مشروعاً ثقافياً سياحياً استثمارياً كبيراً لم يستغل حتى الآن، هذه للأسف حقيقة واضحة أنها لم تستغل لا من قبل وزارة الثقافة ولا أيضاً من قبل وزارة السياحة كما يجب، لدينا كنز لا نعرف قيمته، بل نتعامل مع هذا الكنز الموجود بإهمال واستهتار «جوهرة بيد فحام» لا يعلم هذا الفحام قيمة الجوهرة التي يملكها، هذا هو حال مدينة صنعاء مع أبنائها، وبالتالي نحن نسعى من خلال «البيت الصنعاني» إلى توثيق هذا التراث والترويج له وأيضاً محاولة تحليله ودراسته وإخضاعه للبحوث والدراسات العلمية المنهجية القائمة على مناهج التوثيق والتحليل لكي نحافظ عليه باعتباره موروثنا وثقافتنا وحضارتنا وأيضاً لتقديم رسالة صنعاء إلى العالم، باعتبارها مدينة السلام والمحبة والثقافة والفنون والتراث.توثيق رقصة المزمار ـ الفعالية الأولى كانت عبارة عن رقصة بالمزمار والبرع وذلك من خلال فرقة رقص متعهدة بمثل هذه الفعاليات، وحاولنا نشاهد ونرصد ردة فعل المواطنين في الشارع، فلاحظنا أن بعض المواطنين دخلوا حلقة الرقص للرقص مع الفرقة التي جاءت من أجل هذا العمل وبالتالي الرقص عملها، بينما المواطن الذي دخل إلى حلقة الرقص دخلها من ذات نفسه بتلقائية، لهذا لاحظنا أن هناك فرقاً بين أفراد الفرقة وبين المواطنين في تأدية الرقصة، لأن المواطن دخل بتلقائية لأن هذا هو تراثه، لهذا كان أداؤه أجمل من الفرقة، وثّقنا ذلك باعتبار الرقصة كما شاهدناها لغة تحكي تاريخاً عريقاً، نحن وثّقنا رقصة أفراد الفرقة والتي تعتبر رسمية جامدة، كما وثقنا رقصة المواطنين التي فيها روح وتاريخ ولغة يستطيع أن يفهمها المشاهد.أيضاً كانت لدينا فعالية تتمثل في زفة الوالدة، وذلك بعد أن تقوم من النفاس بالسلامة والفرحة بقدوم المولود الجديد، وحاولنا من خلال هذه الفعالية تصوير كيف يحتفي المجتمع بقدوم هذا الضيف والذي لا يعني أهل الزوج وأهل الزوجة فقط، وإنما يعني المجتمع بأكمله، وقد تأملنا من خلال هذه الزفة صورة متكاملة لمدى احتفاء واهتمام المجتمع الصنعاني بالحياة، حيث بدأ تقديرهم لهذه المرأة «الأم» التي أنجبت هذا الطفل وكأنها قامت بمعجزة، وشاهدنا ووثقنا من خلال هذه الزفة كيفية الاستقبال لهذه الوالدة ولبسها وكيفية تهيئة الغرفة التي ستجلس فيها لاستقبال النساء المهنئات «أو يفرحين لها». وثقنا كل هذه الصورة الاجتماعية وسوف ننزلها قريباً في كتاب لأننا لاحظنا أن هناك موروثاً حضارياً عظيماً تمتلكه هذه المدينة في استقبال المولود الجديد حتى إن هناك مثلاً شعبياً في صنعاء يقول: «عرسين ولا ولاد» في دلالة على الصعوبة وتكلفة «الولاد».. وحاولنا توثيق مختلف التفاصيل الخاصة بهذه المناسبة والتي قد اندثر منها الكثير، فحاولنا الاستعانة بالنساء الكبيرات في السن من سكان صنعاء لتوثيق التفاصيل المندثرة خاصة أن زفة "الولاد" حالياً فيها خلط مع زفة العروس، وأيضاً هناك خلط مع الأغاني الوافدة التي دخلت مع كلمات الزفة التقليدية مما عمل تشويشاً لتراثنا الأصيل. عرض الأزياء الصنعانية أيضاً كان لدينا عرض لبعض الأزياء الصنعانية الرجالية، وهذا لأول مرة يتم تنفيذ مثل هذه الفعالية مع شرح لتاريخ هذه الأزياء وعلاقتها بالمناسبات الاجتماعية وبالسياسة وبالدين وغيرها.