|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
![]() |
![]() |
|
|||||||||
|
|
|
|
||||||||||
|
|
|
|||||||||||
| منتدى السياحة و السفر سياحة ,سفر,رحلات,رحلات بحرية,سفارى,جزر,مناظر طبيعية,استجمام,اجازات,رحلات شرق اسيا,السياحة العربية,السياحة الاوروبيه,فنادق,فنادق حول العالم |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#631 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
الزمن والحضارة اليوم بـ (منارات) يسلط استاذ علم النفس بجامعة صنعاء الدكتور عبد الجليل التميمي في محاضرة اليوم بصنعاء الضوء على تقنيات استغلال الوقت وأهمية الزمن في بناء الإنسان والحضارة.ويستعرض أستاذ علم النفس في محاضرته بمركز “منارات” بعنوان” الزمن وأهمية استثماره دينيا, فلسفيا, نفسيا, اجتماعيا, وحضاريا”, يستعرض خلاصة التجارب الإنسانية وما أفرزته من حكم ورؤى وأسس لاستغلال الوقت. وذكر المدير التنفيذي للمركز عبد الرحمن العلفي لوكالة الأنباء اليمنية /سبأ/: أن المحاضرة ستقدم رؤية عامة حول عنصر الزمن عبر التاريخ وكيف خلد استثماره مآثر الحضارات في فتراتها المتعاقبة. وأفاد بأن المحاضرة تقدم خلفية معرفية حول قيم وسبل استغلال الوقت في الكتب السماوية وحكم الفلاسفة وما وضعه الانسان من قواعد ومرتكزات وخطط من منظور علمي صرف لتحقيق أهدافه والوصول إليها. |
|
|
|
#632 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
مناقشة تحسين المدن التاريخية وتأهيل المواقع الأثرية في عمران ناقش اجتماع لجنة تحسين المدن الحضرية والحفاظ على الموروث الثقافي بمحافظة عمران أمس برئاسة الوكيل المساعد لقطاع البيئة بالمحافظة، السبل الكفيلة بتطوير وتحسين المدن الحضرية وتأهيل المواقع الأثرية في المحافظة. واستعرض الاجتماع الذي ضم عدداً من الجهات ذات العلاقة الإجراءات الكفيلة بتفعيل دور وجهود الجهات المسؤولة في إطار الشراكة مع السلطة المحلية وعناصر المجتمع، ولما من شأنه تعزيز تنفيذ مهام تحسين وتجميل المدن التاريخية وعلى وجه الخصوص مدينة عمران عاصمة المحافظة، ومدينة ثلاء وحصنها التاريخي . وفي الاجتماع أشاد باكر علي بجهود الصندوق الاجتماعي للتنمية والأشغال العامة والطرق وما نفذاه من مشاريع رصف لمدينتي عمران وثلاء ، ساهمت في إبراز الصورة الجميلة والجذابة للمدينتين . وأكد ضرورة العمل الجاد والمسؤول في سبيل تجسيد الخصوصية والقيم الثقافية التي تتميز بها تلك المدن .. داعياً المجالس المحلية والمواطنين إلى الاضطلاع بدورهم في حماية الآثار والحفاظ عليها وتسهيل إنجاز المشاريع في هذا القطاع. |
|
|
|
#633 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
الخصائص المعمارية للمدينة اليمنية القديمة الدكتور أحمد إبراهيم حنشور![]() لقد عانت المدن اليمنية من الإهمال في إبراز دورها في تطور التراث العمراني العالمي، حيث مازال التعامل مع الأطلال وبقايا الشواهد المعمارية اليمنية القديمة في بداياته، فضلاً عن نسب هذا التطور العمراني إلى حضارات أخرى. وقد ركز الباحثون في تعاملهم مع آثار اليمن على الملتقطات الأثرية من تماثيل ونقوش وأدوات منقولة، ولم تحظَ الأطلال وبقايا الشواهد المعمارية بالمكانة التي تستحقها، على الرغم من الجهود التي بذلها عدد من البعثات والفرق الأثرية. إن قلة الأبحاث الأثرية في مجال العمارة، وبقاء هذا المجال بعيداً عن اهتمام المهندسين والمعماريين اليمنيين، واقتصاره على عدد قليل من مهندسي البعثات الأثرية الأجنبية، كان أحد الأسباب التي دفعتني لاختيار هذا الموضوع (الخصائص المعمارية للمدينة اليمنية القديمة)، كمحاولة لاستقراء الماضي للوصول إلى بعض الخصائص المشتركة للمدينة اليمنية القديمة، وكمحاولة لخوض هذا الغمار وفتح الطريق أمام الآخرين لاستكماله والوصول به إلى مستوى ما نالته مدن الحضارات المعاصرة لها من تنقيبات ودراسات واهتمام مستمر من حيث الترميم والصيانة والحماية. ومن هنا جاءت فكرة هذا البحث لتجميع المعلومات التي تناولت عمارة المدن ودراستها وتحليلها بهدف الإسهام في إبراز أهم الخصائص المعمارية للمدينة اليمنية القديمة، ومدى التقدم الفكري والخبرة المعمارية ـ الإنشائية التي وصل إليها المعمار اليمني القديم لفتح آفاق البحث عن مفردات وعناصر التخطيط والتصميم المعماري للمدينة اليمنية القديمة، والكشف عن مفاهيمها بالدراسة المقارنة لتواتر التجربة عبر آلاف السنين، وتأثير العوامل الزمانية والمكانية بغرض إيجاد قاعدة معلوماتية تمكن الباحث الأثري والتاريخي والمعماري والإنشائي، بل وكل باحث ودارس له علاقة بدراسة تجربة البناء والعمارة والعمران في اليمن القديم خاصة، مروراً بالعصور الإسلامية، وصولاً إلى العصور الحديثة حتى يومنا هذا. وقد واجهتني عدة صعوبات، من أهمها: 1 ـ ندرة وصعوبة الحصول على المعلومات المعمارية للمدن لعدم الاهتمام بها من قبل الكثير من الباحثين الأوائل. 