الصاية ـ فمن ضمن هذه الأزياء الرجالية في مدينة صنعاء القديمة ما يسمى «الصايه» والتي لها تاريخ قديم في اليمن، وأول صورة لهذه الصاية ظهر بها المستشرق الدنمركي «نيبور» تقريباً في عام 1789م في مذكراته، فكانت صورة الغلاف عبارة عن صورة نيبور وهو مرتدٍ الصاية، وكلمة صاية غير موجودة في القواميس العربية، وهذه الصاية عبارة عن قماش من الحرير بألوان مختلفة غالباً ما تكون مقلمة بخطوط بيضاء مثلاً وهي تشبه البالطو تقريباً وفتحات الأكمام كبيرة نسبياً، وكان يلبس الصاية غالباً القضاة ورجال الدين أو عادة كانت لبس الهاشميين وهي يمنية تشبه إلى حد كبير لبس علماء الأزهر الشريف.الدجلة أيضاً كان هناك ما يسمى «الدجلة» ومازال يلبسها البعض حتى الآن، وهي عبارة عن جاكت «كوت» طويل إلى أسفل الركبة وله بطانة وغالباً ما يكون صوفاً، والكوت هو لبس أوروبي ولكن اليمنيين طوروا هذا الكوت بما يتناسب مع ذوقهم، وهذه الدجلة كانت غالباً لبس القضاة «قضاة المحاكم» وأشهر من عُرف في اليمن بلبس «الدجلة» هو القاضي عبدالكريم العرشي رحمه الله وهو من أبناء صنعاء القديمة.العوني هو عبارة عن جاكت طويل أصله لبس عثماني تركي، اليمنيون قاموا أيضاً بتطويره ليصبح ضمن الأزياء الرجالية الصنعانية التقليدية، وكان العثمانيون يعملون لهذا الجاكت قرقوش للرأس، أما في صنعاء فتم إزالة هذا القرقوش، أيضاً كانت هناك أزرار معينة تدل على الرتبة العسكرية للعثماني في صنعاء وتمت إزالة هذه الأزرار واستبدالها بخيوط حرير للزينة في الصدر.القميص القميص أيضاً كان من ضمن الأزياء الرجالية، وكان القميص نوعين قميصاً مقلماً يشبه القميص المصري، والآخر القميص «المصبغ» أصحاب صنعاء من الاشراف وغيرهم كانوا يلبسون القميص المقلم، أما القبائل خارج صنعاء المدينة القديمة فكانوا يلبسون القميص المصبغ الذي يعتبر حالياً لبس بعض العرسان خاصة خارج مدينة صنعاء، والقميصان متشابهان في التصميم ويمتازان بأكمام طويلة كانت تُربط إلى الخلف.توثيق رقصة البرع ـ أما الجمعة الماضية فقد تم خلالها توثيق رقصة البرع في صنعاء، واكتشفت أنه لا يوجد لصنعاء القديمة «برعة» محددة غير «برعة» بير العزب، وهو حي خارج صنعاء القديمة، أيضاً اتضح لنا أن رقصة برع بني مطر الصقت بصنعاء القديمة، لذلك برعة صنعاء هي مطرية، واتضح لنا كذلك أن جوهر الاختلاف في هذه الرقصات يكمن في طريقة الإيقاع للطبل، الرقصة تختلف لكن الخطوات هي نفسها، واستطعنا صباح الجمعة الماضية توثيق رقصات البرع التي تعرف بالهمدانية والمطرية والخولانية والكوكبانية، والراقصون في هذا اليوم كانوا مواطنين.حكايات الأغنية الصنعانية أيضاً كانت لدينا محاضرة عن الحكايات أو مفتاح لحكايات الأغنية الصنعانية، وسوف نتبنى إعداد مشروع كتاب حول هذا الموضوع، وقد قدمت المحاضرة الدكتورة ابتسام المتوكل بمساعدة الفنان عبدالرحمن الأخفش، وسوف نعمل على جمع هذه الحكايات من الشيوخ والمهتمين مثل القاضي علي أبو الرجال والعلامة علي بن محمد اسماعيل العمراني وغيرهما الذين ممكن أن نستعين بهم في جمع وتوثيق هذه الحكايات المتعلقة بالأغنية الصنعانية.زفة العريس »الحريو« ـ أما بالنسبة لفعالية الأربعاء القادم فستكون خاصة بتوثيق زفة العريس «الحريو» والزفة التقليدية ستنفذ من خلال جمعية المنشدين اليمنيين ممثلة برئيسها محسن بن علي الأكوع، وستكون الزفة للعريس في الشارع بنفس القصائد الإنشادية الصنعانية التقليدية.زفة العروسة »الحريوة« وأيضاً سنعمل زفة للعروسة أو الحريوة كما تسمى في صنعاء بعد خروجها من الحمام، وهو ما يسمى بيوم "النقش" وسنقوم بتوثيق هذه الزفة ليوم النقش للحريوة؛ لأنها كانت بعد خروجها من «الحمام البخار» «تحجر النساء» تزغرد ويتم كسر حبة من البيض، وعند وصولها إلى حوش المنزل «الحوي» يتم استقبال العروسة بكسر حبة بيض أيضاً وبالزفة بالطبل حتى وصولها إلى غرفتها، وبعد ظهر يوم الأربعاء القادم سيكون لدينا عرض للأزياء النسائية الصنعانية، سيكون التوثيق للأزياء الأصلية التي ليس فيها أي تعديل مثلما هو موجود حالياً؛ لأن الأزياء الموجودة اليوم فيها تحديث وتغيير.
|
|
|
|
#663 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
دعوة لزيــارة مدونتي المهتمة بالتاريخ و التراث و الحضارة اليمنيــة
http://ibnsaba.jeeran.com/profile/ |
|
|
|
#664 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
حضارة وتقاليد وحرف اليمن في قناة تونس تبث منتصف الشهر الجاري على قناتي تونس7 والفضائية اليمنية سهرة عربية يمنية بعنوان ليالينا العربية.وأوضحت الإعلامية المعروفة مها البريهي المعدة والمقدمة في البرنامج بأن البرنامج ستقدمه إلى جانب معد ومقدم البرنامج الرئيسي لطف البحري. وقالت بأن السهرة العربية اليمنية ستبث في 16/8/2008م مساءً ولمدة ثلاث ساعات ونصف للتعريف بالفلكلور اليمني والمورث الشعبي والعادات والتقاليد والحرف البدوية واليمن وحضارته.. مضيفة بأن السهرة أيضاً ستتطرق إلى هجرة اليمنيين إلى تونس. وأشارت إلى أن برنامج السهرة سيشمل استضافة فنان صاعد وفنانة صاعدة من الموهوبين وغير المشهورين لأن البرنامج دائماً هدفه إشهار وإبراز الفنانين غير البارزين إضافة إلى استضافة (8) راقصين، والذين سيقدمون نماذج رقصات لعدد من محافظات الجمهورية وكذلك تقديم عرض أزياء من كل المحافظات.. منوهة إلى أن البرنامج شهري يحط رحاله في كل شهر ببلد عربي ويعده ويقدمه الإعلامي التونسي لطف البحري. |
|
|
|
#665 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
صناعة تصديرية عبيد محمد الحظاءتعتبر السياحة بوابة أساسية وقناة هامة يمكن من خلالها تسويق المنتجات الوطنية وتصديرها إلى الخارج، بطريقة غير مباشرة «غير منظورة» دون مقابل من خلال السائح نفسه، فالسياحة صناعة تصديرية تتمتع بمزايا التصدير وتتجنب الكثير من أعباء التصدير مثل الشحن، التفريغ، التغليف،.. الخ. فالعديد من الدراسات الحديثة التي قامت بها بيوت خبرة استشارية وأبحاث منظمة السياحة العالمية، تبين أن السياح يحتفظون بجزء كبير من ميزانياتهم الترويجية والتي تتراوح مابين «25-35»% من حجم إنفاقهم على الرحلة السياحية، لشراء منتجات من الدول التي يزورونها، ويعتبر هذا الإنفاق لشراء هذه المنتجات من قبيل التصدير لمنتجات وطنية، وبالتالي فكلما زاد حجم حركة السياحة الدولية الوافدة إلى بلد ما، ترتفع حصيلة الإنفاق لشراء منتجات هذا البلد الوطنية، علاوة على ذلك فإن الخدمة السياحية تباع بالعملة الصعبة ويحضر إليها المستهلكون «السائحون» ولا تذهب إليهم، مثل الصادرات الأخرى، وعلى ضوء ماسبق فإن الأهمية الاقتصادية للسياحة، هي نتيجة للإنفاق المباشر للسياح على وسائل الإيواء المختلفة، والتسوق.. الخ. ومن هذا المنطلق يجب على الحكومة إدراك إن قطاع السياحة صناعة تصديرية، بالإضافة إلى أنه مشغل مهم للعمالة الوطنية ومن أكثر القطاعات الاقتصادية جذباً للاستثمارات الوطنية والعربية والدولية، لذلك يجب منح السياحة الحوافز والمزايا التي تقدمها الحكومة للصادرات الوطنية باعتبار السياحة صناعة تصديرية. |