2 ـ تعدد مناطق البحث الميداني، وتباعد المساحات، وصعوبة الوصول إلى أطلال المدن القديمة، لوقوعها في مناطق بعيدة عن العمران الحديث، والذي يتطلب إمكانات خاصة للوصول إلى تلك المواقع. 3 ـ الطمس الجاري للمعالم المعمارية بشكل كبير في السنوات الأخيرة بحثاً عن الثراء الموهوم من قبل بعض المتاجرين بالآثار. اعتمد الباحث في دراسته على المعلومات والإشارات البسيطة التي وجدها في ثنايا المصادر والمراجع، وعلى الدراسات والأبحاث التي قامت بها البعثات الأثرية، فضلاً عن النزول الميداني إلى كثير من المدن اليمنية القديمة التي ذكرها البحث. أما عن مكونات البحث، فيتكون من سبعة فصول: الفصل الأول - اليمن الموقع والخصائص : في هذا الفصل تم استعراض الخصائص الجيولولجية والطبوغرافية والمناخية لليمن، حيث يتضح أن اليمن القديم قد تميز بخصائص أسهمت في قيام وتطور حضارة يمنية في الجزء الجنوبي من شبه الجزيرة العربية، وقد أشرنا في هذا الاستعراض إلى جملة من الآراء المتباينة، وهي رغم تباينها إلا أنها تدور حول اتجاهين هما:المواقع الجغرافي: إن حدود اليمن ومساحته ليسا ثابتين، حيث كانت تتغير بحسب الظروف السياسية وطبيعة الأوضاع القائمة في كل عهد، الأمر الذي أدى إلى وجود الاختلاف في تحديد مساحته على مر العصور.المناخ : كان اليمن القديم يتمتع بمناخٍ ملائم، من حيث انتظام الأمطار الموسمية الملائمة للزراعة، وتنوع المحاصيل التي ساعدت على وجود حياة مستقرة لتشهد هذه الأرض نمو وازدهار حضارة اليمن القديم، وقد تحدث الكتاب الكلاسيكيون عن خصوبة هذه البلاد وتنوع أشجارها ونباتاتها (الأشجار المثمرة والأعشاب الطبية والعطرية والأزهار وغيرها).. وكأنهم يؤكدون أن ذلك من أهم أسباب نمو وازدهار حضارة اليمن القديم.الفصل الثاني - الاستيطان في اليمن القديم : في هذا الفصل تم استعراض بداية الاستيطان في اليمن القديم، وتقديم عرض موجز لمستوطنات العصر الحجري الحديث والعصر البرونزي والعصر الحديدي.. وفيه تم استعراض تطور المدينة القديمة وعوامل نشوئها، ثم تطرق البحث إلى مكوناتها التي تمثلت في:- مكونات واضحة المعالم ولها ذكر في النقوش مثل: الأسوار بمكوناتها «الجدران، البوابات، الأبراج»، الدور السكنية، المعابد الرئيسة والمعابد الأخرى، السوق، قصبة المدينة «الشارع الرئيس»، الطرقات الفرعية والأزقة، الساحات الرئيسة والساحات الفرعية، المساحات الخضراء، «البساتين والحدائق». - مكونات لم تذكر وليس لها شواهد واضحة المعالم، ولكن حتمية وجودها مؤكدة، ومعظمها يأتي ضمن تكوين السوق وقصبة المدينة أو القصر والسور وبواباته، مثل: الخانات «السماسر»، الحانات، ورش النجارة والتعدين، معامل النسيج والحياكة، معاصر الزيت، خزانة المال، دارسك النقود وثكنات الجند. - مكونات لم تذكر وليس لها شواهد واضحة المعالم، ولكن وجودها له منطق الفرض كمؤشرات يمكن معها احتمال وجود الحمام الساخن في مدن المرتفعات الجبلية العالية كناعط وصنعاء. هذا بالإضافة إلى مكونات ذات علاقة بها خارج أسوارها ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمكوناتها الداخلية، وتكون وحدة متكاملة للمدينة القديمة، ومنها المنشآت الاقتصادية كالسدود «سد مأرب وسد شاحك»، قنوات الري «الأفلاج»، صهاريج خزن الماء «كريف»، مناجم التعدين، أفواج إنتاج النورة والياجور، استراحات القوافل على الطرقات، المنشآت الدينية كالمعابد مثل معبدي أوام وبران في مأرب، المقابر والمنشآت العسكرية كالقلاع والحصون والأبراج، فضلاً عن وجود جدول يضم أهم المدن اليمنية القديمة التي تم الكشف عنها حتى الآن. الفصل الرابع ـ مواد البناء وتقنياتها : استفاد البناء اليمني من المواد المحيطة ببيئته والمتوافرة في إنشاء مختلف المباني السكنية والخدمية، ومن هذه المواد الأحجار التي استخدمت في عملية البناء بشكل واسع بمختلف أنواعها وأحجامها، وأهمها: الحجر الجيري، الحجر الرملي، الجرانيت، البازلت، الرخام، الجبس، الجير المطفي «النورة»، البوميس، إضافة إلى الطين والخشب.