|
|
|
#666 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
مهرجان صيف صنعاء ياسين التميمي انطلق مهرجان صيف صنعاء في نسخته الثالثة ولكن هذه المرة بتنظيم كامل من قبل أمانة العاصمة ومكتب السياحة بقيادة السيدة المبدعة فاطمة الحريبي.. المهرجان وصفه وزير السياحة برسالة حب إلى كل العالم وهو كذلك لأن السياحة هي نشاط مفعم بالدلالات الإنسانية العميقة. السياحة تُشرع الأبواب وتفتح القلوب وتعطي للحياة معنى استثنائياً، والمهرجانات السياحية هي المناسبات الأكثر أهمية لأنها تجذب الوجوه من كل الأمصار وتحدث حراكاً نادراً في المكان وتلفت الانتباه إلى المغزى الحقيقي للسياحة. عرف تاريخ العرب من خلال الأسواق التي كانوا ينظمونها، وكانت الجزيرة العربية على اتساعها لا تقف عائقاً أمام بلوغ القبائل هذا السوق أو ذاك، كانت الأسواق تعقد في موعدها، في صنعاء أو حضرموت أو عدن أو عكاظ في مكة والمدينة وفي اليمامة، لم يحدث أن تزامن سوقان في انعقادهما. للعرب إذاً ثقافة أصيلة في مهرجانات التسوق، لم تكن أسواق العرب أسواقاً لتبادل البضائع فقط، ولكنها كانت مناسبة للتثاقف ولتبادل المعارف ولإلقاء آخر ما أنتجته المخيلة العربية الخصبة من قصائد عصماء لفطاحل شعراء العرب، وكانت أيضاً مناسبة لعقد الأحلاف أو فضها. إن مهرجان صنعاء يمكن له أن يكون أنموذجاً للمهرجانات الناجحة في هذا البلد، وكل المؤشرات تعزز من فرص هذا النجاح، ذلك أن العاصمة صنعاء تتمتع في مثل هذا الوقت من السنة بمناخ معتدل يندر أن تلقى مثيلاً له في أي مدينة أخرى في العالم. وهذا يجعلها قبلة للقادمين من المدن الساحلية والمغتربين اليمنيين في الخارج والسياح العرب أيضاً، هناك تعدد في الأنشطة كما يكشف عن ذلك برنامج المهرجان، وكما اتضح في افتتاح المهرجان، ولكن يبقى أمام القائمين على المهرجان أن يشعلوا جذوة الصلة بين تلك الأنشطة والناس. إن دور الإعلام في غاية الأهمية، وأنا أقصد هنا الإعلام العام من إذاعة وتلفزيون فضلاً عن الصحافة، في إضفاء بعد آخر لمهرجان صيف صنعاء من خلال التركيز الكامل على مختلف الأنشطة، بحيث يصبح بوسع أهل المدينة والقادمين إليها أن يضبطوا مواعيدهم على تلك الأنشطة ويمتلكوا الحافز الكامل لحضورها والاستمتاع بعروضها. لا ندري عن التخفيضات التي يمكن أن تقدمها المتاجر والمطاعم صيف هذا العام، فقد كان هناك خصم وصل إلى 10 بالمائة في السنوات السابقة للمهرجان، وفي اعتقادي أن هذه التخفيضات سيكون لها أثرها الإيجابي على مهرجان صنعاء وجعله مناسبة يحرص عليها الكثيرون. إن انتقال الإشراف على مهرجان صنعاء لأمانة العاصمة يعتبر خطوة ممتازة، إذ يمكن لوزارة السياحة أن تكون داعماً قوياً للمهرجان وأن تُسخر خبراتها لصالحه، ولكن المطلوب بالفعل أن يتحرك المجتمع المحلي لكي يؤكد جدوى مثل هذه المهرجانات من الناحية الاقتصادية والترفيهية والحضرية بالنسبة لسكان صنعاء. الثقة كبيرة بجهود القائمين على المهرجان وبالرعاية التي يحظى بها من قبل أمين العاصمة ونائبه، وبجهود السيدة فاطمة الحريبي رئيس اللجنة التحضيرية للمهرجان، ونأمل أن يشهد مهرجان هذا الصيف نقلة نوعية وأن يؤسس لدورات أكثر نجاحاً خلال الأعوام القادمة إن شاء الله. |