الفصل الخامس ـ تقنيات البناء : إن أهم ما ميّز عمارة اليمن القديم هو تعدد وتنوع موارد تقنيات البناء على امتداد الأرض اليمنية، فتوافر المواد الخام من أحجار وطين واختلاف المناخ والطبيعة الجغرافية والجيولوجية قد أدى إلى انتشار تقنيات مختلفة للبناء، ولتقنيات البناء طرق وأساليب عدة، تجتمع معاً في الكثير من الخصائص وتتباين بشكل محدود وفقاً لعامل التأثر الطبيعي «المكاني» من ناحية والنوعية الوظيفية للمنشأ أو المبنى وأنظمة التصميم المعماري من ناحية أخرى، وأهم تقنيات بناء جدران المباني:1 ـ بناء الجدران بالحجارة غير المشذبة ودون استخدام مونة ربط. 2 ـ بناء الجدران المزدوجة بالحجارة غير المشذبة ودون استخدام مونة ربط. 3 ـ بناء الجدران المزدوجة بالحجارة المشذبة المرتدة ودون استخدام مونة ربط. 4 ـ بناء الجدران المزدوجة بالحجارة المصقولة ودون استخدام مونة ربط. 5 ـ بناء الجدران المزدوجة بالحجارة المصقولة وربطها بحجارة منحوتة كهيئة الأسفين أو باستخدام مونة ربط. 6 ـ بناء الجدران بالحجارة غير المشذبة باستخدام مونة ربط. 7 ـ بناء الجدران بقوالب الطين المجفف بالشمس «الّلبن» باستخدام مونة ربط. 8 ـ بناء الجدران باستخدام هياكل خشبية تُملأ بالطوب الطيني وملاط الطين. ومن أهم تقنيات البناء اليمني القديم نشأة وتطور البناء البرجي باعتماد القطب كتقنية أساسية في تقنيات البناء، والتركيب للمباني البرجية العالية «متعددة الطوابق»، وهناك العديد من القصور ترتفع إلى سبعة أدوار ويصل ارتفاع كل دور منها إلى ثلاثة أمتار تقريباً كما في القصر الملكي في شبوة، وفي مستوطنة ريبون، وقصر غمدان، ويعود أقدمها إلى القرن الثامن قبل الميلاد، وتشكل نماذج لهذه التقنية اليمنية القديمة التي تتمثل الآن في ناطحات السحاب الحديثة، ويرجح أنها أخذت عن العمارة اليمنية القديمة بطرز عمارتها البرجية. الفصل السادس ـ دراسة تحليلية لنماذج مختارة : وفي هذا الفصل تم دراسة الخصائص المعمارية للمدينة اليمنية القديمة المنقطعة والمتواترة من خلال دراسة أربع مدن يمنية قديمة منقطعة، هي: تمنع، شبوة، مأرب وقنا، ومدينتان متواترتان هما: صنعاء، وشبام حضرموت، وعمل دراسة تحليلية للخصائص المعمارية للمدينة اليمنية القديمة المنقطعة.الفصل السابع ـ دراسة مقارنة : وفيه تم عمل دراسة تحليلية مقارنة بين المدن المنقطعة والمستمرة.الخاتمة : أبرزت الدراسة الكثير من خصائص البناء والعمارة للمدينة اليمنية القديمة داخل أسوارها، ومنها المنشآت والمباني ذات العلاقة بها عامة، وبالدراسة التحليلية المقارنة لنماذج مختارة منها خاصة، ومن ثم بينها وبين مدن إسلامية ذات نشأة قديمة أو نشأت في فجر الإسلام، تواتر في عمارتها الكثير من المفردات والعناصر التي تحمل الخصائص المعمارية العامة للمدينة اليمنية القديمة، نوجز أهمها وفق الآتي:1 ـ المدينة اليمنية القديمة في الأساس لنمو وتطور المدينة الإسلامية والحديثة حتى منتصف القرن العشرين، من حيث التكوين ومحاور الحركة والتراص والتخطيط والتحصين، وقرب المعبد الرئيس وبعده، ومحوريته، والبوابة الرئيسة، والسوق، والتفاف المباني السكنية، وتموضع القصور. 2 ـ إن أهم ما يميز التخطيط الداخلي للمدن اليمنية القديمة هو تداخل مكوناتها، وانسجام عناصرها التي تعبر عن إيقاعية لا تخرج عن كونها وحدة متكاملة تشكلها مبانيها العالية بارتفاعاتها المختلفة التي تعطيها شكلها المميز وظيفياً وبصرياً. 3 ـ يتكون التخطيط المعماري للمدينة من عدة عناصر، أهمها الشوارع، حيث تميزت المدن بوجود شارع رئيس «محوري» طولي أو عرضي، يبدأ من المدخل الرئيس، وينتهي بنهاية المدينة أو عند المدخل المقابل ـ قد يوجد أكثر من شارع رئيس في بعض المدن ـ وتصب هذه الشوارع في ساحة واسعة يقام فيها السوق الرئيس، وغالباً ما كانت هذه الشوارع مبلطة بالأجحار. 4 ـ تقاطع مع الشوارع الرئيسة حارات يتم الوصول إليها عبر شبكة من الأزقة الضيقة، وهذه الحارات هي التي تشكل أحياء المدينة المختلفة، حيث يتميز كل حي فيها بخصائص معينة تختلف عن غيره من الأحياء. 5 ـ تشكل الساحات الرئيسة الأسواق التجارية للمدن، حيث يتم إقفال الأزقة المؤدية إلى الساحة بجدران تمنع المرور عبرها نحو الساحة، ويترك مدخل أو مدخلان على الأكثر لضمان تأمين الأسواق، وغالباً ما يكون هناك مبنى صغير في كل مدخل للرقابة على السوق. 6 ـ رفدت العمارة اليمنية القديمة الحضارة الإنسانية بطراز جديد من العمارة هو العمارة البرجية بأسلوب نواة المبنى «القطب»، ويطلق عليها حالياً «ناطحات السحاب»، أو ما يسمى في لغة الهندسة «Supper Construction»، وإن هذا الطراز من العمارة متأصل في اليمن منذ القدم، وموثق بالدراسات العلمية التي قامت بها البعثات العلمية الأثرية للمباني والقصور القديمة في كل من مدن شبوة «القصر الملكي»، وتمنع «بيت يفش»، وريبون، وصنعاء «قصر غمدان»، ومشغة «المباني الثلاثة». 7 ـ تركز محاور الحركة الرئيسة في المدن اليمنية القديمة بشكل أساسي على محور اتجاه حركة التجارة العالمية القديمة لطريق البخور واللبان والتوابل «جنوب شمال»، واتجاه الحركة البينية للتجارة الثانوية «الرابطة» عالمياً والمساعدة «الداعمة» محلياً وإقليمياً، ومحورها «شرق ـ غرب». 8 ـ التوجه في محورية الحركة الرئيسة للمدينة اليمنية القديمة في المراحل الأولى اتخذت المعبد الأول أساس المحور الرئيس للحركة الداخلية. 9 ـ وجد المعبد في تخطيط المدينة اليمنية القديمة في أطراف المدن على محور السور، كما هو الحال في المدن اليمنية الإسلامية المتواترة كصنعاء، عدن، شبام حضرموت ومأرب، ونجد ذلك أيضاً في مدن يمنية إسلامية المنشأ كتعز، زبيد، جبلة، إب وذمار، حيث جاء الجامع في أطراف المدينة قرب السور وعلى المحور الأساس في أكثر الأحيان، بينما اتخذت المدن الإسلامية المستحدثة من المسجد الجامع المحور الأساسي لتخطيطها، أي أن الجامع يقع في الوسط على تقاطع المحورين الرئيسين، كبغداد الدائرية والقاهرة الفاطمية والقيروان، وهذا يؤكد استمرارية الكثير من أسس عناصر التخطيط المعماري للمدينة اليمنية القديمة بيئياً «طبيعة وعمراناً». هذه بعض الخصائص المعمارية التي يمكن أن نراها بصورة عدة كلما توغلنا في مسار معرفة المدن اليمنية العريقة، على اختلاف بيئتها ومواقعها في الجبال والوديان والسهول، فمن كل مدينة نتعلم الكثير، وتشهد بعبقرية الإنسان اليمني الذي شيّد الحضارات التي لن ينساها التاريخ، ولن تنساها الأجيال رغم اندثار معظمها. ومما تقدم نوصي بضرورة توسيع مجالات البحث عن مفردات التخطيط والتصميم المعماري وعناصرهما في عمارة المدينة اليمنية القديمة، ودراستها وتحليلها للاستفادة منها وتطويرها لإحيائها بما يلبي حاجاتنا الاجتماعية الراهنة بأسلوب مواكب للتطور الحديث في هذه المجالات. وهذا يتطلب إشراف المهندسين المعماريين والإنشائيين اليمنيين في برامج التنقيب والترميم والصيانة وحماية الآثار المعمارية بشكل عام، وإعادة تأهيلهم وتطوير قدراتهم وإمكاناتهم العلمية، ومهاراتهم التقنية والإبداعية التشكيلية لتلبية الحاجات المتطلبة، مع إيجاد الإمكانات اللازمة لذلك من مواد وأجهزة وآلات ومعدات متطورة، فضلاً عن توفير الدعم المالي والمعنوي، وزيادة فرص التدريب والتأهيل الخارجي. |
|
|
|
#634 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
ثلاثة أيام من التراث في الدار الصنعانية ينظم الدار الصنعانية بمقره بصنعاء القديمة فعالية خاصة (ثلاثة أيام من التراث الصنعاني) ضمن مهرجان صيف صنعاء السياحي..وقالت أمة الرزاق جحاف – رئيسة الدار الصنعاني - إن اليوم الأول الذي سيصادف الجمعة 18 يوليو الجاري سيشمل تقديم نماذج من المزمار والرقص والبرع؛ إضافة إلى تقديم فقرة عبارة عن مولدة من الموالد النبوية؛ وأضافت انه سيتم توزيع مأكولات ومشروبات صنعانية وكذلك تقديم محاضرة حول شخصيات صنعانية تاريخية وعرض لأزياء تقليدية رجالية مع تعليق توضيحي.وأشارت جحاف إلى مضيفة بأن اليوم الثاني الذي سيكون أيضاً يوم جمعة بتاريخ 25 يوليو الجاري سيتم فيه تقديم فقرات عبارة عن برع بالطاسة عند باب الدار الشعبية؛ إضافة إلى تقديم إنشاد صنعاني للقاضي علي الأكوع ومحاضرة عن الحكاية في الأغنية الصنعانية..وأشارت إلى أن اليوم الثالث الذي سيصادف الأول من أغسطس سيشمل تقديم نماذج من زفة الحريو في ساحة الأبهر، أما الدار ورقصة حريوه خارجة من الحمام بمغنية شعبية بالطبل؛ إضافة إلى محاضرة حول أهمية الحفاظ على نمط العمارة التقليدية للمهندس ياسين غالب، كما يشمل اليوم الثالث على عرض أزياء صنعانية نسائية. |
|
|
|
#635 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
نموذج لآثار اليمن في متاحف العالم يقال عنها آلهة الشمس أو الكاهنة المصنوعة من المرمر الجميل القديم صنعت قبل (2000) سنة تتواجد الآن في متحف والترز للفنون في أمريكا وذلك بفضل الدكتور جيرارد فوستر مسئول الفن القديم في المتحف هذه المنحوتات عبارة عن تمثال منحوت حتى الصدر..يقول ريجين شولتز “ هناك ثمانية أو تسعة من هذه القطع في العالم “ وربما هي الأفضل في العالم وهي تمثل وجوهاً عربية قديمة وأجمل وجه هو هذا التمثال إنها قطعة مثيرة جداً. في عام 2007م تبرع فوستر بهذه القطعة إلى متحف والترز مع مجموعة كاملة من الفنون من جنوب الجزيرة العربية والتي هي عبارة عن وجوه عربية قديمة «منحوتات وتماثيل» ومعظمها مصنوعة من المرمر يرجع تاريخها إلى القرن الرابع الميلادي تم نحتها من الأرض المعروفة في الكتاب المقدس إنها أرض ملكة سبأ التي كانت تشتهر بتجارة البن والتوابل والعطور في العالم. درس فوستر الطب في جامعة جونز هومكنز وجامعة ميريلاند في بالتيمور والذي بدأ بجمع هذه القطع المدهشة من التاريخ اليمني التي كانت رائدة في الماضي والتي كانت بداية حضارات الأديان. وكان فوستر طبيباً شخصياً لآخر ملك في اليمن الإمام أحمد من عام 1961م إلى عام 1962م لذلك أعطى الإمام أحمد قطعتين لفوستر بعد أن علم اهتمامه بالقطع الأثرية الطقوسية وطلب الملك هذه القطعة لإحضارها للطبيب الأمريكي. يقول فوستر كنت أنا وزوجتي لدينا يومان