|
|
|
#667 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
هل تظل إب اللواء الأخضــر ؟؟ ياسر هاشم الهياجي![]() لقد عُرفت محافظة إب باسم اللواء الأخضر، وذلك لما تتميز به من غطاء نباتي جذاب وخضرتها الدائمة طوال العام، ولما تمتلكه المحافظة من المناظر الطبيعية الخلابة. إلا أن التوسع العمراني الذي شهدته مدينة إب عاصمة المحافظة قد أدى إلى إزالة الكثير من المساحات الخضراء والقضاء على العديد من المواقع الطبيعية مما تسبب في حدوث إخلال كبير في النظام البيئي، حيث أصبحت المدينة غابة من الإسمنت المسلح، فحين ترى الخرسانات المسلحة والكتل الإسمنتية يخيل إليك وكأنها سرطان في جسد جميل بدأ يكتسح المساحات الخضراء فيغير لونها الطبيعي إلى لون ماسخ يثير الاشمئزاز ويدعو للتحسر، نتج ذلك بسبب هجرة السكان وانتقالهم من الأرياف والمديريات إلى مركز المدينة وبناء مساكنهم وممارساتهم المعيشية على حساب الرقعة الزراعية الخضراء من مدينة إب في ظل البناء العشوائي وغياب التخطيط وضعف الوعي بأهمية حماية البيئة والمحافظة على الموارد الطبيعية التي تشكل الدعامة الرئيسية للتنمية السياحية والبيئية التي تعتمد عليها كثير من البلدان والتي استطاعت الحفاظ على مواردها وتوظيف البيئة التي تمتلكها لخلق نمط جديد من أنماط السياحة يستهوي الكثيرين ممن يبحثون عن الترفيه والجمال الطبيعي والترويح عن النفس. إن الزحف الإسمنتي على البساط الأخضر، وتزايد الاحتياج للأراضي الزراعية في مدينة إب من أجل استغلالها في العملية الإنشائية والتوسع الأفقي الملاحظ في المدينة يعتبر من أبرز العوامل لانحسار جماليات الطبيعة كما أدى إلى ظهور تغيرات بيئية كتضاءل هطول الأمطار وتأخرها في السنوات الأخيرة مما ينذر بالجفاف المخيف وانتزاع اللحاف المخملي الأخضر الذي تتغطى به معظم مديريات المحافظة، كما سيؤثر حتماً على الغطاء النباتي في الكثير من المناطق الطبيعية في المحافظة، وهو ما يشكل تحدياً خطيراً للتنمية السياحة في محافظة إب السياحية مستقبلاً إذا ما استمر هذا الزحف العمراني بعيداً عن خطط تنموية تهدف إلى معالجة المشاكل المتعلقة بتدهور الموارد الطبيعية في المحافظة والحد من التصحر العمراني. |
|
|
|
#668 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
محافظ مأرب يحث على سرعة حصر المواقع الأثرية في المحافظة طالب محافظ مأرب ناجي الزايدي بضرورة إجراء حصر شامل لجميع المواقع الأثرية في المحافظة، والعمل على معالجة جميع قضايا تهريب ونهب الآثار، والإشكالات القائمة بشأن حراسة المواقع الأثرية فيها. وأكد الزايدي خلال تفقده سير العمل بفرع الهيئة العامة للآثار والمخطوطات والمتاحف بالمحافظة أمس الاثنين أهمية الحفاظ على الآثار والمواقع التاريخية والمعالم السياحية؛ كونها تمثل الإرث الحضاري والتاريخي لليمن.. وأشار المحافظ إلى أهمية إيجاد المناخات الملائمة للاستثمار السياحي في المحافظة.. وخلال الزيارة استمع المحافظ إلى شرح من قبل مدير عام فرع الهيئة مبخوت محسن مهتم حول الأعمال التي