لنقرر ما إذا كنا نود بيع منزلنا والعيش في اليمن وشعرنا أنها مغامرة وكانت فرصة لا تصدق لرؤية الأشياء التي لم نر مثلها أبداً. وبعد الخروج من اليمن أثناء الحرب الأهلية عاش فوستر باقي حياته في إنكلترا عندها اشترى أنثى التمثال من خلال المزاد ببضع مئات من الدولارات. يقول فوستر “إنني اعترف أنها قطعة مهمة للغاية وفي نفس الوقت مسجل عليها تاريخ النص غير مترجم”. يبدو على الأرجح أن التمثال هو لكاهنة ويعتقد العلماء أن الوجه وجه لأنثى هي وجه الآلهة، والذي أمر بأن يصنع هذا التمثال هو الملك “راثادوم” الذي كان اسمه مسجلاً في التمثال. أما جهة الصدر يدل على الأهمية التي نسبت إلى طلب إله المطر لينزل المطر بشكل غزير للمحاصيل حسب فوستر الذي عمل في التنقيب عن الآثار في قبرص من عام 1973م إلى 1995م وبعد عقود من النشأة وبعد أن توسع رصيده أعطى فوستر أعماله هذه الثمينة إلى متحف والترز من أجل الحفاظ على مجموعاته. يوجد مع مجموعاته التي هي وجوه عربية قديمة والتي جمعها منذ الأربعينيات والخمسينيات رسوم ولوحات لأشهر الرسامين في العالم الحديث ورسامين يمنيين مشهورين وصور فوتوغرافية للشعب اليمني في الوقت الحاضر وللأرض اليمنية والهندسة المعمارية اليمنية. |
|
|
|
#636 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
دعوة لزيــارة مدونتي المهتمة بالتاريخ و التراث و الحضارة اليمنيــة
http://ibnsaba.jeeran.com/profile/ |
|
|
|
#637 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
شركات أجنبية تتنافس على تهريب الآثار اليمنية في الوقت الذي تتعرض فيه الآثار اليمنية لأعمال النهب بشكل مستمر من قبل عصابات محلية تقوم بنبش المواقع الأثرية واستخراجها وبيعها في مزاد علني على تجار تهريب الآثار، برزت على السطح عصابات أجنبية أبطالها موظفون في شركات نفطية وأخرى تنقب عن الآثار تعمل داخل البلد، حيث ضبطت الجهات المختصة الخميس الماضي بمطار صنعاء "كندياً" يعمل لحساب إحدى الشركات النفطية العاملة في اليمن وبحوزته 200 سهم حربي كانت تستخدم في الحروب يعود تاريخها إلى العصر الحجري.وذكر مصدر أثري في الهيئة العامة للآثار بأنه تم ضبط الكندي الذي يعمل في شركة صافر للبترول أثناء مغادرته مطار صنعاء وبحوزته 200 سهم تعود إلى العصر الحجري تم إحالته إلى النيابة لاتخاذ الإجراءات اللازمة، مؤكداً في ذات السياق "بأن هذه هي المرة الثالثة التي يتم فيها ضبط موظفين تابعين للشركة وبحوزتهم أثار" على حد قوله. من جانب أخر حذر مدير عام حماية الآثار هشام الثور -الذي أبدى تخوفه من خروج بعض الآثار عبر وسائل وطرق أخرى غير شرعية إلى خارج البلاد- من استمرار ما وصفه "بالاعتداء على المواقع الأثرية ونهبها".. مطالبا مثل هذه الشركات احترام الأنظمة والقوانين النافذة للبلاد التي تعمل بها. ولفت مسئول حماية الآثار في ختام تصريحه إلى أن الحصول على هذه الآثار يتم أثناء تنفيذ مثل هذه الشركات لأعمالها ودخول هذه الأعمال في مواقع أثرية". وحسب بيانات رسمية مستقاة من واقع محاضر الضبط الرسمية فقد تم خلال الشهور الأربعة الأخيرة إحباط خمس محاولات تهريب آثار, جميع المتهمين فيها من خبراء شركات النفط العاملة في اليمن، تجاوز مجموع المضبوطات الأثرية في هذه المحاولات ثمانيين قطعة أثرية ما بين تماثيل وسهام و قطع نقدية وغيرها، بعضها قطع مقلدة. ووفقا للمحاضر الرسمية فإن المحاولة الأولى للاعتداء على المواقع الأثرية ونهبها كانت في بداية العام بتاريخ 24 يناير, حيث تم ضبط خبير ايطالي في مجال الغاز بحوزته ستة تماثيل, فيما ضبط خبير ايطالي بتاريخ 4 مارس وبحوزته ستة تماثيل برونزية إلى جانب ضبط خبير ايطالي آخر بتاريخ 23 مارس وبحوزته ستة تماثيل برونزية و17 لوحا حجريا، و12من رؤوس السهام وثلاث تمائم نحاسية، وفي الرابعة تم ضبط خبير فرنسي بتاريخ 26 مارس يعمل لحساب إحدى الشركة النفطية وبحوزته مجموعة تماثيل برونزية، وعملات نقدية أثرية قديمة وهو في طريق عودته على متن طائرة خاصة بالشركة التي يعمل فيها قادمة إلى صنعاء من شبوة وأحيل إلى المحاكمة، غير أنه أطلق سراحه بضمانة تجارية وضمانة سفارة بلاده في صنعاء. إلى ذلك، واصلت المحكمة نفسها النظر في قضيتي تهريب واتجار بالآثار لمتهمين آخرين، في تهريب مخطوط أثري قرآني من المصحف الكبير إلى المملكة العربية السعودية عبر منفذ البقع. كما شملت القضايا المنظورة بيع تمثال أثري برونزي على شكل راقصة يعد من أندر التماثيل، تم تهريبه عن طريق البر إلى دولة الإمارات العربية الشقيقة بواسطة سماسرة الآثار من بينهم أحد مالكي المقطورات التي تعمل لحساب شركات النفط الأجنبية العاملة في اليمن. وحسب مصادر هيئة الآثار والمتاحف فإن الإدارة المعنية في الهيئة قد أجرت اتصالاتها