تقوم بها حالياً فرق التنقيب والمسوحات والترميمات الأثرية الجارية وأعمال الحماية للمواقع والمعالم التاريخية، كما استعرض آليات ومستوى العمل في الفرع والخطط والبرامج المستقبلية التي تم إعدادها بهدف تعزيز عملية الحفاظ على الآثار والمتاحف. وتشتهر محافظة مأرب بمعابدها القديمة "معبد أوام" المعروف بمحرم بلقيس، و"معبد بران" المشهور بعرش بلقيس، و"حرونم" الواقع داخل أسوار المدينة، في محل ما يسمى اليوم بمسجد سليمان، و"معبد سبأ الأكبر هو إلمقه". |
|
|
|
#669 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
تراثنا الغنائي المفقود عبدالحكيم الجبريفي كل مرة ننتظر من الغير التذكير بموروثاتنا التاريخية والأثرية التي تزخر بها بلادنا اليمن ، يمن الايمان والحكمة والتاريخ والحضارة والفن والأدب والشعر والإنسان عبر مختلف الأزمنة والعصور. وما أبتدأت به من أسطر ليس بجديد .. فالكل يعرف ما تمتلكه اليمن من طبيعة وحضارة وإنسان.. إلا أن ما يحز في النفس والوجدان عندما تقرأ في وسيلة خارجية عن موضوع يخص وطنك سيما اذا كان عن الفن والأدب والشعر والتاريخ والحضارة وهذا الموضوع الذي كان بالمناسبة يناقش في تلك الوسيلة الإعلامية عن التراث الغنائي اليمني وكيف استفاد منه جيراننا ونسب إليهم هذا التراث الفني الرائع اليمني مائة في المائة دون حتى ذكر أصل هذا التراث وموطنه والسبب نحن وليس هم فالمال السايب يعلم السرقة. أفلا يحز ذلك في القلب عندما تتغاضى الجهات المعنية في وطننا عن فتح النقاش لهذا الموضوع الهام وإعادة توثيق الأغاني التراثية التي تطايرت بقوة قادر إلى خارج اليمن نتيجة النوم الدائم لاصحابنا هنا في الداخل!! الاسبوع الفائت تناولت وكالة الشعر العربي التي تبث موادها واخبارها عن الشعر والأدب من دولة الإمارات العربية موضوعا في غاية الأهمية عبر تحقيق موسع أجرته الوكالة حول ظاهرة السطو على التراث الغنائي اليمني والذي كان من المفترض أن تتبناها الجهات المعنية في بلادنا وما أكثرها بالمناسبة الجهات تختلف في كل شيء وتتفق فقط في مهمة جمع المال للقائمين عليها !! وتلك كارثة نسأل المولى عز وجل ازاحتها عن هذا الوطن .. أنه لطيف مجيب الدعاء. وتحية أبعثها عبر هذه الزاوية التي يشرف عليها الزميل الخلوق ياسر الشوافي ضمن صفحته الفنية للقائمين على هذه الوكالة التي تبنت ظاهرة السطو على التراث الغنائي اليمني عبر تحقيق مهني ورائع اظهر واقع التراث الغنائي اليمني .. وكيف هو مباح لمن هب ودب !! فالشكر فالشكر مرة أخرى للوكالة. ودعوة تجدوها عبر هذه الزاوية للمعنيين والمهتمين والنقاد والباحثين والشعراء والفنانين لفعل شيء لا لتراثنا الفني. |
|
|
|
#670 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
حكاية البيت الصنعاني ( 1 ) د. سامية عبدالمجيد الأغبريسمعت كثيرا عن البيت الصنعاني، ودعتني إليه مؤسسة هذا البيت زميلة الدراسة الأستاذة أمة الرزاق جحاف أكثر من مرة خاصة مع بدء مهرجان هذا الصيف ولكني لم أتمكن من الحضور إلا في أخر أيام المهرجان وبالتحديد عصر يوم الأحد الماضي. ولم أكن أتوقع أن البيت الصنعاني يحوي كل ذلك النشاط رغم شحة الإمكانيات المادية. وقبل البدء في تغطية الفعالية الثقافية الأخيرة التي حضرتها سأعطيكم فكرة عامة عن كيفية تأسيس البيت الصنعاني