مع الإنتربول بتعميم الصور بهدف استعادة التمثال من أي دولة كانت.. وقالت مصادر في الهيئة: "القطعة من آثار الجوف، وهي من القطع النادرة كانت بحوزة المواطن صالح البقري من أهالي الجوف بعد المساومة على عشرين مليون ريال فرط بها مقابل حفنة من المال استقرت بأربعة عشر مليون ريال حسب البلاغ من أحد المواطنين. يشار إلى أن تزايد محاولات تهريب خبراء النفط لقطع أثرية يعد مؤشراً خطيراً يضيف مشكلة جديدة للمشاكل التي يعاني منها قطاع الآثار الذي بات يتعرض لمخاطر من الداخل والخارج. وأن القطع الأثرية المضبوطة وهي في طريقها إلى خارج اليمن عبر بعض العاملين في هذه الشركات ليست سوى محاولات فاشلة.. بينما هناك بالتأكيد محاولات أخرى نجحت في تهريب قطع أثرية إلى خارج البلاد. |
|
|
|
#638 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
باحث مصري يدعو للتعرف على المومياوات اليمنية دولياً دعا الخبير المصري الدكتور عبد الحليم نور الدين الى أهمية وجود حلقة عمل دولية للتعريف بالمومياوات اليمنية ومراحل تحنيطها والمواد المستخدمة.وشدد نور الدين في محاضرة بعنوان ( ظاهرة المومياوات في اليمن ) على أهمية وجود متحف وطني لعرض المومياوات مع وجود أجهزة لحمايتها من الاندثار. وتناول في محاضرته التي تأتي ضمن فعاليات الأسبوع الثقافي المصري العديد من القضايا والمشاكل التي تواجه المومياوات في اليمن. وأوضح أن الحضارة الوحيدة التي عنيت بالتحنيط من بين كل حضارات الشرق الأدنى هي مصر، واليمن؛ حيث وصل التحنيط إلى مدى كبير من حيث الجانب التقني في التعامل مع أجساد الموتى متخطية بذلك كل الوسائل التقليدية التي اتبعها القدماء؛ وقال :لقد تم التعامل مع الأجساد بلطف باستخدام مواد معطرة ومقللة لنسبة التحلل في الجسد ومنفرة للحشرات. مشيراً بأن التحنيط في مصر، واليمن لم يكن مقتصراً على طبقة معينة من الطبقات بل شمل كل الطبقات كما أفادت كل الدراسات التي أجريت على المومياوات. منوهاً بأن التحنيط استخدم في اليمن، ومصر كمدلول ديني، وتقني؛ حيث كان يوضع المتوفى على هيئة قرفصاء شبيهة بالطفل الصغير في بطن أمه من أجل أن يبعث من جديد. وأكد نور الدين بأن اليمنيين أبدوا اهتماماً كبيراً باتخاذ كل الوسائل للحفاظ على الجسد من خلال تعدد أنواع لفائف الجلد والكِتان؛ حيث يوضع المتوفى في الجلد مع إغلاقه ويبدو أنه كان هناك أكثر من نوع للتحنيط ليتناسب مع جميع الطبقات. معرباً عن اسفه الشديد للمقابر التي تعرضت لنبش المواطنين إيماناً منهم بأنها تحمل كنوزاً كبيرة. من جهته أبدى وزير الثقافة اليمني ، تفاعله ومؤازرته للآراء والطروحات التي أوردها الدكتور عبدالحليم نور الدين في محاضرة وأكد الوزير أن هناك خطة شاملة وواضحة فيما يخص الآثار اليمنية سيتم تنفيذها قريباً، موضحاً أن المتحف الوطني يشهد عملية تغيير وتحديث كبيرة على جميع المستويات. كما وجّه وزير الثقافة اليمني دعوة مفتوحة لعالم الآثار عبدالحليم نور الدين، عميد كلية الآثار بجامعة القاهرة، من أجل المساهمة في عملية الإشراف على خطة واضحة لتطوير متحف صنعاء وتأهيله والعناية بترميم الآثار التي تتطلب خبرة خاصة كما هو حال المومياوات اليمنية. وقام خالد الرويشان، بمنح الدكتور عبدالحليم نور الدين تذكار تقديراً لجهوده العظيمة في مجال العمل الآثاري في اليمن والعالم العربي، إضافة إلى تأسيسه لقسم الآثار بجامعة صنعاء وتخرج العديد من الآثريين اليمنيين على يديه. |
|
|
|
#639 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
اللحية.. جمال طبيعي وتاريخ عظيم مدينة اللحية واحدة من أهم وأجمل المدن الساحلية والتاريخية والأثرية بمحافظة الحديدة على الإطلاق، حيث وهبها الله سبحانه وتعالى جمالاً طبيعياً خلاباً يسحر العقول ويسلب القلوب. فهي جمعت بين السياحة البحرية الطبيعية والتاريخية والأثرية، الضاربة جذورها في أعماق التاريخ.. فأصبحت قبلة السياح المحليين والأجانب الذين يقصدونها من مختلف محافظات البلاد ومن بعض الدول العربية والأجنبية، ليستمتعوا بشواطئها الدافئة وسواحلها المغطاة بأشجار الشوري والمنجروف البحري، ورمالها النظيفة والناعمة، فكل هذه المميزات التي تتمتع بها مدينة اللحية جعلتها مطمعاً للعديد من الدول الاستعمارية منذ القدم بالنظر إلى أهميتها الساحلية وموقعها الاستراتيجي الدفاعي الأول عن البلاد، فقامت هذه الدول بالعديد من المحاولات للسيطرة عليها، من خلال الاعتداءات المتكررة على هذه المدينة، حيث تعرضت لعدة هجمات استعمارية خلال تاريخها الحافل بالاستبسال والبطولات التي تسببت في تدمير دورها وسورها التاريخي الذي لا تزال آثاره شاهد عيان على عظمة هذه المدينة التاريخية.![]() أولى الهجمات التي تعرضت لها المدينة كانت في عام 1912 عندما قامت السفن والبوارج التابعة للقوات البحرية الإيطالية بقصفها أثناء حربها مع الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى. وتعرضت أيضاً عام 1918 لقصف مدفعي شديد من قبل القوات البحرية البريطانية التي استولت عليها بعد هذا الهجوم البحري الشرس، مما أدى إلى احتلالها إلى أن استلمها الأدارسة في عام 1919، وظلت تحت سيطرتهم حتى تم استعادتها عام 1924 من قبل الإمام يحيى بن محمد حميد الدين. موقع اللحية تقع مديرية اللحية على ساحل البحر الأحمر، شمال غرب مدينة الحديدة على بعد 100 كيلو متر، يحدها من الشرق والشمال مديرية الزهراء، والجنوب مديرية الزيدية، ومن الغرب البحر الأحمر. وبها أقدم ميناء بحري على مستوى المحافظة، كان يستخدم لتصدير البن اليمني الشهير، وبعض البضائع والمنتجات الأخرى..ويعد شاطئها من أجمل الشواطئ البحرية اليمنية، نظراً لتميز هذا الشاطئ برماله الذهبية الناعمة والنظيفة، تحتضن العديد من أنواع أسماك الزينة ذات الألوان المختلفة والجميلة، وبالشعاب المرجانية النادرة والمتنوعة في أشكالها وتشكيلاتها الساحرة. هذا إلى جانب أشجار الشوري والمنجروف التي تغطي معظم سواحل اللحية، وهي المأوى الوحيد للأسماك لوضع بيوضها وحضانتها. ويضم شاطئ اللحية العديد من الطيور المائية والبرية النادرة المقيمة في أشجار هذا الشاطئ، إذ تضيف بأصواتها العذبة جمالاً ورونقاً طبيعياً إضافياً زاد من سحر شواطئ هذا المدينة الساحلية البديعة. هذا بالإضافة إلى تزيين سواحلها بالعديد من الجزر الجميلة القريبة من الساحل، والتي تعد من أجمل الجزر البحرية اليمنية الصالحة للاستثمارات السياحية، نظراً لأهمية موقعها القريب وصفاء مياهها وهوائها العليل، وطبيعتها الخلابة. قصر عبد الودود تشتهر اللحية بعماراتها ومنازلها وقصورها التاريخية، وبفنها المعماري الفريد من نوعه، حيث بنيت معظم منازلها القديمة بالياجور الأحمر "الطوب المحروق" والمطلية "بالنورة" البيضاء، وزخرفة منازلها تتماشى مع أنماط البناء في المناطق التهامية الحارة، وتتكون أغلب مباني اللحية من طابقين، ومن أبرزها قصر عبد الودود، الذي يعتبر واحداً من أهم المعالم المعروفة لدى الكثير من الناس، ويروى بأنه تم تشييده قبل حوالي قرنين ونصف القرن، ويلاحظ من خلال الزخارف والنقوش الموجودة في جدرانه وداخل غرفه ونوافذه أن المدينة ارتبطت بمراحل الازدهار التجاري التي شهدها ميناء اللحية في تلك الحقبة من الزمن.وتشتهر اللحية أيضاً بالصناعات التقليدية والحرفية القديمة، مثل الصناعات الفخارية بأنواعها وأحجامها المختلفة، وخاصة الأدوات المنزلية القديمة المنتشرة في مدينة اللحية وقراها المختلفة، بالإضافة إلى صناعة جميع أنواع قوارب الصيد المنتشرة على سواحلها. هذا إلى جانب سوقها الشعبي الأسبوعي الذي يعد من أكبر الأسواق في المنطقة إذ يقام كل أحد، ويتم فيه تسويق كافة المنتجات، من صناعات يدوية ومنتجات زراعية وسمكية وحيوانية، وغيرها من المنتجات التي تتميز بها هذه المنطقة. المعالم التاريخية الأثرية تنتشر في مديرية اللحية العديد من المعالم التاريخية والتراثية القديمة التي يعود تاريخ بنائها إلى القرن السادس عشر ميلادي، مثل القلاع والحصون التي صممت على هيئة قلاع وحصون دفاعية، وتطل على ساحل المدينة، نظراً لأهمية موقعها الاستراتيجي العسكري الذي تتميز به، وأكسبها هذه الأهمية الدفاعية غير العادية، باعتبارها خط الدفاع الأول عن البلاد، حيث تشكل هذه القلاع والحصون الحربية منظومة دفاعية ضد الغزوات الأجنبية الطامعة، وهي مشيدة من مواد بناء محلية، كالياجور الأحمر والطين، ومسقوفة بالأخشاب السميكة.. وتتميز هذه القلاع بتحصيناتها القوية من الداخل والخارج، وكانت تعتبر مراكز للقيادة، ويستقر بها الجنود في ذلك الوقت..ومن أهم هذه القلاع (المسيلة، الدوم، الحمراء، النعمان، الكتف، القفل)، وتأتي قلعة القفل في مقدمة القلاع التاريخية، من حيث اتساع حجمها وتحصيناتها وحفاظها على طابعها المعماري اليمني القديم، وهي شامخة على جبل "قفل" جوار جامع الزيلعي التاريخي، وسميت بقلعة القفل لأنها تقع على الطريق المؤدية إلى المدينة، وتتحكم بحركة الدخول والخروج من وإلى المدينة.. وهي عبارة عن مبنى يرتفع عن مستوى سطح الأرض بحوالي 17 متراً، ومكونة من طابقين. سور مدينة اللحية يطوق مدينة اللحية سور تاريخي تم بناؤه في عام 1912 من ثلاث جهات، كما تدل آثاره المدمرة التي لا زالت قائمة حتى اليوم بسبب الغزوات الحربية المتكررة التي تعرضت لها المدينة، وكان يضم أربعة أبواب، يطلق على أسمائها أضرحة الأولياء والصالحين، الذين كانوا في مدينة اللحية..