والجهة التي يتبعها، وأهدافه وأهم المعوقات التي تواجهه وما أمكن إنجازه من مهام. لقد نشأ البيت الصنعاني بعد رحلة معاناة شاقة للأستاذة أمة الرزاق جحاف التي بذلت جهودا جبارة لكي تحقق حلمها في الحفاظ على التراث الثقافي والاجتماعي لمدينة صنعاء القديمة من خلال تأسيس البيت الصنعاني. وترتبط نشأة البيت الصنعاني بمؤسسته أمة الرزاق والتي عملت بعد تخرجها من قسم الفلسفة بجامعة صنعاء بمركز الدراسات والبحوث اليمني ولكنها لم تشعر بالرضى فطموحها كان أكبر من البقاء في المركز. واتجهت للعمل في مركز تنمية المرأة التابع لبيت هائل. وبدأت حكاية التفكير بالبيت الصنعاني حين انتدبت أمة الرزاق إلى المركز الوطني النسوي لتطوير الحرف اليدوية في الفليحي والذي أشتهر ببيت مطهر. وكانت تدير الدار خبيرة بريطانية أسمها "سالي روكنتا" تدرب النساء على عمل السجاد الجداري فلاحظت أمة الرزاق جحاف أن الخبيرة الأجنبية غير قادرة على توصيل المعلومات لبنات صنعاء بسبب حاجز اللغة. فاقترحت أمة الرزاق للخبيرة أن تتعلم الحرفة لتعلمها هي للبنات فوافقت الخبيرة، وتقول أمة الرزاق: كان المشروع بتمويل من البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة حتى عام1990م ثم تحول إلى الهيئة العامة للمدن التاريخية. وقد مول البرنامج الإنمائي مشروعي بيت مطهر وهو نسوي: وسمسرة النحاس مركز رجالي وكان الهدف إحياء وتطوير 6 حرف أساسية (الفضة، والعقيق، وزخرفة الخشب، والمشغولات الجلدية، والتطريز النسائي، وحرفة النسيج). أخذ المركز النسوي حرفتين هما النسيج والتطريز أما بقية الحرف فكانت من نصيب المركز الرجالي. أنسحب البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة واستلمت إدارة البيت الصنعاني ثم إنشأت مركز تنمية المرأة في بيت هائل وأخذت أجازة مفتوحة من الهيئة العامة للمدن التاريخية وفوجئت بأن الهيئة فصلتني . رجعت للهيئة واستلمت الإدارة العامة للحرف اليدوية واستمريت ثلاث سنوات شعرت بالتقييد لا ميزانية، ولا فريق عمل وقيل لها حلي مشاكلك بنفسك. قررت أن تقدم استقالتها من هذا المنصب فرفضت استقالتها فقدمتها عبر صحيفة الثورة وتم قبول الاستقالة. وبدأت أمة الرزاق تفكر في كيفية حفظ وتوثيق تراث مدينة صنعاء الثقافي والاجتماعي بسبب ضياعه وطمس معالمه. وتواصل أمة الرزاق حديثها بالقول : تقدمت لرئيس الهيئة بمشروع تأسيس البيوت اليمنية التقليدية على أساس البداية بصنعاء ثم الانتقال للمدن التاريخية الأخرى لإنشاء بيوت مماثلة. واقترحت الهيئة تنفيذ المشروع في بيت الشيخ سنان الذي انتهوا من ترميمه واستلمت إدارة الدار في 2003م وكان مغلقاً منذ 1995م. كانت الفكرة نؤثث البيت الصنعاني وفقا لما نجمعه من معلومات من كبار السن ومن المراجع والكتب كالاكليل على أن نوغل في الماضي قدر المستطاع ونتوقف في الحاضر عند الستينات.رصدنا احتياجات البيت بحيث نفرش البيت وكأن هناك عائلة تسكن في هذا البيت من جد وجدة والأب والأم والابن الأكبر وزوجته وولده وبنته.ووفقا لذلك يتم تأثيث البيت فمثلا غرفة الجد نفرش فيها حصير وقبقاب وكرسي وختمة ومسبحة ونضع مسرجة حجرية وغرفة الأب والأم نضع شملة من الصوف الأسود والسراج يظهر لنا الفانوس وهكذا. قدمنا الاحتياجات المالية صرفوا لنا مليوني ريال بعد مشارعة طويلة، ودخلنا في خلافات حول من يتولى الصرف، زادت الخلافات في الشئون المالية والحسابات . حنقت وتركت موضوع الفلوس فتولى شخص آخر عملية شراء أشياء ليس لها علاقة بالتراث الصنعاني مثلا أشتروا صندوقين حضرميين، وفرشوا الدواوين بفرش عصري حديث. وجاء الأستاذ خالد الرويشان حين كان وزيرا للثقافة وزار الدار وأبدى استغرابه وطلب مني الرجوع للعمل وتصحيح الأخطاء السابقة. وتقدمنا بطلب ميزانية من المالية فصرفوا لنا مليوني ريال 50% لإصلاح الأخطاء و50% الأخرى اشتريت بها أشياء قديمة وفقا لرؤية المشروع. وتمثل أهم أهداف مشروع البيت الصنعاني في توثيق كل ماله علاقة بتراث مدينة صنعاء الثقافي والاجتماعي ، وإنشاء مكتبة متخصصة عن مدينة صنعاء القديمة، وإنشاء مكتبة موسيقية متخصصة بالتراث الصنعاني، وإحياء ما يمكن أحياءه من هذا التراث من خلال تبني دورات تدريبية تتناول الأغذية والمشروبات الصنعانية، ودورات في مجال الرقص الصنعاني والموسيقى والغناء الصنعاني، ودورات في مجال التزيين بالطريقة القديمة بالإضافة إلى إخضاع التراث الصنعاني للدراسة والتحليل من قبل الباحثين والدارسين المهتمين بهذا الجانب، والترويج السياحي لخصوصية تراث مدينة صنعاء وثقافتها كمدينة علم وثقافة وحضارة. وتؤكد أمة الرزاق أن ما تحقق من تلك الأهداف حوالي 25% فقط وبجهود ذاتية وفردية محضة بسبب أن الدار لا يمتلك أي ميزانية فليس عنده فراش ولا كادر وظيفي فالكادر الموجود من النساء غير مؤهل وهناك فقط اثنتان واحدة خريجة شريعة وقانون والأخرى خريجة تجارة والباقيات أميات. وتحكي أمة الرزاق وضع البيت الصنعاني قائلة: حين يأتي سائح وأنا غير موجودة لا يوجد من يقوم مقامي لأن أغلب النساء سنهن متقدم ومن الصعب تأهيلهن، ولا يوجد استقلال مالي وإداري للدار رغم أن البيت الصنعاني يتبع الإدارة العامة للبيوت التقليدية اليمنية في الهيئة العامة للمدن التاريخية، وقد صدر قرار إنشائها عام 2006م من قبل وزير الثقافة السابق خالد الرويشان إلا أنهم حتى اليوم غير معترفين بها،ولا تعتمد لها ميزانية. ولا يوجد لمديرة الدار أمة الرزاق جحاف قرار مدير عام فما زالت بتكليف فقط بالرغم من أنه تم تعيين مدراء عموم جدد من الرجال في الهيئة علما بأن الهيئة لا يوجد بها مدير عام ولا امرأة واحدة فكلهم ذكور. لست أدري أي تمكين للمرأة الذي ندعي أننا نعمل به؟ وإلى متى ستظل المرأة المؤهلة والكفؤة لا تحصل على حقوقها المشروعة؟. لضيق الحيز المتاح سأتناول في المقال القادم ما لاحظته في البيت الصنعاني، والفعالية التي حضرتها وكانت عبارة عن محاضرة قيمة وممتعة للمهندس المبدع ياسين غالب وكذا عرض للأزياء الصنعانية النسائية المتنوعة والفريدة. |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| اختيار اليمن لتكون أفضل واجهة سياحية للعام 2007م (ومجموعــة صور عن اليمن ) | ابــن صنعــاء | منتدى الصحافة والاعلام | 9 | 01-17-2008 10:56 AM |
| كل عام وانتـم بخيـر بمناسبـة العام الجديد .. صفحـة التهانئ والتبريكـات | ابــن صنعــاء | منتدى الاصدقاء | 12 | 01-07-2008 10:16 AM |
| ابن اليمن | mr_mr4042 | التعارف والترحيب | 5 | 03-14-2007 03:24 PM |
| جمع تراث الجوهرة عبد الباسط عبد الصمد رحمه الله!!!! | فتى الامة | المنتدى الاسلامي العام | 3 | 11-12-2006 08:12 PM |