الباب الأول كان يسمى باسم باب أبو قبرين، والباب الثاني باسم ضريح الولي الصالح العراقي، نسبة إلى الولي محمد بن حسين بن عبده العراقي المعروف "بصاحب كمران"، الباب الثالث للسور يسمى باب الشرق، والرابع باب الخطيب.جامع الزيلعي التاريخي يعتبر جامع الزيلعي واحداً من أقدم المساجد الموجودة في مدينة اللحية، ويرجع تاريخ بنائه إلى عام 444 هجرية بموجب النقوش والكتابات الموجودة على أحجاره، والمكتوبة بالخط الكوفي.وقام بتجديد بنائه الفقيه أحمد بن أبي بكر بن محمد زيلعي عام 650 هجرية، الملقب "بسلطان العازمين"، وقد تم وضع ضريحه داخل المسجد، وأصبح مزاراً لسكان تهامة يقام في منتصف شعبان من كل عام. وأجمل ما في الجامع هي ثلاث قباب كبيرة، وأربع عشرة قبة صغيرة. هذه المواقع والمميزات السياحية والتاريخية والنادرة التي تتمتع بها مديرية اللحية جعلتها من أهم وأجمل المديريات المهيأة للاستثمارات السياحية، والتي يجب الاهتمام بها من خلال القيام بترميم وصيانة جميع قلاعها التاريخية، والمحافظة عليها وعلى طابعها المعماري اليمني الأصيل، وتوفير الأساسيات المتعلقة بحياة الناس في المدينة، والزوار الوافدين إليها، والترويج السياحي لها وعرض مميزاتها النادرة على المستويين المحلي والعالمي.. ودعوة رجال الأعمال والمستثمرين إلى الاستثمار السياحي فيها، ليعود بالنفع على سكانها والبلاد بشكل عام. |
|
|
|
#640 |
|
Guest
المشاركات: n/a
|
البرلمان يشدد على زيادة الاهتمام بأوضاع المتاحف وحماية الآثار من السطو أقر مجلس النواب في جلسته أمس برئاسة رئيس المجلس يحيى علي الراعي، تقرير لجنة الإعلام والثقافة والسياحة حول نتائج زياراتها الميدانية إلى مجمع المتحف الوطني بأمانة العاصمة وذلك بعد مناقشته بحضور نائب وزير الثقافة أحمد سالم القاضي.وعلى أثر التزام الجانب الحكومي المختص بتوصيات المجلس في هذا الجانب والموجهة للحكومة، أكد المجلس من خلالها زيادة الاهتمام بأوضاع المتاحف الوطنية، وفي مقدمتها مجمع المتحف الوطني بصنعاء وتطويرها بما يجعلها قادرة على الإيفاء بوظيفتها بشكل أفضل باستخدام التقنيات وآليات العمل الحديثة، وبالاستفادة من تجارب وخبرات المتاحف العالمية، وذلك عبر خطط وبرامج عملية مدروسة وتوفير الاعتمادات المالية اللازمة لذلك وتسهيل إجراءات سحب المخصصات لأغراض تنفيذ المشاريع المقرر إنجازها والاستفادة المثلى من المبالغ المرصودة لترميم وصيانة مختلف مباني مجمع المتحف الوطني بصنعاء - حسب المخطط المرسوم لذلك، وعدم ترحيل أي مبلغ نهاية العام على حساب تنفيذ مشاريع تطوير المتحف وتتحمل الهيئة العامة للآثار والمتاحف مسئولية التقصير في عملية الترميم والصيانة وعدم الاستفادة من المخصصات المالية المرصودة في الموازنة وإعادتها إلى وزارة المالية وضرورة إشراك إدارة المتاحف المعنية بأية أعمال تخص المتاحف, سواء كانت ترميماً أو صيانة وإتاحة المجال لإدارة مجمع المتحف الوطني بصنعاء للبحث عن مصادر دعم لتمويل تنفيذ مشاريع تطوير مجمع المتحف وأوجه نشاطه والتي لايتم تنفيذها من قبل الهيئة العامة للآثار والمتاحف وبما لايتعارض مع القوانين النافذة ذات الصلة مع رفع مستوى الاهتمام بتطوير وتأهيل وتدريب الكادر الوظيفي علمياً وعملياً داخلياً وخارجياً في مجال الآثار بشكل عام، والمتاحف بوجه خاص، وخاصة صيانة وترميم وعرض القطع والمقتنيات الآثرية، وكذا تعزيز الحماية الأمنية للآثار من السطو والتدمير والنهب، وتوفير الحرس وأجهزة الرقابة الآلية والتلفزيونية لمختلف تكوينات مجمع المتحف الوطني، وإعداد وطباعة دليل بكل مكونات مجمع المتحف الوطني باللغات الحية، وإعداد وتوزيع اللوحات الإرشادية للتعريف بجميع المرافق التابعة للمجمع وباللغتين العربية والإنجليزية ودراسة إمكانية تخصيص مبلغ من إيرادات رسوم تذاكر دخول المتحف التي تورد إلى المجالس المحلية لصالح تطوير المتحف وتحسين أوضاع العاملين فيه وبالاستناد إلى قانون السلطة المحلية باعتبار المتحف الوطني واجهة مضيئة لأمانة العاصمة وضرورة مساواة المتاحف الوطنية في مختلف المحافظات بالمتاحف العسكرية، فيما يتعلق بالموارد المالية وآلية صرفها وفتح المتاحف أمام المواطنين والسياح أثناء الإجازات والعطل الرسمية |
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| اختيار اليمن لتكون أفضل واجهة سياحية للعام 2007م (ومجموعــة صور عن اليمن ) | ابــن صنعــاء | منتدى الصحافة والاعلام | 9 | 01-17-2008 10:56 AM |
| كل عام وانتـم بخيـر بمناسبـة العام الجديد .. صفحـة التهانئ والتبريكـات | ابــن صنعــاء | منتدى الاصدقاء | 12 | 01-07-2008 10:16 AM |
| ابن اليمن | mr_mr4042 | التعارف والترحيب | 5 | 03-14-2007 03:24 PM |
| جمع تراث الجوهرة عبد الباسط عبد الصمد رحمه الله!!!! | فتى الامة | المنتدى الاسلامي العام | 3 | 11-12-2006 08:12 PM |